تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرافق الإسرائيلية في القدس تنهار وتجارها يشكون

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
tabaria.gaza@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط



لا يخفى على أحدٍ أن مدينة القدس، بشطريها الشرقي والغربي، كانت أكثر المدن تأثراً وتضرراً من الانتفاضة الفلسطينية، وما زالت هي المرشحة لأن تكون الأولى والأكثر سخونةً والأشد غلياناً، فهي عنوان الصراع وأساس الانتفاضة وبسببها تفجرت واندلعت، وهبت واشتعلت، ومن أجلها يتنافس الشهداء وتهون في سبيلها التضحيات، فهي الانتفاضة الشابة الفتية التي أفقدت المستوطنين الإسرائيليين أمنهم، وأقلقتهم على حياتهم، وألحقت بهم خسائر حقيقية، وأجبرتهم على الرحيل منها وعدم البقاء فيها، رغم ادعاءاتهم أنها العاصمة الأبدية لكيانهم، والحلم التاريخي والوعد الإلهي لشعبهم.

فقد تخلى جزءٌ كبيرٌ منهم عن مشاريعهم الدائمة بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى والصلاة فيه، وإقامة شعائرهم الدينية ومناسكهم التعبدية وطقوسهم اللاهوتية، وتوقفت المجموعات الدينية والمتطرفة التي كانت تتشكل دوماً لاقتحام الحرم والصلاة فيه، وكانت تعلن عن نيتها بالاقتحام قبل أيام، وتجهز لخطتها وتعد لها عدتها اللازمة من الحشد والتعبئة والإعلان، وتصطحب معها حاميةً إسرائيليةً من الجنود العسكريين ورجال الشرطة، الذين كانوا يؤمنون لهم الطريق، ويقفون في وجه المصلين الفلسطينيين، ويحولون دون قيام المرابطين بصدهم ومنعهم من الدخول إلى ساحات المسجد وبهوه الداخلي.

كما قامت مجموعاتٌ يهوديةٌ متدينة، توصف بأنها معارضة ومخالفة للتيار الديني اليهودي المتطرف، بعد عمليات الطعن والدهس المتوالية التي شهدتها المدينة، بتوجيه رسالةٍ إلى الشعب الفلسطيني، وكأنها تعلن فيها براءتها مما يرتكبه أبناء دينها من جرائم وموبقات في حق الشعب الفلسطيني، وتبين له فيها أنها ليست شريكةً لهم فيما يفعلون، ولا موافقةً عما يرتكبون، وتخبره فيها أنها لا تدخل المسجد الأقصى ولا تزوره، وأنها لا تعترف به جبل الهيكل ولا مكاناً مقدساً لليهود، وتعارض الاعتداء عليه، وترفض دعاوى هدمه وبناء الهيكل مكانه، وكأنها برسالتها هذه تطلب الأمان من النشطاء الفلسطينيين، وتتمنى عليهم عدم مس أيٍ من المنتسبين إليهم أو المؤيدين لفكرهم، وعدم تعريض مصالحهم للخطر ولا مرافقهم للضرر.

استهدف المقاومون الفلسطينيون مناطق هامة وشوارع مشهورة ومحطاتٍ معروفة في مدينة القدس، وتركوا آثارهم في أكثر من مكانٍ فيها، فقد استهدفوا بعملياتهم شارع يافا أكثر من مرة، وشارع الملك داوود وشارع روتشيلد والتلة الفرنسية ومحطة الحافلات المركزية، وشبكة قطار المدينة ومراكز التسوق الكبيرة، إلى جانب باب العامود وبوابات المسجد الأقصى، فضلاً عن الأحياء العربية، والحواجز العسكرية المنصوبة على مداخلها، والتي تم استهداف أغلبها، وفيها تم طعن العديد من الجنود والمستوطنين.

وكانت مجلة "غلويس" الاقتصادية الإسرائيلية قد كشفت عن أن العمليات التي ينفذها الشبان الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948 منذ عدة أشهر، قد أضرت بالحياة العامة في البلاد، ولكنها بدقةٍ أكبر قد دفعت رجال أعمالٍ إسرائيليين إلى إغلاق محالهم التجارية في مدينة القدس، لأنها المدينة الأكثر اشتعالاً والأقل أمناً، مما سبب للمدينة المقدسة تدهوراً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً، وأضافت المجلة في تقريرٍ لها نشر يوم الأحد الموافق 27 ديسمبر 2015، "أن جولةً ميدانية في القدس تظهر حجم الضائقة التي تعاني منها بفعل عمليات الطعن والدهس ضد الإسرائيليين"، وترفض المجلة أي محاولة للنفي وعدم الاعتراف بهذا الواقع المرير الذي تشهده المدينة.

وكان نحمان شاي عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي قد شكا من الأوضاع الاقتصادية المزرية التي تشهدها مدينة القدس، وتحدث عن معاناة سكانها ورجال الأعمال فيها فقال "إن القدس تمثل الصورة المصغرة لواقع الصراع العربي الإسرائيلي، وتمثل المكان الأكثر احتكاكاً بين الجانبين، وقد شهدت المدينة وضواحيها جزءاً كبيراً من العمليات الفلسطينية".

وعزا موقع ويلا الإخباري الإسرائيلي "أن إغلاق المحال التجارية بالقدس، سببه تزايد الديون على أصحابها وانعدام الخيارات أمامهم، نظراً لتراجع العائدات بسبب تردي الأوضاع الأمنية فيها"، وبعلق بعض التجار الإسرائيليين الذين اضطروا إلى إغلاق محالهم التجارية، أنهم قد غرقوا في الديون التي تزداد وتتراكم عليهم، وأنه لا يوجد حركة بيع ولا شراء في المدينة، والحياة شبه جامدة، إذ لا سياح من الداخل أو الخارج، وهم عماد الحركة الاقتصادية اليومية في المدينة، ولا يستطيع السكان الخروج بحريةٍ للتسوق، إلا أن مستحقات البلدية ورسوم الدولة لا تعترف بصعوبة الأوضاع، ولا بتردي الأحوال، ونقص المداخيل على الجميع، بل تصر البلدية على تحصيل حقوقها من التجار، الأمر الذي لم يجعل أمامهم خياراً آخر يلجأون إليه غير إغلاق محالهم.

ويرى تجارٌ إسرائيليون آخرون في مدينة القدس، أن الأوضاع الأمنية المتردية في المدينة لا تبشر بخير، ولا يبدو عليها أمارات الانتهاء، بل إن نذر التفاقم والتوتر أعلى بكثير، ويصفون الحال الأمني الذي يعانون منه، أنه ككرة الثلج تكبر وتتدحرج، وهي تلقي بظلالها السلبية على كل مناحي الحياة العامة في المدينة، التي هجرها سكانها خوفاً، ومن بقي فيها فإنه لا يخرج من بيته، ولا يغادر أماكنه التي يعتقد أنه آمنٌ فيها، مخافة أن يلقَ منيته طعناً أو دهساً على أيدي الثائرين الفلسطينيين.

ونقل الموقع نفسه عن إيلي ليفي رئيس لجنة التجار الإسرائيليين في مدينة القدس قوله "إن الوضع الأمني في المدينة يمثل ضربةً جديدةً في الصدر، ومؤشراً إضافياً على حالة الضعف والتراخي التي تمر بها المدينة في ظل هذا الوضع الأمني، ونتيجة وقوعها تحت ضربات الهجمات الفلسطينية المستمرة".

الإسرائيليون في مدينة القدس يعترفون سراً وعلانيةً، فيما بينهم وأمام العامة قبل الخاصة، أن الانتفاضة الفلسطينية أكثر من عصفت بمصالحهم في المدينة، وعطلت مرافقهم، وأضرت اقتصادهم، وتسببت في تراجع الدخل وتوقف القطاع السياحي الديني والتاريخي، وانعكس ذلك على قطاع خدمات الفنادق والمطاعم وأماكن التسلية واللهو والسهر، وهي التي كانت تفخر وتباهي بنجاح السياحة الدينية إليها، وأنها تدر عليهم سنوياً مئات ملايين الدولارات، تتوزع على قطاعاتٍ كثيرة ومرافق مختلفة من هيكل الاقتصاد المقدسي الإسرائيلي، الذي يعتاش منه ويعمل فيه قطاعٌ كبيرٌ من مستوطنيهم، ويقولون بأن القادم من الأيام سيكون أخطر وأشد ضرراً إن بقيت الأحداث على حالها، واستمرت الانتفاضة تغذ سيرها وتواصل خطواتها، وتتواصل عملياتها، ويتدافع أهلها، ويتنافس شبانها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

القدس، فلسطين، إسرائيل، الإنتفاضة الثالثة، إنتفاضة السكاكين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-12-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، طلال قسومي، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، خالد الجاف ، كمال حبيب، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، رافع القارصي، عمر غازي، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، محمد شمام ، أحمد النعيمي، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، محمود طرشوبي، فوزي مسعود ، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد مورو ، عراق المطيري، جمال عرفة، مجدى داود، كريم السليتي، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، هناء سلامة، د - صالح المازقي، حسن الحسن، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، علي الكاش، سلوى المغربي، أنس الشابي، حسن عثمان، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، د. محمد يحيى ، سحر الصيدلي، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، الناصر الرقيق، فهمي شراب، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، كريم فارق، معتز الجعبري، سامر أبو رمان ، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، أبو سمية، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة