تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دور الفرد في تحول الأمم وتحضرها

كاتب المقال د. خــالد الطراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يسرنا انضمام الدكتور خالد الطراولي إلى كوكبة كتاب موقع بوابتي، والدكتور الطراولي مفكر ‏تونسي معروف، يتميز بعمق تحاليله وأصالة توجهاته، و المقال الذي بين أيدينا هو باكورة مقالاته ‏بموقعنا.

مشرف موقع بوابتي



دور الفرد في تحول الأمم وتحضرها

المجتمع تكتل أفراد، والحضارة ثمرة سلوكيات ومواقف وممارسات جماعية وفردية، حيث لا ‏يهيمن صنف على صنف، بقدر ما للمجموعة من تأثير على مسار التحضر، فإن للفرد بصماته التي كثيرا ‏ما تكون أساسية في انطلاقة مشوار حضاري وتمكنه وتواصله.‏
لن نختلف على دور النخبة في الإقلاع، إلا أن هذه الدفعة الأولى الضررورية لإيجاد حركية في ‏المجتمع، يمكن أن تموت أو تنحصر أو يقل إشعاعها وتأثيرها، إذا لم يتبعها الفرد ويستلم منها مسؤولية ‏الحراك والإبداع في مواقفه وسلوكياته وأفكاره.‏
ليس الفرد القائد لقاطرة التحضر هو فقط ذلك الشخص المنعزل في غرفة القيادة والتسيير، ليس ‏فقط الماسك بالمقود والمسئول، ليس فقط الحاكم صاحب السلطة والصولجان ولا المحكوم صاحب الصيت ‏والدرجات العلى، إنما الفرد كل ذلك وأقل. هو الفرد في بيته، في مخبره، في مصنعه، في متجره في ‏مزرعته، هو الفرد في السوق، في الطريق، في الشاطئ، في الملعب، هو الفرد الفقير المعوز والغني ‏المترفّه، هو الفرد الصغير والكبير، هو الحاكم والمحكوم، هو السائل والمسئول، هو المعلم والتلميذ، هو ‏الأب والابن، هو الزوج والزوجة، هو كل ذلك وزيادة! ذلك هو الفرد العادي والعادي جدا في المجتمع، ‏لبنة صالحة مصلحة، إذا أحسنت دورها وعرفت موقعها، وأجادت مساهمتها، وفقهت بيئتها ومحيطها. ‏
لم تبنَ الحضارات بالنوايا الحسنة ولا بالتنظيرات الهلامية ولا بالآمال الفضفاضة ولا بالأوامر ‏الفوقية، ولكن بالدور الفعال والجاد والمتواصل للفرد الواعي والفرد المسئول والفرد الحامل لمنظومة ‏قيمية حازمة... ذلك هو رجل الحضارة كما يعرفه مالك بن نبي رحمه الله: "عندما يتحرك رجل الفطرة ‏ويأخذ طريقه لكي يصبح رجل حضارة فانه لا زاد له سوى التراب والوقت وإرادته لتلك الحركة" [1] ‏ولكم في تاريخنا الطويل في أيام مجده وفي ليالي نكوصه أمثلة عن هيمنة الدور الإيجابي للفرد في فترات ‏التحضر، ثم انسحاب هذا الفرد عن دائرة الفعل ودخوله الدهاليز وخروجه من التاريخ، فخرجت أمة كلها ‏من التاريخ!‏
كانت ثقافة المسؤولية وعقلية المبادرة الفردية غرسا أثبته المقدس القولي والفعلي حيث "لاتزر ‏وازرة وزر أخرى" وحيث "يا فاطمة بنت محمد اعملي فلست أغني لك من الله شيئا" وحيث "الخلق كلهم ‏عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله"... فكانت هذه الشذرات وغيرها دعامات هذا البرنامج التكويني للفرد ‏الصالح والمبادر والمصلح والذي سعى بعد حين لبناء حضارة.‏
ولكم استوقفتني تلك الآية العجيبة والجامعة لقوانين التغيير الاجتماعي [إن الله لا يغير ما بقوم ‏حتى يغيروا ما بأنفسهم] حيث تلتقي الصيغة الفردية للتغيير، فلكل فرد نفس يغيرها، مع الصيغة الجماعية ‏في تغيير المجموعة لهذه الأنفس مجتمعة. هذه المنهجية السليمة التي فقهها أجدادنا في أيام ماضية فتعلقوا ‏بالثريا، ثم لما تناسوها أو تجاهلوها سقطوا على الثرى ولا زلنا نواصل معهم هذا السقوط إلى حين!! ‏
لقد كان هذا الفرد المسئول حاضرا في التاريخ، عبر بيئته ومحيطه الصغير فساهم بلبنته الصغيرة ‏في بناء الصرح الأعظم فكانت مؤسسات الوقف في التاريخ الإسلامي أكبر تجليات هذه المساهمة الفردية ‏الخيرية رغم طابعها الجمعياتي، ووقفنا مندهشين على أكثر من باب ونحن نسمع عن طرائف تقترب من ‏ألأسطورة أو الأحلام لو لم يثبتها قلم المؤرخ والمدقق، ومنها دون الحصر أوقاف "لعلاج الحيوانات ‏المريضة أو إطعامها أو لرعيها حين عجزها" وأوقاف" لتحسين أحوال المساجين ورفع مستواهم ‏وتغذيتهم بالغذاء الواجب لصيانة صحتهم..."[2]‏
ثم غابت شمس المسؤولية والوعي الفردي والجماعي، فغابت معها شمس الأمة ودخلت السراديب ‏وأغلقت النوافذ حتى لا يدخل النور أو النسيم العليل! ولم تعد تجد سوى قصص الرداءة والتخلف، واتقلت ‏عجلة الزمان إلى ضفاف أخرى وأقوام ليسوا من جنسنا...ولعله بتطابق مذهل بين هذه القصص وهي ‏تحكي أيام المجد وأيام النكوص، وبين ما يعيشه اليوم قوم من غير أرضنا وسمائنا وهم يخطون ‏حضارتهم بأنسجة من ذهب، وما يعيشه الفرد في ديارنا من غيبة لا تزال منعقدة وغيبوبة لا موقظ لها. ‏وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن بفاعلين آخرين...‏
‏ لا تقرأوا فقط قصص الرواد والناجحين والعلماء والقادة و لا تقتصروا على دور النخبة في ‏عمارة الأرض وما ساهم فيه رواد عصر النهضة والثورة الصناعية التي تلتها من إشعاع وتغيير ‏وإصلاح، ولكن اقتربوا من تلك الصور الجميلة للفرد البسيط وهو يحاول أن يبني محيطه ويثوّره ويساهم ‏في تطوره وديمومته، اقتربوا من الفرد وهو يحرص أن يضع نفاية سيغارته، أو قطعة من الورق، أو ‏زجاجة شراب في أقرب حاوية، حتى لا يوسّخ الشارع الذي هو محيطه الذي يشاركه فيه آخرون.. انظروا ‏إلى ذلك الفرد وهو في سيارته يتوقف أمام أضواء المرور الحمراء في مفترق طريق قروي في ساعة ‏متأخرة من الليل حيث لا بشر غير أشباح الأشجار ولا رقيب غير رقابة الضمير، ويبقى ينتظر حتى ‏يسمح له الضوء الأخضر بالمرور! والقائمة تطول... ‏
هذه عينات لامستها عن قرب ورأيتها بأم عيني، وهي ليست انبهارا حتى لا نقذف من هذا الباب، ‏فهي ليست بلاد جن ولا ملائكة، ولكن بلاد المسؤولية إلى حين، وهو أيضا تذكير بأن الحضارة مواقف ‏وسلوكيات أفراد، وأنه رغم الخلل الذي نلمسه ولا شك في هذه الحضارة، غير أن قوى الوقوف والبناء لا ‏تزال هي المهيمنة والغالبة وأن معقلها الأول والأساسي هو الفرد. ويوم ينهزم الفرد وتقل مسئوليته ويرتج ‏دوره فإن كل البناء سوف يسقط كما تسقط أوراق الخريف بعد فصول الاخضرار والحياة. ‏
الفرد المسئول هو الذي يصنع الحدث ليدخل بقومه التاريخ من أوسع باب، والفرد المهزوم لا يولد ‏إلا مجتمعات فاشلة، وهذه المسؤولية لا يمكن أن تجد مرتعا خصبا وأداء فعالا إلا لم يصطحبها إطار من ‏الحرية. ولهذا كانت ولا تزال عملية تغيير المجتمعات وليدة تهيئة إطار سليم وقابلية فرد ومجموعة ‏وهيمنة ثقافة وتشكل عقلية.‏

د. خــالد الطراولي
ktraouli@yahoo.fr


هـــوامش : ‏


‏[1] مالك بن نبي "شروط النهضة" دار الفكر سورية، الطبعة الرابعة، 1987، ص: 67. ‏
‏[2] مصطفى السباعي "من روائع حضارتنا" دار الوراق ودار السلام الطبعة الأولى، القاهرة، ‏‏1998، ص: 98 ـ 99. ‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-12-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  20-12-2007 / 11:20:40   ben hassine


C'est claire; en fait on est tous responsable quelque part pour assumer la reussite de notre civilisation et de notre culture arabo musulmane...mais je pense le fait d'affirmer ceci c'est de la theorie et ça ne peut porter nulle part; à part le fait qu'il ya des ecrits et de la litterature..à mon avis il nous manque les outils et les methodes pour l'adapter à notre réalité et à notre situation..ceci aussi n'est possible que si tout le monde participe democratiquement à donner son avis et ses idees et que tout le monde sorte de la passivité...ce qui est le rôle principal des politiques et des institutions du pays..b h

  18-12-2007 / 06:58:42   أبو محمد


السيد الدكتور الطراولي،
كنت كلما قرأت لمفكرين تونسيين اشمأزت نفسي، ففريق يدعو إلى العلمانية و الإلحاد و إلى اتخاذ الدين لعبا و لهوا و آخر يدعو إلى دولة إسلامية تكوينها أقرب إلى الخيال و كأنهم يقولون للشيئ كن فيكون و الواقع أن مطالبهم بالأساس سياسية مصبوغة بألوان الدين.
أنتم سيدي الفاضل مسكتم العصا من الوسط فقلتم أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر و أن الجميع مخطئ حاكما كان أو محكوما و الجميع مسؤول عن التغيير، قد عبرتم سيدي عما يختلج في نفسي و في نفس الكثير فشكرا جزيلا.
رجائي أن تتحفونا بالمزيد من مقالاتكم فكم نحن في حاجة إليها في زمن كدنا نفقد الأمل في المفكر التونسي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، رافد العزاوي، عراق المطيري، سوسن مسعود، محمد شمام ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، رحاب اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، عواطف منصور، كريم السليتي، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، إياد محمود حسين ، أحمد النعيمي، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، سحر الصيدلي، مراد قميزة، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، د - غالب الفريجات، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، محمود سلطان، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، تونسي، فهمي شراب، مجدى داود، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، محرر "بوابتي"، سفيان عبد الكافي، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، صفاء العراقي، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، عمر غازي، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، منى محروس، محمود صافي ، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، أحمد الغريب، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، كريم فارق،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة