تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

روسيا، الحليف الجديد

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اتسمت العلاقات الروسية – الإسرائيلية بالدفء المتزايد منذ نشأة الدولة 1948، والذي أدّى إلى تمدد العلاقات الثنائية ونموها على نحوٍ فريد ومتميّز، حتى على الرغم من مدى العلاقات التي أنشأها الاتحاد السوفياتي مع الدول العربية حيث كان أول دولة – عظمى- تقوم بالاعتراف علانية بإسرائيل، وشهدت منذ ذلك الحين تعاونات مختلفة شملت كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتي كانت مهمّة للطرفين معاً.

كانت زيارات متبادلة لزعماء، وسياسيين وخبراء أمنيين وغيرهم، قد غطّت مراحل مختلفة من تاريخ الدولتين، وكانت في كل مرّة تُتوجها نجاحات مختلفة ومهمّة في ذات الوقت، وإن كان بعضها لا يرقى إلى الدرجة المأمولة، إلاّ أنها لم تكن فاشلة بالمطلق. فمنذ العام 1994، أي في أعقاب سقوط الاتحاد السوفياتي أواخر عام 1991، وقّعت الدولتان ستّ اتفاقيات للتعاون في مجالات مختلفة، شملت: مجال الثقافة والتعليم، السياحة، الطّيران، العلم والتكنولوجيا، الزراعة والصناعة الزراعية، والصحّة والعلوم الطبّية. وخلال العام 1996، تم التوقيع على اتفاقيّة تعاون في مجالي البريد والاتصالات. وفي عام 1997، وقّعتا اتفاقيّة في مجال الحرب ضدّ الجريمة. وفي عام 2000، تم التوقيع على اتفاقيّتين، شملتا مجالي منع الازدواج الضريبي وإقامة مراكز ثقافيّة في الدولتين. وأيضاً تم التوقيع على اتفاقيّة تعاونيّة، أمنيّة – عسكريّة خلال العام 2010، حيث شكّلت هذه الاتفاقيّات أرضيّة هامّة من أجل تعزيز علاقات الدولتين الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصاديّة وغيرها.

وكان العقد الأخير، قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزيارات المتبادلة بين قيادتَي الدولتين بغرض تكريس وتطوير العلاقات فيما بينهما. فقد هبط خلاله في العاصمة (موسكو) جميع رؤساء الحكومات الإسرائيليّة "أريئيل شارون، إيهود أولمرت، بنيامين نتانياهو" وزارها كذلك كل من "شمعون بيرس، إيهود باراك" ووزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان"، وكانت زيارة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لإسرائيل خلال عام 2005، قد شكلت نقلة مهمّة في تاريخ العلاقات بين البلدين، وعلى الرغم من أهميتها إلاّ أن هبوط "بوتين" في إسرائيل مرة ثانية في منتصف العام 2012، كانت أكثر أهمية وفائدة بالنسبة للبلدين، وما جعلها كذلك لإسرائيل، أن "بوتين" جلب معه وفداً يزيد على 350 شخصاً وشمل الكثير من كبار المسؤولين ورجال الأعمال الروس، بهدف ترسيخ العلاقات ولتعزز سبل التعاون والتحالف فيما بينهما.

وقد توضحت أهمية العلاقات في الآونة الأخيرة، من خلال الزيارة المهمة (السريّة) التي قام بها وفد أمني روسي إلى إسرائيل، شمل جنرالات روس، برغم الأزمة مع واشنطن، وتحريضها على مقاطعة روسيا. وبصورة صارخةً وتحدّ واضحين، بادر "نتانياهو" إلى الاتصال بالرئيس "بوتين" في أعقاب تلك الزيارة، لمناقشة المصالح المشتركة والاتصالات المستقبلية بينهما.

إسرائيل بحاجة إلى روسيا ليس بأكثر من قدر حاجة روسيا إليها، فهي ترى فيها حليفاً آخر ليس بأقل قيمةٍ من الولايات المتحدة، فإذا كانت هناك التحالفات الاستراتيجية واللوبي اليهودي، وهذا مهم جداً في إسرائيل، بسبب أنه يمثل عنصراً رئيساً تستخدمه لبناء علاقاتها مع دول أفريقية وآسيوية وروسيا بالذات، فإن في إسرائيل الروس أنفسهم - وهذا مهم أيضاً لديها- وكلما تقدم الوقت، بسبب أنهم يمثلون عنصراً داعماً لأمنها ومثبتاً للدعم الخارجي، بالنظر إلى أن القيادة الروسية تولي أهمية كبيرة لمواطنيها السابقين- يحملون لغتها وثقافتها-، ولا تقبل أن يعيشوا ساعةً واحدةً في خطر.

كما أن انعكاسات الصراع العربيّ- الإسرائيلي جعلت إسرائيل تعلق آمالاً نحو أن تضغط روسيا على أصدقائها العرب كي يفسحوا المجال أمام تنازلات تودّي إلى سلام، والشيء الأهم الذي تمثله معضلة الملف النووي الإيراني، حيث تأمل إسرائيل أن تتعاون روسيا للحيلولة دون تقدم الإيرانيين نحو عسكرة برنامجهم النووي، وترى فيها ضامناً أكبر من الولايات المتحدة، بحكم أنها هي التي تدير نموّه وعمليات تطويره. كما أن التعاون بشأن الوضع في سورية، يعمل على طمأنة الإسرائيليين وفي مقدمتها ما يختص بمسألة تصدير السلاح إليها وخاصةً صواريخ (S-300) أو معدات عسكرية أخرى يمكن أن تكون نهايتها بين أحضان تنظيم حزب الله اللبناني. ومن جهةٍ لدواعٍ اقتصادية، حيث أبدت إسرائيل اهتماماً زائداً، بأمل أن تقود العلاقات إلى تطوير سبل التعاون من خلال تبادلات تجارية، وبأمل منح شركة الغاز الروسيّة (غاز بروم) تراخيص بشأن إنتاج وتطوير حقول الغاز المكتشفة قبالة الشواطئ الفلسطينيّة في المتوسّط.

بالمقابل فقد بلغ الحرص الروسي على ضرورة تنمية العلاقات مع إسرائيل، والسعي إلى تعزيزها، من أجل الرغبة في ترقية التعاون بين البلدين في شتى المجالات السياسية والأمنية الصناعية، وخاصةً تلك المتعلقة بالصناعات الدقيقة المتطورة – وهذا مهم- لروسيا وخاصةً في شأن صناعة الطائرات المسيّرة، لا سيما وأن روسيا تسعى حثيثاً لإقناع إسرائيل بتعزيز التعاون التكنولوجيّ وبدء مشاريع مشتركة في هذا الشأن. ناهيكم عن السعي الروسي إلى إبراز دوره من جديد في منطقة الشرق الأوسط على خلفية التطورات والتغييرات التي تشهدها المنطقة بشكل عام، بعد (بيات) طويل ساهم فيه سقوط المنظومة الشيوعية.

في أعقاب كل زيارة، تطالعنا الأنباء بأنها حققت أهدافها، وعن أن الدولتين متفقان حول مجمل القضايا المثارة سواء المتعلقة بالمصالح الإسرائيلية أو الروسية، وعلى الرغم من التشكيك في بعضها بأن الاتفاقات تغلب عليها البراغماتية، إلاّ أن الحقائق تشير إلى العكس، بدلالة أن الولايات المتحدة وهي الحليف الأكبر لإسرائيل، تشعر بغضاضة إزائها، وهي تنظر إلى خطواتها وكأنها في البطن الأمريكية، وليس هذا وحسب، فإن إسرائيل تتغافل عن أيّة إجراءات تحاول واشنطن اتخاذها ضد روسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، على أنها لا تقوم بواجبها بالمطلق في هذا الصدد، برغم استياءها الشديد من موقفها الذي بدا محايداً، حيث لم تقنعها الذرائع الإسرائيلية في شأن مماطلتها عن مساندتها أو إعلان موقف متعاطفٍ معها على الأقل، وكان مفهوماً أن ذلك التأخّر كان لحساسية علاقاتها الدافئة مع موسكو وإلى المحافظة على الدور الروسي في بعض الملفات الإقليمية الهامة وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.

وكان ساسة في إسرائيل قد أعربوا عن رفضهم لملاحظات واشنطن، وفي الجيش الإسرائيلي أيضاً علّق - مثلاً- العميد "عاموس جلعاد" وهو رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الجيش الإسرائيلية، على غضب الولايات المتحدة، بأن لإسرائيل مصالحها الخاصة التي تملي عليها سياستها، ويهمها قضاياها الأمنية التي تؤثر على حاضرها ومستقبلها، فلا يجب أن تتأثر مصالحها بسبب أي جهة كانت، حتى لو كانت تلك الجهة الولايات المتحدة.
إسرائيل الآن وعن قدرة، تعمل على المبدأ الذي يساوي العلاقات مع واشنطن بالعلاقات مع موسكو، وبدا أنها اختارت طريقاً آخراً بعيداً عن توجهات حليفتها الاستراتيجيّة التي تخوض مواجهة مفتوحة ضد روسيا حول عدد من القضايا السياسية والأمنية.

في السياق، وبالنظر إلى التطورات السياسية الحاصلة في الشرق الأوسط بشأن ملفات (إيران وسوريا)، والعملية السياسية الجارية بشأن (القضية الفلسطينية) بشكلٍ خاص، بوسعنا التنبؤ بتنامٍ متواترٍ للعلاقات بين روسيا وإسرائيل، لاسيما وأن جهود الولايات المتحدة لمعالجة هذه الملفات، وعلى الرغم من موالاتها لإسرائيل، إلاّ أنها لم تبلغ بعد الرضا الإسرائيلي وفي أي ملف منها، وليس معنى ذلك فقدها كحليف استراتيجي، وإنما يعني لدى إسرائيل حيازة حليف آخر جديد.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

روسيا، إسرائيل، أوكرانيا، العلاقات الروسية الاسرائيلية، بوتين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-04-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، أحمد الغريب، فاطمة عبد الرءوف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، منى محروس، عراق المطيري، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، كمال حبيب، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، محمود صافي ، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، د. أحمد محمد سليمان، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، محمود سلطان، بسمة منصور، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، الشهيد سيد قطب، د- محمد رحال، الهادي المثلوثي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، سوسن مسعود، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، حاتم الصولي، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، حسن الحسن، صالح النعامي ، أنس الشابي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، تونسي، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، علي عبد العال، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد عباس المصرى، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، صباح الموسوي ، هناء سلامة، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، سامر أبو رمان ، كريم فارق، رافع القارصي، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، أبو سمية، مراد قميزة، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة