تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نظام الاحتلال يتهاوى

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنحدر إلى الحضيض ككرة الثلج سمعة الحكومة العراقية، بل النظام بأسره الذي خلفه الاحتلال، ورعاه ومنحه الدعم السياسي داخلياً وخارجياً، كما منحه أفضليات اقتصادية وتسهيلات وأئتمانات لا مثيل لها على أمل أن يقوم نظام غربي الملامح، لتكن ما تكن مفرداته وملامحه، فهذا أمر لا يهم كثيراً دول الاحتلال ومن يسير في فلكهم من الأوربيين.

ولكن الإيغال في الفساد بشكل خيالي، والإفراط في القتل والإجرام، وكأنهم في سباق للقتل، في مشاهد لا تصدق، حمل الأوربي والأمريكي للتساؤل : أي جنون يدفع إلى سعار القتل هذا، قتل بشع يطال النساء والأطفال والشيوخ في مشهد تبدو الفاشية الهتلرية حياله كملائكة رحمة، أليس بالإمكان استيعاب رغبات بسيطة لمواطنين كانوا حتى الأمس القريب متعاونون ومنظوون في العملية السياسية، وتجنب حمامات دم ليست ضرورية ؟

وبرغم أن كثير من مظاهر التصدي الدموي المفرط في العنف والقسوة لا تشير إلى أيدي عراقية، بل أنها تدور بتخطيط وتنفيذ أيدي أجنبية (إيرانية) فالعراقي ليس دموياً بهذا القدر، ولا يتشفى بالتمثيل بالجثث والإجهاز على الجرحى، فهذه أخلاق فارسية صفوية بأمتياز، وربما أن حفنة من العراقيين ممن غسلت أدمغتهم ساهموا، إلا أن الدور الريادي حتماً لإيرانيين، بيد أننا مضطرون في نهاية المطاف أن نسجل هذه الاحداث الدموية على سجل السلطة، وبالتالي لتدخل في مستحقات سياسية وقانونية لابد منها.

قبل حوالي الاسبوعين، كان أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قد وصف رئيس الحكومة المالكي بوصف نربأ عن ذكره لبشاعته، وقبل أيام فحسب، ذكرت صحيفة غربية (أمريكية على الأرجح) أن وزيراً عراقياً يشغل وزارة غير سيادية، يمتلك رصيداً خارج العراق يبلغ 16,8 مليار دولار، وهي ثروة تضاهي ثروات أكبر الصناعيين في العالم.

بيد أن الأحداث الدموية ترغم الأخرس على الحديث، فهاهم حلفاء الأمس في الاحتلال والعملية السياسية، يطلقون التصريحات وينفضون أيديهم عن ما ساهموا بصنعه، وأشهر تلك التصريحات وأهمها هي لرئيس لمندوب الاتحاد الأوربي للشؤون العراقية سيتروان ستيفنسون، الذي يشير فيها دون مواربة أو تحفظ إلى الأساليب الدموية للحكومة، في كل ملف تولت معالجته. ولكنه في أحدث تصريحاته يعبر فيها عن سقوط تام لشرعية السلطة بتحدي سلطة مجلس النواب (المنتخب)، وإحالة ملفها للمحاكم.

والنائبة في البرلمان العراقي السيدة الدكتورة مها الدوري، وضعت النقاط على الحروف في تصريحات لا تعوزها الصراحة، عن انحدار الوضع الحكومي والشعبي إلى درجات غير مسبوقة، في تاريخ العراق، من الفساد الذي أستشرى بالبلاد درجة أنه أصبح يمثل إحدى العوائق الرئيسية التي تحول دون عمل أجهزة بمستوى الدولة، ناهيك عن عجز واضح للحكومة في معالجة ملفات مهمة، اقتصادية وسياسية، واندلاع الاحتجاجات والتظاهرات والثورة في عموم محافظات العراق، في مشهد يضع البلاد على فوهة بركان قد يعصف بكل شيئ.

والإشارة الأهم كانت قد جاءت من سماحة السيد مقتدى الصدر الرجل الذي ينتمي إلى أسرة عريقة في فضاء السياسية العراقية، فشخص أبرز ظواهر ومظاهر الموقف السياسي في العراق (18 / شباط / 2014) بل ودعا إلى معالجة جذرية، ولكنه نأى بنفسه عن دخول دهاليز هو أدرى بأجوائها، منتظراً نضوج ظروف موضوعية ربما تلوح في الأفق القريب.

وبتقديري ان الامر برمته ينبغي ان ينظر إليه هكذا: أن الجوهري في المسألة يكمن في فشل النظام السياسي الذي أنتجه الاحتلال، فشلاً ذريعاً، تاماً وشاملاً، هو ما أثبتته التجربة الدامية لكونه يتناقض بصورة تامة مع جبلة العراقيين وتكوينهم العقلي والنفسي، فالعراق لم ينقسم يوماً منذ نيف وعشرة ألاف سنة، فهم في وحدة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وجغرافية نادرة. والتقسيم أمر فشلت فيه قوى الطبيعة والقوى الوضعية من دول وامبراطوريات وقوى الاستعمار، والإمبريالية وأخيراً العولمية، والولايات المتحدة نفسها أدركت استحالة ذلك، ولكنها لم تيأس منه، فأولت إكمال المهمة القذرة لمقاول ثانوي وهي إيران الصفوية.

ليس هناك من يهوى القتال والتقتيل، ونتمنى أن تشعر قوى الاحتلال والهيمنة أن مشروعها قد أندحر وفشل نهائياً وأنها فشلت في إقامة الدولة الطائفية التي تتولى تقسيم العراق. نعم بوسع الاسلحة الطائفية أن تدمر فحسب ولكنها لن تبني مجتمعات متطورة أو تنسج علاقات، ونتمنى أن يقتنعوا من ذاتهم بهذه الحقيقة الناصعة، ولكن الواقع يشير أن الأمر ليس كذلك، وأن وعي هذه الحقيقة متفاوت بين أطراف التحالف الأسود، نعم لقد تضرر العراق كثيراً، ولكنه ما يزال موجوداً وسنعيد بناؤه، فالنهوض من بين الأنقاض هو ديدن العراقيين.

مع وعينا التام، والواقعي لكل ما يدور في العالم والمنطقة والوطن العربي ومع عدم تجاهلنا للثوابت الاساسية لشعبنا ووطننا العراقي، نخوض في العراق تجربة فريدة من نوعها، هي ضرب من معركة تحرر وطني من الاستعمار الجديد والهيمنة الاجنبية وأعلى أشكال العولمة. في العراق الجديد لا مكان للطائفية نهائياً، ولا مكان سوى لدستور حديث لدولة مدنية عصرية، لقد كان المؤتمر يعبر تعبيراً قوياً لا لبس فيه ويشير إلى عراق المستقبل. في عراق جديد لا يوجد فيه خوف ولا ظلم أو أستبعاد أو تهميش لأحد. وستكون أصغر فئة في العراق محترمة ومسموع رأيها في خدمة العراق وتتساوى مع سائر فئات الشعب الواحد الموحد.

في خضم هذه التطورات، يتقدم المجلس السياسي العام بتصورات واضحة لجمع شمل العراقيين، وتأسيس واجهة سياسية تمثل إرادتهم من أجل التقاط الموقف السياسي، وليكون جامعة الشعب وممثلة لإرادته الواحدة المتحدة، وإنقاذ البلاد من نفوذ القوى الاجنبية، والمباشرة بأسرع ما يمكن بإعادة إعمار العراق وترميم العلاقات، وأستنهاض للقدرات بما يؤدي إلى تجاوز هذه المرحلة السوداء. أن المجلس السياسي العام يفتح الآفاق لعراق ديمقراطي جديد يليق بتضحياته الجسيمة التي قدمها في مرحلة التحرير والاستقلال الحديث.
كافة القوى العراقية الرافضة للاحتلال والهيمنة البغيضة، والعراقيين كأفراد مدعوون للألتفاف حول مجلسهم السياسي العام أمل العراق الجديد بمستقبل حر ديمقراطي.

يداً بيد وكتفاً لكتف، نبذاً للطائفية، والمناطقية، كنا وسنبقى عراقيون أبناء الرافدين.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى القنوات الفضائية بتاريخ 7 / آذار / 2014



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، الإحتلال الأمريكي للعراق، حكومة المالكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، بسمة منصور، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، نادية سعد، محمود طرشوبي، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، ياسين أحمد، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، محمد شمام ، د- جابر قميحة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، كريم السليتي، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، سامح لطف الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، صلاح الحريري، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، محمد العيادي، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، محمد الياسين، منجي باكير، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، عواطف منصور، علي الكاش، محمود صافي ، صالح النعامي ، عمر غازي، جمال عرفة، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، د - غالب الفريجات، حاتم الصولي، حسن الحسن، فتحـي قاره بيبـان، فهمي شراب، سحر الصيدلي، صفاء العراقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة