تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جيش من البطالين ...السياسيين

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما أشاهد السيد أحمد نجيب الشابى أشفق عليه، فالرجل في هذا السن المتقدمة يستحق العطف و يثير الشفقة و كثيرا من الدعاء ، ف’أنداد’ السيد نجيب ينعمون منذ سنوات بالتقاعد المبكر و كثير منهم يمارسون هواية لعب الورق أو رياضة المشي البطيء في ساعات المساء المتأخرة على شواطئ بعض المدن الساحلية الرائعة ، فالسن لها أحكامها كما يقال، يجادل السيد نجيب بأنه ما زال في ريعان الشباب، و لا يعانى من العنوسة السياسية كما يظن بعض الخبثاء، و بأن هذا الشباب الوقاد هو من يجعله يعمل و يربط الاجتماعات بالموائد السياسية بالبرامج التلفزيونية و الإذاعية، هكذا دون انقطاع و دون أن يتناول أي منشط مهما كان نوعه، و حتى نمسك الخشب، نحن نشفق على السيد نجيب من هذا ‘النشاط ‘ ليس من باب التشجيع على البطالة السياسية و لكن من باب احترام الأرقام و احترام المشاهد كما يقال .

لقد أنتج الواقع السياسي التونسي مفارقات على غاية من الغرابة، فأغلب الساسة الذين ينشطون الساحة السياسية اليوم و على مدار الساعة قد تجاوزوا سن التقاعد المهني و السياسي دون أن يحققوا طموحاتهم باعتلاء كراسي السلطة و هو المطمح الأول و الأخير لكل رجل سياسة في العالم مهما كانت توجهاته، فاسطوانة خدمة الشعب و الشعور بأوجاعه و العمل على توزيع الثروات و الحد من البطالة هي منتجات سياسية تايوانية تزين تصريحات و خطب و مقالات السياسيين لكنها بلا طعم و لا رائحة و أحيانا بلا لون، و حين أشاهد السيد البحري الجلاصى يتحدث بتلك اللغة الصارخة الهجينة عن أوجاع الشعب أكاد أصاب بالغثيان، فالشعب قد أصبح بالنسبة للبعض حصان طروادة الذي تختفي وراءه الشعارات الزائفة و الأطماع السياسية الأنانية الحقيرة كل ذلك للوصول إلى كرسي الحكم و لو على جثث العاطلين، لكنها السياسة في أبشع مظاهرها حين تستعمل لتبييض المال الفاسد و الاغتسال من جنابة النظام السابق .

تتكرر يوميا أفعال إجرامية خطيرة و من يتمعن في المشهد بكل تضاريسه المختلفة لا يستنتج سوى أن هناك أيادى بعض العاطلين عن العمل سياسيا من يقفون وراء الستار لتحريك همجية الشارع و استحثاث كبته الاجتماعي و السياسي الدفين لاختلاق بؤر توتر أحيانا في ‘ولاية’ حي التضامن التي تتحرك بأمر الخليفة حماد الجبالى ، و أحيانا في الجنوب بوحي جنوني من الرئيس السابق محمد المرزوقي الداعية الحقوقي الذي باع شرفه في واقعة تسليم البغدادي المحمودى، و أحيانا أخرى في مناطق ساحلية بإيعاز من تجار المحرمات المختلفة من تجارة الرقيق الأبيض إلى تجارة المخدرات و السلاح مرورا بالتجارة في قوت الشعب أو ما يسمى تعففا بالسلم الاجتماعية، هؤلاء ‘ الكبار’ أو الحيتان الكبيرة كما يحلو لبعض الظرفاء توصيفهم هم من يحركون الشارع في كل الاتجاهات الخاطئة و يطالبونه دائما بأن ينزل للشارع ليخفف عن نفسه وطأة الرحمان من التعبير مقابل لمجة ‘مريضة’ و قارورة كوكا كولا .

من المثير للحزن و الشفقة حقا أن نجد السيد مصطفى بن جعفر المتحصل على صفر مكعب في كل مراحله السياسية المختلفة جالسا في قناة خاصة بصدد طرح ‘أفكاره’ مستعينا بذاكرته ‘ القديمة’ مع أن الشارع الشعبي قد بصق على هذه الأفكار التي تعود إلى ما قبل عصر الكتابة المصرية القديمة و لم يعد يريد سماعها حتى لا يصاب بالغثيان و تصاعد منسوب الكولسترول، يريد الرجل من السامعين أن يصدقوا أنه يملك الحل لأوجاع الوطن المختلفة و هو الذي بقى ثلاثة سنوات في تحرير دستور عقيم ( دستور جوان ) شهد الجميع بأنه أكبار ‘ انجاز’ مكلف في تاريخ البشرية و كان من الأحرى أن نكتفي بنقل أي دستور من أي دولة غربية بمجرد نقرات على صديقنا القوقل الشهير، لكنه الغباء و التنكيل بالمواطن و العبث بالمال العام حين يعشش في أفكار كبار السن و بعض المتمعشين من السياسة على حساب المصلحة العامة .

لقد كان على السيد محمد عبو أخذ نصيب من الراحة، و قد طالبه الشعب من خلال حجب الأصوات عن حزبه و صوته في الانتخابات السابقة بالاستراحة و التقاعد المبكر خاصة بعد أن كان جزءا من منظومة الصمت القاتل على اغتيال الشهداء شكري بلعيد و محمد البراهمى و لطفي نقض و على جريمة الاعتداء على ولاية كاملة بسلاح الرش، لكن الرجل و في إحدى إطلالاته يفاجئ الشعب بمولود غض سماه على بركة الله ‘ التيار الديمقراطي ‘ دون أن يدرك أن التيار لا يمر و أن التيار قد جرفه إلى مستنقع السقوط دون أن يدرى و أن ديمقراطيته المزعومة لم تعد تنفع بعد أن تركت الترويكا الحاكمة في عهده الديمقراطية لتشتغل على إدخال الإرهاب و أدواته إلى تونس، و تنشغل عن هموم المواطنين بتسفير أبناءنا للمحرقة السورية و بناتنا للمحرقة الجنسية، هذا كله و التيار و الديمقراطية غائبان عن الساحة خاصة بعد إن أنشغل السيد الأمين العام للتيار بافتعال واقعة ‘وينو البترول ‘ عن واقعة إجحاف رجال التعليم في حق مستقبل أبناء تونس، لكنها السياسة السياسوية في أبشع مظاهرها حين تستبد بالمستبدين المنشغلين بالانتهازية و الأنانية على حساب المصلحة العامة للشعب المرفق.

ليس غريبا أن بات البشر في تونس يذبح بعضه بعضا، فاللغة العفنة لهؤلاء السياسيين قد أدت إلى كل الشرور و الكراهية و الحقد في نفوس المتابعين الذين ثاروا على وضع بائس ليجدوا شلة من الفاسدين المخضرمين ترتدي الملابس الأنيقة و تتعطر بأفخر العطور الباريسية تعتلى سدة الحكم و المشهد من جديد لتحرمهم من الهواء و تنحر أحلامهم المتواضعة، و إذا قدر لذلك ‘ القصاب’ الذي باع الشعب لحم الحمير طيلة فترة ما بعد الثورة أن يتحصل على كم من الأموال ‘ الفاسدة ‘ فان هؤلاء السياسيين لا يقلون انتهازية عن باعة لحم الحمير بل لنقل بمنتهى الاحتقار و الألم أنه لا أحد يشك بأن هؤلاء الساسة قد أكلوا لحم الحمير لذلك نرى بعضهم حمير سياسة لا يدركون أن ساعة الرحيل قد أتت من زمان و أن الشعب قد سئم لغة الحمير و لحم الحمير ، فهل سيرحلون ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، نجيب الشابي، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-10-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، ابتسام سعد، صلاح المختار، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، هناء سلامة، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، د. طارق عبد الحليم، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، محمد الياسين، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، عمر غازي، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، الناصر الرقيق، فهمي شراب، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، سحر الصيدلي، الهادي المثلوثي، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، منى محروس، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، محمود سلطان، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د- جابر قميحة، حسن الحسن، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، عبد الله زيدان، سيد السباعي، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، تونسي، وائل بنجدو، نادية سعد، رمضان حينوني، حاتم الصولي، سامح لطف الله، د.محمد فتحي عبد العال، خالد الجاف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة