تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا وراء المواقف الأمريكية

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل كل شيئ لابد من القول، في السياسة ولا سيما عند الغرب، وحتى الشرق الآن، لا يوجد شيئ أسمه صحوة أو ضمير أو أخلاق، وما جرى للعراق كان وما يزال يحدث مع سبق الإصرار والترصد، مخطط له حتى في أدق تفاصيله، وكل شيئ يدور تحت التسجيل والتوثيق صورة وصوت.

لابد لي بادئ ذي بدء أن أنوه، وهذا أجده ضروري جداً لتفهم باقي أطروحتي، أننا في المجلس السياسي العام لثوار العراق، الكيان السياسي الوحيد تقريباً الرافض لتقسيم العراق على أسس طائفية وعرقية وألأثنية. هذا إذا أستثينا تشكيلات صغيرة لا تقوى على إعلان رأيها بصراحة، طامعة ولو بجزء يسير هامشي من العملية السياسية رغم أنها متهالكة تلفظ أنفاسها، ولا تعيش إلا على مغذيات خارجية. والأمر لا ينطوي على فلسفة خطيرة، ونحن لا نضيف شيئاً على الحقائق الثابتة، بل أن تاريخ العراق المعروف والمكتوب يتجاوز السبعة آلاف سنة، والعراق موحد لا يعرف التقسيم ضمن حدوده التي حددها التاريخ والجغرافية، وهذا الرقص الذي نشهده على المسرح إنما جرى التخطيط له ليبلغ هذه الذروة، حسب المثل العراقي : أشوفك الموت حتى ترضى بالسخونة.

أطلعت مؤخراً على تقرير خطير الأهمية (تقرير الجمعية الأوربية لحرية العراق(EIFA) حول العراق) صادر عن دوائر الاتحاد الأوربي، وهو ينطوي على حقائق مجردة، مما يدل على أن جهات كثيرة وفي المقدمة منها اتحاد الأوربي، وأكثر منها الولايات المتحدة الأمريكية، لديها من المعلومات والإحصاءات ما لا تملكه جهات عراقية، فالاخطبوط الأمريكي يمد أصابعه في كل زاوية، فكل الأطراف الدولية تعلم بالأرقام والوقائع الدقيقة، أن هناك مكوناً عراقياً كبيراً يتعرض للتدمير والإبادة، في إطار مساعي محمومة تبذلها إيران للسيطرة التامة على العراق. بأتباع أساليب وحشية غير مسبوقة في التاريخ البشري، والولايات المتحدة تعرف أكثر من غيرها هذه الأساليب، ولم تبدي سخطها إلا اليوم فلماذا ؟

الولايات المتحدة بتقديري أدركت أن حليف الأمس شره له أخلاق الضباع، ولا يخلص لتعهداته، ويلعب وراء الكواليس وتحت الطاولة، ويمارس كافة الألعاب القذرة. ومسرح العلاقات الدولية المعاصر يشهد تحولات مهمة، ومستحقات تقف على الأبواب، وهناك مؤشرات تدل على ملامح الموقف المقبل في الشرق الأوسط، وفي مقدمة تلك تهالك النظام السوري الحليف لإيران، ولا تبدو آفاق الموقف اللبناني بأفضل منها، وهناك تصعيد بالكاد مسيطر عليه في مواجهة أوربية روسية حيال الأزمة الأوكرانية، وأوضاع هشة في الشرق الآسيوي، كل هذه بؤر توتر تنذر بالتهاب مفاجئ، وتمنح هذه المؤشرات التوازنات في الشرق الأوسط أبعاداً جديدة تستحق إعادة الحسابات.

الولايات المتحدة ليست ضد الطموحات الإيرانية، ولا ضد دورها كمثير للمشاكل ولكنها تريد أن تهذبه، وتخشى النهايات الحادة للأزمات، وأن تفقد نهائياً هذا الحليف المفيد المتعب، ولذلك تدخلت في اليمن، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفي العراق كان تدخل الأمريكان دوماً ينبأ بأنها بصدد أنقاذ نظام الاحتلال الذي أنتجته بنفسها يوشك على الإفلاس السياسي، بعد أن أفلس اقتصادياً، ولم يعد له في الواقع أي معنى لوجوده، فالاحتلال ونتائجه باتت تقض مضاجع من سعى إليه، وها هم يحاولون اليوم لملمة الموقف وإعادة إنتاج نظام احتلال جديد.

لا يجوز مطلقاً وضع كل شيئ على شماعة الإرهاب، فهذا تغافل مقصود وتبسيط شديد غير مقبول لكارثة الاحتلال التي خلقت المقدمات المادية الموضوعة لنمو وتنامي مثل هذه التوجهات، ولماذا لا يسأل أحد عن منظمات وميليشيات إرهابية وفرق قتل تجول المدن العراقية قتلت مئات الألوف من خير أبناء العراق من كافة المكونات. ما يتعرض له العراق، اقتصاده وكيانه السياسي وشعبه بكل أطيافه منذ بدء الاحتلال إلى تدمير واضح، دون رد فعل يمكن وصفه بأنه سليم النوايا وواضح الأبعاد. فليس من الإنصاف مطالبتنا أن نهندس ردود الفعل كافة من مسهم الضر وجرفتهم آلة القتل وهدمت مدن بأكملها وشرد أهلها إلى البراري أو إلى المدن المجاورة الآمنة يدخلونها بكفيل وفيزا ..! ليس بوسعنا أن نطلب منهم رد الفعل هادئ في مسيرة دموية مجنونة، وفي الدفاع الغريزي عن الذات.

قلنا نحن ندين أي محاولة ترمي في مؤداها إلى تقسيم العراق، نعم نحن نعلم أن هدف تمزيق العراق، قد درس جيداً في أروقة المخابرات الأجنبية، وهو ليس بالعلاج البارع لمشاكل العراق الذي لعب دوماً دور بيضة القبان في توازنات المنطقة، والنتائج الحالية واضحة بما يكفي، فبعد زوال العراق السد غرقت المنطقة بالظلام والدماء، بعد أن غرقت بالمشاكل التي جرى تصديرها إليها، بسميها الإيرانيون (تصدير ثورة)، ويسميها الأمريكان (الفوضى الخلاقة)، أيقن الجميع أن العراق لعب طوال عقود طويلة من التوتر دور العامل الحسم الكابح للأزمات في حفظ الأمن والسلام والاستقرار.

المجلس السياسي في جميع علاقاته مع الدول والقوى والحركات والشخصيات، وكل من نلتقي بهم، أو من يودون لقاءنا، نؤكد دائماً على الحلول في معالجة جذر المشكلة وأساها هو الحل الانجح والدائم، ويكمن ذلك بتقديرنا في مراجعة شاملة للأحتلال ونتائجه، والعمل على إعادة اللحمة إلى الوطن الواحد الذي كان بوحدته منارة مشعة ليس للعراق فقط، بل لشعوب المنطقة والعالم، وإعادة إعماره وبناءه، والأمن والسلام لكافة العراقيين من الموصل إلى البصرة، ولا ريب أنها مهمة صعبة ولكنها ممكنة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة تلفازية من إحدى القنوات العربية بتاريخ 1 / أيار / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الدولة الإسلامية، الشيعة بالعراق، سوريا، اليمن، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-05-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، سفيان عبد الكافي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، كمال حبيب، د - عادل رضا، إيمان القدوسي، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، هناء سلامة، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، علي عبد العال، فتحي الزغل، أحمد الغريب، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، بسمة منصور، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، أبو سمية، محمود سلطان، صلاح الحريري، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، أحمد بوادي، عدنان المنصر، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، محمد العيادي، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، كريم فارق، عبد الله زيدان، سلوى المغربي، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، صفاء العربي، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، رشيد السيد أحمد، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، فتحي العابد، رافد العزاوي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة