تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق : المأزق والمخرج

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تسلمت رسائل عديدة من أصدقاء وأخوة عراقيين، في مجملها، تكشف عن حرص العراقيين على الوطن، وعن متابعتهم للأحداث السياسية، ومن تلك تأسيس المجلس السياسي العام . وسأجيب على تلك التساؤلات بصورة إجمالية نرجو أن يستوفي بها الموضوع حقه.

1. لم يستغرق الكثير من الوقت بعد الاحتلال حتى يكتشف (مبكراً أو لاحقاً) أو يعترف (مضطراً، أو متأخراً) الجميع، أن الاحتلال ونتائجه على شتى الاصعدة إنما هي متناقضة بصورة تامة مع مصالح الشعب العراقي الاساسية والثابتة، وليتصاعد التناقض حتى يبلغ مرحلته التناحرية بين قوى الاحتلال من جهة، وقوى الشعب العراقية الوطنية والقومية والتقدمية والدينية، ومضى متصاعداً ليشمل أصعدة هي اليوم بأعلى مستوياتها .

2. وفيما استغرقت عملية وعي للجماهير الشعب العريضة وقتاً، مع اعتبار للظروف الذاتية والموضوعية التي تكتنف العملية، (وأحسب أنها ستتواصل لفترة أخرى أقدر أنها سوف لن تطول)، يتواصل معسكر الشعب بالتوسع، فيما يتقلص معسكر نظام الاحتلال. فنظام الاحتلال لم يعد بإمكانه أن يتفاهم ويتواصل مع حلفاءه الأقربين والأبعدين فكيف بمعارضيه، والأهم أنه فشل في صياغة برامج يتفق عليها حتى مع الفرقاء الذين أبتدأ معهم. وفي ذلك يتخذ الأمر درجاته المتفاوتة بين الطرف السياسي الذي يمثله الدكتور أياد علاوي، وكتلة التيار الصدري، وكتلة الدكتور أحمد الجلبي، وكتلة المجلس الاسلامي (الحكيم)، والكرد، وربما أطراف أخرى.

3. ومع أن كل اهتزاز وتداع في معسكر الاحتلال يقوي معسكر الشعب بالمقابل، وأطراف وطنية عراقية عديدة تدرك بصفة متزايدة أبعاد الاحتلال، ويزداد موقفها قوة وصلابة بعد إدراكها عبثية العملية السياسية، وتلك أيضاً بدرجات متفاوتة من العزم والحسم، إلا أن الطابع العام، هو تواصل أتساع معسكر الشعب وتقلص معسكر نظام الاحتلال، حتى بلغ مستوى التدهور درجة غير مقبولة من انهيار الدولة وعجزها.

4. الأسباب الأساسية في تراجع وفشل النظام السياسي الذي أنتجه الاحتلال عديدة، ليكون أداته في تفكيك العراق دولة، واقتصاد، وثقافة وأواصر هي ذاتية وموضوعية. فالنظام أوغل في الفساد المخطط له حتى خرج عن السيطرة، ولم تعد القوى الراعية للاحتلال قادرة في السيطرة عليه لأنه يناقض الاحتلال ذاته، وهكذا يتواصل الفساد يتعمق في نظام الدولة لدرجات غير مسبوقة لا في العراق ولا في أي دولة في العالم، وليس صدفة أن يحتل العراق المرتبة الأولى في الفساد عالمياً. وعدا عن الفساد : شيوع العلاقات اللاوطنية والتعامل مع القوى الأجنبية الأمر الذي قاد إلى أن تبهت ألوان الوطنية وسماتها. وبالغ في فتح الأبواب على مصراعيها بل والنوافذ أيضاً، ليرزح الوطن تحت هيمنة أجنبية، وتجاهل بشكل خطير المصالح والثوابت العراقية بدرجة لابد من التصدي لهذا النهج، وأسراف في القتل والتصفيات الطائفية والاثنية، هذا عدا عن تدمير متواصل للبنى التحية حيث يفتقر العراق إلى أبسط الخدمات. فليست هناك دولة في العالم عدا العراق لا تتمتع بخدمات الماء والكهرباء والهاتف، ناهيك عن خدمات صحية لائقة، وتصفية منتظمة للصناعة والزراعة في العراق، وللنظام التعليمي والصحي. فالأمر يشير في نهاية المطاف إلى تصفية كيان دولة ووطن بكل معنى الكلمة.

5. بيد أن التناقض له وجوه وأبعاد أخرى، فالأطراف التي تحالفت وغزت العراق، لم يعد تحالفها اليوم بذات المستوى من التفاهم والقوة، إذ دبت الريبة والشكوك فيما بينها، وتقاطعت مصالحها، وشرعت في تفاصيل التوازنات الاقليمية والدولية. فوجود أكثر من نقطة استقطاب في المنطقة، ومطامح قوى أخرى تريد أن ترسخ أقدامها، قاد إلى تباين، ثم تطور إلى تناقض وتنافس وربما في مرحلة لاحقة إلى صراع مسلح تتهيأ له كافة القوى، وهو ما وضع الوطن في مهب التحالفات والتوازنات الدولية، وفي مهب هذه الخلافات والتناقضات والصراعات، بات نظام الاحتلال الحلقة الأضعف، ومجرد هدف في خارطة الأهداف، وإذا كان يمثل اليوم هدفاً استراتيجياً ثميناً لإيران، فالأمر ربما لن يكون كذلك في مرحلة لاحقة.

6. بهذا الإيجاز الشديد نصل إلى حقائق، هي أن النظام الذي قام بعد الاحتلال كان نتيجة تفاهم ربما لم يعد، أو لم يعد بذاك المستوى الذي كان عليه. وتلوح في الساحة تحالفات جديدة روسيا تمثل أحد أطرافها، في وقت يتدهور النظام الدولي الذي قام في أعقاب الحرب الباردة، ولهذا التدهور ما يجسده في مناطق بؤر عديدة في العالم : كوريا، الجزر اليابانية المتنازع عليها، أوكرانيا، سوريا، وهي تداعيات تترافق مع رفض متزايد لمشروع الثورة الإيرانية في المنطقة، هذا المشروع الذي يخوض صراعات مسلحة في العراق، وسوريا، لبنان، اليمن، البحرين، ويشيع التوتر في مناطق أخرى، أصبح مشروعاً يرهق كاهل المنطقة ويثير الصراعات السياسية ويعرض أمن منطقة مهمة للعالم يأسره سياسياً واقتصادياً للخطر.

7. أنعقد المجلس السياسي العام في ظل استيعاب دقيق للظروف الخارجية والداخلية، فنحن نعيش في العراق اليوم ظروف ومؤشرات مرحلة لا تشبه أي من تلك التي مر بها الوطن بعد الاستقلال الأول عام 1921، ونستطيع أن نتبين أن المرحلة اللاحقة المهمات المقبلة لها سماتها وخصائصها أيضاً.

8. في السياسة لا توجد كراهية أو محبة، السياسة هي تحليل مادي ملموس لواقع مادي ملموس، وسوى ذلك يدخل ربما في نطاق العلاقات الخاصة، أو الموضوعات ذات الطابع الأدبي. فنحن مولوجون بمعالجة ما هو مطروح على طاولة البحث والفحص والعلاج بدرجة رئيسية، وإن شئنا أن نتحدث عن الأخطاء، فسيطول الحديث بما لا يفيد العمل المشترك وإنقاذ العراق، فالكل لديه ذكرياته المرة.

9. وهنا نود أن نوضح أن أعضاء المؤتمر ينتمون إلى اتجاهات سياسية وفكرية، وقومية ودينية وطائفية متعددة، ومن أطرف لم تلتق في السابق وأخرى تأسست بعد الاحتلال، وليس من رباط بينها سوى الولاء للعراق، وضرورة العمل على إنهاء الاحتلال وتوابعه وإنجاز الاستقلال الثاني. وجدير بالذكر أيضاً أن المجلس أكد أن أبوابه مشرعة لمن يريد الالتحاق بمعسكر الشعب من القوى والحركات الوطنية، بل ولتلك التي تريد أن تهجر معسكر الاحتلال، بعد تيقنها من خطأ الاستمرار والتواصل في العملية السياسية. وجدير بالذكر أيضاً أن الكثير من الخبراء العراقيين في شتى التخصصات شاركوا في المناقشات داخل المؤتمر وخارجه، ودرست دراسة وافية حتى تلك الفقرات ذات الثانوية الاهمية.

10. ولمن من يعتقد أن بالإمكان انتزاع استقلال العراق وهيمنة القوى الأجنبية عليه بوصفة سياسية / سحرية، نتساءل لماذا لا يفعل ذلك ويجنب الشعب عذاب ومشاق النضال الدامي ؟ وهنا لابد أن نشير أن المجلس في قراراته أكد الاتصال بكافة القوى العراقية والعربية والدولية من أجل بلوغ هدفنا. أين هي تلك المحاولات الجادة لإعادة اللحمة للشعب بل الوطن، وماذا تنتظر لتكشف عن برامجها وجهودها ومنجزاتها ؟

11. الفيدرالية والأقاليم طبخة فاسدة يراد بها أن يكون العراق ضعيفاً وهي وصفة جاء بها الاحتلال. أما الوضع في كردستان العراق فله خواصه المميزة لا تنسحب على سائر أرجاء العراق، وسوف يعالج بالثقة المتبادلة، وأرساء أسس تعامل جديدة.

12. البرنامج الذي يطرحه المجلس قائم على تأسيس عراق جديد بعد مرحلة الاستقلال الثاني، عراق يأخذ بكافة التجارب التي مر بها الوطن بإيجابياته وسلبياته، وليس هناك سوى العراق، له كل الولاء، وله ومن أجله يدور عملنا ونضالنا، الآن وفي المستقبل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، الإحتلال الأمريكي للعراق، حكومة المالكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، صفاء العربي، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، مجدى داود، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، يزيد بن الحسين، رمضان حينوني، أحمد بوادي، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، منجي باكير، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، د - عادل رضا، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، حسن الحسن، محمد العيادي، سوسن مسعود، نادية سعد، تونسي، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، أبو سمية، فهمي شراب، معتز الجعبري، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، ابتسام سعد، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، الناصر الرقيق، د - محمد بنيعيش، سامح لطف الله، ياسين أحمد، أنس الشابي، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، خالد الجاف ، فتحي الزغل، محمد إبراهيم مبروك، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، علي عبد العال، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، منى محروس، محمد شمام ، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، رافع القارصي، د- هاني السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة