تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سيطرة حماس على الضفة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في أواخر أبريل الماضي، ذهبت حماس من تلقاء نفسها إلى إلقاء ما عليها من أحمال سياسية ومالية، كانت سبباً في تخلّيها عن بعض اشتراطاتها التي تضمن بدرجةٍ أعلى تكريس وجودها وفعاليتها على الساحتين المحلية والخارجية، ومن ناحية أخرى تقدّمت نحو تحصيل مغانم أخرى، حيث سمح لها الاتفاق بالتمدد الرسمي والمشروع من خلال تجديد نشاطاتها السياسية وتنفيذ العديد من فعالياتها الوطنية في أنحاء الضفة الغربية. وعلى الرغم من جملة المضايقات من الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله ضد تلك النشاطات على اختلافها، إلاّ أنها لم تكن كافية أو ذات قيمة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" الذي رفض اتفاقية المصالحة من الأساس، وهدد حينها، بأن على الرئيس "أبومازن" الخيار بين حماس والسلام مع إسرائيل، وبكى بشدة أمام الغرب والولايات المتحدة كي لا يباركون المصالحة، كونها ستفرز حكومة إرهاب وقتلة، كما ساق من الدلائل التي تشير إلى أن "أبومازن" سوف يفقد السيطرة على الضفة، وأن حماس هي التي ستسيطر في المكان، بما لديها من بنية تحتية قوية وثابتة في سائر مدن الضفة وقُراها.

"نتانياهو" وعلى الرغم من مواجهته لأنواع الأفشال المتأتية من اليمين والشمال كونه كان سبباً في توقف مسيرة السلام، وفي دحرجة إسرائيل إلى الزاوية، تتلقى داخلها التعنيف والانتقاد والهجران الدولي، وشعوره بألوان العذاب من جراء تخبطه في معالجة قضية الخطف التي تعرض لها ثلاثة من مستوطنيه خلال الأسبوع الفائت، إلاّ أنه بات سعيداً على في كل ليلة، لأمرين مهمين، الأول: بسبب نجاح توقعه ربما لأول مرّة على الأقل، حيث لم يُصب مرة واحدة لا على المستوى المحلى ولا الدولي ولا أي مستوً آخر طوال فترتين رئاسيتين أي منذ 2009، وإلى الآن، في إثبات السيطرة الواضحة لحماس أمام المجتمع الدولي على الأقل، وأن إسرائيل وحدها تُعاني من جرّاء تلك السيطرة، والتي توضحت - كمثال- في تنفيذ عملية الاختطاف. والثانية: شعوره بأن الغرب والولايات المتحدة بدأوا يصدّقونه، لا سيما بعد أن تمكن من الربط بين كلمة رئيس المكتب السياسي "خالد مشعل" أكّد خلالها، أن حماس أسهمت في الإفراج عن الكثير من الأسرى وستكمل مسيرتها حتى تحريرهم عن آخرهم، وأنها ستعطى جواباً على أيدي أفراد كتائب عز الدين القسام، بما يعني لدى الإسرائيليين، بأن تلك الأقوال هي إشارة واضحة الدلالة على أن حركته وراء عملية الخطف. على الرغم من سماع تلك الدول، مراراً وتكراراً تنصل حماس من عملية الخطف، وإثبات أن ليس لها أيّة صلة بها، لسبب وجيه، وهو رغبتها في تنمية اتفاق المصالحة الوطنية، وهي وإن كانت العملية محل ترحيب لديها، فإنها من باب النظر إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها السجناء والأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وبمماطلة إسرائيل ونكوفها عن تنفيذ اتفاقات سابقة بشأن إطلاق أسرى من سجونها.

الدول الغربية وأيضاً الولايات المتحدة تفهم تماماً، بأن أقوال "مشعل" جاءت للإخافة وليست للفعل، لكنها بالنسبة إلى أوضاعها مثّلت حجة قوية ضد حماس والفلسطينيين بشكلٍ عام، وللتعاطف مع إسرائيل من جديد. تصريحات "أبومازن" النارية المتواترة منذ يوم حادثة الاختطاف، ضد المصالحة وضد حركة حماس فيما لو كانت وراء العملية، وأنه جادٌ في السعي إلى المشاركة في إنهاء ملف المختطفين من خلال مضاعفة عمليات التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة شعوره بأن أقوال "نتانياهو" تتحقق، وبأثر رجعي، أي منذ اللحظة الأولى من توقيع الاتفاق، وجاءت تصريحاته أمام وزراء خارجية دول التعاون الاسلامي في جدة، بأن السلطة الفلسطينية تنسق مع إسرائيل من أجل الوصول إلى المستوطنين المفقودين، وبأنه يتمنى أن يرجع ثلاثتهم أحياء، وتشدده من ناحيةٍ أخرى على أنه لن يسمح بعودة انتفاضة كونها دماراً على الفلسطينيين. وكتتويج لتصريحاته وفي إطار خطوات مقبلة، تأكيده على معاقبة من قام بعملية الخطف أيّاً كان، وحياً منه ليس ضد الجهة الخاطفة ولاشك، بل ضد حماس تحديداً وإن لم يتم إثبات صلتها بعملية الخطف، بهدف الردع النهائي من التمادي في جولاتها، وللحيلولة دون وقوع حوادث مشابهة.

هناك من رأى في أقوال "أبومازن" بأنها إنسانيّة بحتة، وانتقاداً لِما يقوم به الإسرائيليون من ممارسات عنصرية وعمليات قتلٍ وبطش ضد الفلسطينيين بعمومهم، وهناك من يرى بأنها جاءت درءاً لحدوث المزيد من المخاطر المحتملة، نتيجة أعمال العنف الإسرائيلية أثناء عملية البحث عن مستوطنيها، ولعدم إثارة المزيد من الاحتقان لدى الإسرائيليين عموماً والحكومة بوجهٍ خاص. ووجهات نظر أخرى رأت أنها موجهة للمجتمع الدولي، كون السلطة تهتم أثناء كل مناسبة بتكريس اعتقادها، بأن ليس للعنف مسلكاً لديها، وأن السلام هو المنهاج الرئيس الذي توليه جل مراعاتها، كونه الأجدى في كل حال. وسواء ثبت الرأي الأول أو الثاني أو الثالث أو كلّها معاً، إلاّ أنها لم تنل إعجاب أحد، سواء لدى الإسرائيليين، أو لدى حركات وأحزاب فلسطينية، فقد أكّدت إسرائيل وعلى لسان "نتانياهو" بأن تصريحاته من ألفِها إلى يائِها غير جديدة، ومطالبته بعودة المختطفين هي غير كافية، وبات عليه من الأفضل، حل يده من حماس ونسف اتفاق المصالحة، وليس هذا وحسب، بل يتوجب عليه إفساح المجال أمام إسرائيل لتنفيذ خططها المتعلقة بإطلاق سراح مختطفيها، ولو أدى ذلك إلى مداهمة وتفتيش البيت تلو الأخر، بما في ذلك بيوت مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية.

بالمقابل، استهجنت العديد من الفصائل الفلسطينية أقوال "أبومازن" وعلى رأسها حماس، التي أعلنت بأن تصريحاته بشأن التهديدات الموجهة للخاطفين، أو بشأن التنسيق الأمني، بأنها ضارة ولا تخدم القضية الفلسطينية ولا اتفاق المصالحة، ووصفت التنسيق والتعاون الأمني في ملاحقة المقاومة والإرشاد عنها، بالجريمة الوطنية التي يعاقب عليها القانون الفلسطيني. وكما انتقدت حركة الجهاد الإسلامي تلك التصريحات وحذرت من تبعاتها، فقد رفضتها الجبهة الديمقراطية باعتبارها غير مقبولة، واعتبرت خطف الجنود حق مشروع للمقاومة الفلسطينية، خاصة في ظل ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات يومية ضد الشعب الفلسطيني. ومن جانبها أكّدت الجبهة الشعبية على أن لدى "أبو مازن" مشكلة، كونه يريد إرضاء الأطراف الخارجية على حساب مشاعر ومصالح الفلسطينيين، باعتبار أن التنسيق الأمني لا يحمي إلاّ الإسرائيليين فقط.

كما أفرزت تصريحات "أبومازن"، غُصّة لدى الشارع الفلسطيني في القطاع والضفة الغربية بما فيها مدينة الخليل حسب استطلاعات إسرائيلية، فمعظم سكانها لا يستمعون إلى الموسيقى، ويقيّمون عملية الخطف بالخطوة الإيجابية، كونها قضية (وطنية ومشروعة) تمس السواد الأكبر من الفلسطينيين، حتى في صفوف حركة فتح، ومن شأنها أن تساهم في حل قضية الأسرى، علاوة على أن تصريحاته، تُعتبر مُحبطة ومخيبة للآمال، ولن يُثاب عليها من قِبل الإسرائيليين، وسواء في شأن حادثة الاختطاف، أو بإمكانية تقديم تنازلات خلال مفاوضات مستقبلية محتملة. فضلاً عن أن الأوضاع الفلسطينية المأزومة في الأصل ستزداد تأزّماً أكثر بسببها، حيث تصعب معها العودة إلى الهدوء والمصالحة، وسيكون الخاسر الأكبر ليس "أبومازن" كونه سيخسر الإسرائيليين والفلسطينيين معاً، وإنما الشعب الفلسطيني ككل سيخسر أيضاً، حيث سيجد نفسه في لُجّة من التشتت والانقسام، وعلى نحوٍ أكبر من ذي قبل.

لذا لا ينبغي أبداً، أن يتجاهل نقطة هامّة كهذه، في ضوء عملية الاختطاف، وكان من اللازم الموازنة بين حادثة الاختطاف والممارسات العدوانية الإسرائيلية بقدرٍ ما، حتى لا يفقد المزيد من الفلسطينيين ومن فتح أيضاً، والكل يعلم أن صعود أطراف إلى درجةٍ أعلى، لا يتم إلاّ بناءً على أخطاء آخرين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، فلسطين، فتح، المصالحة الفلسطينية، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-06-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، عمر غازي، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، سامح لطف الله، جمال عرفة، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، عبد الله الفقير، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، محمود صافي ، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، كريم فارق، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، مصطفي زهران، د - محمد سعد أبو العزم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، أنس الشابي، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، رافع القارصي، نادية سعد، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، فتحي الزغل، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، مجدى داود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، فتحي العابد، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، علي الكاش، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، منى محروس، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيدة محمود محمد، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، العادل السمعلي، حسن الحسن، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، سلوى المغربي، هناء سلامة، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، محمد إبراهيم مبروك، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، فوزي مسعود ، منجي باكير،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة