تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حيرة "أوباما" بين إيران والسعودية وإسرائيل

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا أحد ينكر بأن إيران نجحت ومنذ بداية أزمتها النووية، في كسر الكلمة الأمريكية- الإسرائيلية، على المنطقة، فعلى مدار عقدين (تقريباً) من الأزمة، لم تستطع الولايات المتحدة ولا المتحالفة معها، من كسر ما انطلقت عليه بشأن برنامجها النووي، باعتباره سيادي وسلمي فقط، وكانت بدأت نجاحاتها منذ حصولها على اتفاق نووي أواخر 2013، والذي تم التوقيع عليه مع الدول الغربية (5+1) ومشاركة الولايات المتحدة، والذي نصّ على تجميد (مؤقّت) لبرنامجها النووي، في مقابل تخفيض العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، على أمل التوصل إلى اتفاقات نهائية خلال أوقات لاحقة.

وبغض النظر عن مواقف أطراف مؤيّدة، وأقل تأييداً للاتفاق الحاصل، إلاّ أن مواقف أخرى بدت غير راضية تماماً عنه، وخاصةً الصادرة عن إسرائيل والمملكة السعودية، كونهما الدولتان اللتان تعتبِران نفسيهما تحت تهديدات إيرانية مباشرة، وكانتا تتأذّيان بعد كل تفاهمات تنتج عن المفاوضات الجارية معها، بسبب أنها لا تلبي مطالبهما السياسيّة والأمنيّة كما ينبغي.

فكما أبدت إسرائيل تأفُّفها، وتمكّنت من خلاله وصف الاتفاق، بأنه يمثّل نجاحاً غير مسبوق لإيران، ومن ثمَّ يحِق لها رفع شارة النصر، سيما وأنها حافظت على مشروعها النووي، وعلى موقفها من الدولة، من حيث عدم الاعتراف بها أو التهديد بمحوها، فقد أبدت السعودية ملاحظاتها أيضاً على نفس الاتفاق، بسبب أن نجاحات أخرى سترافقه، وبالتالي ستنعكس عليها بالدرجة الأولى، فإلى جانب استطاعة إيران كسرها لمشروع الهيمنة الغربية على المنطقة، فقد تحصل على مكانة (عسكرية واقتصادية ودينية (شيعيّة) بخاصّة، تفيض عن المعقول على حسابها، باعتبارها قائدة دول المنطقة (السنيّة).

وحتى اتفاق (فينّنا) والذي تم توقيعه مؤخّراً، كانت أبدت إسرائيل قلقاً أكبر، حيث وقع عليها الاتفاق وقوع الصاعقة، ومثّل لها صدمة ملأت جوفها ألماً وحسرة، بحيث لم تستطع كظم غيظها، ولم تخفِ معارضتها له، أو الإعلان عن ضرورة إفشاله بمفردها، أو بالتعاون مع جهات خليجية كارهة- وإن بطرقٍ غير مباشرة-، كونها تشترك معها بشأن تخوفاتها القائمة والمستقبلية، كما أفضت الرياض عن تحفظات مثيرة وشكوك مترامية، فيما إذا كانت إيران ستلتزم به أم لا؟ وعبّر عنها الملك "سلمان بن عبد العزيز" من خلال إهماله تلبية دعوة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" لحضور قمّة (كامب ديفيد) المُعدّة لهذا الخصوص.

"أوباما" وكما كان حريصاً على التنسيق مع إسرائيل بشأن المفاوضات مع إيران، من أجل تسهيل وجهات نظر مُعقّدة، فقد كان على نوايا مماثلة بالنسبة لأصدقائه العرب وخاصة السعودية، وعلى أساس توفير ما يلزم في مقابل سكوتها عن الاتفاق، وقد تعهّد بنفسه خلال قمّة (كامب ديفيد) أواسط الشهر الجاري، أمام زعماء الخليج الحاضرين، بضمان أمن وسلامة بلادهم، في مقابل أيّة تهديدات إيرانية مقبلة.

لكن كما يبدو، فإن الرياض بشكلٍ خاص، لم تكن مرتاحة تماماً للتعهدات الأمريكية، نتيجة لقلقها المتزايد حيال التهديدات الإيرانية، وخاصة في ضوء الأزمات التي تعصف بالمنطقة ككل، ومع اقتراب توقيع الاتفاق النهائي، وكما كانت لا تقل كثيراً عن الطموحات الإسرائيلية بشأن تفضيلها تنفيذ خيار عسكري، بجهود أمريكية أو يسمح لها البيت الأبيض كي تقوم بتنفيذه، فإنها رغبت في قيام واشنطن بالضغط على طهران لشطب برنامجها بالكليّة، أو تضطرّها إلى وضعه تحت الشمس مباشرةً، بسبب أن لا ضمانات مُقنعة، بأن تقوم بعسكرته وصولاً إلى القنبلة النووية.
الآن، وإن كانت الرياض وبالنظر إلى اعتبار النشاطات النووي الإيراني، هو واحد فقط من الأوجه المتعددة للتهديدات الإيرانيّة باتجاهها بخاصّة، فإنها تطمح في مقابل سكوتها عن أي اتفاق قادم، إلى اقتناء قنبلة نووية، وسواء بالسماح لها بصناعتها أو بشرائها جاهزة، وخاصة من باكستان، سيما وأنها قامت بتمويل جزءٍ كبيرٍ للبرنامج النووي الباكستاني، فإن إسرائيل وفي مقابل سكوتها أيضأً، وعدم التهديد بعمل عسكري، تريد تعويضاً لائقاً وبما يتناسب مع تخوفاتها المختلفة.

فإلى جانب أنها تمتلك القوة النووية، فإنها ترغب في أن تقوم الولايات المتحدة بتحديث سلاحها بصورة منتظمة، إضافة إلى اشتراطات تتمثّل بنقل الأموال إليها كـ (مساعدات دائمة)، وأخرى تتمثّل بالتصدي نيابة عنها، أمام المحافل الدولية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
على أي حال، فإن "أوباما" الذي لا تأكيدات لديه من حصوله على بصمة إيران إلى حد الآن، فإنه غالباً ما يشعر بالحيرة، فيما إذا كان بمقدوره حيازتها من جهة، والتوفيق بين سياساته والمواقف السعودية- الإسرائيلية الفائتة من جهةٍ أخرى، لكن هذه الحيرة، لن تمنعه من العمل على كافة الجبهات، باعتباره يبحث عن إنجاز بالنسبة لطي الملف الإيراني على يديه، وباتجاه إرضاء الدولتين- إسرائيل والسعودية - بخاصة، باعتبارهما (واحدة حليفة وأخرى صديقة)، وإن كان بلسانين مختلفين، كما هو الحال عادةً.

فهو سيبذل جهده باتجاه إسرائيل، من أجل إقناعها بالاتفاق النهائي المحتمل، مقابل أثمان مُجزية، بدءاً بتوفير شروطها التسليحية والمالية، وانتهاءً بالأممية أيضاً، وقد سمعنا عن كميّات خياليّة من الأسلحة، وأرقاماً مالية غير مقروءة بسهولة، قد تتسلمها إسرائيل في أيّة لحظة، بالإضافة إلى مشاهدتنا خلال اليومين الفائتين، كيف قام "أوباما" بإفشال المؤتمر الأممي بشأن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية لصالح إسرائيل؟ وقد كان سيمثّل حرجاً بالغاً، ربما لا دواء له ولا شفاء منه.

وبالمقابل فإن اللسان الثاني، سيقول بأن للسعودية النصيب الوافر أيضاً، ولكن دون كسر قواعد التفوق الإسرائيلي، ودون ما يدور في مخيّلتها أيضاً، بإمكانيّة تملّكها سلاحاً نووياً، حتى في ضوء اتخاذها قراراً بذلك، بسبب أن "أوباما" نفسه، يشترك مع تل أبيب ضد طرحٍ كهذا، بحجة أن السماح لها بذلك، يُنذر بإطلاق سباق تسلح نووي، ليس بمنطقة الخليج وحسب، بل سيكون حافزاً أمام دول أخرى، كمصر وتركياً وغيرهما من دول المنطقة، كما – وهو الأهم- لا يمكن استبعاده، من أن يكون موجّهاً لإسرائيل في يومٍ ما، كما يقول الإسرائيليون على الأقل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أوباما، إسرائيل، السعودية، إيران،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رضا الدبّابي، محمود صافي ، إيمى الأشقر، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، فتحي العابد، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، صفاء العراقي، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، كريم فارق، فاطمة حافظ ، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، كريم السليتي، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، محمد العيادي، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، د- هاني ابوالفتوح، محمد عمر غرس الله، محمود سلطان، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، صلاح المختار، علي عبد العال، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، خالد الجاف ، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، محمد أحمد عزوز، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، رافع القارصي، منجي باكير، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، تونسي، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، سيد السباعي، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، أحمد الغريب، كمال حبيب، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة