تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عبد الواحد نور عميل إسرائيلي

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي، كانت حالة الهدوء والاستقرار الاقتصادي، سبباً رئيساً في إقدامي على ابتياع جيب أمريكي الصنع (6 سلندر- 4x 4 ) موديل 1977، وبرغم كِبره في السن، واهتراء هيكله وفساد أحشائه، إلاّ أنه كان في أعين العامة (أجانس)، بسبب أن كانت الموديلات الحديثة والسيارات الجديدة بشكلٍ عام، لا تُرى إلاّ نادراً في قنوات التلفزيون الثلاث المتوفرة حينذاك، وهي المصرية والأردنية والإسرائيلية، التي لا ينقطع أحد عن مشاهدتها ما دامت مستمرّة في البث والإرسال.

لم تمضِ بضعة أسابيع، حتى كنت واحداً من المعدودين - الأبرع - في قيادة السيارات وبخاصة ذلك الجيب الأمريكي، وسواء كانت تلك القيادة من ناحية الفن أو الذوق أو الأخلاق، وهي الصفات التي تمثّل الشعار الأهم، الذي كانت ترفعه كل مدرسة لتعليم السياقة على جدرانها على الأقل. فقد كنت سريعاً ساعة السرعة وبطيئاً ساعة تتطلّب طُرقات السير وحركة المرور، ناهيكم عن القيادة البهلوانية، بين الكثبان الرملية صعوداً وهبوطاً وذات اليمين وذات الشمال وكأنني في (رالي) وإن كنت لا أُنافس إلاّ نفسي.

كل ذلك الفن وذلك الذوق وتلك الأخلاق إضافةً إلى المراس والخبرة المكتسبة فيما بعد، لم تشفع لي كلها أبداً وبالمطلق، حين استوقفني شرطي – جديد- لا يملك شرطة واحدة على كتفه، وعلِم بأن ليس لدي رخصة قيادة، وقام من فوره بتسجيل مخالفة، كانت سبباً مهمّاً في تغيير مجرى حياتي الاقتصادية وربما امتدت تداعياتها إلى الآن.

هكذا كان حال المدعو "عبدالواحد نور" الذي يُسمى بزعيم حركة تحرير السودان المتمردة ((U.P.F، التي تم تأسيسها في العام 2002، والتي تعتبر من أقسى العقبات وأشدّها التي تواجه حكومة الخرطوم في توقيع اتفاقيات السلام المتعلقة بإقليم دارفور المضطرب، حين كان محل انتقاد واستهجان شديدين، من قِبل جهات عربية وإسلامية رسميّة وشعبيّة، في أعقاب ظهوره أوائل العام الفائت، وإلى جواره (علم إسرائيل) ذو اللونين الأبيض والأزرق وتتوسطهما نجمة داوود الملك، ثاني ملوك مملكة إسرائيل الموحدة – حسب العهد القديم- وأحد أنبياء بني إسرائيل، حيث كانت نشرت صحيفة (آخر لحظة) السودانية على صدر صفحتها الأولى، صورة لـ "نور"، جالساً فى مكتبه، وقد وضع علم إسرائيل على يساره وراية حركته على يمينه، في إشارة واضحة وصارخة في نفس الوقت، لبيان العلاقة الوطيدة والمتطورة بين الحركة وإسرائيل، ومن ناحيةٍ أخرى، تحدّيه السافر وبكل جرأة، لمجموع الحكومات العربية وحكومة الخرطوم على نحوٍ خاص.

لدى الدول العربيّة وخاصةً دولة السودان، لم تشفع له مهارته في انشاء علاقات قوية مع إسرائيل، ولم يشفع له إقدامه علانية في إبراز مواهبه السياسية المختلفة، لنيّته في جلب الخيرات الإسرائيلية لحركته بخاصة وللسودان بشكلٍ عام.

فقد واجهت "نور" ووبخته وأنكرت عليه فعله، ليس كما يبدو (لديها) لأنه يؤمن بإسرائيل، أو لعلاقته بها ولزياراته المتتالية لها، ولا بسبب تأسيسه مكتباً ثابتاً لحركته في قلب مدينة تل أبيب، كما ليس بسبب الخشية من إتاحة الفرصة للإسرائيليين كي يسهل عليهم تخريب السودان والعبث بمقدراته وتقسيمه وجعله موطئ قدم لهم، لإفساد بقية العالمين العربي والإسلامي، بل جاءت توبيخاتها واستنكاراتها على كل حركاته بأشكالها، وتنقلاته على اختلافها، - فقط- بسبب عدم امتلاكه رخصة رسميّة تخوّله من فعل ما أقدم على فعله من غير اكتراثٍ أو حياء، والتي يتوجب في الأصل أن تكون صادرة عن مؤسسة معترف بها، عن الجامعة العربية – مثلاً- أو عن الحكومة المحليّة على الأقل.

لعل "نور" كان يرى نفسه مقتدياً برأيه وأنه على حق في مسألة اندفاعه إلى المحاولة نحو نسج مثل هذه العلاقات، لا سيما وأنه يرى الكثيرين من حوله (عرباً ومسلمين) وعلى اختلافهم، حُكّام ومحكومين، رؤساء ومرؤوسين، يتسابقون باتجاه حيازة المقعد الأقرب إلى جانب الدولة العبرية سعياً إلى ترتيب علاقة متميزة معها، بهدف كسب ودّها أو دفعاً لشرورها، وسواء كانت تلك العلاقة سرّاً أو علانية، وفيما إذا كانت تؤدي الغرض أو تتجاوز إلى ما هو أعمق من ذلك أو ما بين بين. ولعلّه أيضاً كان يراهن بدرجة عالية على الرخصة الدولية التي بحوزته، وهي ربما تلك الصادرة عن مجموعة دول الاتحاد الأوروبي أو عن مؤسسة الولايات المتحدة المخولة بذلك، والتي تكفل له السند والدعم اللازمين لتحقيق أغراضه والوصول إلى مبتغياته، والتي تذهب بعيداً ربما تتجاوز حكم السودان، حيث بادر إسرائيل منذ مدّة طويلة ومن تلقاء نفسه بالبشرى الكبرى، بإنشاء علاقات ثنائية استراتيجية وطيدة معها في اللحظات الأولى عند توليه سدة الحكم، لكنه وإلى الآن – كما يبدو – لم يُفلح، بسبب أن ما قام به بالنسبة إلى إسرائيل لا يتعدى حرف من كتاب تريد قراءته، ولدى العرب هو شيء مستفز، ويتعذّر عليهم تقبله بسهولة، وبالطبع فهو لا يستحق من جانب – أكثرهم- إلاّ بمعاملة تمييزية وعدائية، بسبب أنهم أصبحوا أقوياء ولهم أسس متينة بقدر كافٍ، يمثّلون من خلالها ذلك الكتاب الذي ترغب باقتنائه الدولة العبرية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، فلسطين، العدوان الإسرائيلي، العملاء، تجنيد العملاء، عملاء إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، حاتم الصولي، يحيي البوليني، أبو سمية، مجدى داود، عزيز العرباوي، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فوزي مسعود ، وائل بنجدو، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة حافظ ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، تونسي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، كريم فارق، حسن عثمان، مراد قميزة، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، عراق المطيري، سلام الشماع، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الغني مزوز، د. صلاح عودة الله ، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، نادية سعد، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- جابر قميحة، عمر غازي، سعود السبعاني، محمود فاروق سيد شعبان، العادل السمعلي، محمد الياسين، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، إياد محمود حسين ، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أنس الشابي، رضا الدبّابي، فتحي العابد، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، صالح النعامي ، سامح لطف الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة