تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رحلة النسيج في تونس: من الوظيفي إلى الفني –ج4-

كاتب المقال بسمة منصور - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


4- أمحمد مطيمط: المنسوجة لوحة فنية.
دونت خيوط منسوجات امحمد مطميط الخيوط الأولى لبروز المنسوج الفني الحائطي حيث اقترنت التجربة في هذا المجال بتاريخ ميلاد المنسوج الفني، فبعد إنهائه فترة تعليمه بالفنون الجميلة التحق بالمدرسة العليا الزخروفية بباريس ثم قام بتربص في الديوان الصناعات التقليدية بقفصه(في الستينات) أين تعمق اتصاله بالنسيج وبدأت رحلة بحثه حول، الإبداع في السجاد، وقد عمل إلى جانب النساج حميدة وحادة على البحث في تغيير محتوى المنسوجة وعدم اقتصارها فقط على رسومات كليم قفصة لتقترن بذلك المنسوجة باللوحة الزيتية. ومن هذا المنطلق كانت رحلة الإبداع الفني للمنسوج في تجربة مطيمط،وبمعنى أدق ارتبطة المنسوجة باللوحة من حيث المضمون الذي يزاوج فيه الفنان بين التشخيص والتجريد من حيث أيضا التقنية التي تقيدت في أعماله بين الملطائية والخرتوية أو الجمع بينهما في بعض الأحيان. وبذلك فقد حافظت المنسوجة معه رغم تغير المحتوى على خصائصها التقليدية من حيث التقنية المستخدمة والبناء العام وحضور الإطار في بعض منها.

فرغم قدم تجربة أمحمد مطيمط إلا أنه لم يتأثر بالأنماط الجديدة المعتمدة في النسيج وحافظ على نفس النمط ليبرز مساره الخاص، هذا المسار الذي انطلق منه العديد من الفنانين ثم لتصبح المنسوجة منحوتة أو ملتقى لتعايش وسائط غير متجانسة....ومن هذا المنطلق سنحاول دراسة بعض أعماله لتمثل شاهدا على إحدى التجارب الإبداعية الحديثة في تونس.

أ-التشخيص في منسوجات مطيمط:
إن العملية الإنشائية للمنسوجات التشخيصة تفرض على الفنان النساج المرور بالعديد من المراحل لتكتسب الصورة المنسوجة صبغة تشخيصية فبعد أن رسمها الفنان بكل دقة على الورق مراع فيها جميع القوانين الأكاديمية في الرسم وفي الألوان يقوم بنسخها بمقاس اكبر على خيط النول، أما الألوان فيقع الرمز إلى كل لون بعدد لتمثل الأرقام مفتاح خريطة ألوان. وامحمد مطيمط من الفنانين الذين توخو هذا الأسلوب المرحلي لإنشاء هذا النوع من المنسوجات، إذا، فالعمل ينطلق من لوحة صغيرة على الورق ليتحول إلى لوحة منسوجة شبيهة باللوحة الزيتية. ومن خلال العملية التحليلية لبعض أعماله في هذا المنحى سنكتشف مدى إبداع مطيمط في تطويع الصوف لنسج أشكاله التشخيصية؟ وفي هذا الإطار قدّم لنا الفنان من جملة أعماله ثلاثة منسوجات تراوحت بين التشخيص، الإيهام بالتشخيص، التشخيص والتجريد.

فالصورة الأولى اتخذت منحى تشخيصي حيث حافظ فيها الفنان على الإطار الهيكلي للمنسوجة (المستطيل) وحاكها بالتقنية الخرتوية وأمام هذه الخاصيات المألوفة يبرز التجديد في مضمونها حيث المشهد الذي يشد المتأمل، وخاصة الفترة التي تعود إليها المنسوجة أواخر الثمانينات مثل هذه المشاهد أحدثت قطيعة مع المعهود فإلى جانب نقلتها من الوظيفي إلى الجدار عمل الفنان عن الابتعاد على زخارف وأشكال السجاد التقليدي ونسج مشهدا حكائيا كنا قد تناولناه مع النساج حميدة وحادة والفنان عمر كريم ولكن ولئن التقت الأعمال في هذا المنحى إلا أن لكل أسلوبه في نسج المشاهد التشخيصية.

ويتضمن المشهد ثلاثة شخوص بأزياء تقليدية وأواني ونسج للمكان...وتوحي هذه العناصر على وجود ترابط فيما بينها ويعود ذلك إلى توزيع الظلال في العمل واشتراكهم في نفس الحدث مقارنة بالإعمال التشخيصية التي رأينها سابقا في منسوجات حميدة وحادة حيث يغيب البعد الثالث وتوزع عناصر المشهد إلى مستويات وان كان حضور هذه الخاصية نسبيا لهذه الجدارية والتي تتأكد من خلال الجدار الأبيض والنوافذ والباب وغياب عنصر الربط بينه وبين بقية العناصر.
وأمام الدقة في النسج تبرز طواعية خيوط الصوف وعصيانها وان عمل الفنان على أن تكون المنسوجة لوحة زيتية صرفة وإيهام المشاهد إلا أن الصوف أحيانا يستجيب إلى أوامر صاحبه وأحيانا أخرى يعلن التمرد عليه ونشهد ذلك أكثر في يد وساق الرجل المرتدي الأبيض...

وأمام طواعية الصوف وعصيانه يقدم لنا الفنان من خلال الصورة عدد 2 خداع ألوان الصوف والتي من خلالها اظهر مطيمط دقة البحث في توزيع المساحات اللونية وتقارب ألوانها. فهذا الخط من الإعمال يوهم المشاهد بأنه مجرد كتل لونية في شكل خطوط ومساحات لونية صغيرة تراوحت بين الأخضر وتقارباته اللونية ولطخات سوداء وبيضاء موزعة بتفاوت في كامل الفضاء النسيجي، إلى جانب اللون الأحمر والأزرق فهذه الكتل اللونية او بمعنى أخر كتل الصوف تخفي وراءها مشهد حركي يتجسد في الرقص حيث الشخصيات تجسد أوضاع هذا المشهد ويحددها الفنان بألوان خاصة لتكون واضحة نسبيا رغم أنها تأخذ نفس الاتجاه وحجم بقية الخطوط الأخرى، فاللون الأحمر والخطوط السوداء عملت على إظهار الشخصيات.
فبهذا العمل يقترح الفنان أسلوبا أخر في تناول الصوف وتقسيم المساحات مما يضفي نوعا من الحركة لاختلاف اتجاهات الألوان التي يظل المشاهد يتتبعها ليظفر بالمشهد.

ففي الصورة عدد3 حيث الحركة اللولبية للألوان التي يتوسطها سكون الجسد في هذه الجدراية، يراوح الفنان بين التشخيص والتجريد، بين الواقع والخيال وبين الدقة والعبث. ويبرز لنا التشخيص والواقعية والدقة في حياكته للجسم الأنثوي. أما التجريد والخيال فيبرزه الجسم وخلفية المنسوجة التي تحمل معنى البحر جسده الفنان بخطوط لولبية متقاربة الألوان بدأت بالسكون والاستقامة في أسفل العمل وتدرجت شئ فشئا في ألوانها وحركتها لتعود إلى ما كانت عليه في أعلي الجدراية.
وكأن الفنان يتنقل بنا من مشهد إلى أخر ليكشف للمشاهد إمكانيات الصوف وخدعه اللونية والتشكيلية فمن التشخيص إلى ضوضاء الألوان وإخفاءها الأشكال فمطيمط يتجول بالمشاهد بين الواقع والخيال، الدقة والعبث...
فالفنان يتعامل مع المنسوجة كأنها لوحة فكما يتعامل من لوحاته الزيتية نراه في هذه الأعمال يوظف تقنيات التصوير في المنسوج غير مبالي بصعوبة التحكم وألوانه فالهدف السيطرة وتطويع النسيج وتقنياته لمشهده.

ب- التجريد في منسوجاته:
أما التشخيص فيبرز لنا من خلال العمل عدد 4 فالفنان يقدم لنا جانب أخر في محتوى منسوجاته ألا وهو التجريد في النسيج الذي حافظ فيه على البناء المألوف للمنسوجة (المستطيل) والتا طير بالون الأسود والنسيج الخرتوي.
ويبرز التجريد في الكتل اللونية الزرقاء والخضراء وأخرى سوداء ولا معنى لها سوى أنها مساحات لونية تتوسط المجال النسيجي على خلفية بنية اللون.

- الخلاصة :
رغم أن الفنان امحمد مطيمط كان له احتكاك بالنساج حميدة وحادة لا انه لم يظهر لنا مدى تأثير تلك الفترة التي قضاها في ديوان القومي للصناعات التقليدية في أعماله التي تعود إلى أواخر الستينات ولا في أخر عمله، على خلاف العديد من الفنانين الذين لازالت ترسبات السجاد التقليدي تسجل حضورها في أعمالهم بل يبرز لنا جانب أخر لمحتوى المنسوجة ألا وهو التشخيص والتجريد، والذي اظهر من خلالها صاحبها براعة في التحكم والسيطرة على خيوط المنسوجة فالنول أصبح مع مطيمط لوحة قماشية وخيوط الصوف ألوان زيتية يرسم المشهد على الورق ثم ينقله على خيوط النول بكل دقة. فالإبداع لديه يكمن في القدرة على نسج المشاهد بما فيها من حركات خطية وتوزيع للقيم الضوئية التي تمثل أصعب المراحل التي يمر بها الفنان النساج لما تحمله من دقة ومعاناة تستوجب من صاحبها الذكاء والفطنة في التعامل مع المادة والتقنيات. ولكن ولئن بدا لنا الفنان امحمد مطيمط مجددا ومبدعا لمضمون المنسوجة إلا انه حافظ على تقنياتها وهيكلها العام فرغم قدم تجربته إلا انه اختار هذا المسار ليكون المنحى الوحيد لجدارياته.






 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث جامعية، دراسات فنية، فن النسيج، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، كمال حبيب، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، كريم فارق، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، سعود السبعاني، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، محمد العيادي، حمدى شفيق ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - عادل رضا، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد مورو ، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، صلاح المختار، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود صافي ، علي عبد العال، محمود طرشوبي، سلام الشماع، مراد قميزة، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، رافع القارصي، فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، بسمة منصور، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، إيمى الأشقر، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، فهمي شراب، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، منجي باكير، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، جاسم الرصيف، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، أشرف إبراهيم حجاج، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، ياسين أحمد، حسن عثمان، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، د. نهى قاطرجي ، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، د- جابر قميحة، علي الكاش، سامح لطف الله، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، عزيز العرباوي، منى محروس، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، تونسي، د. طارق عبد الحليم، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة