تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

استراتيجية لمواجهة داعش

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ربما أن هذه دعوة مخلصة من برنامج إدارة الحوار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن هل تريد أطراف أخرى حقاً على إنقاذ ما يمكن إنقاذه أم أنها تسعى تصحير ما يمكن تصحيره...؟

سنكون وغيرنا في غاية السرور لو أن أحداً طرفاً سياسياً تقدم بطلب ومنهاج شامل لإصلاح ذات الحال جذرياً لكي نقطع الطريق حقاً وفعلاً على الإرهاب وكل من يريد الشر بالوطن الواحد الموحد. ولكي نتأكد من جدية كل طرف ينبغي التأكد من برنامجه لحل شامل للمشكلات التي نجمت بعد الاحتلال ومضت تتغول إلى أن أصبح كل منها بمفرده غولاً بهدد بابتلاع كل يقف بمواجهته، ولكن أولاً لابد من الإقرار أن المعارضة والمقاومة لا تمثل داعش بالمطلق، بل هناك قوى سياسية وديمقراطية.

كيف نتصدى لداعش بدول تعلن على رؤوس الأشهاد أنها أحادية الجانب، وتطرح شعارات موغلة في الطائفية، وتحصر ركاب السفينة بهوية محددة بالتفاصيل ببطاقات يوزعها بنفسه، يعقب ذلك سلسلة من المحرمات لمن يخالفه في الرؤية والمنهج والرأي. الكل يعلم في التطبيقات العلمية للعمل السياسي، هناك قاعدة علمية واضحة تنص: لكل فعل رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه، الاحتلال والهيمنة والتهميش والاستبعاد، وسياسة الاجتثاث العلنية، ودستور أعرج، وقوانين مصابة بالحول السياسي، وقتل منظم على الهوية، التجريف الطائفي والعرقي بأدوات نظامية وغير نظامية هو ما يدور بلا هوادة منذ نيف و12 عاماً... ماذا يمكن أن تورث إلا مثل هذه النتائج، وماذا يمكن أن يسفر عن إزالة دولة وحل جيشها، وإلغاء القوانين، وتسريح قوى الأمن، وتسليط شلل من اللصوص والحثالات والجهلة على بلد كان على وشك أن يغادر قائمة البلدان النامية، ترى ماذا يمكن أن ينجم عن ذلك .

الأطراف الخارجية المساهمة في المجزرة العراقية (الولايات المتحدة ودولة الملالي الإيرانية) تقدم السلاح والمال والمعونة المباشرة لأي طرف بمقدار ما يتلائم ذلك مع خططها، وتدير إيران أكثر من 25 ميليشيا مسلحة وتنتهج حرباً طائفية ضروس، بما في ذلك اقتلاع مجاميع سكانية كبيرة في مدن وبلدان وقرى واكتساحها وجرفها ومحوها من الخارطة وتشريد أهلها، والقتل العشوائي بالقصف المدفعي والصاروخي وبالطائرات (كقصف الحويجة 3/ حزيران)، وبكافة الوسائل المتاحة، وبهذه الحالة فهم يرغمون الطرف الذي يتعرض للتجريف أن يفعل كل ما بوسعه فعله ليتجنب الإبادة، إذا أتجه طرف للطائفية والإرهاب، فسيرغم الآخرين على فعل الشيئ نفسه.

هذه ملامح معركة شرسة، تختفي فيها الأبعاد الوطنية أو الإنسانية، مقابل تصاعد يومي في التشدد والتعصب، والنهج الطائفي، والميل للانتقام والثأر، وصرف الأنظار عن جوهر التناقض والصراع، من إطاره الوطني والقومي، إلى إطاره الطائفي، ولكن الجماهير العراقية اليوم بدأت تدرك أبعاد صورة جديدة عابرة للطائفية، فإيران تعتبر كل من لا يسير وفق مخططها في أحتلال العراق والمشروع الفارسي التوسعي في المنطقة عدواً لها، والأمر مطروح اليوم بوصفه هيمنة وسيطرة إيرانية، بل هو احتلال بمواصفات جديدة وبمقاييس الظاهر منها، ديني / طائفي، ولكن الباطن منها يشير إلى أطماع استعمارية توسعية في العراق وفي المنطقة، والشعارات السياسية لتسويق هذه السياسة ما هي سوى لافتات ورقية هزيلة تشير إلى محتوى جوهري واحد هو: إقامة الإمبراطورية الفارسية، وهو ما لم يعد سراً يمكن إخفاؤه. سواء بخطوطه العامة أو بشخصياته وعناصره التي تتعاون معه، وضع الأمريكان والإيرانيون الفيتو على هذه الشخصية أو تلك، في عملية خالية من الاعتبارات السياسية ومن أي لمحة وطنية.

إنها عملية تجريف واسعة النطاق تجري، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، والعالم صامت يتفرج، يتذرعون بحقوق الإنسان، ويتشدقون بالديمقراطية. والنظام السوري الذي يحتضر (وطال احتضاره يعذب نفسه وغيره)، يجلب علناً 7000 مرتزق من إيران وأفغانستان ولبنان والعراق، ولا أحد يعتبر هذا تصديراً أو استيراداً للإرهاب، والعالم نفسه يصمت عن جرائم إسرائيل في حصار شعب بأكمله، يقتل عشوائياً النساء والأطفال والشيوخ، ترى أن تشابه في المواقف.... ومن المدهش أن لا تتقدم هذه القوى بأي مشروع سياسي، بل هي ماضية في تجنيد قوى للقتال والصراع.

نريد بالطبع أن نوقف مسرحية القتل هذه، ومن نافلة الكلام القول أن العراق وسوريا اليوم وبأبسط المقاييس القانونية والموضوعية لم تعد دول مستقلة، حتى من حيث المظاهر الخارجية. هي ليست سوى مشيخات ومرجعيات طائفية مناطقية، بل وتشير الوقائع والأحداث التي تجري وراء الكواليس أو على مسرح الأحداث مباشرة، إلى تواصل انحسار سلطة الدولة المركزية مقابل أتساع مطرد لهيمنة القوى الأجنبية الفعلي على الأحداث، وألا لطالبناهم بمشروع إدارة الدولة، اليوم ولا كلمة واحدة عن المهجرين وأعدادهم بالملايين، البلاد تمضي إلى هاوية مجهولة القعر والقرار ... مالعمل ...

الدعوة لتأسيس استراتيجية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، خطوة يمكن أن نصفها موفقة لو أنها :
1. تأتي بعيداً عن المؤثرات الخارجية.
2. أن تتحاور قوى سياسية وليست ميليشياوية حول الموقف الحالي ومستقبل البلاد.
3. أن يتقدم كل طرف بمشروع سياسي / اجتماعي وبرؤية واضحة.
4. لا للطائفية، ولا للمناطقية، لا للأستبعاد أو التهميش والأجتثاث لأية قوة سياسية وطنية، القبول بمبدأ المواطنة والتجديد وإقامة دولة تضم كل مواطن.
5. استعادة الاستقلال الوطني، وتشيد عراق جديد ديمقراطي، والبدء بعمليات الإعمار والتنمية.

ولكننا نعتقد وتؤكد الوقائع المادية ذلك، أن من أشعل النيران لم يكتف ولم ينل غايته بعد، ويجد شعبنا نفسه بمواجهة مصيره الحاسم، القوى العظمى نعترف أنها عظمى حقاً، لديها اقتصاديات جبارة، وجيوش جرارة، بوسعها أن تشعل الحرائق حيثما تشاء، وأينما تشاء، ولكنها عاجزة عن إطفائها، أو إنهاء الأزمات والحروب كما تريد وتشتهي، وقد عجزت كما عجزت دائماً، وستعجز في المستقبل أيضاً عن فرض قوانين طبيعية جديدة، وسوف تنهزم هذه القوى العظمى، وفق قاعدة لا يصح إلا الصحيح.

إننا في المجلس السياسي العام لثوار العراق نخاطب معسكرنا المتمثل بجماهير الشعب العراق بأسره، وإليه نتوجه، ففي خططنا أن العراق وحدة لا تقبل التجزئة، ولا نضع أي خطوط من أي لون بين مدينة عراقية وأخرى، ولا بين فئة أو شريحة عرقية / دينية / طائفية وأخرى، كأداة للنضال السياسي بكافة أشكاله من أجل استعادة الاستقلال. فالشعب العراق خاض معاركه السياسية والنضالية وشيد حضارته في التاريخ القريب والبعيد كقوة واحدة موحدة، وسنواصل هذا النضال المشترك اعتماداً على هذه القوة، لأنها تمثل إرادة الشعب العراقي، لا تعبث بها صنائع القوى الأجنبية، وستفشل في ترويض هذا الشعب، والهزيمة هي مصيرها المؤكد، القوى الأجنبية تريد تقسيم الجميع من أجل أن يسهل ابتلاع الجميع.

سينهض الشهب العراقي كله بمواجهة شر يواجهه كله ....
سنستعيد عراقنا واحداً موحداً حراً مستقلاً ولو كره الطامعون ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. ضرغام الدباغ
• الأمين العام للمجلس السياسي العام لثوار العراق
• المقالة جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 6 / حزيران / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، صفاء العربي، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، صفاء العراقي، محمود سلطان، حسن الحسن، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، تونسي، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، عواطف منصور، محمد شمام ، رمضان حينوني، د- محمد رحال، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، د. محمد عمارة ، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، سلام الشماع، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، سيد السباعي، كريم السليتي، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الحسيني إسماعيل ، منجي باكير، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، يحيي البوليني، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، حاتم الصولي، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، علي الكاش، فتحي الزغل، أبو سمية، رضا الدبّابي، معتز الجعبري، د. طارق عبد الحليم، المولدي الفرجاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منى محروس، محرر "بوابتي"، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة