تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فلسطينيو 48 ويهود أوكرانيا

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بسبب أنه لم يتم اختياره لاتخاذ قرارات سهلة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم حزب الليكود "بنيامين نتانياهو" يحوز على تأييد أعداد كبيرة من الإسرائيليين، فيما يتعلق بقيادة الدولة بشكلٍ عام، على الرغم من أن سياسته وعلى المستويين المحلي والخارجي، لدى الفلسطينيين على الأقل، توحي بأنه يعاني وبشدّة من أمراض نفسية وانفصامية مختلفة، لا سيما بسبب ميوله بقوّة، للبعد عن الواقع، بخصوص نظرته الاستعلائية للذات اليهودية، وقياساته الدونيّة لغير اليهود وبخاصة باتجاه الشعب الفلسطيني. حيث يرى أن الشعب اليهودي فقط، هو المنوط بالحماية والرعاية – المثاليتين- في أماكن تواجده في أنحاء العالم، وسواء كانت تلك الحماية مسؤولة من قِبل حكومات الدول التي تعيش الجماعات اليهودية فيها، أو من قِبل الدولة الصهيونية على نحوٍ خاص.

منذ وصوله إلى حكم الدولة، كان اتبع "نتانياهو" سياسة متناقضة جداً باتجاه الأفراد اليهود من جهة والشعب الفلسطيني وخاصةً فلسطيني 48 من جهةٍ أخرى. فخلال سياسته باتجاه تحمّله مسؤولية حماية اليهود، ليس في إسرائيل وحسب، بل في أنحاء العالم (على اعتبار أن دولة إسرائيل لم تقُم في الأصل، إلاّ بهدف ضمان أمن الشعب اليهودي)، كان قد سار إلى كل السبل في فرض التطبيقات العملية في هذا الشأن، وسواء في تلك التي اعتمدت على اتفاقات ثنائية مع الدول الحاضنة للجماعات اليهودية، حيث تتكفّل من خلالها وتأخذ على عاتقها، بإنزال أشد العقوبات ضد الأشخاص الذين يلجؤون أو لديهم النيّة بالمس بأشخاص يهود أو مصالح يهودية، وهناك الكثير من العرب والفلسطينيين ما زالوا محتجزين منذ الأزل وإلى ما لا نهاية في السجون حول العالم، نتيجة مدافعتهم عن حقوق الشعب الفلسطيني، التي قامت بمصادرتها الدولة الصهيونية أمام مرأى الجميع الدولي. ومن جهةٍ أخرى تقضي تلك التفاهمات على تغاضي تلك الدول عن عمليات إرهابية إسرائيلية ضد عرب وفلسطينيين تقوم على أراضيها كما حدث الكثير منها وعلى سبيل المثال، لجوء العديد من الدول إلى طي ملف قضية استشهاد "محمود المبحوح" القيادي في حركة (حماس) الذي تم استهدافه على أراضي دولة الإمارات العربية من قِبل الموساد الإسرائيلي منتصف يناير/كانون الثاني 2010.

أيضاً، لا يُخفي "نتانياهو" تباهيه باللجوء إلى تنظيم عمليات مخابراتية وأمنية مشتركة، تهدف إلى صدّ أخطار احترازية ضد الجماعات والمصالح اليهودية، من خلال العمل على تكثيف التواجد الأمني الإسرائيلي السرّي والعلني، كما هو حاصل في العديد من الدول الصديقة، والتي لا تربطها أيّة علاقات معها.

كما أن من سُبله الواسعة والميسّرة في هذا المجال، الاعتماد على القيام بعمليات نوعيّة إرهابية ضد دول وأفراد مشتبه بهم أو في مقصدهم الإضرار باليهود، كما حدث وأن هاجمت إسرائيل العديد من الأهداف الفلسطينية في الداخل وفي مختلف الدول الأخرى بدعاوى انتقامية تارة ولإحباط هجمات ضد الجماعات اليهودية تارة أخرى، كما حدث – مثلاً- في كل من أفغانستان والعراق والسودان وسوريا ولبنان وغيرها.

وكان جدد "نتانياهو" تأكيده على تحمّله مسؤولية المدافعة عن الشعب اليهودي بكافة الطرق والوسائل جميعها، وذلك خلال رده على التساؤلات المختلفة، حول ما نُشر عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لموقع تابع لحزب الله اللبناني على الحدود السورية اللبنانية خلال الأسبوع الفائت، حيث أكّد بأن إسرائيل سوف تستخدم كافة الطرق والوسائل للدفاع عن مواطنيها.

كان ما يسنُد مواقف "نتانياهو" وقراراته، في هذا الصدد، هي درجة المغالاة في القيمة اليهودية لدى اليهود في مقابل غيرهم والعرب بوجهٍ خاص، إلى جانب مواتاة الظروف والبيئات في أغلب الأحايين، وكأنها سُنّة باتت باقية منذ الأزل، حيث تبدو مناسِبة لتحقيق مآربه وعلى أي جانب.

على سبيل المثال، كان سهلاً عليه إصدار المزيد من أوامره بالعمل سياسياً ضد سوريا وحزب الله، ومن ناحيةٍ أخرى لجوؤه من غير ضرورة إلى تعمّد تنفيذ هجمات عسكريّة باتجاههما على مدار العامين الماضيين، لعلمه مُسبقاً بافتقارهما إلى إمكانية الرد المماثل، أو القيام بصد الهجومات الإسرائيلية على الأقل، بسبب انشغالهما بالحرب الدائرة. وكان سهلاً عليه أيضاً، قيامه بإرسال طائراته الحربية إلى الشرق البعيد حيث العمق الأوكراني وتحليقها فوق - ما يقول - بأنها معسكرات الإبادة النازية ومن ضمنها (أوشفيتس) وإنزال ضباط أمن وفرق كوماندوز إسرائيليين مدربين، لحماية الجالية اليهودية والدفاع عنها في ظل خشية كبيرة – كما الزعم الإسرائيلي- من ارتفاع وتيرة الأعمال اللاسامية والمتطرفة، التي تقوم بها منظمات أوكرانية معادية في مدن البلاد، على اعتبار أن ذلك الإجراء، هو رسالة واضحة، مفادها أن دولة إسرائيل مسؤولة عن أمن يهود العالم، وأنها ستعمل على ضمان هذا الأمن، وقد حانت اللحظة التي تستوجب ترجمة هذا الشعار إلى فعل وتدخل إسرائيلي مباشر.

وبالمقابل، لم يفتر "نتانياهو" ساعة، عن القيام إلى تعزيز الفكرة الإسرائيلية القائلة، بأن لا وصاية لأحد غير إسرائيل على فلسطيني ألـ 48– كما يسميهم فلسطينيّ إسرائيل- ولم يتوانَ عن صدّ أيّة مطالبات فلسطينية بإشراكهم في الحياة السياسية الفلسطينية، أو بالتواصل معهم في جملة الأمور الاجتماعية والثقافية والفكرية الخاصة بهم، أو بالمدافعة عن حقوقهم، والاستفسار عن ظروف معاناتهم، فهو وعلى الرغم من أنه لا يطيق أحد منهم، ويُودّ لو أنهم ذهبوا فجأة من أمام عينيه، فهو يتسبب في أنهم عرب إسرائيليين ويحملون الهويّة الإسرائيلية، وإسرائيل فقط هي المخولة الوحيدة والمسؤولة عنهم، ولا شأن لأيّة جهة فلسطينية أو عربية أن تتصدر مسألة اقحامهم في أيّة مواضيع سياسية كانت أو اجتماعية، على الرغم من أن قضية فلسطيني الداخل تعتبر قضية حساسة جداً وخاصة فيما يتعلق بحقوقهم التي تضمنها – كما يُقال- الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، حيث شكّلت مسائلهم وقضاياهم منعطفات هامة، ألقت بظلالها على مصير المفاوضات الفلسطينية- الاسرائيلية، وخاصةً فيما يتعلق بمسألة إطلاق سراح الأسرى منهم.

يأتي على تطبيق تلك الإجراءات، وهو يعلم – نتانياهو- بأنه لا يتبوّأ إلاّ مركز الخطأ، وبأنّه ليس على حق بشأن اعتمادها أو في كل ما يصدر عنه في هذا الصدد، باعتبارها نابعة من عنصرية متجذرة وقوّة متغطرسة ليس إلاّ، حيث يتبيّن ذلك من خلال عدم سماحه بالتواصل الفلسطيني- الفلسطيني، ويُسارع إلى اختراق سيادة الدول والتدخل في شؤونها، بحجة تقديم الحماية للجماعات اليهودية، مع أن تلك الجماعات هي تابعة لتلك الدول، ويحملون جنسياتها، ولا يحق له حسب القوانين الدولية والأدبية، القيام بإلزام نفسه بالتكفل بكل ما يتعلق بحمايتهم وتأمين سلامتهم، ولكنّه - مع الأسف - يلقَ الدعم والمساندة من جهات ودول مسؤولة، على الرغم من أن تلك الجهات ذاتها تعلم باليقين، بأن المطالبات الفلسطينية الخاصة بالتواصل مع فلسطينيي الداخل، هي حقوق أصيلة، تابعة للشعب الفلسطيني، وتعلم أيضاً بأن تلك المطالبات تأتي في إطار (السلام) وبالاعتماد عليه، إلاّ أنها لا تُلقي لها بالاً، ولا تُعيرها أي اهتمام.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليهود، يهود أوكرانيا، فلسطين، إسرائيل، فلسطينيو الداخل، فلسطينيو 48،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، أشرف إبراهيم حجاج، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، كمال حبيب، حسن عثمان، فاطمة حافظ ، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، الشهيد سيد قطب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، د. طارق عبد الحليم، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، فهمي شراب، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، عمر غازي، د- هاني السباعي، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، سحر الصيدلي، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، محمد العيادي، رافد العزاوي، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، د. صلاح عودة الله ، عبد الله زيدان، نادية سعد، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، أحمد الغريب، مراد قميزة، عراق المطيري، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، سامح لطف الله، هناء سلامة، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، د - صالح المازقي، بسمة منصور، حميدة الطيلوش، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، أنس الشابي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، محمود صافي ، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، رمضان حينوني، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد مورو ، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، أحمد بوادي، محمد شمام ، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، صلاح المختار، حاتم الصولي، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، رأفت صلاح الدين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، د - عادل رضا، تونسي، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة