تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفنان ابراهيم العزابي: تجربة فنية تلامس الواقع لتنفصل عنه

كاتب المقال بسمة منصور - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حوار مع الفنان ابراهيم العزابي:


في فضاء تشكيلي واحد يجمع العزابي بين المتناقضات لتصبح مترادفات، لا تعيقه الألوان والخامات بل يطوعها لخدمة أفكاره الفنية فا"لاممكن" "ممكن"، ليوهمنا للحظة ان أعماله بهذا الجمع التشكيلي مغالاة في التجريد وبعيدة عن الواقع وبالتأمل نكتشف ذلك الجدل الفني "فهي تلامس الواقع لتنفصل عنه" بأسلوب طريف يشدّنا ونقرّ أن الفنان يعطي ويقدم، يبحث ويسأل، يتجول ويدّون، يتحدث ويرسم... فهو فرد من المجتمع، قد يظن المتلقي للوهلة الأولى تعاليه عن الواقع ولكن هذا التعالي هو في الأصل تجذر عميق. لتعكس اعماله بذلك الحلم والتجديد والانعتاق...

1- فكيف كانت البدايات الأولى لتجربة العزابي ؟
البديات الجدية كانت بمدرسة الفنون الجميلة (1964-1975) وكنت اميل الى الرسم بالالوان اكثر منه الى الرسم الفحمي وكان استاذي الهادي التركي وفي السنوات الموالية محمود السهيلي ورضا بن عبدلله وفي النحت الهاشمي مرزوق مع رضا بن عبدلله وإثر تمرين بإستعمال المواد وجدت ضالتي ووجدت نفسي أنجز أعمالا لا شكيلية –نسبة للمدرسة اللاشكلية- وقد تاثرت أساسا بالفنان جان دوبوفي وما أنجزه في بداية الخمسينات. كما تأثرت بالرسوم الجدارية الفرعونية بفرنسيسكو غويا وبيكاسو وبول كلي الذي انجزت دراسة عنه في السنة الاخيرة من الدراسة.

2- المطلع على اعمالك يكتشف اسلوبا هاما يكاد لا يختفي من اعمالك بل يصل الى حد انه يمثل بصمة العزابي ولكن هذه البصمة قد نجد لها صدا في تاريخ الفن. فهل هو تأثر بتجارب فنية اخرى ام الصدفة التي جمعتك به؟
اصبحت المواد المختلفة هي الوسائل التي لا تغيب عن اعمالي وبما انها نتوءات فإني لم أستعمل كثيرا الالوان بل كنت أستعمل الالوان البنية، ألوان الارض وأترك للضوء الذي يقع في فخ تلك النتوءات يثري المساحة بالقيم الضوئية أو الدرجات اللونية الحقيقة أن أكثر بقليل من نصف الأعمال التي أنجزتها يشتمل على هذه التقنية والبقية هي زيت او اكريليك فحسب.

3-هل يميز الفنان بين أعماله؟ وأي عمل تشكيلي من اعمالك يشدك قد ترى فيه ما لانرى؟
أعمالي قابلة للتأويل فكل مشاهد يقرؤها حسب مخزونه الثقافي وذوقه الخاص وأنا شخصيا أدعو بعض زملائي ليكتشفو لي ما لم أتوقع اني قصدت.
العمل الاكثر تجريدا والمشحون بأكثر قدر من الإحساس والصدق هو الذي يشدّني.

4-ما مدى صحة هذه القوله وهي لبرغسون: "يوجد رجال مهمتهم هي ان يروا وان يجعلونا نرى ما لانراه عادة....انهم الفنانون"...فهل ينقل الفنان ما لانراه؟
يمكن للفنان الموسيقي والمسرحي والتشكيلي وحتى في مجال الشعر والأدب أن يرى أو يتنبأ بأحداث ما قبل وقوعها. في لوحاتي التي أنجزتها غداة أحداث الحوض المنجمي 2008. ثم بحثت عن شخوص غرائبية وضفتها فيما بعد (2012) للتعبير عن أحداث سليانة.
أنا أعبّر من الداخل.

5-عند تناول مشهد واقعي كموضوع للعمل الفني (لعلنا نذكر هنا عمل بعنوان "رش" و"قمع" والذي يجسد حادثة الرش بسليانه) كيف يتحول المشهد من واقعي الى مشهد تجريدي؟
الفنان الفوتوغرافي، إن كان تناول هذا الموضوع فإنه قد يراه بنظرة واقعية، حكائية فترى في الصورة كما وردت في الصحف اليومية وجوه تسيل منها الدماء والعيون مضمدة او تحمل نظارات... اما الفنان التشكيلي فله نظرته الخاصة للكون وللأحداث من هذا القبيل وهو ملتزم بإنشاء تكوين يستجيب لمقومات العمل الفني. أما الموضوع (الحدث) فهو مجرد تعلة من هنا أُؤكدُ أن ما أسعى إليه هو أن أكون ملتزما فنيا وسياسيا في آن.
اللوحة ينبغي أن تكون فنية قبل كل شيء تحمل رسالة فنية وكذلك مضمونا سياسيا أو اجتماعيا....



7- قد يرى البعض ان اعمالك لا صلة لها بالواقع نظرا لمغالاتها احيانا في التجريد ولكن حضور المادة تجعل العمل يرتبط ارتباطا وثيقا بالواقع فهل هو اختزال للواقع في شكل تجريدي بنقل المادة من واقعها الى واقع فني ام ان التجريد لدى العزابي يتلخص في التقاء المادة بالأصباغ اللونية؟
أحد النقاد البارزين في السبعينات قرأ أعمالي على أنها عبارة على عينة من مساحات أرضية تشاهد من عُلو.

في خصوص التجريد: أنا أرى العالم من الداخل، أعمالي مجردة من الشخوص ومن الحكائية، عندما أرى ضرورة لإحضار شخوص أو التعبير عن الحدث يحتاج لذلك مثل الرش بسليانة فإني لا أتوانى عن خلق شخوص خاصة بي تعبر عن الحدث والذين يدركون قراءة الأعمال الفنية يتفطنون إلى أن التركيب في كلتا الأسلوبين هو واحد فأنا كما قيل رسام بناء، أشتغل كثيرا على بناء اللوحة وعلى الناحية الجمالية لأني أعتقد أن ما سيبقى هو الشكل: أي المضمون الشكلي وأؤ كد مرة أخرى أن أعمالي قابلة للتأويل.



8- هل "الصدفة" لها حضور في تجربة العزابي؟
طبعا خاصة حين أشتغل بالمواد وقد إكتشفت ذلك عند الدراسة مع سي محمود السهيلي، فكنا نبحث عن "المفاجآت التقنية" إن صح القول. اللامتوقع هو عنصر هام في المدرسة اللاشكلية (l’informel) وفي المدرسة التعبرية التجريدية وهي المدارس التي أغرتنا في شبابنا. كنت أفرش القماشة على الأرض وبعد طيها بمختلف الألوان أصبّ فوقها البنزين ثم بعد ذلك نقوم بعمليات مختلفة من حذف ومسح وإضافة وخربشة فنكتشف أجواء تشكيلية لا متوقعة.

9-هل في الفن التجريدي رسالة؟
طبعا لكل فنان أهدافه وغاياته أنا الذي يهمني هو اللوحة التي يمكن أن تقرأها اليوم وبعد مدة يمكن أن تكتشف فيها قراءة أخرى رسالتي الرئسية هي التشكيلية بالأساسune préoccupation essentiellement plastique.
أنا رسام تجريدي بالأساس ولما أضطر الى تناول مواضيع تحتاج إلى التعبير بالشخوص والرموز بطريقة مباشرة فإني أحول اللوحة الى ملصق جداري.
في سؤلك هل الفن التجريدي رسالة: كل التيارات تقريبا تهتم بالمضمون الجمالي والتجريديون يرون العالم من الداخل وفيهم كذلك من يمارس تجريدية هندسية خالصة قد تعبر عن التصوف أو تجريدية غنائية مشحونة بالإحاسيس والشاعرية وهي حتما رسالة جمالية روحية إلخ....

10-ماذا اضافت "الثورة" لتجربة الفنية التونسية عامة ولتجربة العزابي خاصة؟ ونحن نتحدث هنا على المضمون الفني.
بالنسبة للتجربة الفنية التونسية عامة يمكن القول أن الفنانين بداية الثورة إحتلوا الشارع والجدران لتجميل المدينة ومحو ذلك الرمادي الحزين من على أعمدة قنطرة شارع الجمهورية بتونس وتركنا الفنانين أحرارا في إختيار مواضيعهم فمنهم من قام برسم تراكيب مجردة من الشخوص أو الرايات.

فيما يخصني فقد كنت قبيل الثورة بسنتين أبحث عن شخوص غرائبية أعبر بها عن التعذيب وعن الإعتداء على غزة سنة 2008 فكانت رسومي إحتجاجية إلى 2014 تهتم بالتعذيب والرش ولوحة تحولت إلى جدارية أندد فيها بالدكاترة (جمع دكتاتور) طريقتي الخاصة للتعبير مستوحاة تقنيا من أسلوبي المعهود وهو إستعمال النتوءات.



أما عن التجارب الاخرى فقد طغى عليها الغرافيتي فوق جدران المدينة، والتعبيرية التجريدية في اللوحات يضاف إليها الرايات التونسية. كما هنالك بعض التنصيبات او النحوت البارزة تناولت مواضيع لها صلة بالثورة.
شخصيا أشعر أن لا شيء بالنسبة لي من حيث تناول المواضوع فأنا قبل وبعد الثورة إحتجاجي. بقي أنني تحولت من القضية الفلسطينية التي واكبتها منذ كعرض الاول سنة 1976 إلى الثورة التونسية مرورا بالعدوان على العراق ولبنان. وما يشغلني هو أن يطغى على رسومي الجانب الفني والجمالي ليضمن بقاءها مع مرّ السنين.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النقد الفني، دراسات علمية، دراسات فنية، ابراهيم العزابي، حوار فني، الفن التشكيلي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، عواطف منصور، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، سيد السباعي، يحيي البوليني، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، كمال حبيب، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، أحمد بوادي، علي الكاش، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، أحمد الغريب، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، عصام كرم الطوخى ، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود، عدنان المنصر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، منى محروس، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، سعود السبعاني، سامح لطف الله، محمود سلطان، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، فتحي الزغل، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، صفاء العراقي، منجي باكير، سلام الشماع، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، محمد العيادي، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، د. محمد مورو ، عبد الغني مزوز، علي عبد العال، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، محمد شمام ، صباح الموسوي ، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، أبو سمية، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، أحمد ملحم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة