تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حزب التحرير والتنظير للخيانة

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
anaschebbi31@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر الاستعمار الإنكليزي من أسوأ أنواع الاستعمار التي عرفتها البشرية فلا يغادر بلدا إلا بعد أن يترك فيه مشكلة قابلة للانفجار في أي وقت، وفي سبيل ذلك خلق وموّل ودعم الأحزاب والتنظيمات التي تخدم سياساته على المدى القريب وحتى البعيد، ففي منتصف القرن التاسع عشر ساعد على ظهور البهائية في إيران والقاديانية في الهند، وفي بدايات القرن العشرين ساعدت الشركة الاستعمارية لقناة السويسالإنكليزية حركة الإخوان المسلمين في مصر على الانتشار عن طريق التمويل والتغاضي عن نشاطها التخريبي الذي استهدف الإضراربالحركة الوطنية المصرية وبالنقابات وبالأحزاب الديموقراطية.

بعد تكوين دولة إسرائيل سنة 1948 ساعدت إنكلتراعلى إنشاء ما يسمى حزب التحرير في الأردن سنة 1953، ولاحظوا جيدا خبث الإنكليز الذين ربطوا في نفس الفترة بين إنشاء الكيان الاستيطاني الصهيوني وبين المساعدة على تأسيس حزب يحمل شعار التحرير في نفس المنطقةخدمة لمخططها الرامي إلى خلق الظروف المساعدة على الإبقاء على دولة إسرائيل وتحويل الأنظار عن مفهوم الجهاد الذي رفعته الجماهير شعارا وكان دافعا لمقاومة عانت منهاإنكلترا في كل البلاد الإسلامية التي استعمرتها، وقد ابتكر هذا الحزب حيلة تستهدف إلغاء مصطلح الجهاد بِما يحمل من شحنة إيمانية ووطنية ضد الاستعمار وذلك من خلال الترويج للقول بأنالجهاد من مهام الدولة الإسلامية وليس للأمة أو لنخبها أن تباشره أو تدعو إليه إلا بعد قيام مؤسّسة الخلافة فلا جهاد لتحرير فلسطين إلا بعد قيام الدولة الإسلامية أي بعد قيام الخلافة وإنّ أي جهد يُبذل ولا يصبّ في مجرى قيام الدولة الإسلامية هو جهد ضائع ومُعيق لقيام هذه الدولة، وقد نُظِّرلهذه الفكرة التي تهدم من الأساس فكرة المقاومة بتأجيلها واعتبارها من المهام غير الواجبة على الفور بل على التراخي في العديد من الكتيبات نقتطف من واحد منهاعنوانه "التكتل الحزبي" قرّر فيه محرّره أن الحزب يسير على ثلاثة مراحل هي التالية:

1) جاء في ص38 ما يلي: "مرحلة التأسيس... وهي اعتبار جميع أفراد الأمة سواء في أنهم خالون من كل ثقافة، والبدء بتثقيف من يريدون أن يكونوا أعضاء في الحزب بثقافته" الأمر الذي يعني أن الأمة خالية من كل ثقافة وحزب التحرير سيتكفل برفع الجهالة عنها، هذهالمرحلة توقّف عندها الحزب ولم يخرج منها أبدا فبقي منذ تأسيسه إلى يوم الناس هذا في طور التأليف والكتابة والتعليم، ويلحظ مواطنونا أن الناطق الرسمي لحزب التحرير يتحوّل في كل مداخلاته إلى مؤدّب صبيان ففي الوقت الذي تعاني فيه الأمة مشاكل الإرهاب وانخراط بعض المنظمات والأحزاب في التخفيف من شناعة جرمه نجده يتحدث عن فرويد والانبهار بالغرب ودارون والوجودية....

2) جاء في ص 43 ما يلي: "المرحلة الثانية هي مرحلة التفاعل مع الأمة... وهي مبنية على المرحلة التي قبلها... إن مجرد النجاح في المرحلة الأولى ثقافيا ليس كافيا لِوحده للنجاح في هذه المرحلة بل لا بد أن يكون النجاح الثقافي معروفا عند الناس أي أن يعرف الناس أن هناك دعوة وأن يعرفوا عن العضو أنه يحمل دعوة..." الأمر الذي يعني أن ما قد تتعرّض له الأمة من مصاعب أو اعتداءات أو استعمار أو إهانات لا علاقة لحزب التحرير بها لأنه يشترط في التفاعل مع الأمة شرطا عجيبا يتمثل في إقرارها بأنمنتسبيه أصبحوا من عداد المثقفين حزبيا أي أن كل حادث يطرأ على الأمة ومهما اشتد خطبه مُؤجّل إلى حين النجاح في المرحلة الأولى.

3) جاء في الصفحة 55 ما يلي: "المرحلة الثالثة وهي مرحلة الوصول إلى الحكم عن طريق الأمة وينفذ المبدأ دفعة واحدة وذلك ما يسمّى بالطريقة الانقلابية وهذه الطريقة لا تقبل الاشتراك في الحكم مجزءا بل تأخذ الحكم كله وتتخذه طريقة لتطبيق المبدأ وليس غاية وتنفذ المبدأ الإسلامي تنفيذا انقلابيا ولا تقبل التدريج مهما كانت الظروف".

ترجمة لهذا التقسيم الثلاثي يقول أحد قيادات حزب التحرير في حديث له في مجلة الشراع العدد 91 ص21 جوابا عن سؤال حول الأسباب التي جعلت الحزب لا ينشئ تنظيمات عسكرية لمقاومة الاحتلال الصهيوني قال: "ما يقوم به الحزب هو نشر فكرة وإيمان فلا دخل له في كلّ ما يجري في الساحة من أعمال عسكرية على الساحة إطلاقا أيًّا كان سببها ومصدرها... إسرائيل دولة تواجهها دُول ومن الدّجل أن يقال إن القوة الفدائية تواجه دولة، القوة الفدائية نحتاجها أثناء وجود دولة مخلصة تصرّعلى مقاتلة إسرائيل كرديف بجيشها تعمل خلف خطوط العدو أما وجود المنظمات الفلسطينية كقوى عسكرية كانت للدّجل كانت لامتصاص نقمة الأمة سنة 1967 كانت لتضليل الناس...".

ويؤكد باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين في حديث له في مجلة من نحنالسنة الثانيةالعدد 23بتاريخ 15 مارس2012 نفس المعنى في قوله: "إن منظمة التحرير الفلسطينية مشروع صنعه الحكام العرب، وباركه الغرب، ودفع باتجاهه، بهدف الخروج من إسلامية القضية إلى فلسطنتها... نحن في حزب التحرير نعتبر منظمة التحرير مؤامرة على فلسطين وقضيتها، ولا نرى فيها ممثلاً شرعياً ووحيداً، بل نستنكر أي محاولة لِما يسمّى تطويرها وإصلاحها أو مساعي بعض الحركات للانضمام إليها،...إن الربط بين قيام دولة الخلافة وتحرير فلسطين بات حتمياً".

لهذا السبب بالذات لا نجد في أدبيات هذا الحزب سوى التشنيع على منظمة التحرير الفلسطينية ومعاداة كل نفس نضالي فتحت ستار تقسيمات نظرية ما أتى الله بها من سلطان يُشرّعون لبقاء الاستعمار ويمنعون الناس من مواجهته خدمة للأعداء، وهم في أغلب الأحيان يأخذون أجر خيانتهم على ذلك،فقد تناقلت الأنباء أن تقي الدين النبهاني مؤسس الحزب كان على اتصال بالسفارة الأمريكية لمّا كان في بيروت وقد تفطنت المخابرات اللبنانية لذلك فألقت عليه القبض حال خروجه من السفارة لتجد معه حقيبة من الأموال ولمّا سئل عنهاقال إنها الجزية آخذها من الكفار!!!، وتذكروا جيدا أن البنا كان يأخذ الأموال من شركة قناة السويس الاستعمارية كما أن حزب الحركة لدينا كان يأخذ الأموال من جهات مختلفة وِفق ما روى زياد كريشان الذي انتسب إلى الحركة في فترة سابقة.

لم يخرج الفرع التونسي من حزب التحرير عن هذه السياسة بحيث صمت عن إبداء الرأي حول مسألة تجريم التطبيع مع إسرائيل كما أنه لم يُصدر أي بيان حول القضية الفلسطينية باعتبارها حركة تحرّر وطني تقودها منظمة التحرير الفلسطينية واكتفى قادته بالحديث عن قضايا وهميّة من نوع الخلافات الفكرية والوجودية وفرويد والتغريب وسقوط الحضارةوالرأسمالية وغير ذلك ممّا برع في ترديده وَلَوْكِهِ الناطق الرسمي لهذا الحزب، ولنا أن نتخيّل لو وُجد هذا الحزب في تونس في الفترة الاستعمارية هل كانليتجرأ بما هو عليه على الدعوة إلى استقلال البلاد أو المشاركة في معركة التحرير أو أنه كان سيقف في خندق الخونة وصفّ المبرّرين لبقاء الاستعمار لأن دولة الخلافة لم تقم بعد؟.

لكلّ هذه الأسباب لم تحصل فروع هذا الحزب على الترخيص في العمل العلني في أيٍّ من البلاد الإسلامية لِما ذكرنا أعلاهولطبيعته الانقلابية التي تستهدف الجيش بالدرجة الأولى، فقد قام منتسبوه بمحاولات انقلاب فاشلة حوكموا بسببها في تونس والأردن والعراق وسوريا ومصر، وحدها تونس في ظلّ حكم حزب الحركة مكّنته من الترخيص الذي توهمت أنهسيساعدها على تنفيذ سياستها في التدافع الاجتماعي وهو تدافع القصد منه تدمير مؤسّسات الدولة وتخريب أجهزتها حتى يسهل عليها أخونة المجتمع.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، حزب التحرير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-04-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، د- جابر قميحة، علي الكاش، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، العادل السمعلي، هناء سلامة، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، تونسي، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، محمد العيادي، يحيي البوليني، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، أنس الشابي، محمد الياسين، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد شمام ، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، طلال قسومي، جمال عرفة، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، منجي باكير، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الغريب، المولدي الفرجاني، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، صلاح الحريري، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، سلام الشماع، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، فتحي العابد، حسن الحسن، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، الناصر الرقيق، صفاء العربي، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، حاتم الصولي، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، صلاح المختار، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، محمود صافي ، محمد أحمد عزوز، د. صلاح عودة الله ، عزيز العرباوي، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة