تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما بين المنع والإغداق – النفط: سلاح مدمّر

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل أن تنطفئ السنة الفائتة، كانت قد أسست لمرحلة انتعاش غير متوقعة للاقتصاد الأمريكي، حيث أخرجته من غرفة الإنعاش التي كان يراوح بين جدرانها، نتيجةً لسقوطه في غيابة الأزمة الاقتصادية الدوليّة منذ 2007، الأمر الذي أعطى الولايات المتحدة، لأن تحوز مدّة إضافية في شأن تسيّدها على الساحة الدوليّة، ففي اللحظة التي دخلت فيها السنة الجديدة 2015، لم يكن من الممكن أن نُخطئ، من أن دخولها كان مثيراً للاقتصاد الأمريكي بكل وضوح، فقد دار الحديث عن درجة تألّق مختلفة عن الفترات السابقة، والتي كان سببها الأول، كسر أسعار الذهب الأسود (النفط) عمداً، حيث كان بمثابة أشطان، خرجت بواسطتها من قاع الحفرة، وكان يكفي أن نشاهد الدولار الأمريكي يقفز بسرعة الأرنب البري، على حساب سلّة العملات الأخرى، وبخاصة العملتين الروسيّة والإيرانيّة– الروبل، الريال- اللتين بدت عليهما إمارات الإعياء، لفقدهما أكثر من 40% و5% من قيمتهما على التوالي، وبالتالي دحرجة اقتصاديهما إلى الأسفل، بسبب سقوط أسعار النفط، بعد أن كانتا في طريقهما إلى القمّة، أو للوقوف بمحاذاة الولايات المتحدة على الأقل، سيما أن روسيا كانت وبناءً على مدخولاتها النفطية، كانت بصدد زراعة مشروعات استراتيجية قوميّة، وبعقد صفقات عسكرية مع دول متعددة، والتي من شأنها نفخ الخزينة الروسية إلى درجة جيدة، والأمر متطابق بالنسبة لإيران، التي اضطرّت لوقف سعيها في شأن تعظيم قدراتها ومكانتها وعلى النطاقين الدولي والإقليمي.

التعافي الأمريكي باجتياز دائرة الخطر، وبالمقابل إيقاع الآخرين في أتون الأزمات الاقتصادية، بهدف إسقاطهم ودحرهم جانباً، لم يكن نتيجةً لنجاح إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز، وملئ الخزائن عن آخرها، بل يعود الفضل لليد العربية (الأعلى) في ذلك التعافي، سيما وأنها تنجح في استعمال النفط كسلاح مدمر، باتجاه دول محددة، بعد استعماله لأول مرّة، ضد الولايات المتحدة والدول الغربية، أثناء حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973، وهي الآن تكرر نجاحها باستعماله مرة أخرى، ولكن هذه المرّة بإغداقه وبمعرفة أمريكية وليس بحجبه عنها.

ففي الوقت الذي ينصرف فيه الانتباه كلّه، بعيداً عن جملة المآسي التي يمر بها الوطن العربي، من اقتتالات دموية وتناكفات سياسية، ومهجّرين وغرقى وما بين فقرٍ وتشرّد، تتواصل المأساة برغم العلم من آثارها الاستراتيجية المُرعبة، والتي تتمثّل في هبوط أسعار النفط المتتالية، حتى نزلت لأقل من 50 دولاراً للبرميل الواحد، وعلى غير التوقعات التي كانت تتراوح ما بين 70 – 80 دولار، وهي أقل مستوى له منذ ما يقرب من ستة أعوام خلت.

لكن كل ما سبق، لا ينفي أن اشتغال اليد العربية في شأن كسر الأسعار، كان نتاج خطّة أمريكية، وذلك مماهاةً لسياسة واشنطن المتجهة ضد دول مقصودة، وأهمها روسيا وإيران، بحجة أنهما تعملان على مخالفة مصالح الولايات المتحدة، ولإحداثهما مشكلات حول العالم، تعاني منها واشنطن، وعلى رأسها الأزمة الأوكرانية، والملف النووي الإيراني، فبالإضافة إلى فرضها والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليهما منذ 2008 ومنذ مارس/آذار الماضي، على التوالي، فإن دول الخليج وعلى رأسها المملكة السعودية، تضمر لها بمعاقبةً خاصة، بسبب أنها لم تكن راضية تماماً، لا عن الأداء الروسي في المنطقة وبخاصةً سوريا، ولا عن مسارات التفاوض الغربي مع إيران بشأن ملفها النووي.

السعودية وبرغم نكرانها لأيّة علاقة في هذا الصدد، إلاّ أن واجب الشكر الذي قدّمته الولايات المتحدة لها، كان واضحاً، باعترافها بأنها كانت السبب المهم في شل الاقتصادين الروسي والإيراني، من خلال ضغطها الذي تمارسه على (الأوبك) للإبقاء على المعدلات النفطية السابقة 30 مليون برميل يومياً، لتعمّدها بإغراق السوق المتخمة أصلاً بكميات نفطية هائلة، برغم أن ذلك على حسابها، باعتبارها من كبريات الدول الخاسرة، بسبب اعتمادها على النفط، كونه يوفّر ما يقرب من 90% من إيراداتها المالية أولاً، ولعدم قبول الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، بتخفيض أسعار صفقات السلاح المرسلة لها ثانياً، وكانت قد أعلنت عن استعدادها باللجوء إلى تخفيضات أخرى على أسعارها النفطية، في مقابل أن تقوم ألمانيا برفع الحظر عن صفقات سلاح مماثلة.

ليس يهمّنا أن يتعافى الاقتصاد الأمريكي أو تظل الولايات المتحدة في القمّة، بقدر ما يلفت نظرنا، أن كل دولة عربية باتت الآن تعمل بمعزل عن الأخرى، وتبعاً لمصالحها، ودونما اعتبار لأضرار حتماً ستكون حاصلة، فالدول الخليجية والسعودية بخاصة، التي لا تهتم بمسألة انخفاض أسعار النفط، ترى أن من مصلحتها السير في اتجاهها، بغض النظر عن أن سياستها تأتي بعكس ما تريده القضية الفلسطينية، سيما وأن الولايات المتحدة، تنحاز مباشرةً لإسرائيل، وتقف حائلاً دون تمرير أيّة حلول مناسبة، في مقابل روسيا التي تدعم صراحة قيام دولة فلسطينية.

كما أن إعلان وزير النفط السعودي "علي النعيمي" وفي خضم الأزمات العربية والفلسطينية ككل، عن استعداده لبيع النفط لإسرائيل، وبنفس الأسعار المتدهورة، بحجة إن بلاده تريد أن تربح في سوق النفط، ما يعني إدخال الفلسطينيين في مأزق إضافي آخر، حتى قبل موافقة إسرائيلية (مبدئية) على مبادرة السلام العربية، وبالمقابل إخراجها من مجموع ورطاتها السياسية والاقتصادية مثلها مثل الولايات المتحدة، التي جاءتها صيغة الأسعار الحالية، كمنحٍ مُيسّرة، أو كهدايا غير مستردة، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى تأكيده بأن السعوديّة، لا تحمل أي عداءٍ لأي أمّة، بسبب سعيها إلى تعزيز قيم السلام والتسامح الديني والتعايش، وهو ما يؤشّر على الانفتاح السعودي على إسرائيل.

حتى هذه الأثناء، لا تزال الخطّة المشتركة الخليجية - الأمريكية تُسجل نجاحاً، وتتواءم مع مصالحهما، في مقابل أن أزمة محققة سوف تحل بدولٍ نفطية كثيرة وأهمها هاتين المقصودتين، روسيا وإيران اللتين ستكونان في وضعٍ أسوأ عن ذي قبل، حيث سيُكبّد تراجع سعر برميل النفط دولارًا واحدًا تبعاً للصادرات النفطية الروسية المعتادة، خزانتها خسائر فادحة تصل إلى 7.4 مليون دولار يومياً، وبالنسبة لإيران ستكون خسائرها أكبر، خاصةً وهي تعاني حصار اقتصادي دولي شديد منذ 2008، وإلى يومنا هذا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، ناتنياهو، فلسطين، التطبيع الإقتصادي، سلاح النفط، الحظر النفطي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-01-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، حسن الحسن، سامح لطف الله، الهادي المثلوثي، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، د- محمد رحال، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، رمضان حينوني، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، أحمد بوادي، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، أحمد الحباسي، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، محمد العيادي، جاسم الرصيف، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، علي عبد العال، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، ابتسام سعد، كريم السليتي، حسن عثمان، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، صفاء العربي، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، رافد العزاوي، رافع القارصي، عراق المطيري، عدنان المنصر، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة