تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق على عتبة مرحلة جديدة

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اليوم تطير طائرات النظام الإيراني من قاعدتها في سنندج (شمال إيران) وتغير على الموصل لتنتقم، وتطلق الصواريخ والبراميل وكل ما يقتل ويخرب عشوائياً على الأسواق الشعبية، فيقتل نساء وأطفال، وكل من يرتاد الأسواق في هذه الأيام الرمضانية، فالعراقي مهما انحط في أفعاله، فله عين تنكسر ولو ذرة مروءة، وشرف رجال، وله من طباع الشيمة يأنف أن يكون ضبعاً، ولكن هذه الأفعال ليست عراقية، كما أن حتى جيش النظام أبى أن يطلق النار على مواطنين عراقيين، ربما فعلها عدد ممن باعوا ضمائرهم قبل رتبهم، وقسم الجندية الشريفة، ولكن أغلبهم وفي صحوة ضمير تأبى شرف الجندية أن تكون عوناً للأجنبي، فطرحوا بأسلحتهم أرضاً وغادروا ساحات المواجهة، هي ليس هرباً من الجندية، بل رفضاً لقتل الأخ وأبن العم والعشير، فتحية لهؤلاء العراقيين الشرفاء.

لسنا بصدد تقييم شخصية بعينها، بل عن الشخصيات العراقية المهيمنة بقوة حراب الأجنبي، التي ترتضي أن يسجل بأسمها هذا الاسترخاص غير المسبوق للدم لا عراقياً ولا عربياً أو حتى في التاريخ الدولي، يسفحه الحاكم في دون أن ترف له جفن، قد قلت أنها ليست أيادي عراقية، وليست عربية، فالحاكم مهما أوغل في الإجرام من أجل كرسيه الشخصي أو غير ذلك، فهو لن يبلغ مبلغ ما يدور اليوم في العراق. هذه حقيقة تقودنا لأن نفرر أن هذه الأيادي ليست عراقية ولا عربية، ولا أتحدث عمن تعرض لغسل قلب وفكر..

اليوم وتحديداً منذ 1 / تموز / 2014 قد غدا واضحاً وضوح الشمس، موجود معسكر الشعب
من القوى والشخصيات، ومعسكر أعداء الشعب ذيول الأجنبي، ومن المغرر بهم، تصدق الأحداث في محافظات الجنوب ما نؤكده دائماً، أن الشعب العراقي واحد، فالعراقي أينما يكون في أرجاء العراق فهو عراقي همه وهدفه : صيانة استقلال البلاد، الحفاظ على مكونات الهوية الأساسية له، الحفاظ على ثروات البلاد وتسخيرها للصالح العام، ويستوي في هذا كل من يحمل الهوية العراقية الغراء.

اليوم تحديداً، في تموز العراق الخالد منذ سومر وبابل وآشور، نتابع بقلوب المحبة، انتفاضة شعبنا الباسل في قلب الثورة على الطغيان، والتحريف، في كربلاء الثائرة، ومنها لتسري لهيب الانتفاضة، وتمنح الثورة ... ثورة العراق بأسره وجهاً مضافاً ... الشعب يرفض أن تنسب هذه الجرائم والسلب والنهب والقتل وإهدار سيادة البلاد بأسمه أو بأسم طائفة منه.

العراق اليوم كله في ملحمة الثورة، ممثلة بالفصائل الوطنية والقومية والدينية المتنورة المتحررة، والليبرالية، والتقدمية، والديمقراطية، العراق كله بطوائفه وشرائحه الاجتماعية بعربه وكرده وتركمانه ومسيحييه وصابئته، العراق كله بوجه معسكر القوى الطامعة التي تريد إلحاقه جرماً يدور في فلكها، ثورة كربلاء قوة مضافة وسيفاً ينظم إلى السيوف، بمواجهة القوى الذيلية المرتبطة بالخارج، ينظم إلى الكفاح من أجل عراق جديد، عراق يستخلص العبر والنتائج، يعيد بناء وطن دمرته الأحقاد، يعيد للوطن استقلاله، وثرواته التي تنهب على مدار أحد عشر عاماً، عراقاً صار ملعباً للمؤامرات والمناورات الدولية. عراقاً يرفل بالأمن والأمان والديمقراطية الحقيقية. عراقاً لا يعترف بالطائفية، يقرب بين أبناؤه ولا يبعد، ويثبت للعالم أجمع عزلة القوى الباغية في الحكم الطائفي المدان بجرائم لا حصر لها، فاليوم تكتمل إدانة هذا النظام، من الإدانة الدولية، إلى الوطنية، العراق الثائر بأسره يرحب بالتحاق الأشقاء بالموكب الصاعد.

الحكم في بغداد، ولا نقول نظام، لأنه لا يشبه الأنظمة في شيئ، يقترف أفعالاً يصعب التغاضي عنها ليس عراقياً، فهي أفعال مخالفة للقوانين الجنائية المحلية، وللقانون الدولي، وللفقه القانوني الدولي، أفعال لا تسقط، ولا يمكن أن يسدل عليها الستار بالتقادم، فهي تدخل في نطاق أعمال الإبادة، ولا يحاسب عليها أفراد فحسب، بل النظم السياسية التي تقترف بواسطة أدوات رسمية وقوات مسلحة وميليشيات تابعة لها هذه الجرائم، وبالتالي فهي مسؤولة مسؤولية مباشرة عنها.

أما إعلان الدولة الإيرانية على لسان أعلى المسؤولين، بأن واجب دولة إيران الرسمي هو حماية الأضرحة والأماكن المقدسة، والتدخل بالقوات المسلحة، بإرسال الأسلحة والمتطوعين، والقوات المسلحة النظامية وشبه النظامية، فهذا زعم يشكل خرقاً قانونياً خطيراً لسيادة العديد من الدول، وتهديداً مباشراً بالعدوان، سوف تدفع دون ريب الشخصيات التي أطلقت هذه التصريحات، كما والدولة الإيرانية يوماً مستحقاته القانونية.

عندما يستولي التطرف على عقول وأفعال قيادات حكومية ودينية، وتلجأ للعنف الحكومي باستخدام أدوات حكومية، بأسم القانون والدين والأحكام الغيبية، وعندما تصر (حكومة) على انتهاج سياسية طائفية وسياسة اجتثات تهميش متعمدة ومقننة، سوف لن يبقى بيد من تعرض للقمع والتهميش والاجتثاث والاتهام الجزافي بالإرهاب، إلا اللجوء إلى المحافظة على الذات كوسيلة للدفاع عن النفس. وعندما يسود الفساد جهاراً نهاراً، ويستشري الجوع والفقر في بلد، إلا أن ينهض المحرومون، وسيكون اللجوء إلى إشهار المعارضة بالوسائل التي يحرمها قانون أحادي الجانب الخيار الأخير والوحيد، وعندما يلحق بلد بتاريخه وبمصيره دون تبصر بدولة أخرى لتكون تحت هيمنتها بكافة الأشكال والتعابير، يكون من المنطقي أن يرفض ذلك الشعب، بل ويرفض حتى أن تمارس هذه الجرائم الفظيعة بأسمه.

لقد مضوا بعيداً ... بعيداً جداً ... وارتكبوا كافة المحرمات والموبقات، وإلى درجة لا تطاق ولا تحتمل ... لهذا كانت هذه الثورة المظفرة التي يحتالون عليها لكي يقضوا على طموح الشعب في الحرية وفي غد مشرف.

----------
د. ضرغام الدباغ
الأمين العام للمجلس السياسي العام لثوار العراق


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، داعش، إنتفاضة العشائر، الدولة الإسلامية بالعراق والشام، التدخل الإيراني بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منى محروس، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، حسن عثمان، رافع القارصي، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، خالد الجاف ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د. نهى قاطرجي ، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، عمر غازي، د - عادل رضا، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رضا الدبّابي، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، فتحي الزغل، تونسي، بسمة منصور، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، صالح النعامي ، حسن الحسن، أبو سمية، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، محمد شمام ، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، سلام الشماع، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، عدنان المنصر، أ.د. مصطفى رجب، سوسن مسعود، عراق المطيري، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، محمود صافي ، عبد الله زيدان، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، محمود سلطان، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، د - محمد بنيعيش، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، أشرف إبراهيم حجاج، هناء سلامة، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، محمد العيادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي عبد العال، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، يحيي البوليني،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة