تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التحريض الإسرائيلي، فكر وممارسة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بالتزامن مع الضغوطات التي يمارسها وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" باتجاه الإسرائيليين لأخذ موافقتهم على خطّة اتفاق الإطار، وإمالتهم نحو تحقيق تسوية مع الفلسطينيين، شهدت الحكومة الإسرائيلية مؤخراً، نقاشات مستفيضة في شأن ما يطلقون عليه بالتحريض الفلسطيني واللاسامية ضد الإسرائيليين وتأثيرهما على مستقبل عملية السلام الجارية منذ الأزل، في محاولة من رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" للتأثير على مجرى الاتصالات التي يجريها "كيري" مع السلطة الفلسطينية. وكان طلب "نتانياهو" خلال أوقات سابقة، من وزير الاستخبارات والشؤون الاستراتيجية "يوفال شتاينتس" وموظفي مكتبه أن يعدّوا وبأقصى سرعة، استعراضاً شاملاً لكل ما يُوحي لهم بأنه تحريض فلسطيني ضد الإسرائيليين وضد الدولة بشكلٍ عام.

نجح بالفعل "شتاينتس" من جمع بعضاً من العبارات التي تُوحي بذلك، استناداً إلى ما ينشر – قولاً - في وسائل الإعلام الفلسطينية، أو الموجود داخل المنظومة التعليمية، وداخل المساجد ومؤسسات مجتمعية أخرى تابعة للسلطة الفلسطينية، والتي تنفي حق إسرائيل في الوجود وأي علاقة لليهود بالبلاد المقدسة، وبأن كافة أشكال النضال مشروعة ضد إسرائيل لتحقيق هدف الفلسطينيين النهائي، إضافةً إلى مقولات قومية تؤكد على اختفاء إسرائيل، والمعززة بفتاوى دينية تقول بأن الساعة لن تقوم حتى يُقاتل المسلمون اليهود. وكان كشف مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية "يوسي كوفرفسر" عمّا أطلق عليه بمقياس التحريض الفلسطيني، الذي قام بإعداده منذ العام 2009، بهدف تقدير ووصف مدى وحجم التحريض الذي تمارسه المؤسسات التابعة للسلطة الفلسطينية، والتي اعتبرها غير مقبولة وغير محتملة، بسبب أنها تمس المصير الإسرائيلي برمّته.

أمام "كيري" وعلى نحوٍ خاص، جثا على ركبتيه وشكى طويلاً "نتانياهو" – باعتباره بطل التذمّر- بشأن ذلك التحريض، ووضع أمام عينيه كل المقولات السابقة، وزاد عليها ما شاء ممّا جلبه باله، وجاد به خياله، الأمر الذي جعل "كيري" يتسمّر في المكان، ولم يأتِ بباله أو يشعر بالجرأة في أن يُذكّره بالأفعال التحريضية الإسرائيلية التي تفوق بآلاف المرات، قيمةً ومعنىً من تلك الفلسطينية.

كانت إسرائيل قد قامت باستثمار ذلك كله، من خلال سعيها إلى تقديم تقارير مفصلة ومدعّمة بنماذج تحريضية ولا سامية، إلى الديبلوماسيين الأجانب ووسائل الإعلام الأجنبية، وتوجيه سفرائها حول العالم كي يتوجهوا إلى وسائل إعلام الدول المتواجدين فيها، وعرض أمثلة من التحريض ضد إسرائيل، وأُرفقت تلك التقارير في كل مرّة بتهديدات واضحة من قِبل وزير الجيش الإسرائيلي "بوغي يعالون" بأنه إذا لم يتوقف الفلسطينيون عن ممارسة التحريض بتغيير سلوكهم وبرامجهم الإعلامية ومناهجهم التعليمية، فإنه لا يمكن تحقيق تقدم نحو اتفاقية سلام.

السلطة الفلسطينية، وبرغم بيانها صراحةً بتعاونها الكامل مع الإسرائيليين ضد التحريض، واعتبارها بأن ذلك الذي يسمّونه بالتحريض، يأتي نتيجة الممارسات الإسرائيلية الإجرامية، التي زادت عن الكيل وفاضت عن المقبول ضد الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وأن لا دخل لها رسمياً في هذا الشأن، ويأتي ضمن الاجتهادات الشخصية والحريّة الفكرية التي تدعيها إسرائيل، إلاّ أنها بادرت إلى الطلب من خلال المبعوث الأميركي الخاص بمفاوضات السلام "مارتين إنديك" باستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للطرفين لـمنع التحريض ونشر ثقافة السلام بينهما، التي كانت توقفت منذ العام 2002، بعد أربع سنوات من تأسيسها في العام 1998، ضمن اتفاق "واي ريفر" بالولايات المتحدة الذي وقعه "نتانياهو" ورئيس السلطة الفلسطينية الراحل "ياسر عرفات" والذي بموجبه يتم وقف أشكال التحريض في وسائل الإعلام والمنشورات الرسمية من كلا الطرفين.

إسرائيل التي لم تلتزم لساعة واحدة بذلك الاتفاق، سارعت إلى رفض تلك المبادرة، منذ لحظة عرضها، من خلال إحجام "نتانياهو" ووزيره "شتاينتس" عن القبول بها، بحجة أنه – حسب أغراضهم- لا طائل من استئناف عمل اللجنة، طالما استمرت السلطة الفلسطينية في تنشئة الأطفال الفلسطينيين على كراهية إسرائيل، وتسمية الساحات العامة في المناطق الفلسطينية بأسماء الانتحاريين، وإطلاق دعوات تحريضية عبر التلفزيون الفلسطيني للمساس بالأمن الإسرائيلي. ومن ناحيةٍ أخرى، ستمنح مثل هذه اللجنة فرصة للفلسطينيين، للتراخي عن معالجة حقيقية للموضوع، بدعوى وجود لجنة تتابع هذه المسألة، وأن إسرائيل غير معنيّة في تفعيلها، حتى يقوم الفلسطينيون وخاصة من هم تحت السيطرة المباشرة للرئيس الفلسطيني "محمود عباس" بإجراء تغييرات حقيقيّة وبنّاءة، تعمل على الابتعاد عن كافة أشكال التحريض باتجاه إسرائيل، فإذا ما أمر "أبومازن" بذلك فوراً، فإن إسرائيل يمكنها التعاطي من جديد في هذا الصدد.

جاء الرفض الإسرائيلي على هذه الشاكلة والمحمّل بالشروط المسبقة (القاسية)، دون أن تنظر إسرائيل إلى جملة أفعالها الخبيثة وممارساتها اللاأخلاقية والعنصرية ضد كل ما هو فلسطيني (أرض وشعب ومقدّسات). ولو رجعنا إلى الصحيح، نجد أن الحكومة الإسرائيلية هي بذاتها التي تدير ما لا يُعدّ من برامج تحريضية، ممنهجة ومكثفة ضد العرب الفلسطينيين، وذلك من خلال تشغيل آلاتها المختلفة لصناعة التحريض وتطبيقه (عملياً) على الواقع، فهي على مدار الوقت تتباهى في ممارستها للإرهاب ضد الفلسطينيين من أدناه إلى أقصاه، حيث تشارك به وبدرجة متقدمة جداً، كافة مؤسساتها الحكومية والإعلامية والتعليمية والدينية وغيرها، والتي تساهم بامتياز في الحث على إنكار وجودهم وإلى نفيهم والتحريض باضطهادهم والتمييز ضدهم، والإعلان بضرورة قتلهم والتنكيل بهم، وكان الكثير من اليهود اعترفوا بالسعي إلى التحريض والتسبب في قتل الكثيرين من العرب الفلسطينيين وتباهوا بفعلهم المقيت أمام الكل سواء المحلّي والدولي.

المؤسسة الدينية اليهودية، ومنذ الأزل، كان لها الدور الأكبر في التحريض ضد الفلسطينيين، وكان أشهرها الفتاوى التي صدرت عن الحاخام "عوفاديا يوسف" منذ سنوات طويلة وتلامذته من بعده، الذين كرّسوا جل وقتهم للتحريض ضد الفلسطينيين، بعد وصفهم لهم (بالأقل) من البشر وباعتبارهم حشرات وأفاعي يجب قتلهم والتخلص منهم.

على مدار الأعوام الماضية، في المخابرات الإسرائيلية يُحصون عشرات الحالات من جرائم الكراهية والتحريض ضد الفلسطينيين بدوافع قومية وخلفيات أيديولوجية، تقوم بها تنظيمات إرهابية، وعلى رأسها ما يطلق عليها (دفع الثمن) التي تم توليدها منذ العام 2008، وأخذت على عاتقها مهمّة ممارسة التحريض والإرهاب معاً، ولا تنجح الحكومة الإسرائيلية في مكافحتها - كما تقول- وهي تستمد التشجيع والإحساس بالحصانة الحكومية من خلف الكواليس.

هذه الممارسات، تسلّط الضوء على سلوك الحكومة الإسرائيلية ونواياها الحقيقية، وتؤكد أنها ليست جادّة في أي شيء، لا في الاستمرار في العملية السياسية، ولا في بحث مسألة التحريض أو السعي إلى وقفها، والتي تتمسك بها إلى جانب العديد من القضايا، كذريعة لنسف العملية السياسية، أو عرقلة الوصول إلى اتفاق في الوقت الحالي على الأقل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، فلسطين، العدوان الإسرائيلي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، صلاح المختار، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، علي الكاش، تونسي، د- هاني السباعي، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، مراد قميزة، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، منجي باكير، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، نادية سعد، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، د - عادل رضا، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، عمر غازي، جمال عرفة، أبو سمية، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، يحيي البوليني، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، محمود فاروق سيد شعبان، حسن عثمان، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، علي عبد العال، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، سيد السباعي، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، كريم السليتي، د. محمد يحيى ، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منى محروس، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، عراق المطيري، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، رشيد السيد أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، كريم فارق، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، المولدي الفرجاني، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة