تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تماماً كـ "أليس في بلاد العجائب" ..

كاتب المقال محمد رفعت الدومي - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


و أترك الكلام لشاعر لا يزال اسمه مختلفاً عليه، لعله ′ أبو الشمقمق ′، لعله، علي أية حال هو يوازي في زمانه ′ حسين ′ و ′ انشراح ′ بلهجة أهل زماننا :

إذا حججتَ بمالٍ أصلُهُ دنِسٌ / فما حججتَ، و لكن، حجَّتِ العيرُ

لا يقبلُ اللهُ إلا كلَّ طيِّبَةٍ / ما كلُّ من حجَّ بيتَ اللهِ .. مبرورُ

و، ما كل من حج دار الظبي مبرور، أيضاً

و عليه، فإن عمرة ′ أحمد شفيق ′ في الإمارات، تلك القبيلة التي أصبحت، بالإضافة إلي ′ مملكة آل سعود ′، ذلك المصرف الخلفي المفتوح علي مصراعيه لتمويل كل ثورة مضادة، من المحيط إلي الخليج الفارسي، نعم ′الفارسي ′، و ′ طنب الكبري ′ و ′ طنب الصغري ′ و ′ أبو موسي ′ فارسية أيضاً، أقول :

عمرة ′ شفيق ′ هي عمرة غير مبرورة، و غير مقبولة، إنما هي رياءٌ لا أكثر، و لم تغسل أياً من ذنوبه الكثيرة كأحزان المصريين، و سوف لا يثير غبطة أحد يمر من أمام قصر من قصوره العديدة أن يقرأ علي واجهته : ′ حج و زار .. قبر النبي المختار ′ ..

مع لحظات الانصراف إلي التفكير الهادئ سيندلع حتماً في عقولنا يقين بأن ′ الإمارات العربية ′ في زماننا أصبحت المعادل التام الدوائر لـ ′ دار الندوة ′ في زمان ′ قريش ′، فكما كان يحدث في ′ دار الندوة ′ من تنسيق المكائد و تربية العوائق في طريق خطر ′ محمد ′ المحدق بتراث ′ القبيلة، كذلك، هناك في الإمارات، في الظلمة، أو ما يعتقدون أنها ظلمة، و هي ظلمة ذهنية لا أكثر، تحاك المؤامرات تلو المؤامرات ضد كل ما يحمل شبهة التمرد علي صيغ الواقع المعتمدة منذ العصر الجليدي، و هي، بالطبع، صيغٌ تجاوزها العالم و انسحبت إلي ركنها في كل مكان!

يعتقدون، أنهم، بهذه الأساليب غير الصحيحة استراتيجياً يحصِّنون الوضع الراهن من رياح التغيير، و أنهم، سيتركون لأبنائهم و أبناء أبنائهم ذلك الواقع الردئ الذي آل إليهم هم عن طريق آبائهم كاملاً، لذلك، هم يحدقون النظر بعيون حاقدة في مفردة ′ ثورة ′، و إن ولدت في مكان بعيد، و معهم كل الحق، فلا شك أنه متي استعادت الثورات لياقتها مجدداً، و تماسكت، و هذا سوف يحدث لا محالة، سوف يحدث لا محالة، خلال شهور قلائل، أن تعصف الريح بتراث العشيرة من كل جانب، لذلك، لا يليق بأحد أياً كان أن يلومهم، فهم أيضاً ثائرون خاصون لثورات خاصة، لكن، لحسن الحظ، كانت الغلبة علي الدوام للقانون الأحدث للحياة، لا القديم، أو لأكون أكثر احتراماً للغة تميم، و للتاريخ، أقول : القانون الأقدم للحياة، فمما لا يحتاج إلي الوقائعية للحكم علي صحته، أن الحكم القبلي هو أقدم أساليب الحكم التي عرفها الإنسان !

من الجدير بالذكر، و مما لا يعرفه الكثيرون، أن ′ دار الندوة ′ لعبت دوراً كبيراً في تكوين شخصية ′ محمد ′ باعتباره ثائراً قبل أن يربح لقب ′ النبي ′ تعقيباً علي ثورته المذهلة علي الصيغ الروحية الشائعة عند عشيرته منذ عصور ضاربة في القدم و استبدالها بصيغته الخاصة التي طبقت في سنين قلائل الآفاق، و ليس وحده، فكل السابقين في الإسلام، بل كل شباب ′ قريش ′ في تلك الفترة، كانوا يدينون لـ ′ دار الندوة ′ ببناء ركن في ذاكرتهم لا ينهار عن حقيقة العالم الذي يعيشون فيه، لقد فطنوا لأول مرة إلي اختلال الموازين و رداءة الواقع، و أدركوا أن الواقع الذي تعارف عليه الأسلاف ليس مقدساً، ليس هذا فقط، إنما أدركوا أنه واقع يمكن لكل عاقدٍ العزم علي السير نحو الأفضل، تغييره!

كيف حدث هذا ؟

ببساطة، كانت ′ قريش ′ حتي ذلك الوقت لا تسمح لمن هو دون سن الأربعين بدخول ′ دار الندوة ′، لكن، حدث أن أصبح ′ عمرو بن هشام ′، المعروف تراثياً بـ ′ أبي جهل ′ من أغني أغنياء قريش و هو في السابعة عشرة من عمره، فسمحوا له، لأول مرة، بدخول ′ دار الندوة ′ في هذه السن، كان هذا حدثاً مدَّ جذوره في أعماق كل من كان في مثل هذه السن أو أكبر منها أو دونها، و أيقظ في الصدور إيقاعاً بكراً، و ساهم بنصيب وافر في تربية الرغبة في التغيير المفصليِّ، و هذا، تماماً، هو الذي قد حدث!

و ربما، لإيقاظهم في القلوب يوماً بعد يوم المزيد من النبضات الجديدة، بتصرفاتهم كأبطال للضد، سوف يليق بنا، بعد شهور أو أعوام، أن نقدم خالص الشكر لشيوخ قبيلة ′ دار الندوة ′ و شيوخ قبيلة ′ الحجاز ′ في دول المهجر، و ربما، في القبور، من يدري، ربما ..

فمن الثابت أن اهتزاز الثوابت المزمنة التي تحكم العلاقة بين الأطراف ينجم عنه بالضرورة ردود فعل داخلية و مسافات يستطيع كل ذهن أن يتحرك خلالها بحرية، و هذا بالفعل قد حدث، ثمة شكوك تنبت و جسور تنهار، إذ يستطيع كل مراقب لوسائل التواصل الاجتماعي أن يضبط بوضوح حالة من التذمر تترهل بعصبية بين مواطني ′ السعودية ′ و مواطني ′ الإمارات ′ خاصة، أشبه بميلاد ′ الساتوري ′، أقصد لحظة اليقظة عند البوذيين، حدث هذا بالطبع من جراء موقف سلطة البلدين من الحرب علي ′ غزة ′، بل ضلوع سلطة البلدين فيها ..

ليس هذا فقط ..

فإن خلف حكاية ′ غزة ′ أجراساً سوف تدق في كل بال، لندرك هذا، يجب أن نستعين بـ ′ نظرية الفوضي ′، و هي ببساطة، نظرية تقترح أن خفق جناحي فراشة في ′ هونج كونج ′ مثلاً، قد يكون بعد مدة زمنية طويلة سبباً مباشراً في إحداث عاصفة في ′ كاليفورنيا ′، و هذا صحيح تماماً، فمن المؤكد أن لإبداع مقاتلي ′ غزة ′ و مهارتهم غير المسبوقة في تربية الحرب ضد ′ اسرائيل ′ أثر واضح في إبداع ′ مجلس شوري ثوار بنغازي ′ في ′ ليبيا ′ مؤخرا ضد قوات قائد الثورة المضادة ′ خليفة حفتر ′، نسغ الحياة في القلوب، و ذلك الزحف الواضح للأمام لا يمكن أن يولد في العزلة، و سوف يكون له أثر واضح علي وجه ′ مصر ′ القادم في الأيام القليلة القادمة !

من الجدير بالذكر، أن هناك أنباء تتواتر عن هروب ′ حفتر ′ الذي جئ به من المهجر، بعد أن قطعوا لها وعداً بالزعامة و إلهام الشعوب، و نصب المسكين نفسه الوكيل الليبي لحماية الديمقراطية، و طبعاً، هذا كلام أليف علي الأذن المصرية، مر بالتأكيد علي عدة فلاتر قبل أن يقال، علي أية حال، قيل، ′ حفتر ′ الآن مختبئ في مصر، و لعله الآن في الطريق إلي ′ عنبر العقلاء ′ بمستشفي ′ أبو العزايم ′، و لعله الآن لا يكف عن ترديد عبارة ′ سليمان نجيب ′ الشهيرة في فيلم ′ الآنسة حنفي ′ :

- يا ريتني خدت الوصل

و مع لحظات الانصراف إلي التفكير السليم سوف يستدير في أذهاننا يقين بأن كل ماحدث، و يحدث، و سوف يحدث في ′ مصر ′ و ′ اليمن ′ و ′ ليبيا ′ و يدق الآن، لكن برفق سيحتد في الأيام القادمة، أبواب ′ تونس ′، لم يولد من رحم الصدفة أو حتي سلسلة من الصدف، بل ولد من رحم مكيدة تم، و يتم، و سوف يتم تنسيقها بعناية فائقة، و أزعم، أن كل هذا هو خطوة في طريق الثورة لا مؤشر فشل لها، فما حدث كان يجب أن يحدث لتستدير الثورة و تتجسد و تنفض الأوغاد المحسوبين عليها لمجرد أنهم تنزهوا في ′ ميدان التحرير ′ لبعض الوقت، و ترغم الذين يظنون أنهم ولدوا ليحكموا علي الانحسار إلي ركنهم المهمل قسراً، فالثورة الناقصة هي أفشل الثورات علي الإطلاق ..

و أن تتم الثورة دوائرها يتوقف بشكل مفصلي علي مواسم هبوط طيور العُقاب المهاجرة و زيارات النجوم، أو استدراجها للهبوط و الزيارة، ليس من الداخل علي كل حال ..

و مع لحظات الانصراف إلي التفكير السليم سندرك أن انقلاب الجيش المصري علي ′ د.محمد مرسي ′ في ′ 3 يوليو ′ هو أقدم عمراً بعامين و بعض العام، و هو يمد جذوره بالتأكيد الزائد عن الحد إلي ثورة ′ 25 يناير ′!

لقد انقلب الجيش علي ′ محمد حسني مبارك ′ في الحقيقة لا علي ′ د. مرسي ′، و كان عزل ′ مرسي ′ هو خطوة علي طريق صمَّم جسوره و رسم خارطته بوضوح ′ عمر سليمان ′ و آخرون، برعاية أمريكية طبعاً، ليوم له ما بعده، فلم يكن مقبولاً في عقيدة الجيش، و لم يزل مرفوضاً، أن يتولي الحكم مدنيٌّ و إن كان ′ جمال مبارك ′، لذلك كان تظاهر العسكر بالانحياز إلي الثورة، و لذلك، تعمدوا ليونة الحدود، أكثر من هذا، تظاهروا بليونة مفاصل الدولة ككل، و تركت السجون، و جميعنا يعرف كل ما حدث بعد ذلك، و يجب، هنا، أن نحذف علامة استفهام كبيرة تقف خلف سؤال بات سخيفاً، من دبَّر ما يعرف إعلامياً بـ ′ موقعة الجمل ′ ..

أن تكون البداية من دعوة علي صفحة ′ خالد سعيد ′، مستحيل، مستحيل أيضاً أن يسمح الجيش بالتئام تلك الكتلة الحرجة لولا أنها لمست هوي في نفسه، و لعله ساهم في التئامها بنصيب وافر، و كل من تدعوه نفسه إلي تصديق أن البداية كانت من عند ′ خالد سعيد ′، هناك سرير فارغ بجوار سرير ′ حفتر ′ في مستشفي ′ أبو العزايم ′..

لعل ′ جمال مبارك ′ أدرك كل هذا مبكراً، و لا أجد تفسيراً أكثر شبهاً بشخصيته كطفل مدلل لمحاولته اغتيال ′ عمر سليمان ′ سوي أنه أدرك، و لعل ′ مبارك ′ أدرك ذلك أيضاً، أو، أدرك ذلك أولا، علي وجه الدقة، و لعل ′ مبارك ′ يقود الآن خلية نائمة للرد، أو مطبخ سياسي يعمل الآن ضد النظام، و هذا لا يثير إلا دهشة الذين لا يعرفون حقيقة العسكر، فهو لا يري وراء ذلك خيانة لبني جلدته، إنما عقاباً لحزمة لصوص سرقوا مزرعته و مزرعة أبناءه من بعده، و في بعض ( التسريبات ) المنسوبة إليه نعثر في الظل علي رائحة غموض واضحة، هل أصبح ′ مبارك ′ الآن ثائراً لنفس الأسباب التي قامت من أجلها الثورة عليه ؟!

إذا كان الأمر هكذا، لابد أن الشيف ′ أحمد شفيق ′ أيضاً، جزء من الثورة المضادة لإفشال الثورة المضادة، و لديه أسبابه التي ربما أكثر فداحة من أسباب ′ مبارك ′، ذلك أنني، مع عزوفه عن العودة إلي ′ مصر ′ بعد نضج الطبق الذي كان هو من ألمع صانعيه في ′ مطبخ الثورة المضادة السياسي ′، و هضمه، أو هكذا يظنون، و بعد كسر معادلة ′ الإخوان المسلمين ′، أو هكذا يظنون، لا أجد تفسيراً لبقائه في ′ دار الندوة ′ أكثر شبهاً بالمرحلة من أن الدور الذي هو بصدده لم يكتمل بعد، مع الأخذ في الاعتبار أيضاً، مضمون تلك ( التسريبات ) التي يروج لها في توقيتات معايرة بعناية شديدة، كـ ( التسريب ) الشهير عن تزوير الانتخابات لصالح ′ السيسي ′..

و ′ شفيق ′، قبل عامين، لم يكن يمانع أن تزور النتيجة لصالحه، بل هكذا كان التواطؤ علي أول خطة للانقلاب علي الثورة، خاصة بعد العصف بحلم ′ عمر سليمان ′ من جذوره، بالأمر المباشر من ′ الولايات المتحدة الأمريكية ′ بطبيعة الحال، و لقد أتي علي المصريين وقتٌ، خاصة بعد حل ′ مجلس الشعب ′ ذي الأغلبية الإخوانية، كانوا فيه مزدحمين بيقين تام أن ′ أحمد شفيق ′ هو رئيس مصر القادم، لكن، لسبب ما، لعله الطمع الذي انتاب العسكر عندما شعروا بفداحة ′ الكعكة ′ و سهولة ابتلاعها في الوقت نفسه، تم اغتيال هذه الخطة، لا خوفاً من سقوط الدولة كما حاولوا أن يقنعوا البسطاء و أصحاب الحد الأدني، و إلا، فلماذا تجاوزوا احتمال نشوب حرب أهلية و أقدموا علي فض ′ رابعة العدوية ′ و سحق ′ الإخوان المسلمين ′، و هؤلاء هم الفصيل الوحيد الذي يحسبون له حساباً، و لا تصدق ما يقال لك غير ذلك من أكاذيب ..

بعد عدة أسابيع من فوز ′ د. مرسي ′، تقريباً، نشط ضوء خانق في اسم ′ سامي عنان ′ كان كافياً بالقدر الذي يدفعني، الآن فقط، إلي الاعتقاد بأنه كان في وقت ما ′ مهديَّ العسكر ′ الذي سيقتل المسيخ الدجال الذي هو طبعاً ′ د. محمد مرسي ′ و يقيم العدل علي أرض مصر بعد جور ′ الإخوان المسلمين ′

و لأن الأحداث الكبيرة هي منظومة من الأحداث الصغيرة، أقسم علي براءة الإسلاميين من دماء الجنود في ′ رفح الأولي ′ التي أطاحت ، و هكذا قُدِّر لها، بـ ′ حسين طنطاوي ′ و ′ سامي عنان ′ ليخلص الأمر من بعدهما لـ ′ عبد الفتاح السيسي ′، و أترك الأمر بعد هذا الكلام لعقلك

هنا، يجب أن يتردد في عقولنا صدي مريب لاسم ′ محمد دحلان ′، و في اختطاف الجنود الاسرائيليين الذي أدي إلي الحرب علي ′ غزة ′ أيضاً، هو أيضاً، أحد الشيفات في ′ مطبخ الثورة المضادة السياسي ′، في ′ دار الندوة ′ ..

أياً كان الأمر ..

لقد نسقوا مكيدتهم جيداً، هذا صحيح، صحيح أيضاً أن بُعداً مهماً قد فاتهم منوط بأن يعصف بخارطة طريقهم من الأمام و من الخلف و من الجانب الآخر، إنه الشعب المصري، ذلك الشعب الذي مضغ طعم الحرية لبعض الوقت و استساغه توقف عن أن يكون ذلك الشعب الذي كان يقول لـ ′ عبد الناصر ′ :

- إنتا العسل و احنا البلاليص ..

لقد أدركوا كل شئ ..

نعم، فشلت ′ يناير ′، لكنها نجحت في خلق شعب جدير بالحرية في كل وقت، وما يوم ( الانتخابات ) ببعيد، و سوف يحتل الشعب المقدمة بكل تأكيد، مجدداً، و سوف ترون أن ′ مصر ′، فجر الضمير، لا يمكن أن تكون الامارة الثامنة من امارات ′ دار الندوة ′، و سوف ترون : ′ أيُّنا المصفر استه ′ ..

أيضاً، هناك رقمٌ صعب، ظن الأغبياء أنهم تجاوزه، متعجرف هو، هذا صحيح، لكنه عنيد، و سوف يشتعل الضوء في اسمه مجدداً ليلتحق بنومكم كالأفكار السوداء، أقصد، ′ د. محمد البرادعي ′ ..

لم يغلق الحانوت رهن الضد كما تظنون، و اللعبة بدأت من جديد، لكن بقوانين أخري، قوانين متطرفة، و من السئ أن خطوط الرجعة كلها ضاعت ..

أليس منكم رجل رشيد ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، الثورة المضادة، مصر، تونس، ليبيا، اليمن، السيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-08-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، محمود صافي ، د - عادل رضا، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، سامح لطف الله، د - أبو يعرب المرزوقي، منجي باكير، حسن الطرابلسي، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، د.ليلى بيومي ، د- محمود علي عريقات، د- جابر قميحة، رافع القارصي، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، خالد الجاف ، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، عدنان المنصر، حسن الحسن، يحيي البوليني، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن عثمان، أحمد النعيمي، مجدى داود، د - محمد بنيعيش، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، العادل السمعلي، ياسين أحمد، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، أحمد بوادي، طلال قسومي، منى محروس، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، سلوى المغربي، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عمر غازي، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، تونسي، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، فراس جعفر ابورمان، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، صفاء العراقي، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة