تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حرب المستوطنين، مرحلة جديدة من الصراع

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حادثة (دوما) القاسية، التي نفذها مستوطنون متشددون ضد عائلة دوابشة، فجر الجمعة الماضية، أحدثت صدمة كبيرة، ليس على الجانب الفلسطيني وحسب، بل على الجانب الإسرائيلي أيضاً، وبخاصة لدى القيادة اليمينيّة الحاكمة، التي انفجر جوفها فجأة، بسبب أنها في غنىً عنها، ولا تحتاج إلى مزيدٍ من رفع حرارة الموازين الدوليّة باتجاهها، وفي ضوء أنها تمكث في مآزق خطِرة، تتصاعد باستمرار، نتيجة الأخطاء المتضاعفة بخصوص مواقفها القاحلة باتجاه عملية السلام مع الفلسطينيين من جهة، ومن مسألة إهمالها أيّة مواقف وردود دوليّة متعلّقة بها من الجهة الأخرى.

منذ الأزل اعتدنا من المستوطنين تنفيذ عمليات إرهابيّة، وهناك اتفاق بين وجهات نظر فلسطينية وإسرائيلية، بأن مثل هذه العمليات، تنذر بعواقب وخيمة، ليس بسبب حجمها وحسب، بل لأنها (منظّمة) وتصدر عن تنظيمات إرهابية، تابعة لبرامج متشددة، حيث أن جملة ما تقوم به هذه التنظيمات من اعتداءات يومية ضد الفلسطينيين، وبمثل هذه القساوة، يمكنها أن تجلب انفجاراً هائلاً في نهاية المطاف، بحيث لا سبيل إلى الهروب منه بسهولة.

الشيء الصعب، أن الحادثة الجديدة، تمّت على أيدي مجموعة يهودية متزمتة وليست لمرّة (انتقامية) واحدة، باعتبارها نواةً لتنظيم إرهابي يهودي جديد، والذي أطلق على نفسه اسم (الجهاد اليهودي) -على غرار الجهاد الاسلامي- والذي لا يستمع مطلقاً إلى سياسة الحكومة، حتى على الرغم من أن تؤدّى أعماله ضد الفلسطينيين، إلى تقسيم المجتمع الإسرائيلي وتهديد وجوده.

على مدى تواجد الدولة، فإن الحكومات الإسرائيلية (يمينيّة ويساريّة) كانت أقل راحةً وأكثر حذراً، وهي تتعامل مع المستوطنين وخاصة المتشددين منهم، فكيف بها وهي أمام تنظيمات إرهابية حقيقية، تحتوي أفراداً يُنصتون بشدّة إلى تعالم حاخاماتهم وربّانيهم، الذين أخذوا على عاتقهم مهمّة تحريضهم بإشعال حربٍ جيّدة ضد الفلسطينيين، ومنحهم المبررات لتنفيذها بضراوة باعتبارها حرباً مُقدّسة.

فعلى رأس كل حادثة إرهابيّة، كانت الحكومات وحتى الكنيست، تستلمان الإخفاق تلو الإخفاق، بشأن سعيهما في تسجيل تلك المنظمات كمنظمات إرهابية، بسبب توجهاتها المعتمدة على العنف وأعمال القتل وإحداث الضرر في المنافع والممتلكات، وهذا ما حصل في الوقت الفائت، بالنسبة لمحاولة استخراج قانون ضد التنظيم اليهودي(دفع الثمن/جباية الثمن) باعتباره إرهابيّاً، والذي كانت له نشاطات إرهابية مدوّية، حتى باتجاه إسرائيليين، والذين كانوا تلقّوا درساً مبرحاً، ومن كانوا حصلوا على خسائر ماديّة، ومن توجّهت إليهم توعّدات وتهديدات قاتلة.

ساعد في تنمية ذلك الإرهاب، نزوع قياديين إسرائيليين أكثر باتجاه التطرّف، ولعل النزعات الشرسة التي كان يقوم بإطلاقها بعض الوزراء في الحكومات السابقة والحاليّة على نحوٍ خاص، والتي يُمكن إدراجها بدون تلكؤ تحت عناوين إرهابية، أو هي تساعد على الإرهاب، وبخاصة في شأن عدم اقتناعهم بمناهج تلك الحكومة المتجهة ضد الفلسطينيين - برغم قسوتها- وللقوانين الإسرائيلية المتنافية مع تطلعاتهم المتطرّفة بشكلٍ عام.

هذه التنظيمات رغم قلّة المنتمين إليها، بحيث لا يتعدّى عدد أفرادها العشرات أو المئات، وبرغم التهديد الحكومي بملاحقتها وإنزال العقاب بحقها، لكنها إلى الآن تبدو أكثر عِنداً وتحدّياً، ولا علاقة بقوانين الكنيست الرحيمة باتجاهها، والتي لا تتعامل معها تماماً، كما يتم التعامل ضد الحوادث التي يقوم بها فلسطينيون ضد إسرائيليين، وقد رأينا عناصر تابعة لتنظيمات مماثلة، تم سجنهم لأكثر من عشر سنوات متواصلة، حتى إذا تم الإفراج عنهم، عادوا من فورهم لاستئناف نشاطاتهم الإرهابيّة.

بلغ عناد (الجهاد اليهودي) درجة، قام من خلالها التوعّد برؤساء وقادة إسرائيليين، وقد رأينا كيف توعّد رئيس الدولة "رؤفان ريفلين" بخاصة، كونه بادر إلى إدانة الجريمة وإلى إعلانه الخجل منها، وبدل أن يقوم بدس نفسه وإنكاره للجريمة، إلاّ أنه أعلن مسؤوليته عنها إصراراً وعناداً، ووصفه بأنه خائن، وبأنه رئيس العرب، وهدد بأن نهايته ستكون أسوأ من نهاية "أريئيل شارون" حيث قصد أن الرب قام بتعذّيبه ثم أماته شرّ ميتة انتقاماً منه، باعتباره صاحب خطّة فك الارتباط عن قطاع غزة.

الفلسطينيون عموماً، سارعوا إلى تحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الحادثة المؤلمة، باعتبارها هي من تفتح الطريق أمام إرهابيّها، من خلال سياستها الاستيطانية وحمايتها للمستوطنين، والتي قد تعني، بأن لديها النيّة نحو فتح مرحلة جديدة من الصراع.

وبينما أعلنت السلطة الفلسطينية، بأنه محظور على الفلسطينيين الإخلال بالنظام العام، أو القيام بأيّة أعمال انتقامية على خلفية الحادثة، بسبب اكتفائها بإرسال ملفّها إلى محكمة الجنايات الدولية باعتباره كافياً لمعاقبة إسرائيل، فقد دعت بعض الفصائل وعلى رأسها حركة حماس، إلى الرد عليها فوراً، واعتبار جنود الاحتلال ومستوطنيه أهدافاً مشروعة للمقاومة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، فلسطين، الحاخامات، الفتاوى اليهودية، المستوطنون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-08-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، فتحي الزغل، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، حسن عثمان، معتز الجعبري، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، علي عبد العال، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، سوسن مسعود، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، رشيد السيد أحمد، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد عباس المصرى، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، د. أحمد بشير، نادية سعد، سعود السبعاني، د - عادل رضا، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، علي الكاش، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، إسراء أبو رمان، محمد أحمد عزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد سعد أبو العزم، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، عراق المطيري، د- هاني السباعي، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، كريم فارق، خالد الجاف ، رمضان حينوني، حسن الحسن، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، أبو سمية، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، مجدى داود، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، أحمد الغريب، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، سلوى المغربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، فوزي مسعود ، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، يحيي البوليني، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، تونسي، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، محمود صافي ، د. محمد يحيى ، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، عصام كرم الطوخى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، حاتم الصولي، سلام الشماع، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة