تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من هو الإرهابي اليوم

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد مرور كل هذه السنوات الطويلة على الاحتلال وما أفرزه من نتائج، سياسية في المقام الأول، ثم انعكاساته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بتواصله وتراكمه، بحيث يمكن القول بكل موضوعية، أن ليست هناك حكومة في العراق، لسبب بسيط جداً، أن الحكومة ذاتها لم تطرح نفسها كحكومة لكل العراق، ولسنا نحن من يقول هذا الكلام، كحركة سياسية علمانية، بل وطائفة كبيرة من رجال الدين أنفسهم من المرجعيات، وبين فترة وأخرى ينظم إليهم رجل دين فاضل آخر ليشير بوضوح تام أن الوضع في العراق أصبح عاراً في جبين التاريخ والإنسانية، في وضع بلغ من الهزال والانحدار: أن يكتب صحفي معروف أن العراق ليس حكومة ولا دولة، بل بنك أستولى عليه لصوص وسراق ومحتالين.

هكذا أصبح مصير بلد كان على وشك أن يغادر حقل البلدان النامية، بلد كان على وشك أن تبلغ صادراته من الصناعة بقدر وارداته النفطية، فيما يتضاعف اليوم دخله من النفط أضعاف مضاعفة ولكن مع تراجع بعشرات الأضعاف في كل الاتجاهات، والأنسحاق والأقتتال بين أبناؤه خدمة للمصالح الأجنبية، ولا نريد التآمر على ذكاء المشاهدين، فتلك الجهات صارت معروفة حتى لأطفال الروضة.

لماذا يدور كل ذلك ...؟ لأن هناك جهات باتت لا تخجل من طرح الأمور على نحو طائفي، في خاتمة يراد لها أن يقسم الوطن، المسألة والأزمة اليوم لا تكمن في الأسماء والمواصفات التي ينبغي لها أن تحكم، فلطالما كان العراق يحكم بأسماء مختلفة، ولكن الأزمة الجوهرية لها هدف واحد أن لا يكون العراق حاضنة لجميع العراقيين، بل ويتبجح البعض أنه الحل الأوحد، متناسين أن العراق ليس كياناً سياسياً جديداً في التاريخ، بل هو موجود قبل الإسلام وقبل انتشار مودة أزياء السلع الطائفية وموديلاتها المختلفة، وبعدها، ولكن اليوم يروج هؤلاء النفر، ونؤكد أنهم نفر، ولا يمثلون سوى أنفسهم، ولكنهم يمتلكون صلاحية التصريح والتفسيخ، ومدعومون من القوى الغاشمة، القوى المعادية لبلادنا وللعرب والإسلام، والأمور لم تعد خفية، وليس ذكاء منا أن نذكرها، ولكن الأمر بحاجة إلى وقفة مخلصة مع الذات، وجرأة، وشجاعة وأحتقار المكاسب، والمنافع، والرؤية الشاملة وليست الضيقة.

قبل أيام فقط، اختتمت هنا في ألمانيا قمة الدول الصناعية السبعة في إلماو بجنوب ألمانيا، الناس هنا تناقش كيف تزيد مكتسبات بلادها، تفكر كيف تواجه مشكلات المستقبل، مع دقة مدهشة في التفاصيل، يفكرون بمصالح بلادهم، وآخرون يأتون وهمهم أن ينفقوا المليارات في شراء أسلحة ليقاتلوا مع شعبهم، يا للمأساة المخجلة، فالصحافة هنا تتساءل ببراءة ربما نجدها نحن ساذجة، أليس من الأسهل أن يجدوا طريقة يتفاهموا بها مع خصومهم وهم من شعبهم، ومن أبناء ديانتهم وقوميتهم ومواطنين في بلادهم، لماذا هذا القتال على مبدأ مصارعة الزومو اليابانية، أن يقذف المصارع بخصمه خارج الحلبة، وهو قتال على طريقة العبيد في عصور ما قبل التاريخ ... ترى هل تستحق هذه القضية خراباً ودماراً بهذه الدرجة ...؟ برأيهم نعم تستحق فنحن جئنا من الطرقات والحانات لا يساوي أحدهم شروى نقير، واليوم تلعب المليارات في جيوبهم، وممتلكاتهم تترى في القارات الخمس، أما ما شهده العراق من تخريب فهذه كانت أمنية مستحيلة للصهيونية والصفوية ساعدتهم الولايات المتحدة بتحقيقه.

ليست هناك عملية سياسية، في حفلة الذئاب لا يوجد سادة محترمون، الكل يريد أن يفترس، بل والافتراس بوحشية أصبح طبيعة تتسيد اليوم الموقف السياسي، في أوربا السياسيون والصحفيون وأساتذة ينظرون إلى ما يجري بدهشة تامة، ويؤسفني جداً القول أنهم لم يعودوا يحترمون أحد، فهذه الحكومات تريد أن تبقى في سدة الحكم لماذا ...؟ أمن أجل إعمار البلاد .. أكيد كلا .. أمن أجل تحقيق الوحدة العربية بالطبع لا .. أمن أجل تحقيق ولو جزء بسيط من العدالة الاجتماعية ...! بالطبع كلا ... وألف كلا .... الهدف الوحيد الذي كان يختبئ وراء شعارات وطنية وقومية وتقدمية، اليوم لم يعد بوسعه أن يخفي نفسه وراء ورقة توت مهلهلة، اليوم الكل عراة، لصوص وقتلة محترفون، يفعلون كل شيئ بأسم الدين والطائفة، بأسم المناطقية، ويا للمهزلة حتى بأسم القومية، قل ما تشاء، ومن أجل المكوث في السلطة ولو أسبوعاً آخر، أما إذا كان يمكن توريث هذه المجزرة لنجله فهذا أروع وأبدع، كما فعل الأسد الأب، وليدفع هذا الشعب المسكين، الذي صفق السذج منه له يوماً، ثمن هذه الشهوة القاتلة. وهذه الدعارة السياسية، تدور اليوم ليس في سورية والعراق فحسب، بل في أكثر من قطر بأسماء وعناوين مختلفة. ولكن الناس يعرفون مخرجي الحفلة، حيثما تجري الدماء ويدور التخريب.

تسأل مقدمة البرنامج ... وسط هذا الإرهاب ... ماذا عن المستقبل في العراق ...؟
شخصياً نتعرض لهذا السؤال يومياً ومن جهات مختلفة. نحن ككيان سياسي لا نمد يدنا إلى الحفلات المشبوهة، ولا نقتل عراقيين لمصالح أجنبية، نعم سندافع عن العراق بكل الوسائل، ولكننا لن نكون جزء من المصالح الأجنبية. اليوم في العراق : 25 ميليشيا تديرها إيران بأسم الحشد الشعبي، جيش السلطة، قوات رئاسة الوزراء (النخبة)، وقوات سوات، وقوات الشرطة، مقابل قوات الدولة الإسلامية (داعش)، بالإضافة بالطبع لفصائل المقاومة الوطنية. يراد لهذه القوات أن تواصل القتال فيما بينها إلى ما نهاية، الأسلحة التي تصل للجيش ستستولي عليها الدولة الإسلامية، والعسكريون يفهمون ماذا يعني هروب أكثر من ثلاث فرق في ثلاث ساعات، في الموصل والرمادي، فقوات الدولة الإسلامية لديها اليوم مدافع وصواريخ وأسلحة ثقيلة وربما حتى طائرات. وهي اليوم على مشارف بغداد، والقاعدة العسكرية الضخمة في الحبانية محاصرة، وكذلك قاعدة عين الأسد، والقوات الحكومية بسافل أفعالها تشجع الناس على الألتحاق بقوات الدولة الإسلامية، لأنها تمارس القتل العشوائي، ولسان حال الناس يقول .. فإذا لم يكن للموت من بد، فالموت مع أهلي وأقربائي معقول أكثر في هذا اللامعقول الذي يدور، للأسف هذا هو المنطق بين المتقاتلين.

ولكن كل هذا سينتهي يوماً، وهناك مصطلح سياسي/عسكري : المتعبين من الحرب( war-weary / kriegsmüde)، ستنتهي أغراضهم منها ويضطرون لإشهار إفلاسهم ويعودوا من حيث جاؤا.

سيغادر الساحة ...
ــ كل اللصوص والسراق وتجار الدين والشعارات المزيفة.
ــ كل من ولغ حتى أرتوى من دماء العراقيين.
ــ كل من لا مبادئ سياسية له يسترشد بها.
ــ كل حركة تفتقر إلى الهدف السياسي / الاجتماعي الواضح.
ــ كل حركة لا تنظر إلى العراق والعراقيين نظرة عمودية وأفقية شاملة، كوحدة واحدة موحدة.

هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون الذين يبتزون الشعب إما نحن أو الموت الزؤام ....

إن الغد لناظره ولمنتظره لقريب ......

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. ضرغام الدباغ
• الأمين العام للمجلس السياسي العام لثوار العراق
• هذا المقال جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 30 / حزيران / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما
  بمناسبة أربعينية عبد الرزاق عبد الواحد
  من بوسعه مواجهة هذا الإرهاب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، صفاء العراقي، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، تونسي، د. محمد مورو ، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، العادل السمعلي، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، مراد قميزة، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، منجي باكير، رافع القارصي، محمد شمام ، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، سيد السباعي، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، صفاء العربي، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، أنس الشابي، صلاح المختار، نادية سعد، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، سلام الشماع، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، د. أحمد بشير، محمد الياسين، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، سامح لطف الله، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، د - أبو يعرب المرزوقي، أبو سمية، فهمي شراب، محمد اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الشاهد البوشيخي، محمد العيادي، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، منى محروس، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، عبد الله الفقير، ياسين أحمد، بسمة منصور، مصطفي زهران، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة