تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حكم الإعدام، بين الردع والفوضى

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على الرغم من رفض المفتي المصري، التصديق على أحكام إعدام صدرت عن القضاء المصري بحق متهمين في قضايا عنف وقتل، لعدم جوازها شرعاً، بحجة أن الإسلام لا يوافق على إزهاق الأرواح لمجرد الانتماء لتنظيم بدون وجود جريمة قتل واضحة ومحددة، لكن القاضي الذي أصدر الحكم تجاهل رفض المفتي وأسقطه من حساباته، بسبب أن رأيه هو استشاري فقط حسب القانون..

وفي سابقة قضائية تالية، اعتُبرت لدى الأوساط السياسية والقضائية والإنسانية، هي الأغرب في تاريخ القضاء المصري، أحالت جنايات المنيا برئاسة المستشار "سعيد صبري"، أوراق 529 متهمًاً - منهم ليس مقبوضاً عليه، أو خارج البلاد - تابعين لجماعة الإخوان المسلمين إلى المفتي، تمهيدا لإعدامهم، على خلفية أحداث العنف التي وقعت في مركز مطاي منتصف أغسطس/آب من العام الماضي عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

الحكم جاء على غير المتوقع من حيث الضخامة الشدة والسرعة أيضاً، ليس على المستوى المصري وسواء كان خلال التاريخ القديم أو المعاصر، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، والذي خلق منذ الوهلة الأولى استغراباً وجدلاً واسعين، لا سيما وأن الحكم شمل المرشد العام للإخوان "محمد بديع" والدكتور "سعد الكتاتني" رئيس مجلس الشعب السابق ورئيس حزب الحرية والعدالة.

فبينما اعتبر مؤيدو ذلك الحكم بأنه مناسب وضروري في مثل هذه الحالة، مبررين بأنها تهدف إلى ردع كل من تسول له نفسه بالإقدام على ارتكاب الجرائم ومخالفة القانون، فقد شكك أخرون، بأنه كان حكماً جائرًاً وغير مسؤول، تجاوز به الشرع والقانون، وهو نابعٌ من قرارات سياسية وعسكرية بالدرجة الأولى وليست قضائية، وجاءت فقط لتزيد الطين بلة، ولتأخذ البلاد إلى ناحية الفوضى، وبالإمكان تنبؤ كارثة، بسبب أنه لن يكون رادعاً بالمطلق، بل سيكون مساعداً مهمّاً لجماعة الإخوان في اللجوء للمحاكم الدولية واتخاذها من جملة الأمور الداعمة في إسناد قضاياهم لديها وأيضاً التي سيلجئون إلى رفعها لاحقاً. ومن جهةٍ أخرى، ستعمل على الحث بالشروع إلى اللجوء إلى عسكرة التظاهرات والاحتجاجات المشتعلة أساساً، على الرغم من التقليل من شأنها، منذ الإطاحة بالرئيس "محمد مرسي"، وكما قال حقوقيون وسياسيون وخبراء بالهيئات المختلفة والحركات الإسلامية، من أن التصعيد سيصبح من بديهيات المرحلة القادمة، باعتبار أن الإجراءات الصارمة تدفِع باتجاهها.

وكانت الجماعة الإسلامية قد أنذرت بمواجهات حقيقية وغير مسبوقة ستقوم بها ضد مؤسسة القضاء والمؤسسة العسكرية في آنٍ معاً، وبدأت فعلاً منذ انتشار نبأ الحكم، إلى تجديد الدعوات المطالِبة بتكثيف الأنشطة التي تقوم على تنظيم التظاهرات، وتوعدت بالمزيد من التصعيد. وتبنّت جهات أخرى في هذا الصدد، المطالبة بملاحقة القضاة المتورطين وأعضاء المجلس العسكري، والداعمين لهم.

اللافت حول هذا الحكم، هو أن حزب النور السلفي الموالي للجيش منذ خطواته الأولى باتجاه سيطرته على سُدّة السلطة ومساندته لخارطة الطريق، وعُهدت عنه مواقفه المتذبذبة فيما بعد، اعتبر أعضاء في رئاسته أن الحكم الصادر، هو حكمٌ غريب ومثير للدهشة ولعلامات الاستفهام. وأكّدوا بأن حزبهم ضد تلك الأحكام، بسبب أنها ثقيلة وغير محتملة، بينما رفض أعضاء غيرهم مجرد التعليق بذريعة أن هناك نقض.
لا شك أن الحكم هو مُبالغٌ فيه، وهو على الأرجح غلبت عليه طوابع سياسية أكثر منها قضائية، بدلالة تلك البيئة الطارئة التي تقرر خلالها، وكانت مثاراً للجدل والاختلاف، ليس بين الساسة وحسب، بل بين القضاة أنفسهم، وهو بالتأكيد غير قابلٍ للتنفيذ، وربما - وهو الأقرب - جاء على هذه الشاكلة، تلبيةً لعددٍ من الأهداف التي من شأنها – كأولوية- تحسين أوضاع نظام الحكم الحالي القائم، وتسمين مواقفه، وتكريس قوّته وإسباغ هيبته على السلطة في عموم البلاد، وبالمقابل، للمحاولة في تحفيز جماعة الإخوان إلى حمل السلاح، بهدف جلب التأييد العربي والدولي اللازمين لتكريس الحكم الجديد، وللسعي نحو قتل عنفوانهم والموالين لهم، وتهبيط عزائمهم، والضغط باتجاه نسيان أحلامهم في العودة إلى الحكم مرةً أخرى. ومن جهة ثانية، جاء ليلقف ما تضمّنته مطالب ائتلاف أو تحالف الشرعية، وحثّه على عدم الانجرار وراء سراب، وإن كان الأمل الأكبر هو الذي يهدف إلى أن يذهب نحو التفكك والاندثار.

ولا شك، فإن ما تمر به مصر من أحداث وأزمات متلاحقة، لا تأتي إلاّ في إطار معادٍ لها، وهي ظاهرة ومعلومة ولا تحتاج للكثير من التفصيل والبيان، لكن الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو تغافله، هو ضرورة العمل ضد كل ما من شأنه أن يُوجد الكراهية بين الشعب الواحد، ويؤصّل للروح الانتقامية، التي لم تكن بارزة في يومٍ ما، ومن ثمّ النظر إلى الأمام الذي يعني، الوطن وحفظ ترابه، والإنسان وتكريس وجوده، وإننا – كجسدٍ عربيٍ واحدٍ- ضمن هذه البيئة العاصفة، نعُدّ أنفسنا على مسافةٍ واحدة، وضمن المنطلق، فإنّه لا يسرّنا أبداً أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الصعوبة والخطورة التي ستكون لها تداعيات مُتعبة، وسيترتّب عليها ما سيترتب من انعكاسات مؤلمة، ربما تعيدنا إلى عصورٍ مظلمة لا تحمد على أي حال عواقبها، وإننا إذ ندعو من أجل أن تكون مصر هي القوية كما كانت على مر الزمن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، المشير السيسي، الإخوان المسلمون، أحكام الإعدام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، ياسين أحمد، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، صفاء العراقي، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، د - غالب الفريجات، أبو سمية، تونسي، مصطفى منيغ، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، رمضان حينوني، صالح النعامي ، ابتسام سعد، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، منجي باكير، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، سوسن مسعود، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، د - أبو يعرب المرزوقي، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، أحمد النعيمي، هناء سلامة، د- جابر قميحة، سيدة محمود محمد، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، سلام الشماع، فتحي الزغل، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، عمر غازي، خالد الجاف ، سيد السباعي، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، علي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، حسن عثمان، بسمة منصور، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، طلال قسومي، د- هاني السباعي، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة عبد الرءوف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، د- محمد رحال، أحمد ملحم، نادية سعد، علي الكاش، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، منى محروس، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، د - عادل رضا، مجدى داود، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة