تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثقافة الرمز و العلامة التراثية و الأثر الفني

كاتب المقال شريفة بنزايد - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dhibi_chrifa@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن ما يفسّر تشكّل الفكرة الذهنيّة في صورة ماديّة هو البحث الذهني للمبدع و سعيه الدءوب في تمثيل فكرته الفنيّة بأسلوبه الخاص وتعبيره الذّاتي ، و الساحة الفنيّة العربيّة تحاول بناء علاقة تأسيسيّة مع التّراث من خلال استغلال العلامة و الرّمز كموروث ثقافي و فنّي حيث يتمظهر هذا الرّمز الثّقافي في المجال البصري التشكيلي ،فيه تجسيد للموطن و الجذور’ان التّراث ليس كيانا ثابتا موجود هناك...بل ان التّراث يسير معنا في رحلة الزمان ولا مفرمن ان نعمل على ربطه بحاضرنا و توظيفه كقوّة توجّه حياتنا ‘ فلم يكن التّحول الذي يشهده العالم بمعزل عن التّحول الذي تشهده البنية الفكريّة العربيّة ، حيث تنبهت إلى الغزو الثقافي الغربي تجاه البلدان العربيّة ، فحاولت التصدي له من تنظير لمفهوم الهويّة و الأصالة ومحاولة لتأسيس منهج ثقافي ، وهو المسؤوليّة الثقافيّة من أجل تثبيت الذاتيّة ‘ فالتّاريخ المشترك و قوامه الزمان المشترك ، يتألّف من المجموعة البشريّة التي تربط بروابط المسؤوليّة الواحدة ، مسؤوليّة العطاء و الإبداع وهو الانتماء الحقيقي و ليس الشّكلي فرابطة الدّم هي رابطة شكليّة نظريّة أما رابطة المسؤوليّة فإنها تصدر عن الانتماء الطوعي الفاعل ‘
فالتّراث له تأثير نفسي داخلي للإنسان يعزّز الذاتيّة و التميّز و الفرادة خاصة فيما يتعلق بالعمل الإبداعي، و الفكر الفنّي هو الكفيل بالارتقاء بهذا الفنّان أو ذاك وتقدير قدراته النقديّة على أساس أنه واع لما يحيط به بالرّغم من الاستدراج الفكري الذي يحاول حصره داخل ترهات فارغة و مخادعة و إقناعه بزيف النظرة الفنيّة البحتة وحشره في زاوية فلكلوريّة ، وهو بذلك لا يقزّم من قيمة الفلكلور فيبقى دائما الفلكلور قيمة ثابتة للشخصيّة الثقافيّة و لكن وجب عدم الاستهتار بالهويّة الذاتيّة التي تجمع داخلها عدة معطيات، في محاولة للبناء و التكوين النّاضج و الذي ولّد في تراثه دافعا و محمّسا للمستقبل تفعّل فيه الذاكرة الموقف البنّاء الواعي . لينفعل الفنّان المنشأ والمتقبّل و يتقاسما الفعل الإبداعي الحقيقي ويثير بواطن الخلق و يستشرف معالم المستقبل في صيرورة و كينونة متدفّقة تجمع الذوات تحت حيويّة الخلق الإبداعي الواعي بين المرجع الثقافي التراثي وبين التعبيرة الحداثيّة المعاصرة . ولعلّ هذا الخطاب يعبّر عن امتثال الفنّان للتغيّرات في الذهنيّة الفكريّة المعاصرة و التي أصبحت تنظر إلى التراث نظرة نقديّة و تساؤليّة حول ماهيته و تفعيل دوره تفعيلا صحيحا، بحيث يمكن أن يشكّل مخزونا إبداعيّا يقع استغلاله استغلالا واعيا وممنهج داخل النّظرة الفنيّة التي لا تريد التعلّق بأحبال واهية تسقطها في متاهات الغربة داخل الماضي و التراث و إنّما هي نظرة إستشرافيّة تحاول تكوين مصطلح فنّي أصيل معايش للمحيط و العصر. فأن نجعل من الرمز و العلامة التراثيّة مادة للتّشكيل الفنّي، هذه العلامات و الرّموز التي تسكنها فلسفة بصريّة فكريّة وهو ما مكّن من الولوج في جوهر هذه المادة الثقافيّة (نقوش,رموز ,الوشم ...) و الاستفادة في طاقاتها الجماليّة حيث كانت التّجارب الفنيّة متجذّرة في التّراث و الأصالة في الوقت الذي كانت تتّطلع إلى خلق تجارب تشكيليّة حديثة مثال ذلك الفنّان الجزائري رشيد القريشي و المغربي فريد بالكاهية و إبراهيم العزابي و نجيب بالخوجة وغيرهم ... ممّن وجدوا في العلامات و الرموز التراثيّة منطلقا لمختلف أعمالهم الفنيّة فكانت المادة التعبيريّة مشبعة بالأشكال و الرّموز تبعا للثقافة المحليّة حيث تكشف عن بنيات أساسيّة تؤسّس لتنظيرات، لتخرج مادتها إلى سياق روحي ترتبط بقيمة الرموز و الأشكال المرسومة ، حيث تجعل سطح اللوحة منشأ لتتكشّف التكوينات ذات صبغة بدائيّة لها خصائص محليّة ، و كأنّ الفنّان هنا يغذّي شعوره الرّوحي من خلال تنشيط فضاءاته الفنيّة ليبدأ رحلة البحث عن الحقيقة عبر العلامات و الرموز و الخطوط ، أشكال مجرّدة و تكرار لامتناهي في تعبير حسّي يتحوّل فيه الّرمز و الكتابة إلى مادة للرّسم ، فقوّة و ثراء الكلمة و الرّمز في أعماله تعبر عن أصالة و انفتاح ، فككل أثر له ظروفه التي أنتجته فداخله يضمّ عالما من الأشكال و الألوان و المواد التي تختزن مفاهيم و إيحاءات يصعب إدراكها او فهمها من خلال إدراكنا الأوّل لها فالأثر ،أثر لفنّان ، شكل أثره ليصوغ علاقات و سياقات فنيّة واعية و قصديّة نظام و فوضى ، تضايف بين الأشكال و الألوان ، قدّمها في صورة ولادة لعالمه الجديد ،علامات و رموز هي تجسيد لخبرة الفنّان و معرفته الجمالية ، اختبرها و جسّدها ليجمع بين المتخيّل الذّهني و المتكيّف مع تقنياته وخاماته الماديّة المطروحة أمامه تخطت زمانها و مكانها ،كانت عين الفنّان فيها عينا عربيّة رغم انفتاحها حاولت تبيان الثّقافة داخلها ، فحوّلت كل ما تراه إلى منطقها التّشكيلي كان خطابها خطاب ،أنا الفنّان بكل ما تحويه هذه الأنا من أسس ومعرفة و مبادئ و قناعات، هذه الأنا التي استطالت في بحثها المستمر لانكشاف عالم فنّي جديد يفتح لها إمكانيّة المشاركة في تأسيس مدينة على مشارف المستقبل ‘ المدينة العربيّة المستقبليّة هي مدينة العصر بكل منجزاته ولكنّها قبل أي شيء هي مدينة الإنسان العربي ‘ وهو ما يفسّر إنكبابه و بحثه في تراثه، فأضحت العلامات و الرّموز الموجودة في مختلف المجالات التزويقيّة و الزخرفيّة التقليديّة ، ملاذه ومنبع إبداعه التّشكيلي المعاصر، و للحقيقة فانّه لامفرّ من طرح مسالة التّراث والحداثة في ظلّ ما تعيشه السّاحة الفنيّة للّوحة التشكيليّة العربيّة إلى يومنا هذا فاصبحت هويّة هذه اللوحة ضبابيّة، لا تكاد تعرف مأتاها،ولم تستطيع حتى تلك الرموز والعلامات التراثيّة من الاعتراف بها وان مثّلت بعض العناصر التراثيّة طوق النّجاة للبعض ، فإنّها فتحت أيضا طريق للضّياع للآخرين، ورغم انّ بعض هذه الّتجارب تلمّست بوادر التّحرر الثّقافي سواء ان كان ذاتيّا أو خارجيّا ، فإننا لا نستطيع الجزم حول الهويّة الثقافيّة للّوحة العربيّة عامة ، ولا نملك صورة واضحة لها ، لا في اذهاننا ولا في اذهان الاخرين وهو ما يلزمنا بضرورة الوعي الكامل والشامل للخصوصيّة التّي تحملها اللّوحة عندنا وضرورة تفسير هيمنة اللّوحة الغربيّة بكل مقوماتها على جميع مستويات الفنّ، ان كان ممارسة او تدريسا ‘ورغم ان جمالية اللوحة الغربية كثيرا ما تأخذ من جمالية اللوحة العربية فيما يخص الفنّ الإسلامي و لا يقتصر الأمر حول هذا التّأثر و إنّما حول المأخذ أو نظرة اللوحة الغربية و فنانيها إلي الفنّ الإسلامي’ ف’بقدر ما هم يقرّون بإستيحائهم من التراث الصيني مثلا ،بقدر ما نجدهم صامتين عندما يكون مصدر إيحاءهم التراث الإسلامي ‘ ونحن بذلك لا ننظر إلى المسألة نظرة تشاؤميّة ، بل بالعكس نظرة مستقبليّة ، تحفّز على ضرورة الفهم و الوعي بالخصوصيّة الثقافيّة .

------------
المراجع و المصادر :

+أبو راشد (عبد اللّه):التّذوق و النّقد الفنّي دمشق منشورات وزارة الثقافة الجمهوريّة العربية السورية 2000 .
+قوبعة (خليل): الفنّ التجريدي العربي الإسلامي من كتاب فعاليّات أيام الخطّ العربي 29 سبتمبر 12 أكتوبر 1997 وزارة الثقافة المجمّع التونسي للعلوم و الأداب و الفنون بيت الحكمة .
+الناصر بن الشيخ الملتقى العربي في الأنماط المعاصرة للفنون التشكيلية العربية الحمامات من 4 إلى 11 سبتمبر 1972.+عفيف بهنسي ‘خطاب الأصالة في الفن و العمارة ‘ دار الشرق للنشر الطبعة الأولى 2004 .
+عفيف البهنسي ‘العمران الثقافي بين التراث و القومية ‘ دار الكتاب العربي الطبعة الأولى 1997
+المهدي المنجرة ‘قيمة القيم ‘مطبعة النجاح الجديد الدار البيضاء 2008


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث علمية، دراسات فنية، الفن، الرمز، الثقافة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، حسن الحسن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، منى محروس، إسراء أبو رمان، نادية سعد، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، جمال عرفة، فهمي شراب، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، رافع القارصي، معتز الجعبري، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، تونسي، محمد تاج الدين الطيبي، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، رمضان حينوني، عواطف منصور، عمر غازي، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، عدنان المنصر، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. صلاح عودة الله ، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، د.ليلى بيومي ، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، حسن عثمان، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، صفاء العراقي، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، كريم السليتي، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، فتحي الزغل، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، عراق المطيري، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة