تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أيها العرب ادعموا مشروع خلاص العراق ففيه خلاصكم

كاتب المقال احمد الملا - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعتبر إيران من أهم وابرز الأسباب التي أدت إلى تفاقم الأزمة الأمنية في العراق خصوصا وبعض بلدان الوطن العربي بشكل عام, كون إيران استخدمت عدة أساليب للسيطرة على جانب كبير من سياسية تلك البلدان والتي أثرت بشكل وبأخر بعلاقة الشعوب مع من يحكمهم, كون الأخير - الحاكم أو السياسي - تبنى الفكر والسياسية الإيرانية في تعامله مع الشعب.

ولعل من أوضح المصاديق لهذا الأمر نظام بشار الأسد في سوريا, وحكومة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي, ونتيجة لتلك السياسة الإيرانية المتبعة من قبل هؤلاء الحكام مع شعوبهم حصلت تلك الأزمات الأمنية التي أنتجت ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي, وكلما ازداد التغلغل الإيراني وازدادت هيمنتها على الجانب السياسي في أي دولة, فان الوضع الأمني بشكل خاص في أي دولة سينتقل من سيء إلى أسوأ ولا يمكن السيطرة عليه خصوصا في تلك البلدان التي يتكون شعبها من خليط من المذاهب الإسلامية, وهذا هو حال جميع البلدان العربية فكلها عبارة عن شعوب مختلفة المذاهب والعقائد.

وهذا ما يجعل تدخل إيران في شان أي بلد يخلق أزمة سياسية وأمنية تؤدي إلى خلق حالة من الفوضى التي يتبعها ظهور حركة أو تنظيم إرهابي كتنظيم داعش الإرهابي, كما حصل في سوريا والعراق واليمن - حيث اخذ الإعلام يتحدث عن بوادر لظهور داعش في اليمن في الأيام الأخيرة - لذا أصبح من الضروريات الملحة اتخاذ خطوة لإيقاف هذه التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية وخصوصا العراقية من اجل ردم كل بؤرة يكون لها شان في التأسيس للإرهاب أو سببا فيه.

ولعل ما جاد به المرجع العراقي الصرخي الحسني من مشروع خلاص بخصوص إنقاذ العراق من الوضع المأساوي الذي يعيشه من تردي أوضاع أمنية ومعيشية وفساد حكومي يعتبر المشروع الوحيد الذي طرح على مستوى الساحة السياسية الذي أوجد الآلية الحقيقة لإنقاذ العراقيين من واقعهم المضني الذي أوجده ساسة الفساد, ويمكن أن يعمم هذا المشروع على جميع البلدان العربية خصوصا تلك التي تشهد انهياراً امنياً كسوريا واليمن بشكل خاص, ففي هذا المشروع كل الخطوات والآليات التي من شانها أن تأخذ بيد الشعب العراقي إلى بر الأمان, وبإمكان البلدان العربية الاستفادة من مشروع خلاص واعتبار تطبيقه في العراق تجربة تستفيد منها الأمة العربية, وهذا يستلزم أن تتبنى الدول العربية ذلك المشروع وتدعمه بقوة وتسعى جاهدة إلى تطبيقه في العراق, ومنه تستنسخ التجربة العراقية لتكون هي الحل بالنسبة لتلك البلدان.

وقد دعا المرجع العراقي الصرخي الحسني في بيان مشروع خلاص إلى تدويل القضية العراقية وتبني الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة تبني الوضع في العراق بشكل كامل ورعاية النازحين وحل الحكومة والبرلمان, كما طالب المرجع الصرخي بإصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث إنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح.

وفي حال رفضت إيران الانصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران وداعش يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-07-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، وائل بنجدو، صالح النعامي ، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، إسراء أبو رمان، نادية سعد، سحر الصيدلي، سوسن مسعود، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، محمد الياسين، د- محمد رحال، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مراد قميزة، عواطف منصور، محمد شمام ، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، منى محروس، سلام الشماع، أحمد ملحم، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، هناء سلامة، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، أحمد الحباسي، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، منجي باكير، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، كمال حبيب، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، مجدى داود، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، أنس الشابي، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، محمد العيادي، فاطمة حافظ ، فتحي العابد، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، أبو سمية، بسمة منصور، د - صالح المازقي، عراق المطيري، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، فوزي مسعود ، صلاح الحريري، حسني إبراهيم عبد العظيم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة