تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشاهدٌ أخرى من الشارع الإسرائيلي

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كثيرةٌ هي المشاهد التي يستطيع المهتمون رصدها في الشارع الإسرائيلي تجاه الانتفاضة الفلسطينية، وهي مشاهد في أكثرها معبرة وصادقة، وتكشف عن عمق وحقيقة الكيان الصهيوني، وتسبر غور المواطنين الإسرائيليين، لأنها في أغلبها ردود فعلٍ طبيعية، وبعضها فطرية، تنسجم مع الطبيعة اليهودية، وتتناغم مع أخلاقهم وقيمهم الموروثة والقديمة، فلا يستطيعون إخفاءها ولا يتمكنون من تغييرها، أو محاولة تحسينها وتجميلها أو التلطيف منها، ومنها ردات الفعل الإنسانية، التي تظهر ضعفهم، وتكشف عن ألمهم، وتبرز ترددهم وخوفهم، وتميط اللثام عن هالة القوة الزائفة التي يدعون، وستار التفوق الذي يشيعون، وادعاءات الوجود والبقاء كونهم الأقوى والأصلح بين الجميع في المنطقة.

والصور القبيحة البئيسة عن الكيان الصهيوني التي نذكر ليست هي كل شئ، بل هي جزءٌ مما نرصدٌ، وقليلٌ مما نكتب ونسجل، وهي بعض ما ينشرون ويكشفون، وهي أكثر من قدرة المقال على استيعابها أو الإحاطة بها، كما أن صورهم السيئة لا تتوقف ولا تنتهي، بل ما زالت ترد تباعاً وتتجدد، وتظهر بالتدريج يوماً بعد آخر، إذ أنهم كلما ازداد مأزقهم وتعمقت أزمتهم، فإنهم يظهرون ما كانوا يحاولون إخفاءه، ويبدون ما تفرضه عليهم الأحداث من ردودِ فعلٍ وتصرفاتٍ تعبر عن حقيقتهم، علماً أنهم يفضحون أنفسهم أحياناً، ويسلطون الضوء على عيوبهم، ويكتبون عن مخازيهم، ويدعون وسائل الإعلام تصورهم، ولا يخفون صور الفزع البكاء والعويل والنحيب، والهستيريا والجنون والهوس، والهلع والفزع والصراخ.

فهذا ضابطٌ كبير في المخابرات الصهيونية، ممن كان يشرف على عمليات قمع الفلسطينيين، وحاول بالقوة إخماد انتفاضتهم والقضاء على جذوة مقاومتهم، وآذى الفلسطينيين وعذبهم، واعتدى عليهم وأساء معاملتهم، تنقل وسائل إعلام العدو أنه انتحر حزناً على شقيقته التي قضت طعناً بسكين فلسطينيٍ، فبعد أن بكاها بحرقةٍ وأسى، وكتب عنها بلوعةٍ وحزن، أقدم على الانتحار لعجزه عن حمايتها ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها، وهو الذي كان يتبجح أمامها بالقوة، ويختال بما ارتكب من جرائم، وما دري هذا الضابط أن هذا الشعب سيذيقهم من ذات الكأس، وسيجرعهم الموت مراً كما يذيقهم العدو لأبنائه.

وتورد الصحف الإسرائيلية يومياً نقلاً عن تقارير طبية وشرطية حوادث انتحارٍ بطرقٍ مختلفةٍ، وأخرى عن قصص مستوطنين آثروا البقاء في بيوتهم وعدم مغادرة مستوطناتهم، وتورد تقارير كثيرة عن نزوع المستوطنين إلى السفر وقضاء عطلٍ طويلةٍ في الخارج، تاركين بيوتهم ووظائفهم، وأحلامهم التي بنوها في غير أرضهم، ومشاريعهم التي عمروها ونفذوها في غير أوطانهم.

وجنودٌ إسرائيليون يسبقون المستوطنين قبل عبورهم إلى الشوارع المشتركة مع الفلسطينيين، أو أثناء دخولهم إلى المستوطنات، ويتموضعون فوق البنايات العالية، حيث يتمركز فوقها قناصةٌ محترفون، يقومون بحماية المستوطنين، ويطلقون النار بكثافةٍ على جانبي الطرق لمنع الفلسطينيين من الاقتراب منها، حتى لو لم يكن هناك مستوطنون يعبرون الشوارع أو يمرون فيها، وفي أحيانٍ كثيرة يقومون بطرد سكان البنايات التي يعتلونها، ويطلبون منهم مغادرتها لبعض الوقت الذي يحددونه لهم، وإذا حاول الفلسطينيون وأصحاب البيوت المحتلة العودة إليها أو الدفاع عنها وإخراج المستوطنين منها، فإنهم يقتلون أو يعتقلون أو يطردون بقوة السلاح.

الإسرائيليون لا يشعرون بالفخر إذ أن جيشهم يواجه شبان الانتفاضة، كما لا يشعرون بالاطمئنان إلى قوة جيشهم، وبسالة جنودهم، ويقظة حكومتهم، بل إن القلق يساورهم، والخوف يسكنهم، والذعر يسيطر عليهم، وكثيرٌ منهم قد تعرض لصدماتٍ نفسيةٍ لهول ما رأي، وشدة وقسوة ما سمع وعرف، وهذا وزيرٌ صهيوني يؤكد ذلك ويجمع الأموال من أثرياء اليهود حول العالم، لتنظيم رحلاتٍ ترفيهيةٍ لأكثر من 2500 مستوطن إسرائيلي تعرضوا لأزماتٍ نفسية، ويشكون من أمراض مستعصيةٍ وسلوكياتٍ غريبةٍ، وحالات اكتئابٍ وحزن، ويدخلون في حالات صمتٍ واعتزالٍ عن المجتمع والمحيط، وهو ما فسره كثيرٌ من الأطباء وعلماء النفس الإسرائيليين، أنها صدماتٌ نفسيةٌ قاسية قد ألمت بهم، وسيطرت عليهم، وتحكمت في سلوكياتهم، حتى أصبح عددٌ كبيرٌ منهم عاطلا وعالةً، لا يستطيع أن ينفع نفسه فضلاً عن نفع وخدمة مجتمعه.

ولهذا يوصي الأطباء النفسيون الإسرائيليون وعلماء الاجتماع حكومتهم بمنع وسائل الإعلام المختلفة من نشر صور عمليات الطعن والدهس، ومشاهد ملاحقة الفلسطينيين لضحاياهم وطعنهم، فضلاً عن صور الدماء والمستوطنين المطروحين أرضاً، أو صور الجنود الإسرائيليين وهم يلاحقون الفلسطينيين ويؤذونهم ، ويضربون أطفالاً صغاراً أو يعتدون على نساء، فهذه صور تضر كثيراً بنفسيات المواطنين الإسرائيليين البالغين، ولا يدفعهم ذلك إلى الاطمئنان إلى قوة جيشهم، ولكن علماء النفس والأطباء الإسرائيليون يحذرون من أثر هذه المشاهد السلبي على الأطفال والنساء وصغار السن، ويحذرون من أن آثارها تبقى لفترة طويلة، ومن الصعب عليهم نسيانها في المستقبل، حيث تبقى في الذاكرة تلاحقهم على هيئة أحلامٍ مزعجةٍ وكوابيس مخيفة.

أما مراكز الشرطة الإسرائيلية فقد أصيبت بالخبل والجنون، وشكا الضباط فيها من كثرة البلاغات الكاذبة التي تصلهم، إذ أن هواتفهم لا تتوقف عن الرنين في مختلف المراكز، وجميع المكالمات التي تصلهم متشابهة إلى حدٍ كبيرٍ، فهي في أغلبها تخبر عن وجود شبانٍ فلسطينيين بالقرب منهم، وتحذر من وقوع خطرٍ وشيك، وبعضهم يشهد أنه رأى في أيديهم سكيناً أو أداةً حادة، وغيرهم يدعي أنه لاحقوه وطاردوه، ولكنه تمكن من الإفلات منهم، ولا تملك الشرطة إلا أن تصدقهم وأن تتابع شكواهم حتى يتأكد لها صدقهم أو أنه فقط يتراءى لهم نتيجة الخوف والفزع.

أما إن تبين للعائلة أن هاتف ابنهم أو ابنتهم مغلقٌ أو أنهم لا يردون عليه لسببٍ أو لآخر، فإنهم لا يتوقفون عن الاتصال بالشرطة، أو الذهاب إلى حيث كان أولادهم، فضلاً عن متابعة الأخبار وتعقب بلاغات الشرطة وبيانات المستشفيات.

ترى هل يستطيع الإسرائيليون أن يبقوا على هذا الحال، وأن تستمر حياتهم على هذا المنوال، وأن يكملوا مسيرتهم ويحافظوا على مستقبلهم، وهم يعيشون في ظل الخوف والقلق، والجنون والهوس، والهجرة والرحيل والهروب والفرار، وأيضاً في ظل عمليات القتل والظلم والاعتقال والاعتداء، أم أنهم يراهنون أن هذا الشعب سيكل وسيتعب، وأنه سيمل وسييأس، وسينسى وسيهمل، إنهم إن فكروا كذلك فإنهم سيكونون حمقى، إذ لو أنهم استخدموا عقلهم، وعادوا إلى وعيهم ورشدهم، إن كانوا يعقلون، فإنهم سيدركون أن هذا الشعب الذي يضحي بزهرة أبنائه أبداً لن يفرط ولن يستسلم، ولن بخضع ولن يذل ولن يلين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، حماس، قطاع غزة، السلطة الفلسطينية، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-12-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، مراد قميزة، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، تونسي، رافع القارصي، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد بشير، طلال قسومي، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، حسن عثمان، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيد السباعي، جمال عرفة، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، سعود السبعاني، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، فتحـي قاره بيبـان، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، محمد الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، محمد الياسين، عزيز العرباوي، إيمى الأشقر، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، د - عادل رضا، حسن الحسن، مصطفى منيغ، علي الكاش، د. طارق عبد الحليم، حمدى شفيق ، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، عدنان المنصر، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، فهمي شراب، محمد العيادي، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، أحمد الحباسي، محمود فاروق سيد شعبان، العادل السمعلي، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، إيمان القدوسي، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، صلاح الحريري، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، منى محروس،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة