تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مسألة رؤية الهلال: نموذج للتدين الوظيفي

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدئ المسلمون كل عام ويعيدون في مسألة يفتعلونها تتعلق بدخول شهر رمضان وبخروجه، و يبدو أن البعض ممن يتبوأ مناصب مستحدثة لا علاقة لها بالإسلام، أولئك الذين يحترفون ويرتزقون بالإفتاء الرسمي ويحتكرون الحديث في أمور الدين، مرتاحون لهيطة الناس الدورية حول هذه المسألة، مادام الأمر يعد مناسبة تؤكد انضباط الكل لهم وبهم.

لست متأكدا أن إشكالية رؤية الهلال هذه كانت موجودة من قبل بهذه الأقدار، ولم أطلع خلال كل مطالعاتي للكتب التاريخية الإسلامية المعتبرة، أن المسلمين كانوا يواجهون مشكلة تسمى رؤية الهلال.

أغلب الظن ان بروز هذه الإشكالية مفتعل حديثا، ولذلك علاقة بتحكم بقايا الغرب في البلدان الإسلامية، أما تضخيم الموضوع وجعله مدار الجدل سنويا، فهو يدخل في باب إسلام الإنحطاط وبالتحديد التدين الوظيفي الذي تحدثت عنه العديد من المرات سابقا

التدين الوظيفي هو تدين يهدف لتأدية وظيفة دنيوية مصلحية، فهو إذن أداة لخدمة غرض آخر غير ماهو مطلوب دينيا من تلك العبادة، فينتهي الاسلام والمسلمون لمجرد أدوات لخدمة أغراض المتحكمين بالواقع من سياسيين أو أصحاب مصالح إقتصادية أو ذوي الوجاهة الاجتماعية كالمتحدثين بأمور الدين و الفن والثقافة ومن شابههم.

عمليا يقع الأمر بطرق عديدة منها إختزال الاسلام في بعض مبادئه، ثم يعمل على تضخيمها حد إلغاء باقي الجوانب، فالأمر ساعتها صحيح وحق ولكنه حق ناقص أو بعض الحق فقط، وإعتبار بعض الحق فقط دون البعض الآخر يقود للفساد، لان الحقائق تصح نسبة لذاتها أو / و نسبة لإطارها الأشمل، وحينما تأخذ الحقائق منفصلة تصبح غير ذات فائدة مثلما ينتظر منها حينما تنزل في إطار يكملها مع غيرها من الممارسات والالتزامات، وهو نفس الأمر مع التدين الوظيفي الذي يعمل على تضخيم بعض جوانب التعبد ويجعله محور كل شيئ ويلغي باقي العبادات بل وباقي أبعاد التدين.

على أية حال لكي لا أطيل في ماهية التدين الوظيفي وهي النقطة التي تناولتها العديد من المرات من قبل (راجع مقالاتي السابقة حول التدين الوظيفي والفقه الوظيفي)، ورجوعا لرؤية الهلال و علاقة ذلك بالتدين الوظيفي أقول:

ينبني اللغط كله بناء على حديث نبوي شريف يقول مامعناه صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته.
إما أن اللغط يرجع لشدة تعلق الناس بدينهم وحرصهم الشديد على تطبيقه في أدق تفاصيله، حد إلتزامهم بدقة متناهية بالاحاديث، وإما لا.

لكننا نعرف من إستقراء الواقع أن عموم المسلمين والتونسيين على الأقل، أبعد من أن يكونوا ملتزمين بفرائض الإسلام على تمامها، فالزكاة لاتؤدى والربا هو محور النشاط الإقتصادي، والاسلام لايحكم في واقع الناس، والتعري وإشاعة الفاحشة هو السائد ويرعى من طرف الدولة، وتحكيم المنظومات الغربية في كل مفاصل حياة الناس هو الواقع، ويرضى الناس بكل ذلك ويرونه نمطا ومكسبا يجب الحفاظ عليه، فهذه أسس الاسلام إذن غائبة من أن تحكم، فضلا على أن ننظر لما دون الفرائض من توجيهات الإسلام.

فثبت إذن أن الزوابع الدورية حول رؤية الهلال، لا تعكس تدينا أو التزاما بالإسلام، إذ لو التزم المسلمون والتونسيون خاصة بالاسلام في كل فرائضه وحرصوا على الإنضباط بها مثل التزامهم في دقائق رؤية الهلال، لما كان حالنا هو الواقع.

لما كان الأمر كذلك فيجب أن ننظر في سبب هيطة الهلال الدورية هذه، ونعمل على وضعها في إطارها أنها زوابع وظيفية، تكرس تدينا منحطا مناسباتيا.

من طرق محاربة هذه العادة الوظيفية، إعتبار أن رؤية الهلال أصلا ليست لها حقيقة كل هذه الأهمية، إذ يمكن الصوم منذ اليوم الذي يعلن فيه أحدهم عن رؤية الهلال وأنتهى الامر وذلك مصداق الحديث النبوي، فلماذا التزيد والتعنت، وبالإمكان الصوم في اليوم الموالي إن كان ببلد يقول برؤية أخرى، مادام الكل ينطبق عليه الحديث.

في كل الحالات لا داعي للجدال، لان الاصل هو واجب صوم شهر في مقدار زمن دخوله وخروجه ظنيين، وليس واجب تحري حقيقة الرؤية الصحيحة (دعك من القواعد على شاكلة ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب، لأن هذه القاعدة أساسا فاسدة منطقيا)، لأن الرؤية لن تقود في كل الحالات لأمر ثابت، فدخول الشهر وخروجه تفصيل عن أصل، ثم هو تفصيل أمره كله احتمالي، أي صحته تتراوح بين الصفر والواحد ولا أحد بإمكانه تأكيد ان رؤيته هي الإحتمال الصحيح، إذ لو كان كذلك لماكان هناك من داع أصلا للإختلاف، ولو وجدت طريقة علمية تنتج إحتمالا ثابتا، سينتهي الأمر، ولكن لو بقي ساعتها من يريد الرؤية العينية فيجب اعتبار تصرفه سليما ايضا.

فما هو مطلوب إذن هو تحري دخول الشهر وخروجه بالنظر العيني البسيط أو بتصديق من يوثق به، ولاحاجة للبحث بالضرورة عن الصحة في ذلك مادام قد حصل قدر الاجتهاد، ثم ان الراي الاخر هو ايضا مجرد اجتهاد حول الرؤية، ولايوجد مرجح يقول بصحة الترجيحين عن الآخر، فثبت ان الامرين متعادلان من حيث الصوابية، وساعتها فلايعرف مالداعي لخلق مشكلة مفتعلة حول صوابية من تصح رؤيته.

إذن فالصوم بكل البدايات صحيح ولا إشكال فيه، وهكذا ينتهي الأمر، من دون حاجة لمفتني ولا لمؤسسات و لا لأقمار صناعية ولا لغيرها.

بمثل هذا التصورات البسيطة للإسلام، الذي هو أصلا دين بسيط من قبل أن يأتي عليه من يريد أن يعقد شؤونه ويجعله مغاليق يتحكم هو في مداخلها، بمثل هذه التصورات نتجاوز توظيف الاسلام وننظر في قوته كدين رسالي يهدف لتغيير الواقع وتحريره من أيادي الموظفين له.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رمضان، شهر رمضان، رؤية الهلال، التدين الوظيفي، إسلام الإنحطاط،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)
  ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  عيد المرأة فكرة فاسدة منهجيا
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية
  نقول إحتلالا فرنسيا وليس إستعمارا فرنسيا
  مكونات منظومة التحكم في الواقع بتونس
  الفاعلية الفردية
  العلاقة بين التجربة والتأمل و النضج الفكري
  الأعياد الوطنية مناسبات مسقطة
  الواقع ليس الصواب
  فهم محاولة إنتحار: نموذج لتدين الإنحطاط
  في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية
  هل كان لرموز الزيتونة التاريخيين أي موقف ضد الإحتلال الفرنسي ؟
  عيد الشهداء نموذج لتشويه تاريخ تونس
  إيجاد وظيفة المتحدث الرسمي باسم الاسلام تزيّد وتحريف
  قافلة تونس المنحرفة منذ ستة عقود
  أبناء الثورة يعددون ضحاياهم
  يجب المجاهرة بمطلب إقصاء بقايا فرنسا من تونس
  بقايا فرنسا المحترفون وطقوس السعي حول بيت السفير
  إحتفالات المولد: الدين حينما يتحول لثقافة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، كريم السليتي، صلاح الحريري، العادل السمعلي، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، أحمد الغريب، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، إياد محمود حسين ، تونسي، حسن الحسن، سعود السبعاني، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، فاطمة حافظ ، جمال عرفة، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، محمد شمام ، حاتم الصولي، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، د. نهى قاطرجي ، عبد الغني مزوز، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، كريم فارق، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة عبد الرءوف، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، كمال حبيب، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، د. عبد الآله المالكي، سيد السباعي، فتحي الزغل، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، منى محروس، ياسين أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، محمد الياسين، سلام الشماع، بسمة منصور، نادية سعد، صالح النعامي ، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، أحمد الحباسي، صفاء العربي، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، مجدى داود، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، د - محمد عباس المصرى، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة