تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرمادي أم العراق كله

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الرمادي بيد داعش، قوات الحكومة تنهزم، قوات الحكومة تتقدم، قوات داعش تنهزم ... ما هو المغزى الحقيقي لهذه اللافتات والهتافات ..!

الحقيقة الكاملة، هي مفهوم عميق وشامل وأكبر مما يدور على أرض الواقع في هذه اللحظة أو اللقطة في عراق اليوم، أو الآونة. لسبب بسيط جداً، أن الموقف الحالي ما هو إلا إفراز ونتيجة موضوعية لتراكم تاريخي يدور منذ أن تعرض الوطن للأحتلال.

ــ فالحكومة التي تدعي أنها عراقية هي ليست بحكومة كل العراق بحكم تصرفاتها وأعمالها، وأخيراً غيابها الكلي عن الساحة والأحداث والقرارات المهمة الحاسمة بأعتبارها واقعة كلياً تحت تسلط وهيمنة دولة أو دول أخرى، بحيث من الخطأ الشديد توجيه الاتهام لها كحكومة دولة مستقلة، ربما كأفراد، ولكن ليس كنظام.

ــ وداعش بدورها لا تمثل الثورة العراقية، لأنها لا تنظر إلى عموم الخارطة العراقية، وإلى العراقيين ككل، فهي كيان غريب تحوم حوله وحول تصرفاته، عشرات الأسئلة وعلامات التعجب والاستفهام، والكثير منها غير مفهومة وغير مبررة. والقاسم المشترك الأعظم بينهما، شهوة القتل والانتقام، وتدمير العراق تاريخاً وحاضراً، ومحاولاتهما تنصب في جعل أستعادة العراق لوحدته أمراً مستحيلاً. وهي ردة فعل غير موضوعية على تطرف وطائفية هي في جوهرها معادية لوحدة الوطن والشعب.

ــ (الجيش العراقي) ليس بجيش دولة، جيش يتعرض قادته للإهانة والبهدلة يومياً (من اللي يسوى واللي ما يسوى على قول المثل الشعبي)، وبالتالي عندما لا يطلق الجيش النار على المواطنيين هذه ليست مثلبة، لأنك عندما تقول جيش العراق، بمعنى أنه جيش الوطن، فكيف يطلق جيش الشعب النار على الشعب ؟

ــ أما الحشد الشعبي، فهو ليس سوى أكذوبة كبيرة لا علاقة لها بالشعب العراقي، فمالها وسلاحها وشعاراتها ومعظم عناصرها، وأحياناً حتى لهجتها مستوردة، وأغلب الظن أن رئيس الحكومة قبل بها مرغماً، دون قناعته، بل أني أرجح أن حتى قادة الكتل الدينية والطائفية من يريد أن ينأى ويسمو بنفسه فوق هذه المهزلة التي تدار وتحاك من الخارج حتى تفاصيلها الصغيرة، وأن سمعت يوماً أحدهم يداهن الحشد، فأعلم أنه يريد أن ينقذ رأسه من الحصاد الذي طال الكبير والصغير. أما اللاعبون خلف الكواليس والمخرج الذي فيجازف أحياناً بالبروز فوق المسرح علناً، بعد أن باتوا مكشوفين معروفين، وهذه الألعاب البهلوانية والاكروبات لم تعد تنطلي على أحد، إلا فئات من البسطاء والسذج والجهلة وممن تسهل شراء ذمتهم بالقليل من المال، وأحياناً بما يسد الرمق فحسب.

ـ الولايات المتحدة تريد فرض واقع جديد يقوم في مفرداته على جعل العراق (كياناً) سياسياً يلائم خططها واستراتيجيتها في الشرق الأوسط.

ـ إيران الصفوية تنشد التوسع لا يهم أقلية أو أكثرية، فهنا بأسم الأكثرية ، وهناك بأسم الممانعة، المهم أن يتحقق التوسع تحت أي شعار.

وقد اتفقت الأطراف المتحالفة أن عدد الضحايا والخسائر البشرية والاقتصادية هي غير مهمة البتة، لذلك جاء الاحتلال مشروعاً فاشلاَ في نتائجه الشاملة، تقسيم العراق عملية جراحية ستودي بمن يقوم بها، هذه هي الحقيقة الناصعة المغيبة والتي تقضي المصالح الدولية بتغييبها وطمس هذه الحقيقة الحقيقية، الحقيقة الكاملة كمفهوم عميق وشامل، ولا ينبغي اعتبار ما يطرحه طرف واحد يمثل الحقيقة كلها، والحقيقة الرئيسية اليوم هي : أن الشعب يقتل، ويشرد، ويفقد ممتلكاته، ويفقد ثقته بالنظام، وتبلغ معاناته درجة من الصعب تصورها، مئات الألوف تهيم على وجهها في البراري، المدفعية الثقيلة والصواريخ وسلاح الطيران، وكل فوهة يخرج منها النار مسلطة على البيوت والنساء والأطفال قبل الرجال المقاتلين، ويطلقون على هذه العملية بؤساً وزوراً وتجنياً على الحقيقة وعلى أنفسهم قبل كل شيئ بالتحرير ..! بل ويطلبون من الناس على اختلاف مستوياتهم العقلية القبول بها، من عقلاء الشعب وحكماءه، ومثقفيه وكتابه، وجماهيره الكادحة التي لا ناقة لها ولا جمل بهذا الصراع الدموي الكاسر، إلى سفهاءه ومجانينه، ومتطرفيه ممن يبلغون درجة العمى في التطرف والغباء السياسي المطبق، وإلا فوهة البندقية المسلطة عليك تسلب منك حياتك، أو تقبل بهذا التخريف السخيف.

هذا سيناريو مفروض على الممثلين التافهين الذي يحملون السلاح ضجراً، أو لقاء حفنة تافهة من الدولارات، فقد علمنا أن مقاتلي ما يسمى بالحشد الشعبي يقبضون ما يعادل 1200 دولاراً شهرياً، ومثلهم تقريباً الجنود والشرطة، وهؤلاء المسلحين المأجورين ويزيد عددهم على المليون، يقبضون على تخريبهم رواتباً، فلتذهب خطط التنمية مع الريح، فيحق فيهم قول شاعرنا الجواهري الكبير :

مستأجرين يخربون ديارهم ويكافئون على التخريب رواتباً

شاهدت فلم هزيمة ما يسمى بالجيش من الرمادي، وغداً سنشاهد ونسمع قرع الطبول لتحرير بيجي، ثم الرمادي، والفلوجة، ثم تعود تكريت بيد داعش من جديد، لتحرر مرة أخرى .. مأساة ستطول وتستطيل وتستدير وتدور حتى يمتلأ وادي الرافدين بالدماء وأشلاء الضحايا لعشرة سنوات أخرى، لنكتشف بعدها، أن لم تكن هناك أسلحة دمار شامل، وأن بوسع الناس أن تعيش مع بعضها، ولم لا .... ألم يعيشوا آلاف السنوات معاً جيرة وأحباب ورفاق في أحزاب، وشهداء في قضايا واحدة، وتصاهروا وصاروا أبناء عمومة وخؤلة، ثم لنتساءل ذات يوم لماذا جرى كل هذا السخف ...؟ أليمكث (س) أو (ص) وهو لا يساوي ثمن ثيابه التي يرتديها في الحكم عاماً آخر ..... ؟ أهكذا تبتذل الشعارات والقيم والمفاهيم ؟

لا يمكن أختصار المشكلة كلها بما حصل في هذه البناية أو المحلة، أو البلدة، فهذا تسطيح للأزمة، والأمر بحاجة إلى مراجعة شاملة، ومن لا يقتنع فليتفضل ويشحذ سيوفه، هكذا يصبح الحال عندما يستولي على قيادة هذه الباخرة الضخمة المعقدة، وعلى سدة السياسة والقرار من يجهل قيادة دراجة هوائية.

هذا سيناريو ليس بعراقي مطلقاً ..... أنه من إخراج وإنتاج وسيناريو الحلف الذي صار واضحاً كالشمس في رابعة النهار ... المشروع الإمبريالي / الطائفي فشل فشلاً ذريعاً، لم ينجحوا في جر الشعب للأقتتال، فأخترعوا قصة داعش والحشد، وستفشل هذه بقليل أو كثير من التضحيات، وليس صحيحاً البتة أن عفريت الطائفية ركب العراقيين، فالمؤتمرات الوطنية، ومنها مؤتمرات المجلس السياسي العام ترفض الطرح الطائفي رفضاً باتاً، ونحن ندرك تمام الإدراك أن الطائفية هي طلقة الموت على جبين القضية الوطنية والقومية، ولهذا سعى إليها الإمبرياليون والمستعمرون، والصهاينة والصفويون، وكل أعداء العراق والأمة العربية، ولذلك لا عجب إن تحالفوا واتفقوا ... ساء ما تحالفوا من أجله واتفقوا عليه وما فعلوا.
سينتصر العراق الواحد الموحد بشعبه، وسنرمم البيت، عالياً شامخاً يستحق تضحياتنا العزيزة.
إنهم يحاولون منذ أكثر من 12 عام أن يفعلوا المستحيل، وسوف يفشلون هنا في العراق وفي كل مكان تمارس فيه سياسات القتل والاغتيال والعزل، والإبعاد، والإبادة، سوف يحاسبهم التاريخ حساباً عسيراً نرى مقدماته تلوح في الأفق ...!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. ضرغام الدباغ
الأمين العام للمجلس السياسي العام لثوار العراق
هذه المقالة جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى الفضائيات العربية بتاريخ 18 / أيار / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، داعش، الدولة الإسلامية بالعراق والشام، إحتلال الرمادي، الأنبار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، د. محمد مورو ، حسن عثمان، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، محمد العيادي، سحر الصيدلي، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، مجدى داود، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، عواطف منصور، محمود سلطان، أحمد الحباسي، مراد قميزة، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، حسن الحسن، سعود السبعاني، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، رأفت صلاح الدين، د - عادل رضا، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد عباس المصرى، صفاء العراقي، كريم السليتي، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، كريم فارق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، عراق المطيري، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، تونسي، رافع القارصي، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، د. عبد الآله المالكي، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، سيدة محمود محمد، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، محمد الياسين، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، د- محمد رحال، أنس الشابي، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، علي الكاش، رضا الدبّابي، أحمد النعيمي، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، كمال حبيب، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة