تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تحالف الكنيسة مع المشروع الغربي, ضد الإسلام‏

كاتب المقال د. محمد عمارة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


افتراء على الإسلام وأمته وحضارته ليس بالأمر الجديد .. فقد بدأ هذا الافتراء مع ظهور الإسلام .. وامتد على طول تاريخه .. بل إن الإسلام إنما حقق أعظم الانتصارات فى ظل تصاعد الافتراءات والتحديات .. وما انتشاره فى عقر دار الحضارة المسيحية ـ حضارة عظيم الفاتيكان ـ مع ضعف حكومات العالم الإسلامي ، إلا الشاهد الصادق على هذه الحقيقة من حقائق هذا الدين.

* ولأن الإسلام هو الذي حرر الشرق من القهر الحضاري الروماني الذي دام عشرة قرون . . والذي مارست فيه كنيسة عظيم الفاتيكان الاضطهاد الديني للنصرانية الشرقية، على النحو الذي ذهب مثلا فى تاريخ الاضطهادات الدينية .. حتى لتؤرخ كنائس الشرق لعصر شهدائها بسنوات هذا الاضطهاد.
ولأن الفتوحات الإسلامية هي التي حررت أرض الشرق وضمائر شعوبه .. وكذلك الثروات التي مثلت أكبر لقمة في فم النهب والاستغلال الروماني الغربي ، لذلك بدأ عداء الغرب للإسلام منذ ذلك التاريخ .. واستمر حتى هذه اللحظات.
وعن هذه الحقيقة ـ في تاريخ مشكلة الغرب مع الشرق ـ يقول القائد والكاتب الإنجليزي "جلوب باشا" ـ جنرال جون باجوت ـ [1897 – 1986م] : "إن تاريخ مشكلة الشرق الأوسط إنما يعود إلى القرن السابع للميلاد"!!.
ولهذه الحقيقة أيضا كان تاريخ مؤسسات الهيمنة الغربية ـ الدينية .. والسياسية ـ هو تاريخ العمل الدائب على إعادة اختطاف الشرق من الإسلام.

فبعد القرون العشرة التي طوت الفتوحات الإسلامية صفحاتها السوداء .. عاد الغرب لاختطاف الشرق من التحرير الإسلامي، فشن عليه الحملات الصليبية التي دامت قرنين من الزمان .. فلما هزمت دول الفروسية الإسلامية هذه الحملات الصليبية، وأزالت قلاعها وكياناتها الاستيطانية من الشرق . . عاد الغرب بعد إسقاطه غرناطة [سنة 1492] واقتلاعه الإسلام من الأندلس إلى شن هذه الغزوة الصليبية الحديثة، فالتف حول عالم الإسلام .. واقتحم قلبه العربي بغزوة بونابرت [ 1769 – 1821 م] سنة 1798 م .. ثم استولى الغرب على مجمل ديار الإسلام فى هذه الغزوة التي مضى على بدئها أكثر من خمسة قرون .. أي أننا أمام سبعة عشر قرنا من الغزو الغربي للشرق ، فى تاريخ مكتوب تبلغ قرونه أربعة وعشرين قرنا !.

*وإذا كانت كنيسة عظيم الفاتيكان قد مارست الافتراء ـ قديما ـ على النصرانية الشرقية .. فلقد مارست هذا الافتراء وهذا العدوان على الإسلام عبر ذلك التاريخ الطويل . . ولذلك فإننا لسنا مندهشين من هذا الافتراء المعاصر ، لأنه امتداد لتاريخ طويل من الافتراءات.

* وإذا كان هناك من درس تجب الإشارة إليه فى هذا المقام الذي نواجه فيه هذا الفصل الجديد من الافتراء على الإسلام . . فهو التنبيه على حقيقة الحلف الذي جمع ويجمع الكنسية الكاثوليكية الغربية مع المشروع الإمبريالي الغربي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتصاعد الحرب الباردة بين الرأسمالية الغربية والشيوعية فى منتصف القرن العشرين ..
فتحت قيادة الإمبريالية الأمريكية الصاعدة على أنقاض الإمبراطوريات الاستعمارية الأوربية التقليدية والعتيقة ، قررت أمريكا استخدام سلاح الدين ـ كل دين ـ ومؤسساته الكبرى في معركتها ـ الباردة والساخنة ـ مع الخصوم ..
ـ لقد تحالفت مع الصهيونية ضد العرب والمسلمين . . وضد الشيوعية..

ـ ثم أنشأت "مجلس الكنائس العالمي" أو "مجمع الكنائس المسكوني" سنة 1948 ، واستخدمته فى حربها الباردة ضد الشيوعية والمعسكر الاشتراكي .
ـ ولقد نجحت الإمبريالية الأمريكية فى ضم الكنيسة الكاثوليكية فى الحرب ضد الشيوعية والاتحاد السوفييتي . . وكان دور بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني ( 1921- 2005م) فى هذا التحالف الأمريكي ـ الفاتيكاني مؤثرا وملحوظا ومشهورا .
ـ كما نجحت الإمبريالية الأمريكية فى ضم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى مجلس الكنائس العالمي، في ظل بابوية البابا شنودة الثالث ، بعد مقاومة قبطية شهيرة وطويلة .
ـ ولقد عملت هذه الإمبريالية الأمريكية على توظيف الإسلام فى تحقيق مصالحها الإمبريالية .. فكان حلف بغداد ـ الحلف المركزي ـ سنة 1955 م . . وامتد هذا التوظيف حتى الجهاد الأفغاني ضد السوفييت فى ثمانينيات القرن العشرين.

* وبعد سقوط الشيوعية أوائل العقد الأخير من القرن العشرين، أعلنت الإمبريالية الغربية ـ تحت زعامة أمريكا ـ اتخاذ الإسلام عدوا أحلته محل العدو الشيوعي .. وأطلقت عليه "الخطر الأخضر" الذي حل محل "الخطر الأحمر" .
ومنذ ذلك التاريخ ، حولت الإمبريالية الأمريكية كل منظومتها المؤسساتية فى الحرب على الإسلام والمسلمين . . حتى كانت "الفرصة السانحة" عقب أحداث 11 سبتمبر سنة 2001 م، التي جعلت خطابها الأيديولوجي يعلن ـ بصريح العبارة ـ أن حربها على الإسلام هي "حملة صليبية" ضد "الأشرار .. ومحور الشر" .. وضد "الفاشية الإسلامية" ! ..
لقد أعلنوا أنهم يريدون إسلاما لا علاقة له بكامل الإسلام . . يريدون إسلاما مثل النصرانية، يقف بأهله عند الشعائر والطقوس . . ويترك دار الإسلام وثروات المسلمين للقيصر الأمريكي. . لقواعده العسكرية .. وشركاته الاحتكارية العابرة للقارات والجنسيات .

ولذلك، أعلن الكاتب الصهيوني الأمريكي "توماس فريدمان" سنة 2001 م ـ إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان ـ : "إن الحرب الحقيقية فى المنطقة الإسلامية هي فى المدارس؟ ولذلك يجب أن نفرغ من حملتنا العسكرية بسرعة، لنعود مسلحين بالكتب، وذلك لتكوين جيل جديد يقبل سياساتنا كما يحب شطائرنا" .. أي أن الحرب الحقيقة هي في مناهج التعليم الإسلامية ، لتفريغها من روح المقاومة والجهاد ضد الغزاة .

وأعلن المفكر الإستراتيجي الأمريكي "فوكوياما": إن العالم الإسلامي يختلف عن غيره من الحضارات فى وجه واحد مهم، فهو وحده الذي وّلد تكرارا خلال الأعوام الأخيرة حركات أصولية مهمة، ترفض لا السياسيات الغربية فحسب، وإنما المبدأ الأكثر أساسية للحداثة الغربية : التسامح الديني . . والعلمانية نفسها . . ولذلك فإن الصراع الحالي ليس ببساطة معركة ضد الإرهاب ـ كما تظهر الحكومة الأمريكية بشكل مفهوم (!!) ـ ولكنه صراع ضد العقيدة الإسلامية الأصولية ـ الفاشية الإسلامية ـ التي تقف ضد الحداثة الغربية . . وعلى المجتمع الإسلامي أن يقرر فيما إذا كان يريد أن يصل إلى وضع سلمى مع الحداثة الغربية، وخاصة فيما يتعلق بالمبدأ الأساسي حول الدولة العلمانية"! .

***
تلك هي حقيقة المعركة.. وهذه هي مؤسساتها.
وفي هذا الإطار يجب أن ننظر إلى هذا الفصل الجديد من افتراءات بابا الفاتيكان ـ بنديكتوس السادس عشر ـ على الإسلام .. فالقضية ليست محاضرة كال فيها البابا الافتراءات للذات الإلهية .. ولرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم .. وللقرآن الكريم .. وللجهاد الإسلامي.

والقضية ليست مجرد اعتذار من الرجل للمسلمين، إذا حدث كان الهدوء والاسترخاء ..وإنما نحن أمام توظيف إمبريالي غربي ـ وأمريكي بالأساس ـ للكنيسة الكاثوليكية ضد الإسلام، كذلك التوظيف الذي تم لها في الصراع ضد الشيوعية.
لقد نجحت أمريكا في جر الكنيسة الكاثوليكية الغربية ـ في عهد البابا الراحل يوحنا بولص الثاني ـ في المعركة ضد الشيوعية.. واليوم ، وبعد إحلالهم الإسلام عدوا محل الشيوعية، يتم التوظيف للكنيسة الكاثوليكية ـ تحت قيادة البابا بنديكتوس السادس عشر ـ فى الحرب ضد الإسلام .

تلك هي الحقيقة التي يجب أن يعيها ويتعامل معها العقل الإسلامي .. فنحن لسنا أمام مجرد "سقطة فكرية" لعظيم الفاتيكان .. ولا حتى أمام "موقف أخرق" ـ على حد تعبير النيوزويك الأمريكية ـ فى التعامل مع الإسلام .. وإنما نحن أمام واحد من التحديات الكثيرة والشرسة والمتوالية التي امتلأ بها تاريخنا الطويل.
وفي مواجهة التحديات الشرسة يظهر المعدن النفيس والصلب لهذه الأمة .. هكذا علمنا التاريخ! ..
وفى مواجهة التحديات .. وحتى نواجهها وننتصر عليها، لا بد من "ترتيب أولويات العقل المسلم" .. و"ترتيب أوراق الإمكانات" التي يمتلكها المسلمون .. فبإرادة المواجهة والنهوض .. وبإدارة الإمكانات التي نمتلكها، تستجمع الأمة أسباب الصمود .. والنهوض .. والانتصار .

ولنتذكر ـ فى ختام هذه الدراسة ـ كلمات صلاح الدين الأيوبي [532- 589 هـ / 1137 – 1193م] التي كتبها إلى الملك الصليبي "ريتشارد قلب الأسد" [1157 – 1199 م] .. والتي قال فيها: "القدس إرثنا كما هي إرثكم .. من القدس عرج نبينا إلى السماء .. وفى القدس تجتمع الملائكة .. لا نفكر بأنه يمكن لنا أن نتخلى عنها كأمة مسلمة .. أما بالنسبة إلى الأرض، فإن احتلالكم فيها كان شيئا عرضيا، وحدث لأن المسلمين الذين عاشوا فى البلاد حينها كانوا ضعفاء.. ولن يمكنكم الله أن تشيدوا حجر واحدا في هذه الأرض طالما استمر الجهاد" .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "عليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام" رواه الإمام أحمد ..
و"من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد" رواه الترمذي.
***
والسلام على من اتبع الهدي ـ يا عظيم الفاتيكان.. ؟



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-11-2007   almesryoon.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عالمان.. ومدنيتان
  الإسلام الأمريكاني
  تحديث التبعية.. لا الاستقلال
  عبقرية سيد قطب المبكرة
  الميلاد المعاصر للإسلاموفوبيا
  نماذج من إضطهاد المسيحيين ضد المسلمين
  حرق كتب إبن رشد وحرق الكتب في القرن الواحد والعشرين
  الإسلام الأمريكاني
  إسلاميات السنهوري باشا
  الروح والمادة في الأمن المجتمعي
  المسلمُ والجمال
  حقيقة الجهاد والقتال والإرهاب
  النموذج الإسلامي لتحرير المرأة
  مدرستان في الفكر الديني
  في الحقبة الصليبية المعاصرة
  الفارق بين الجهاد والحرب المقدسة
  شموخ العلماء الكبار
  تحالف الكنيسة مع المشروع الغربي, ضد الإسلام‏
  لماذا يتهجم 'البابا' على القرآن الكريم؟
  الفاتيكان والإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، تونسي، أحمد بوادي، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، سيد السباعي، هناء سلامة، عراق المطيري، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، كمال حبيب، وائل بنجدو، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، صفاء العربي، أحمد الغريب، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، أبو سمية، د. محمد عمارة ، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، د. محمد مورو ، الهيثم زعفان، مجدى داود، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، حاتم الصولي، علي الكاش، د. محمد يحيى ، كريم السليتي، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، د. صلاح عودة الله ، الهادي المثلوثي، فاطمة عبد الرءوف، سلام الشماع، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، مصطفي زهران، منى محروس، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، صلاح الحريري، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الياسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، رافع القارصي، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، جمال عرفة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة