تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زوال إسرائيل حتميةٌ توراتية ونبوءة تلمودية

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بلسانهم لا بلساننا، وبكتابهم لا بكتابنا، وبنبوءاتهم لا بنبوءاتنا، وبشهادة حلفائهم من المسيحيين الجدد "الأنجليلكيانين"، الذين يناصرون اليهودية، ويساندون دولتهم الإسرائيلية، ويؤمنون بها إيمانهم بإنجيلهم، فإنه لا وجود في عقيدتهم لدولة إسرائيل، ولا مستقبل لها بين الأمم، ولا خير يرتجى لليهود في ظل وجودها، ولا مصلحةً لهم في استمرارها، وهذا من كتبهم وبشهادتهم، وليس افتراءً أو افتئاتاً عليهم، ولا محاولةً لحرف كلماتهم، أو لي أعناق نصوصهم، أو تحميل تصريحاتهم ما لا تحتمل، بل هي الحقيقة التي يدركها العالمون، ويتعلمها العامة الجاهلون بأمور دينهم من اليهود وأتباعهم، قبل أن تكون قرآناً يتلى، وآيةً في كتاب الله تحفظ، ونبوءةً عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تصدق.

رغم أن التوراة قد اعتراها التحريف والتغيير، وتبدل الكثير منها وغابت بعض نصوصها، إلا أن اليهود أكثر من يعلم يقيناً أن كيانهم زائلٌ، وأن دولتهم إلى تفكك، وأن شعبهم إلى شتاتٍ جديدٍ، وتيهٍ آخر، وأنه مهما طال الزمن وتأخرت الوقائع، فإن يوم الاستحقاق قادمٌ لا محالة، ووعد الله غير المكذوب عن أحبارهم سيكون، فهو منصوصٌ عليه في توارتهم، ومذكورٌ عندهم بأقلامهم في تلمودهم، ويعرفه المتدينون منهم والعلمانيون، ويؤمن به المسيحيون كما اليهود، ويرون أن الاستعداد لهذا اليوم واجبٌ، والتهيؤ له ضرورة، وإلا فإنه سيأتي بغتةً، وسيكون أثره على أجيالهم مدمراً، ونتائجه مأساوية.

إلا أن حاخامات اليهود الذين اعتادوا على تحريف كتابهم وتبديل نصوصهم، فإنهم يقومون بحذف النصوص التوراتية التي تتعارض مع أهدافهم، ولا تخدم مشاريعهم، وتلك التي تثبط عزائمهم، وتضعف همتهم، في الوقت الذي يثبتون فيه ما ينفعهم ويخدمهم، وما يتفق مع أهدافهم وسياساتهم، ويبررون ما يقومون به أنه لحماية وجودهم، وضمان مستقبل أجيالهم.

بعض اليهود المتدينيين يؤمنون بأن كيانهم الجديد قد آذن بالرحيل، ودق جرس الانطلاق، وأن الرب الذي وعدهم بالملك قديماً هو الذي أنذرهم بالرحيل في هذا الزمان، ولهذا فإنهم يعارضون استمرار الكيان، ومن قبل رفضوا تأسيس دولةٍ لهم، لأنها تتوافق مع البشارة، وتعجل في النهاية، وبعض هؤلاء يسكن فلسطين ويرفض الانخراط في الدولة العبرية، ممن ينتمون إلى الطائفة السامرية، وإن كان عددهم اليوم قليلاً، نتيجة عدم انتشارهم، وانحصار زواجهم ببعضهم، وعدم اختلاطهم بغيرهم، إلا أن رأيهم مقدر، وإيمانهم معززٌ بنصوصٍ وآياتٍ من توراتهم، وإن أخفاها البعض، فهي عند غيرهم بينةٌ ومعلومة.

وغيرهم يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا، ومنهم جماعة ناطوري كارتا، وتعني حراس المدينة، وهي من أكبر الجماعات اليهودية في الخارج، التي ترى في قيام دولة إسرائيل غضباً للرب، ولعنةً من الله، ومخالفةً لنصوص التوارة، ورفضاً لتعاليم السماء، واعتراضاً على وصايا الأنبياء، ولهذا فإنهم حباً في شعبهم، وصدقاً مع دينهم، فإنهم لا يتركون مناسبةً سياسية إلا ويشاركون فيها، يبدون فيها مواقفهم، ويعبرون عن إيمانهم، ويدعون إخوانهم اليهود إلى التوبة والأوبة، والتراجع عن هذه الخطيئة الكبرى، التي ستعجل في فناء بني إسرئيل، وشطب وجودهم، وإنهاء نسلهم على الأرض.

جماعة ناطوري كارتا تعتقد أن الحركة الصهيونية قد أضرت بالشعب اليهودي وغدرت به، عندما استخدمت الدين مطيةً ووسيلةً للوصول إلى أهدافها السياسية، بل إنها استعملت الدم اليهودي في خدمةِ أغراضها، فكم قتلت يهوداً لتستدر عطف العالم، وكم أغرقت سفناً تقل مهاجرين يهود لتشعل نار الحرب، وكم خدعت العالم وابتزته، وغدرت به وخدعته لتصل إلى أهدافها بإنشاء دولةٍ غير شرعية، أطلقت عليها اسم نبي الله يعقوب "إسرائيل"، الذي هو منها براء، ولو كان موجوداً بينهم لحمل سيفه وقاتل من أسسها.

إن من اليهود استناداً إلى نصوص دينهم، يرفضون الاعتراف بدولة إسرائيل، ويدعون إلى البراءة منها، والتخلي عنها، ويعتبرون يوم تأسيسها يوم شؤمٍ وعارٍ على الشعب اليهودي، وفيه يعلنون الحداد، وينكسون الأعلام، ويغلقون المحال، ويتوقفون عن العمل احتجاجاً ورفضاً، بل إنهم ينادون بإسقاط دولة إسرائيل وإعلان الدولة الفلسطينية مكانها، على كامل التراب الوطني الفلسطيني، ولا يتورعون عن وصف الدولة العبرية بالعنصرية والفاشية والدموية، وأنها تخالف القوانين الدولية التي تنص التوراة على احترام العرف والعادة.

الأحبار اليهود يحتكرون المعرفة، ويخفون الحقيقة، ويتعمدون تزوير الحقائق والتاريخ، ويريدون من العالم أن يصدق كلامهم، وأن يؤمن بروايتهم، وأن يعمل في خدمة مشروعهم، تحقيقاً لأهدافهم السياسية، وهي أهدافٌ غير مشروعة، تقوم على اغتصاب حقوق آخرين، واحتلال أرضهم وطردهم منها، والنصوص الدينية الخفية والمعلنة، اليهودية والمسيحية، على ذلك كثيرة، وعلى كل ذي عقلٍ أن يتفحص فيها، وأن يقرأها بتمعنٍ وعقل، وسيدرك أن اليهود يخالفون دينهم بإعلانهم دولة إسرائيل، ويعارضون وصايا الرب بالاجتماع في أرضٍ واحدةٍ ستكون سبباً في مقتلهم وإبادتهم.

أحبار اليهود الكبار يؤمنون أن الله قد عاقبهم بالتيه قديماً، ثم عاقبهم بالسبي سنيناً، وعاقبهم بالطرد كثيراً، وبالاضطهاد لأخطائهم دوماً، وأن مصيرهم الأخير سيكون وبالاً عليهم وعلى أجيالهم القادمة، إن هم مضوا في مخالفة التوراة، وعدم الإلتزام بالتعاليم، ولهذا فإنهم يدعون أبناء ملتهم إلى العودة إلى الدين الأصيل، ومفاهيمه الأولى، لأن فيها النجاة من مصيرٍ يتعقبهم ويلاحقهم، وقد ذاقوا مرارته كثيراً، وعانوا منه مراراً.

النصوص التوراتية المؤيدة لما استعرضت كثيرة، وليس المقال مقامها، ولكني أورد عليها مثالاً واحداً فيه ما يغني، وبه ما يفيد، ويكشف عن فساد الإسرائيليين وانحرافهم "اسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب, وقضاة بيت إسرائيل الذين يكرهون الحق, ويعوجون كل مستقيم, الذين يبنون صهيون بالدماء, وأورشليم بالظلم, رؤساؤها يقضون بالرشوة, وكهنتها يعملون بالأجرة"،" إنكِ لو اغتسلت بالنطرون، وأكثرت من الأشنان
لا تزالين ملطخة بإثمكِ، يقول السيد الرب: كيف تقولين لم أتنجس"،" إن في نجاستك فجوراً، لأني أردت أن أطهرك فلم تطهري، ولن تطهري بعد اليوم من نجاستك إلى أن أريح فيك غضبي".

فهل يصدق فعلنا نصهم، ويوافق عملنا قولهم، وتكون لمقاومتنا كلمة الفصل في خاتمتهم، وكتابة آخر فصول وجودهم، ويكون جيلنا هو الجيل الذي يحقق وعد الآخرة، ويطهر الأرض المباركة من رجسهم، ويستعيد منهم القدس عاصمةً لفلسطين، وقبلةً أولى للمسلمين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

زوال إسرائيل، إسرائيل، فلسطين، الإحتلال الإسرائيلي، الصراع العربية الإسرائيلي، المقاومة الفلسطينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-07-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلوى المغربي، طلال قسومي، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، رضا الدبّابي، حسن عثمان، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، محمود صافي ، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، تونسي، شيرين حامد فهمي ، د - غالب الفريجات، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، معتز الجعبري، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، د- محمد رحال، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، رافع القارصي، عراق المطيري، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، رأفت صلاح الدين، د. أحمد بشير، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، صباح الموسوي ، عواطف منصور، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، فتحـي قاره بيبـان، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، محمد الياسين، العادل السمعلي، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، إيمان القدوسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، د. صلاح عودة الله ، عبد الله زيدان، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، د. خالد الطراولي ، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، فاطمة عبد الرءوف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، د - شاكر الحوكي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، رافد العزاوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة