تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شوكة حماس أم أخطاء فتح

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعتّمد الحركات والأحزاب والنقابات وغيرها، عند دخولها أي عملية انتخابية، على قاعدة شعبيّة تابعة لها، بناءً على إيمانها بمعتقداتها، أو لأسباب اجتماعية وعُرفية، أو لأمور أخرى خاضعة لمسألة ما، فهي تسير خلفها بدون لسانٍ ولا عيون أيضاً، وإن حدثت حالة تغيير، فإنها تحدث ببطء، أو بفجأة ناتجة عن حادثة تُجيز ذلك، ويبقى التنافس فيما بينها قائمٌ على أولئك الذين - يصفون أنفسهم- بأنهم يملكون عقولاً مُستقلة وعيوناً مفتوحة، وهم من يتخيرون فيما بين القضايا المطروحة وتلك التي يؤمنون بها، أو من يرون أين تقع مصالحهم الذاتية؟ مع ملاحظة أنها لا تتنافى مع ميولهم السياسية والوطنية، ولكنها مُتغلِّبة عليها، إن صحّ التعبير.

خلال السنوات الماضية، ومنذ الانقسام الفلسطيني، بسبب المواجهات الدموية المؤلمة، التي حدثت بين الحركتين الكبيرتين (فتح – حماس) في يوليو/تموز 2007، كانت حركة فتح، تحقق فوزاً كاسحاً في الانتخابات المحلية، داخل الضفة الغربية، (بلدية، نقابية، طلابية)، باعتبارها انتخابات سياسية أكثر مما هي خدماتية، ويُفسّر ذلك الفوز، عن قوّة الحركة، أو نتيجة لقيام أجهزة السلطة الفلسطينية، بمنع فئات معينة من المشاركة أو بالضغط على عناصرها بوسيلة ما – كما تقول حماس-، تماماً كما هو حال الأخيرة داخل القطاع، التي كانت تحصد النسبة الأعلى في أية انتخابات محليّة أيضاً، باستثناء جامعتي الأزهر والإسلامية باعتبارهما محسومتان لفتح وحماس على التوالي.

في أعقاب مشاريع إنهاء الانقسام، وحصول بعض التقدمات بين الحركتين، وخاصة بشأن توفير حرية أكبر، كي تعلن كل حركة عن نفسها حجما وثقلاً، تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، فقد جرت انتخابات محلية بصورة أفضل عن ذي قبل، وإن استمرّت فتح في حصد نجاحات متتالية حتى وقتٍ قريب، إلاّ أن مؤشرات صاخبة ظهرت تدل على تنامي قوّة حماس، والتي بدأت بتعادلها مع حركة فتح في انتخابات جامعة البولتكنك في محافظة الخليل، واعتبر كمفاجأة غير متوقعة، ووصلت إلى القمّة عندما فازت كتلة الوفاء الإسلامية، المحسوبة عليها في انتخابات جامعة بير زيت في الضفة الغربية، حيث سلب حركة فتح سرورها، الذي أعقب فوزها في انتخابات نقابة المحامين أوائل الشهر، باعتباره نصراً لسياستها- بغض النظر عن الخلافات الداخلية التي أضافت سبباً آخر لزيادة القلق لديها.

يُخيّل لنا بأننا لسنا مضطرين للبحث في أسباب ما يحدث من تغيرات كانت عادية أو طارئة، لأنها باتت معلومة لدى الكل تقريباً، ولكن يجدر بنا المرور بعجالة مع أحداث سابقة، قبل الحديث عن حقيقة تخص ما نحن بصدده، ففي السنوات الفائتة، نجحت فتح في إحداث أمور سياسية واقتصادية وأخرى، تهدف إلى إشعار الكثيرين من الفلسطينيين، بأنهم يسيرون نحو الهاوية بسبب حكم حماس، وخاصةً أولئك الذين يعتبرون أنفسهم بأنهم يعيشون أوضاعاً غير مقبولة، وبالمقابل فقد نجحت حماس في أن تخلق جوّاً مخالفاً للسلطة الفلسطينية، باعتبارها فشلت إنتاج السلام الذي وعدت به، وأن مشروعها أصبح إسرائيلياً وحسب.

وفي هذه المرّة، ركّزت حماس في دعايتها - خلال انتخابات بير زيت – على أن السلطة الفلسطينية وعدت على مدى ثلاث عشرة مرّة، بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ولم توفِ به، بينما قابلت فتح، بسؤال حماس أين المطار والميناء اللذين وعدت بهما ؟ وهنا كان الفارق لدى الناخبين، بسبب: وإن كان الوعد يُعتبر خطأ باعتباره غير مناسبٍ مع الحالة الإسرائيلية، لكن كان يجب مراعاة أن مسألتهما جاءت بعد عدوان إسرائيلي جارف، وليس بعد عملية سياسية غير ناجحة.

اعتبرت حماس فوزها في بيرزيت بمثابة استفتاء على قوتها، وانتصاراً لمشروعها المقاوم، وبالتأكيد فإنها تحسبه كذلك ليس لضمانها ثقة الفئات الشابة الواعية، والذين يمثلون عماد المستقبل، وإنما لكونه يتم لأول مرّة، وساحقاً في ذات الوقت، ضد كل فصائل منظمة التحرير الممثلة في الجامعة، والذي يُمكنها به، من تشكيل المجلس بمفردها، ناهيكم عن أن الفوز حصل بالقرب من مقر المقاطعة برام الله، وإن كان ذلك يُعطي – كما لدى البعض- مؤشراً إيجابياً للسلطة الفلسطينية، في مواجهة انتقادات حماس لها، بأنها لا تسمح بحرية الرأي، وبأن أنصارها ومؤيديها في أنحاء الضفة يتعرضون للتضييقات من قِبل أجهزتها الأمنيّة.

لاشك بأن هذه التقدمات التي تحصدها حماس، تجيء كـ (شوكة) في وسط الطريق أمام فتح، باعتبارها حركة رائدة، خاصةً وأن كثيرين، ينتمون لها بقوّة، كـ (اسم) له تاريخ نضالي طويل، وليس كـ (سلوك) لحركة ضعيفة- أمام الإسرائيليين على الأقل- وهذه التقدّمات من شأنها أن تمثّل منبعاً لتخوّفات مقبلة، سيما وأنها دفعت برئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" لأن يعلن بأن حركته جاهزة لانتخابات تشريعية ورئاسية منذ الآن.

وتبقى الإشارة إلى أن ليس حركة فتح هي من تفاجأت بتقدّمات حماس ولا بقية الحركات الأخرى، لكن إسرائيل كانت أكثر صدمةً، باعتبارها تلقّت ضربة موجعة، والتي ستفتح المجال أمامها، لأن تُسلم بأن حماس انتقلت فعلاً إلى الضفة، نتيجة لتهرّبها من استحقاقات المسار السياسي، ولممارساتها ضد الفلسطينيين عموماً، لكنها من ناحية أخرى، ستسمح لنفسها باتخاذ إجراءات عدائية أخرى ضد الضفة الغربية (ككل)، بحجة الاحتياجات الأمنيّة الجديدة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، فتح، فلسطين، المصالحة الفلسطينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، صلاح المختار، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، العادل السمعلي، معتز الجعبري، عراق المطيري، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العربي، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، كمال حبيب، أنس الشابي، رافع القارصي، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، علي الكاش، فهمي شراب، د. محمد مورو ، د - مصطفى فهمي، ابتسام سعد، فتحي العابد، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، محمود سلطان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، إياد محمود حسين ، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، أبو سمية، تونسي، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، سلام الشماع، محمد العيادي، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، حاتم الصولي، طلال قسومي، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، منى محروس، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، نادية سعد، محمد الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، سوسن مسعود، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، إيمان القدوسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة