تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حركة الصابرين .. تشكيل اضطراري

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تميزت العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإيرانية وكل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بالعلاقات التبادلية الجيدة، وإن كانت تميل لصالح إيران طوال الوقت، بسبب ما تُلقيه من دعم مادّي ومعنوي كبير باتجاه الحركتين، في مقابل أنها تحقق أجزاءً هامة من أحلامها، بتمدد نفوذها إلى خارج حدودها، بما يضمن مكانتها الإقليميّة والدوليّة، ترتيباً على ما وعدت به منذ نجاح ثورتها 1979.

وكان أعلن مسؤولون إيرانيون عن افتخار بلادهم من تحقيق حلم الثورة، بابتعاد نفوذ الدولة إلى حارج حدودها، بحيث تمكّنت وحتى هذه الأثناء من تغطية بعضاً هاماً من دول المنطقة وخاصة العراق، سوريا ولبنان، اليمن ومناطق أخرى.

منذ عقد العلاقات مع حماس، كان لجأت قيادة إيران السياسية، وخلال مناسبات وأوقاتٍ عِدة، إلى وصف الشراكة معها بأنها استراتيجية، ووصفت قواتها العسكرية، علاقاتها معها بأنها علاقة شراكة في المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال العمل ضمن مشروع واحد، وهو الكفاح حتى تحرير فلسطين.

وكانت بالفعل، قد دعمت القوات الإيرانية بنفسها، كتائب عز الدين القسام- ذراع حماس العسكرية- وموّلته مالياً وعسكرياً ولوجستياً، وتوضح ذلك جلياً، حين سارع "أبوعبيدة" وهو الناطق باسم القسام، إلى تقديم الشكر إلى إيران شعباً وقيادة، لمساهمتهما بفعالية في الانتصار الذي تحقق ضد الجيش وإسرائيل بشكلٍ عام.

إلاّ أن تلك العلاقات، لم تكن بعيدة عن خضوعها لاهتزازات صاخبة، ناجمة عن تعارضٍ بين سياسات، أو عن اختلافات في وجهات نظر، أو ما هي ناتجة عن مطالبات غير موفقة بين الجانبين، وكانت الأزمة السورية الحاصلة منذ 2011، والتي تنغمس فيها إيران مباشرةً إلى جانب النظام السوري بقيادة "بشار الأسد"، من أكبر المحددات، التي حالت دون تطوير العلاقات، بل وتقلصت فيما بعد إلى درجاتٍ دُنيا.

حيث انتظرت إيران إعلان حماس بصورة واضحة، موقفاً داعمًا ومشابهاً، باعتبار سوريا تقع ضمن الحلف الممانع والمعروف باسم حلف المقاومة، والذي يشمل (إيران، سوريا، حزب الله اللبناني، حركة حماس، الجهاد الإسلامي) أولاً، وبسبب أنها لا تزال – حينها - ترفُل بالرعاية السورية ثانياً، وليس كما عبّرت عنها الحركة، بأنها إلى جانب تطلعات وآمال الشعب السوري.
وبرغم مرور وساطات مكثّفة من قِبل تنظيم (حزب الله اللبناني) لإخماد قيمة الانفعالات الإيرانية، أو التخفيف من حِدّتها على الأقل، وبما يسمح بتشغيل العلاقات المتوقّفة، إلاّ أن الأزمة كانت تفاقمت أكثر، حينما برزت اشتراطات- متبادلة- والتي تم وضعها كل طرفٍ في وجه الآخر، ترتيباً على السلوك الغاضب لديهما، إذا ما أراد الطرفان عودة المياه إلى سابق عهدها.
ومن هذه الاشتراطات التي نستطيع ذكر بعضاً منها في هذا السياق، مثل: بأن من المفروض على حماس - كما تشترط إيران- العودة إلى داخل خيمة الحلف، والالتزام بنصوصه بوضوح وليس بصورة مشوشة، واشترطت حماس بالمقابل، بأن توقف إيران مساعيها الرامية، إلى شق صفوف الحركة.
وكما لم نكن نتوقع، فإن ما حصل باتجاه حماس، هو ذاته الذي نشهده مع الحركة الرئيسة التالية بالنسبة لطهران وهي حركة الجهاد الإسلامي، فهي وإن حالفها الحظ، ونجت من الوقوع في الأزمة السورية، بسبب تتماهيها مع موقف إيران إلى جانب "الأسد"، لكنها كانت ضحيّة قدرِها بأن سقطت - ومن غير تسمية- في الحفرة اليمنيّة، حيث مثّل موقفها المتعارض، مفاجأةً قاسية لإيران، شابهت تلك التي استقبلتها من حماس، وربما بدرجةٍ أكبر، بسبب مكانة الحركة الحرجة أكثر، باعتبارها تعتمد تماماً على التمويل الإيراني – كمصدر واحد ووحيد-، وفي ضوء أنها تلقّت ورطات ماليّة متلاحقة، بسبب العدوان الإسرائيل ضد قطاع غزة (الجرف الصامد) في يوليو/تموز الماضي.

كميّة الانفعالات التي صدّرتها إيران باتجاه الحركتين، كانت كبيرة وواضحة، خاصة وأنها كانت تنتظر زيادة أكبر لقوّة الحلف، وليس تشرذمه، باعتباره حلف (المقاومة) المتبقّي في منطقة باتت منهارة ومستسلمة بالتمام لقوىً غربية خارجية، ومن ناحيةٍ أخرى، فإن إيران لم تعُد مكانتها تقبل ومن أي جهة تخضع لمساعداتها، المماطلة في الانحياز إلى سياستها وخاصة بالنسبة إلى القضايا الخاصة بالحلف، باعتبار مسألة الحياديّة، لا تُغني من جوع ولا تشفع بين يديها بقطرة ماء.

وكما فشلت عِدّة من الجولات، التي هدفت إلى ترتيب عودة حماس إلى الأحضان الإيرانية، من خلال ترتيب صفقة تفاهمات بين قادة إيران ورئيس المكتب السياسي للحركة "خالد مشعل"، فإن الأمين العام لحركة الجهاد د. "رمضان شلّح" قد شعر بالمعاناة، حتى من قبل مغادرته إيران مؤخّراً بشكلٍ غاضب، بناءً على نبرة إيران الخشنة، والتي احتوت إمساك دعمها وبخاصة (المالي) عن حركته.

لا يُعتبر ما سبق نهائياً، وذلك بالنظر إلى قيمة العلاقات وما تأسست عليه في الأصل، وكما أن لا حماس ولا الجهاد، معنيتان بفقدان الشراكة مع إيران، باعتبارها من الدول النادرة وربما الوحيدة، التي وقفت إلى جانبهما في العسر واليسر، ولكن لا يمكنهما تبديل مواقفهما كيفما كان، ولدواعٍ مختلفة، فإن إيران أيضاً، لا تريد فقدان تقدّماتها في المنطقة، وإقامتها الصحبة بين شعوبها، وقد دفعت أثماناً باهظة في مقابلها.

ربما بمعرفة الأطراف، وبخاصةً حماس، كونها متنفّذة على الأرض، تم السماح بظهور (حركة الصابرين) على الملأ، وببدء نشاطاتها أيضاً على ساحة القطاع، كـ (تشكيل اضطراري) برغم إعلانها بأنها حركة جهادية- مستقلّة، مع ملاحظة أن موقفها حول تأييدها لإيران – كما تقول - وبخاصة بشأن المسألة اليمنيّة – على سبيل المثال- كان مستقلاَ وليس تابعاً. وسواء كان ظهورها اضطرارياً، أو صُدفةً (تعمل عملاً إيجابياً)، فإنه سيكون من السهل من الان فصاعداً على إيران، استئناف دعمها لكلا الحركتين، وإلى حين مغادرة الأزمة إلى ناحيةٍ ما.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، حركة الصابرين، إيران، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد بشير، أحمد بوادي، د - مضاوي الرشيد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، أنس الشابي، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، محمود فاروق سيد شعبان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، جمال عرفة، صالح النعامي ، سعود السبعاني، خالد الجاف ، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني السباعي، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، أحمد الغريب، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، علي عبد العال، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني ابوالفتوح، د. نهى قاطرجي ، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، صفاء العربي، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، د. خالد الطراولي ، منى محروس، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، علي الكاش، سحر الصيدلي، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، محمد الياسين، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، سامح لطف الله، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، يحيي البوليني، نادية سعد، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، مجدى داود، عمر غازي، رافع القارصي، د. محمد مورو ، كريم فارق، فتحي العابد، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، حسن الحسن، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة