تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في بيتنا إسرائيلي

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يجب علينا أن نعترف ببساطةٍ ودون مكابرة، وأن نقر بالأمر الواقع، وألا تأخذنا العزة بالإثم، وألا ندعي الطهر ولا العفاف، أو نتظاهر بأننا محصنين ومحميين، وألا ننكر حقائق الأشياء التي تظهر لنا، ويعلن عنها أحياناً عدونا، ويعرفها العامة منا قبل الخاصة.

بأن الإسرائيليين يجوبون بلادنا العربية، ويقيمون في عواصمنا، ويشاركوننا التجارة والعمل، ويعملون معنا في الصحافة والإعلام، وفي النفط والغاز، وفي البنوك والمصارف والبورصات، وفي الزراعة والصناعة، وفي السياحة والفندقة، وفي الاتصالات والمواصلات.

وأنهم يشغلون فنادقنا، ويأكلون في مطاعمنا، ويسهرون معنا، ويركبون في سياراتنا، ويلتقطون الصور التذكارية مع أهلنا، ويقوم على خدمتهم رجالنا ونساؤنا، وتسهل مكاتبنا ووكالاتنا أعمالهم ومهامهم.

كما يُعاقب كل شاكٍ فيهم، أو ظانٍ بجنسيتهم، أو من يفكر في الاستقصاء عنهم، أو التعرف على حقيقة هويتهم، أو من يعترض على سلوكهم، أو لا يعجبه تصرفاتهم، أو يعيب عليهم لباسهم العاري أو الفاضح، أو سلوكهم المعيب والمشين.

في الوقت الذي يعفون فيه من المسؤولية، ولا يحاسبون على تصارفاتهم، ولا يعاقبون على أفعالهم، فلا يسجنون ولا يحاكمون، ولا يطردون ولا يمنعون، بحجة أنهم أجانب، ولهم سفاراتٌ تتابع شؤونهم، وتعارض المساس بهم، أو الإعتداء عليهم، كما أنها ترفض توقيفهم، ولا تسمح بمساءلتهم، ولا تقبل باستجوابهم في غياب محاميهم أو من يمثل سفارة بلادهم.

كما لا تسمح الأنظمة العربية لمواطنٍ أن يشك فيما يحملون من أجهزة، وفيما يستخدمون من معداتٍ، أو فيما يصورون ويوثقون ويسجلون، وحجة حكوماتنا وعذرهم، أنهم سواح، وأنهم ينشطون السياحة في البلاد، وينعشون الإقتصاد، ويشغلون البلد، ويعمرون الفنادق، ويكسبون شركات السفر والنقل أرباحاً كبيرة، وأن التضييق عليهم من شأنه أن يضر بسوق السياحة، ويصيبها بالكساد، إذ أن المساس بهم ينفرهم ويبعدهم، ويدفعهم للبحث عن بلادٍ أخرى، ومعالم سياحية في بلادٍ غير بلادهم.

وهو أمرٌ يضر باقتصاد البلاد، ويعرض المصالح الوطنية والقومية لأخطار حقيقية، فضلاً عن أنه يشوه سمعة البلاد، ويشوه صورتها لدى الرأي العام الدولي، ويظهرها بأنها رجعية متخلفة، وأنهما همجية متأخرة، وينفي عنها صفة التطور والمدنية والحداثة، وهو أمرٌ باتت تخجل منه الأنظمة العربية، وتخاف أن تتهم بأنها رجعية معقدة، تفرض شروطاً على زوارها، وتقيد سلوكهم، وتعترض على هيئاتهم وأشكالهم.

لسنا ضد السياحة، ولا نعترض على أن تقصدنا شعوب العالم، تستجم في بلادنا، وتتعرض لشمسنا، وتلوح بشرتها بسمرة أرضنا، ولا نرفض أن تنشط أسواقنا، وتزدهر تجارتنا، وينتعش اقتصادنا، ويعمل شبابنا، وتشغل فنادقنا، وتعمر مطاعمنا ومقاهينا.

كما أننا لسنا ضد إعجاب العالم بتاريخ بلادنا، وحضارة أوطاننا، وقدم وعظمة آثارنا، وصفاء سمائنا، وامتداد صحارينا، ويسرنا أن يتعرف العالم على قيم ديننا، وتعاليم إسلامنا، الحنيفية السمحة، وبساطة أهله، وصدق المنتمين إليه، فهذه دعوةٌ إلى الإسلام، أمرنا بها الله عز وجل، وحرضنا عليها رسوله الأكرم، وقد أسلم بفضلها مئات السائحين من النساء والرجال، ممن تعرفوا على ديننا من خلال سلوك أهله، صدق المنتمين والمنتسبين إليه.

لكن حكوماتنا العربية في سبيل السياحة، وتنشيط الإقتصاد، وتشغيل مرافق الدولة، والحرص على الصورة والسمعة والمظهر، تغمض عينيها عن الاختراقات الإسرائيلية لبلادنا، ومحاولات التسلل إلى مختلف مرافق الحياة فيها.

فالإسرائيليون هم من أكثر الفئات السياحية التي تزور بلادنا، وتجوب في أوطاننا، وتتعرف على تفاصيل حياتنا اليومية، وتركز على أسرارنا وخصوصياتنا، وتسلط الضوء على كل ما يهمهم من أمرنا، ذلك أن الإسرائيليين في أغلبهم يتمتعون بجنسياتٍ مزدوجة، أمريكية وفرنسية وبريطانية، وتشيكية وروسية وكندية، وغيرها من جنسيات الكون، ما يجعل دخولهم إلى بلادنا سهلٌ وميسر، بل إن الكثير منهم يدخلون إلى دولنا العربية دون الحاجة إلى تأشيرة دخولٍ مسبقة، إذ أن بعضهم ليس بحاجةٍ لها، وآخرين يحصلون عليها في المعابر الحدودية والمطارات، ما يجعل دخولهم إلى بلادنا سهل، فلا عقبات تعترضهم، ولا صعاب تواجههم، ولا مخاوف تمنعهم.

ولهذا فهم يتواجدون في بلادنا بكثرة، ويزورونها على مدى العام، ويأتون إليها فرادى وجماعات، وهم من كل الفئات العمرية والمهنية، إذ قد يأتون على هيئة أزواجٍ وإن لم يكونوا متزوجين، أو بصورة مجموعاتٍ سياحية مختلطة، ولكن الكثير منهم يأتي ضمن رؤية محددة، ومهمة معلومة، وتكليفٍ واضح، وإن كانوا يتظاهرون بالسياحة والتجوال، ولا يبدو عليهم غير الاستجمام ومظاهر الفرحة والاستمتاع.

ولكن عيونهم تركز على أشياء أخرى، وكاميراتهم تصور وتسجل ما يريدون، يستطلعون ويتعرفون ويراقبون، ويتابعون ويلاحقون وينفذون، بهمةٍ ونشاطٍ، وثقةٍ وخوفٍ ويقين، بأن أحداً لا يمنعهم، وأن أحداً لا يشك بهم أو يعترض عليهم، فالحكومات تحميهم، والسفارات تحصنهم، والسياسة تظللهم بأمنها واتفاقياتها، وفي حال اكتشاف أمرهم، وافتضاح مهمتهم، فإن أحداً لا يقوى على اعتقالهم، أو التدقيق في متاعهم، أو مصادرة ممتلكاتهم، وما قد جمعته آلاتهم ومعداتهم، من صورٍ ووثائق وبيانات.

لابد أن نعي ونفهم، أن المخابرات الإسرائيلية، وخاصة جهاز الموساد المعني بالأمن الخارجي للكيان الصهيوني، لا يتوقف ليومٍ واحد عن محاولات السعي لاختراق أمن الدول العربية كلها بلا استثناء، وله في بلادنا خلايا ومجموعات، وعنده أجهزة ومعدات، فهو يستغل كل السبل والإمكانات، ويسخر كل الطاقات والكفاءات، ويتسلل إلى كل البلاد والساحات، فلنحذر ولننتبه، ولنفتح عيوننا لحماية أمننا، وضمان مستقبلنا، وإلا فإننا سنصحو يوماً على حقيقة اختراق الكيان الصهيوني لعمقنا، وامتلاكه لكل شئٍ عنا، وسندرك حينها متأخرين أنه موجودٌ في بيوتنا، بلباسه أو متقمصاً بغيره، ومتخفياً بسواه، لكن بعد ألا أسرار تبقى، ولا خصوياتٍ تظل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، التطبيع، التطبيع الثقافي، التطبيع الإقتصادي، العلاقات الاسرائيلية العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-01-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، ياسين أحمد، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، أبو سمية، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، خالد الجاف ، صلاح المختار، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، رافع القارصي، يحيي البوليني، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، كريم فارق، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، سلوى المغربي، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، منى محروس، مراد قميزة، بسمة منصور، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، محمد الياسين، منجي باكير، كمال حبيب، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، صفاء العراقي، أنس الشابي، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، معتز الجعبري، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الحسن، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، تونسي، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة