تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

على هامش الدعوة إلى التخلّي عن الفصل 230 المتعلق بعقوبة اللواط والسحاق
"حين أرتدّ فوضويا أصير حداثيا"

كاتب المقال محمد المختار القلالي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
kallalimokhtar@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الإهداء: إلى الذين يدعوننا إلى التنقّل على أربع بدل قدمين.
يا سعد من بــاع داره** وم المال حصّل نصيبـه
في البحر ركّب صغاره** "ســـــــكـــــنــدريــــة" قريبـــة
ولا قعادك في بر تونس** كـل يوم تسمع غريبـة

قل لي بربّك، يا "صاحب الكلام"، ترى ما ذا عسى أن تقول لو امتد بك العمر، وظلك هذا الزمان الرديء فترى ما نرى، وتسمع ما نسمع، وتشهد معنا هذه الأحداث التي نغصت علينا حياتنا حتى أوشكت أرواحنا أن تصعد إلى باريها ؟ أما أنا فلا أخالك إلا متأسفا على أيامك تلك الخوالي برغم اليأس الذي يبدو أنه غشيك وقتها، حدّ التحريض على ركوب البحر، وهجر الأوطان. ولسان حالك :
رب يوم بكيت منه فلمّا** صرت في غيره بكيت عليه

*** *** ***
آخر هذه الأحداث (الترهات)، وليست الأخيرة على ما يبدو، ما طلعت به علينا شرذمة من شبابنا (محط آمالنا) من دعوة صريحة إلى التطبيع مع الفاحشة، أي نعم ! بالعربي الفصيح مع اللّواط والسّحاق، والعياذ بالله. والأنكى من ذلك أن تلقى هذه الدعوة، على قباحتها، آذانا مصغية من قبل بعض المحسوبين على النخبة المثقفة، ومن المؤتمنين على تربية الأجيال، بل وحتى من قبل بعض "الرسميين".

لن أتناول "الشذوذ الجنسي" من وجهة نظر دينية لعلمي أنّه ما من أحد يجهل أن الأديان السماوية كلها تحظر هذا السلوك وتحدّ مرتكبيه من خلال نصوص قطعية الدلالة، ما يعني أننا في غنى عن الخوض في ما هو معلوم من الدين بالضرورة.

إلى ذلك، أعلم أنّ من بيننا من لا يقنعهم الدليل إذا استند إلى فقه الأديان واتصل بأحكامها لشكّ لديهم في صحة نسبة الشرائع إلى السماء. وهم على هذا الصعيد، صعيد الإيمان من عدمه، أحرار. لهم أن لا يعتقدوا إلا ما وقر في أفئدتهم، إذ لا سلطان على الوجدان. لذلك سأحجم عن التحجج بـ "حكم الدين" في هذا الضرب من السّلوك، مفضلا تناول "الظاهرة" من زوايا أخرى ثلاث :

1 - مدى علاقة هذه الممارسات بالحرية الفردية، هذا "الشعار" الذي يتخذه دعاة إباحة الشّذوذ الجنسي سلاحا به يدافعون عن "قضيّتهم".
2 – أثر هذه الظاهرة على النسيج المجتمعي وتحديدا على مؤسّسة الأسرة.
3 – تداعيات الممارسات الجنسية الشاذة على الصحّة العامّة.

ولنبدأ بتحري حجّتهم المحورية التي يتذرعون بها والمتمثلة في القول بإباحة الشذوذ بناء على كونه شكلا من أشكال الحرية، حرية الفرد في التصرف في جسده وفق إرادته وهواه.

هل أحتاج إلى التذكير بأن القول بـ"حرية الإنسان المطلقة" ليس إلاّ ضربا من التسطيح والتلبيس لم يعد ينطلي على أحد بعد أن بات معروفا أنه لا سلطان للفرد على الكثير من سماته وخصوصياته ، سواء تلك العائدة منها إلى العوامل الوراثية، أو الأخرى الناجمة عن الانتماء إلى ثقافة بعينها ؟

إلى ذلك، فاستقراء التاريخ يجعلنا نقدّر أن مرور "الكائن البشري" من مرحلة "التوحّش" إلى مرحلة "التأنّس" قد تمّ جرّاء عجزه عن تأمين حاجاته الحياتية بمفرده، ما جعله محمولا على التنازل عن جانب من حريّته لقاء ما يجتنيه من انخراطه في حياة الجماعة التي تقتضي وجوبا قدرا من الانتظام القائم على جملة من الضوابط والحدود. هي التضحية، التي لا مندوحة عنها، بالمهم من أجل الأهمّ، ذلك الخيار الذي يتعذر أن نجد له بديلا ما دام قد قرّ لدينا أن "الحرية العشوائية" والفوضى وجْهان لعملة واحدة.

وقريب ممّا ذكرنا ما ذهب إليه البعض من أن في فرض القيود ولزوم الحدود صونا للحرية وتوسيعا لمداها. وفي هذا المعنى بالذات يقول د. فؤاد زكرياء في كتابه الرائع "التفكير العلمي" : "إنّنا لو استقرأنا تاريخ المجتمعات البشرية لوجدنا أنّ الإنسان ظل يفرض على نفسه مزيدا من القيود لكي ينال مزيدا من الحريات. وهذا تعبير يبدو متناقضا إذ كيف تفرض القيود من أجل ضمان الحريات ؟ ولكن من السّهل أن يفهم القارئ ما أعني إذا فسّره في ضوء مثال مألوف في حياتنا اليومية، وهو إشارات المرور، فنحن نفرض على أنفسنا أن نتقيد بإشارات المرور لكي ننال بذلك مزيدا من الحرية في حركة المرور، والدليل على ذلك أنّ تعطل إحدى الإشارات، الذي يبدو في الظاهر وكأنه يعطي السّائق أو السّائر "حرية" السير كما يشاء، يؤدّي في واقع الأمر إلى إلغاء هذه الحرية بما يسبّبه من تكدّس وفوضى في المرور. وهكذا الحال في أمور البشر جميعا، أن ننتقل من حالة "الحرية" العشوائية أو المتخبطة التي كانت تسود في البداية إلى نوع من التنظيم والتقييد الذي يحقق لنا مزيدا من الحرية" (د. فؤاد زكريا التفكير العلمي ص 227 – 228).

بيد أن ما يجدر التنويه إليه في هذا السياق، هو أنه ليس كل القيود تصب في صالح الحرية بالضرورة. الواقع يقوم شاهدا على أنّ كثيرا ما صودرت الحريات بمفعول القوانين الجائرة، يسنها الطغاة بدعوى الحفاظ على "الحرية" فيما الغاية ليست سوى إحكام قبضتهم على الرقاب.
إن الذين يتذرعون بالحرية الفردية دفاعا عن "المثلية" يعمدون في الواقع إلى التنكّر "للثقافة" (بمعناها العام)، وهم المحسوبون على الثقافة في الغالب، ويعملون على التغرير بالعامة بدعوى التبشير بالحداثة فيما هم هنا والحداثة في الصين. "وهل تقتضي الحداثة تضييع جميع القيم والمعايير والمفاهيم الإنسانية التي راكمتها وأنضجتها التجربة البشرية على مرّ التاريخ ؟" (يتساءل أحد الكتاب). وهو ما يعني العودة بالبشرية إلى "الزمان الأول" أي إلى عصر "ما قبل الثقافة". وإنه لمن المفارقات العجيبة أن يتهم هؤلاء معارضيهم بـ"الرجعية". فيما هم، بالموضوعية، الأدعى إلى وصمهم بهذه الشبهة (الرجعيّة) بتنكّرهم لحركة التاريخ، وقفزهم على الثقافة، وإيثارهم النكوص إلى "الطبيعة الأولى". أي إلى مستوى الحياة الغريزية، غافلين عن أن الإنسان كائن "بيوثقافي" في النهاية. عجبي كيف لم يستوعب هؤلاء بعد كوننا "كائنات إجتماعية" بامتياز؟

أما عن أثر هذه الظاهرة على النسيج المجتمعي فمن السهل علينا أن نتصوّر مآل المجتمعات البشرية في حال استشراء العلاقات الجنسية السائبة، واختفاء الزواج بشكله التقليدي، وما يترتب على ذلك من تدمير للأسرة بما هي "الخليّة النّووية" للنسيج المجتمعي.

أختم بالتنويه إلى المخاطر التي تتهدّد الصحّة العامّة جرّاء التطبيع مع الممارسات الجنسيّة الشاذّة، وهي مخاطر لم تعد محلّ شكّ ولا افتراض بعد أن كشفت الأبحاث الطبية عن عدد من الأمراض الرهيبة الناجمة عن هذه الممارسات الشائنة، وفي مقدمتها داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، عافى الله الجميع.

وبعد، لا يستدعي الأمر خيالا واسعا كي ندرك ما يمكن أن تؤول إليه حالنا فيما لو تمّ إلغاء الفصل القلالي ، بما يعنيه ذلك من رفع الحرج عن الممارسات الجنسية الشاذة. ويبدو أنّ الغاية مما يجري ليست في الأرجح سوى التمهيد لتشريع "الزواج المثلي" في بلادنا العربية المسلمة، استرضاء لجهات أجنبية ذات أجندات مشبوهة.

يبقى بودّي أن أعرف من الداعين إلى إباحة "الشذوذ الجنسي" رأيهم في "زواج المحارم"، وهم القائلون بحرية الفرد المطلقة في التصرف في جسده، وبإقصاء "الثقافي" بالجملة عن مجال العلاقات الجنسية. أتحدّى هؤلاء أن يستطيعوا إجابتي عن السؤال الخطير التالي :
ما العاصم من اختلاط الدماء إذا هُتُِّكَتْ الضوابط، واختلط "الماء" بـ "الماء" ، لا قدّر الله؟

---------
محمد المختار القلالي
عضو اتحاد الكتاب التونسيّين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، بقايا فرنسا، الشذوذ الجنسي، الفصل 230، اللواط، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-10-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، د.محمد فتحي عبد العال، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، فتحي العابد، رأفت صلاح الدين، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، عراق المطيري، عزيز العرباوي، صلاح المختار، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، د - محمد بنيعيش، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، معتز الجعبري، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، د. محمد يحيى ، تونسي، كريم السليتي، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، منى محروس، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، هناء سلامة، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، د - غالب الفريجات، كريم فارق، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، خالد الجاف ، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، رافد العزاوي، مصطفى منيغ، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، نادية سعد، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، أحمد الغريب، مجدى داود، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة