تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سُلطة "بينت"

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ ظهوره على الساحة السياسية الإسرائيلية، في عام 2006، اتصف "نفتالي بنت" بالتطرف والخشونة كونه ينتمي إلى التيار الديني الأصولي المتشدد، في جملة سلوكياته الداخلية المتصلة بإسرائيل العلمانية، والخارجية أيضاً بالنسبة إلى القضايا المتعلقة بالدولة وخاصة القضية الفلسطينية، وقد حظى بنجاح كبير ومتواصل، من خلال عمله لتوسيع البيئة الدينية داخل الأوساط الإسرائيلية بشكلٍ عام. وازداد نجاحه تباعاً، منذ انتخابه رئيساً لحزب البيت اليهودي (المفدال سابقاً) لينال الدعم الكافي في توسيع قواعد حزبه من الوسطين الديني والاستيطاني، بسبب جرأته على العلمانية المتحررة، وتعدد نشاطاته ضدها –بغض النظر عن علاقاته بـ "يائير لابيد" زعيم حزب هناك مستقبل-، ومن ناحيةٍ أخرى، مناداته إلى يقظة القيم اليهودية والعودة إلى تقاليد إسرائيل وموروثاتها الدينية.

كان منذ البداية، قد عارض صراحةً اتفاق أوسلو، بسبب أنه لم يأتِ إلاّ بالمزيد من العنف وعارض بنفس الشدة، إقامة دولة فلسطينية، وأعلن مراراً عن اعتقاده بأنه في حال قيام دولة فلسطينية، فإن إسرائيل ستلاقي المزيد من المعاناة على حساب وجودها، وعارض وقف الاستيطان، بسبب أن ذلك فيه حرمان للإسرائيليين من العيش على أرجاء تراب الآباء والأجداد، إلى جانب مغالاته كثيراً في معاداة قادة السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني سواء من خلال رفضه لحاجات الفلسطينيين في شأن التسوية وحل النزاع، أو من ناحية مواصلته التحريض المباشر والمتواصل ضدهم بوجهٍ عام.

وعلى الرغم من صدامه مع رئيس الحكومة "بنيامين نتانياهو" قبل وبعد دخوله في الائتلاف الحكومي، بسبب بعض السلوك والمواقف وغياب التنسيق بينهما، إلاّ أن "نتانياهو" لا يُخفي إعجابه به على طول المدى، ويحرص على بقائه داخل الحكومة، لضمان الائتلاف ولتعدد الأدوار التي يلعبها وعلى المستويين المحلي والخارجي. وعلى الرغم أيضاً من أن حصته كانت وزارة الاقتصاد – عن عمد - التي من شأنها التركيز أكثر على مكونات الدولة ومقدراتها من حيث النمو والتطور الاقتصادي، إلاّ أن هذا المنصب لم يقلل بالمرة تدخله في الشؤون السياسية وخاصة في تلك المتعلقة بحياة الدولة واليهودية على نحوٍ خاص، حتى بدا وكأنه رأس السلطة والحكم في إسرائيل.

في الآونة الأخيرة وقفت إسرائيل على رجليها على إثر تهديده بهدم الائتلاف وتقويض أركانه في حال لجأت الحكومة إلى تسريح أسرى فلسطينيين من السجون لديها، وفي أعقاب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، سابق "بينت" قادة إسرائيل وأكثرهم تطرفاً، عندما أعلن صراحةً بأن تلك المصالحة ستولّد حكومة (وحدة وإرهاب)، بسبب أن حركة حماس مستمرة وماضية في قتل اليهود، وتصر على عدم الاعتراف بالدولة، بينما يستمر الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" في المطالبة بالإفراج عن الأسرى والتحريض ضد الإسرائيليين على مدار الوقت.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل علا صوته بقوة، في شأن مسارعته إلى تأليف مشروع تسوية للقضية الفلسطينية بديلاً للمفاوضات المنهارة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي جاءت تحت عنوان (كيفية التعايش مع الصراع)، في إطار طبيعة موقفه لإقامة دولة فلسطينية الذي سبق وأعلنه في كل مناسبة، حيث اعتبر المشروع مناسب لأنهاء النزاع من جذوره، ولإراحة الرأس الإسرائيلية من المتاعب المقبلة، ودعا حكومة إسرائيل لتبنّيه وتنفيذه على عجل، والذي اشتمل على خطوط مركزية وأهمها، الموافقة على إقامة سلطة حكم ذاتي في التجمعات السكانية الفلسطينية وتطويرها وتعزيز وجودها، وتركها تدير شؤون الفلسطينيين الداخلية دون تدخل إسرائيلي، باستثناء ما يتعلق بقضايا التنسيق الأمني، بالإضافة إلى تعزيز الوضع الاقتصادي للسكان وإعطائهم حرية الحركة والتنقل في الداخل والخارج.

وبالمقابل، تقوم إسرائيل بضم كافة المناطق التي تسيطر عليها في الضفة الغربية وبخاصة المنطقة المصنفة (C) وتطبيق القانون الإسرائيلي الكامل عليها، وإسباغ الجنسية الإسرائيلية أو التي يريدها سكان المنطقة من الفلسطينيين.
إسرائيل التي ساءها سماع أفكار مشابهة من أفواه الذين يعتقدون أن الوقت قد حان لأن ترسم إسرائيل من طرف واحد الحدود التي تراها مناسبة، والتعامل مستقبلاً مع القيادي في فتح "مروان البرغوثي" رئيساً للدولة أو للحكم الذاتي، و"سلام فياض" كرئيس وزراء، بسبب أن ذلك لا يُرضي طموحها، يبدو أنها تعمل في الأثناء على تنفيذ مشروع " بينت" بسبب أنه (مُدهش) أو الأجزاء المهمةً فيه، وإن مصادفةً، فهي بصدد الإقدام على ضم معظم الضفة المحتلة وتجزئتها لكانتونات معزولة عن بعضها، وهو ما أكده عدد من المسؤولين الإسرائيليين مؤخراً.

ساهم مشروع "بينت" إسرائيل في الوصول إلى هذه النقطة أو لم يكن له أيّ تأثير، فإن حكومة "نتانياهو" سعت إلى نشر تلك الأفكار على النطاق العالمي– على الرغم من عدم ضمانها- في مقابل الخيارات الفلسطينية بالعودة إلى الأمم المتحدة لتعزيز الاعتراف بالدولة، لتكشف عن خياراتها هي الأخرى، وإن من جانبٍ واحد، بسبب تعللها بأن الفلسطينيين يقومون بذلك أيضاً، وفي ظل تشجيع مجموعة من الخبراء السياسيين والعسكريين الإسرائيليين على تطبيق تلك الأفكار، بعد التمهيد لتنفيذها، بالإقدام إلى تحقيق عدة إجراءات من شأنها التضييق على السلطة الفلسطينية، ومنها ما هو سياسي بعدم العودة إلى المفاوضات، أو اقتصادي بوقف التعاملات المالية معها وأمني أيضاً، حيث توضح في أعقاب التهديدات الإسرائيلية بأن الصواريخ الآتية من حماس، ستكون عواقبها مؤلمة في رام الله.

ولما سبق، فإن التطورات السياسية بجملتها تدعونا، إلى الحديث بوضوح، عن أن إسرائيل لم تكن جادة في لحظةً ما، بشأن تفاوضها مع الفلسطينيين لأجل التوصل إلى حل، وكانت موافقتها على العودة إلى المفاوضات في يوليو الفائت، الهدف منها، كسب الرأيين المحلي والدولي وابتزاز الإدارة الأميركية (الضعيفة) على نحوٍ أكبر، وإلهاء الفلسطينيين لخلق حقائق جديدة على الأرض، يصعب تجاوزها أو القفز عنها على أيّة حال، وبذلك يتسنى لها ضرب الخيار (الأصل) وسواء المتعلق بمفهوم حل الدولتين لدى الفلسطينيين، أو المتعلق بمفهوم الدولتين لشعبين تبعاً للرؤية الإسرائيلية المثيرة للجدل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الإحتلال الإسرائيلي، إسرائيل، السلطة الفلسطينة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، كريم السليتي، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، وائل بنجدو، صلاح المختار، د. خالد الطراولي ، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، محمد العيادي، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، سيد السباعي، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ابتسام سعد، منجي باكير، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، رافد العزاوي، رافع القارصي، العادل السمعلي، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مضاوي الرشيد، الهادي المثلوثي، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، عدنان المنصر، مراد قميزة، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، سعود السبعاني، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، جمال عرفة، محمود سلطان، أبو سمية، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، أحمد بوادي، محمد الياسين، حمدى شفيق ، عمر غازي، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، سوسن مسعود، رمضان حينوني، صالح النعامي ، منى محروس، حسن الحسن، فهمي شراب، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، علي عبد العال، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله الفقير، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، بسمة منصور، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة