تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

معركة باب المندب : بين الطائفية و الإنتصار الزائف

كاتب المقال محمود طرشوبي - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ربما اتفق الموقف الفكري و السياسي على تحديد قضية الصراع الطائفي بين السنة والشيعة التي اجتاحت الوطن العربي في معاقل حساسة ومواقع تماس عديدة على ساحته، على أنها القضية الأولى على طاولة البحث الآن ، هذا الصراع الذي أفضى إلى كوارث متعددة كان من ضمنها تكريس هذا الصراع من خلال تسييس متعمد لإنشاء جبهات في داخل العالم الإسلامي للعمل دون إنتشار هذا الزحف الطائفي أومن خلال تكريس الاستبداد الداخلي لأقطار عديدة من الأمة أو داخل النسيج الاجتماعي للحياة الإنسانية المشتركة بين أبناء البلد الواحد .

لا تزال قضية الصراع والسجال الطائفي تدفع الأحداث المتعاقبة بتوتر متزايد تتبعه أحياناً تفجيرات فكرية وسياسية عنيفة تجتاح الوطن العربي تصل إلى مقدمات الحروب الأهلية كما جرى في جوانب كثيرة في العالم الإسلامي . ويخشى أن تشتعل بصورة أكثر دموية وكارثية إذا أستمرت الحرب القادمة على اليمن بتوافق جديد بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية كما تدل عليه سياقات الحوار السياسي بين الطرفين, وتأجيج هذا الصراع يهيمن على حركة الثقافة السياسية في الخليج ويؤثر بوضوح على العلاقات الإنسانية التاريخية بين أبناء الطائفتين كما هو الحال في الشام واليمن.

وبكل تأكيد فإن التوظيف السياسي من الطرفين كانت له شراكة كبيرة في تأجيج هذه الأوضاع, لكن الحقيقة الأخرى أيضاً أنّ هذا الخلاف ليس وليدا لتلك الحرب ولكنه سابق لها وإن لم يأخذ مدارات صراع عنيفة منذ انهيار دولة الصفويين بعد اجتياح العثمانيين لهم , أي أن الانحسار جاء بناء على حسم عسكري وليس بناء على توافق فكري للتواصل حول المشتركات أو التهدئة وعلاقة الطائفتين بناء على أصل القضية الخلافية بينهما .

فجرت الحرب بين الحوثيين و أزلام علي عبد الله صالح من جهة و بين الشعب اليمني و رئيسه هادي أنهار من التحليلات السياسة عن مجريات الأمور في المنطقة بعد ضربات عاصفة الحزم و التي تقوده السعودية بقيادته الجديدة , و تشترك فيه عدة دول بجانب الرياض , و تقف إيران بكل قوة مع الحوثيين بحكم المذهبية , و لم يكن هناك دليل أشد علي إشتراك إيران من الأخبار التي تناقلت عن القبض علي ضابطين إيرانيين يقودان العمليات بجانب الحوثيين , إضافة إلي تصريحات روحاني بشأن التدخل السعودي في اليمن و يجب العودة إلي طاولة المفاوضات و الكلام المستهلك عن الحل السياسي ، وهو ما كان يرفضة بالأمس القريب .

و مع بيعة بعض فصائل الثورة الليبية لتنظيم الدول الإسلامية , و القيام بعملية ذبح 21 مصري في ليبيا , جاءت فكرة القوة العربية المشتركة لأسباب تتعلق بالتعامل المصري مع الأزمة الليبية،خاصة بعد فشل السيسي و الدبلوماسية المصرية في كسب قرارمن مجلس الأمن كغطاء مادي و معنوي لإستمرار الضربات الجوية علي مواقع التنظيمات المؤيدة للبغدادي و حولت السعودية الاقتراح المصري إلى قرار للقمة العربية لتغطية موقفها وتدخلها العسكري في اليمن، وقد فرضته على الأرض حين شنت غاراتها على اليمن في وقت سابق على انعقاد القمة، قبل أن تفرضه على جلسات مؤتمر شرم الشيخ وجدول أعماله.

إن ما لايجب أن نغفله إن الاتجاه إلى تغيير العقيدة العسكرية للقوات المسلحة المصرية التي لم تعرف عدوا لمصر والأمة العربية طوال العقود الماضية سوى إسرائيل، إلا أنه في ظل المستجدات التي طرأت لم يعد كثيرون يتحدثون عن إسرائيل العدو، وهو ما اعتبر نجاحا لم تحققه الإدارات الأميركية المتعاقبة، وانعكس ذلك على آفاق المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن لجيش مصر على دعم قدرته في أربعة مجالات أساسية هي: مكافحة الإرهاب، وحماية الحدود، والأمن البحري، وأمن سيناء.

دعونا نؤكد إن عاصفة الحزم لم تبلغ بها الرياض البيت الأبيض , كما تم التدوال علي وسائل الإعلام ، و ما تصريحات البيت الأبيض علي دعمها إلا لحفظ ماء الوجه من قبل إدارة أوباما , لمعرفتهم بالحدث بعد وقوعه , و المتعارف عليه الآن إن إيران تتحرك في المنطقة بترحيب أمريكي واسع , و ما إدارة الحرب ضد داعش في العراق من قبل الحرس الثوري الإيراني إلا بمباركة أمريكية , و تتدخل حزب الله و عناصر الحرس الثوري في سوريا إلا بموافقة أمريكية , و سكوت روسيا و الصين عن ذلك التدخل لعلمها رضاء أمريكا و من جانب آخرلا يصب في نفس المصلحة المشتركة لإبقاء بشار , و لكن عاصفة الحزم لم تكن إلا بعيد عن الرضا الأمريكي , و هي تفشل مساعيها بالتواجد و معها الشريك الأكبرفي المنطقة (إيران) في أرض اليمن , بعد فشل تواجدها أثناء ثورة اليمن من خلال اللواء عبد المحسن الأحمر و الجميع يعرف أن كان هناك لقاءات مشتركة في منزل السفير الأمريكي في اليمن إبان الثورة لمحاولة تواجد نفوذ أمريكي داخل اليمن ، و فشلت بعد ظهور الحل بإختيار هادي رئيس مؤقت , من هذا نتأكد إن مصر و هي الحليف القوي لأمريكا لم تكن علي علم تماماً بعاصفة الحزم قبل وقوعها , و كل الأخبار عن تحركات لقطع من الاسطول المصري هي مجرد نوع من الإيهام بوجود نوع من التصدي للعمق الإستراتيجي في مجري الملاحة بالبحر الأحمر , و هذا لم يحدث و لا يوجد خبر واحد أو دليل واحد نستطيع الإعتماد عليه ‘ إلا إذا كانت فجر السعيد الكاتبة الكويتية أصبحت مصدر للأخبار و هذا يجعلنا نتسأل من هي لتكون ؟

و أخيراً كان استيلاء الحوثيين على صنعاء ومحاولتهم السيطرة على اليمن اعتُبر تهديدا لأمن السعودية، ودخولهم إلى عدن واقترابهم من باب المندب قُدّم باعتباره تهديدا للممر المائي الدولي وللأمن العربي، الذي قيل إن من شأنه تعطيل قناة السويس وميناء دبي ؛هذا التشخيص يفتقد إلى الدقة من ناحية، كما يتسم بالغموض من ناحية أخرى، ذلك أن ذريعة تهديد باب المندب بما يستصحبه ذلك من تأثيرات موجهة على قناة السويس وميناء دبي، لا تصمد أمام حقائق الواقع. ليس فقط لأن الحوثيين أعلنوا أن الوضع في باب المندب لن يمس (تصريح المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية يوم (ولكن لأن باب المندب تؤمنه وتحرسه قوات مرابطة على مشارفه في جيبوتي ومياه المحيط قوات أميركية وفرنسية وروسية وإيطالية ويابانية وصينية، وهذه قوامها نحو سبعة آلاف جندي مدعومين بالطائرات والبوارج والصواريخ البعيدة المدى (أميركا وحدها لها 4200 جندي وفرنسا 1900 جندي).مما يجعل أي تحرك لقطع الأسطول المصري غير مبرر نظراً لأن باب المندب في حماية القوات الدولية , و تحرك الأسطول الإيراني الذي تناقلته أخبار غير صحيحة هو أيضاً غير مبرر ، بل الأهم إنه لا يحتمل أن تدخل مصر و إيران في مواجه مباشرة , نظراً لعدم تتاحل المصالح , فالصراع السني – الشيعي لا يعني الإدارة الحاكمة في مصر الآن تماماً ، حتي إن التدخل الإيراني في سوريا لا تعتبره مصر تهديداً لها ، بل ينظر إليه علي إنه عمل ضد إرهابيين و متطرفين و مصر قد أعلنت إنها في حرب مع الإرهاب .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

باب المندب، إسرائيل، الطائفية، إيران،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الانتخابات في مصر : ثورة الشباب الصامتة
  معركة باب المندب : بين الطائفية و الإنتصار الزائف
  حروب طواحين الهواء
  في 25 يناير : محاكمة النظام السابق
  مصر : في كل عامً ثورة !
  مبارك و إسرائيل
  تغيير السياسات و ليس تغيير الوجوه
  نداء إلى دعاة الفتنة : كفوا أقلامكم عنا
  حتمية الإسلام و نهاية الحضارة الغربية
  الحرب الشرسة على الاسلا م بين صمت الحكومات و عجز الشعوب
  هل يتساوى داعى الفضيلة و داعى الرذيلة ؟
  عاكف و الإخوان و أوهام الأكاديميين
  ناجح ابراهيم من الإسلام المسلح إلى الإسلام الدعوي

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، د. الحسيني إسماعيل ، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أشرف إبراهيم حجاج، د. خالد الطراولي ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، عدنان المنصر، سامح لطف الله، حاتم الصولي، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، سيد السباعي، أحمد الغريب، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله زيدان، كمال حبيب، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الطرابلسي، أنس الشابي، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، د - مصطفى فهمي، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، علي عبد العال، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، كريم فارق، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، صباح الموسوي ، نادية سعد، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، تونسي، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، ياسين أحمد، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، مجدى داود، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، صفاء العراقي، رافع القارصي، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، طلال قسومي، صفاء العربي، العادل السمعلي، مراد قميزة، علي الكاش، صلاح الحريري، سعود السبعاني، أبو سمية، منى محروس، فتحي العابد، إيمان القدوسي، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، ابتسام سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة