تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة

كاتب المقال فتحي العابد - تونس / إيطاليا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انطلقت الحركة الإسلامية في تونس بعنوان الجماعة الإسلامية، فحركة الإتجاه الإسلامي، فحركة النهضة، وقد مرّت بالعديد من التحولات الفكرية والتنظيمية. فعلى صعيد الفكر حدثت في بداية النشأة والتكوين قراءة لمجمل أفكار سيد قطب، وحسن البنا، وأبو الأعلى المودودي، ومالك بن نبي، ثم في مرحلة ثانية وقع انفتاح على كتابات منظرّي الثورة الإيرانية وخاصة مرتضى مطهري وعلي شريعتي والمفكر العراقي محمد باقر الصدر.. وبقي التزامها بالخط العام لحركة الإخوان المسلمون من حيث التنظيم، معتبرة أن التجديد الفقهي والفكري والسياسي في إطار سنن الإختلاف والتدافع يعتبر من عوامل الإبداع و البناء الحضاري الاسلامي.

ونجاحها في بلورة مرجعية فكرية ذاتية ليس صدفة، بل هو اجتهاد من قياداتها بعد تحولات فكرية كبيرة. وقد اعتبر الكاتب والباحث الفرنسي "فرنسوا بورجا" أن حركة الإتجاه الإسلامي عندما تأسست هي بمثابة إعلان عن انفصالها عن المشروع الإخواني، لأنها قبلت بقواعد اللعبة الديموقراطية، وهو مالم تفعله نظيراتها في الوطن العربي بما فيها حركة الإخوان المسلمين نفسها.

والنهضة ارتبطت في عمومها بمدرسة الإصلاح التونسية المتمثلة في خير الدين ومحمد علي باشا ومكي بن عزوز وعبد العزيز الثعالبي و الشيخ العلامة الطاهر بن عاشور كما عملت على إحياء الفكر الإجتماعي والسياسي والإقتصادي لابن خلدون. إلى درجة القول بأن الحركة هي امتداد لكل هؤلاء.

حركة النهضة صاغت مرجعيتها الفكرية الذاتية المتشبعة بخصوصيات البلد تونس، واضعة في حسبانها أن المرجعية الفكرية هي الإطار النظري الذي يحدد القيم والمبادئ التي تحدد مسار تجربتها، وترسم آفاقها الإنسانية العليا.

إن حركة النهضة أدركت من البداية أن لابد أن تكون لها خصوصية وإن كانت نسبية، والسبب في ذلك هو خصوصية التجربة الحداثية في تونس، التي فرضت على حركة الإتجاه الإسلامي التأقلم مع مجتمع فيه تطورات اجتماعية حداثية، وفيه نضال نقابي ويساري وحقوقي ونسوي خاص أدى إلى التأقلم.

ولكن قمع السلطة للحركة الإسلامية دفع أجنحتها لأمرين متوازيين هما مواصلة البحث عن صيغة "أكثر حداثية وديمقراطية"، مما دفع ببعض المغتربين والمنفيين وعلى رأسهم الشيخ راشد الغنوشي بأن ليس أمامهم إلا أن يحترموا خيار الشعب، ما احترم الفائز قانون اللعبة، حتى لو شعب تونس اختار في انتخابات حرة الحزب الشيوعي بأغلبية، وذلك لمقارعة الخطاب السلطوي. والسعي إلى المحافظة على الوحدة التنظيمية التي تستدعي عدم الذهاب بعيدا وسريعا في اتجاه "الحداثة"، حتى لا يشعر المسجونون بخيانة إخوتهم "المراجعين".

وما ضمن تعايش هذين الإتجاهين طويلا هو طابع الحركة نفسها الذي يقوم على الإزدواج بين الدعوي والسياسي، وبين المبدئي والبراغماتي، وبين الأصولي والنهضوي، وخاصة بين الظاهر الديمقراطي والباطن التقليدي المحافظ.
فعلى المستوى الفكري، استطاعت حركة النهضة إلى حدود عقد قبل الثورة أن تتحول إلى ورش عمل وحركة نامية متجددة، تشارك فيها عقول مختلفة، رغم تكريس شخصية الزعيم، المؤسس التاريخي، الذي لم يكن قيمة فكرية معتبرة فقط، بل قيمة شخصية وعاطفية..

ففي القضايا السياسية، كتابات الشيخ راشد الغنوشي وأهمها "الحريات العامة في الدولة الإسلامية"، وكتابات عبد الباقي الهرماسي، أما في القضايا الإجتماعية التي هي الأكثر ارتباطا بالواقع مثل قضية المرأة، فقد لعبت المؤلفات الحركية التونسية دون سواها دورا كبيرا في تأطير التفكير الحركي للنهضة بخصوص المسألة النسائية، خصوصا كتاب الشيخ راشد حول "المرأة بين القرآن وواقع المسلمين"، وكتب الدكتور أحمد الأبيض، "فلسفة الزي الإسلامي"، و"مقاربة إسلامية للإستلاب النسائي"، و"من أجل حياة جنسية إنسانية وناجحة" و"الإشكال الجنسي في الواقع المعاصر". بل كتبه تعدت الحدود التونسية واكتسحت الساحة العربية والإسلامية وبالخصوص المغرب الشقيق.

وأكاد أجزم أن الممارسة الطقوسية لأغلب رواد النهضة وفية للمذهب المالكي رغم المغازلات لبعض المذاهب الأخرى، وهاته المغازلات أغلبها كردة فعل على محاولات النظامين السابقين للثورة تغريب البلاد.

فحركة النهضة في عمومها، منتوجا مرجعيا وفكريا تونسيا، واستطاعت الإستفادة من الإبداع التونسي، فقها وفكرا، رغم أنك لاتكاد تجد في مداولات منتسبيها حديثا عن تاريخ تونس، وظروف تشكله عمرانا واجتماعا، في حين تجد أغلب أبناء النهضة من الثماننيات والتسعينيات يعرفون أشد التفاصيل عن المقاهي التي كان يرتادها حسن البنا داعيا، والجبال الوعرة التي كان يسلكها المقاتلون الأفغان في حربهم مع الإتحاد السوفياتي، أو صعود "الإخوان"، عفوا، جماعة الضباط الإسلاميين إلى الحكم في السودان..!

واليوم نرى أن هناك إدراك متزايد يوما بعد يوم في عقول أبناء حركة النهضة على ضرورة بلورة مرجعية فكرية تونسية، في ضل هبوب رياح مرجعية مشرقية جديدة على تونس بأشكال ومساحيق حديثة وجذابة، مرة تحت إسم "صناع الحياة"، وأخرى "ونلقى الأحبة" وأخرى "البرمجة اللغوية العصبية"، وغيرها كثير مما عرض جمهور الصحوة الإسلامية الثانية لحالة اختطاف واستلاب جديد، وضيع على الفكر التونسي فرصة لتأطير قطاع واسع من المواطنين، ربما يكون ثمنه غاليا على البلد لاقدر الله.

وأمام الوضع الجديد لحركة النهضة بعد 14 جانفي، نرى أنها محتاجة أكثر من ذي قبل إلى مبادرات فكرية تونسية ناجعة، بعمق ديني، وبحس نقدي إيجابي، وإلا ستتعرض طاقات الشباب التونسي للهدر والضياع، وستوفر منتوجا جاهزا لكل متسوق ديني أجنبي من الخطباء والمفتين والدعاة الجدد وجماعات العنف.

حركة النهضة بعد سقوط المخلوع شهدت تحولا جذريا ثالثا في مسيرتها، وسلكت طريق أفقدها خصوصياتها التنظيمية الداخلية التي تعتمد على البناء العقائدي، والتي لم تعد ملزمة لأحد، ورفع عنها صفة التوجه الإسلامي الصرف، باعتبار التنوع الذي أصبح عليه أعضاؤها، وزادت تركيبتها تعقيدا مقارنة مع جميع التيارات الإسلامية في الوطن العربي والإسلامي رغم اتهامها تارة بأن مرجعيتها العدالة والتنمية التركية، وتارة جبهة الإنقاذ السودانية.

النهضة لم تعد بفلسلفتها الجديدة قادرة على استيعاب حركة النهضة بأعضائها فقط.. لقد تغير مفهوم الإنتماء لها وصار مبنيا على النقاش والجدل والتفكير بعدما كان قائما على مفهوم الطاعة والتنفيذ..

هذا التحول جعل النهضة اليوم غير قادرة على القيام بعملية فرز صلب أعضائها، تنتقي منهم من تشاء وتلفظ من تشاء وتركن على جنب من تشاء، بشكل أصبح الإنتماء إليها يحدده الفرد ولايحدده الحزب، كما كان سابقا يتم قبولهم بالتزكية وما يتطلب ذلك من نزاهة من يزكيهم..

النهضة أصبحت مفتوحة على كل التونسيين دون استثناء، مهما كانت التزاماتهم الدينية وأفكارهم التي يحملون، لا يشترط عليهم الإلتزام بأداء الشعائر من صلاة وغيرها، ولا يبحث في منشئهم السياسي وإن كانوا تجمعيين شرفاء، يكفي ألا تتعلق بالمنتسب للحزب أحكام تعيق انتماءه له، ما يضعنا أمام تصورات جديدة لهذا الحزب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حركة النهضة، تونس، الثورة التونسية، الحداثة، الحركات الإسلامية، اليساريون، العلمانية، راشد الغنوشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-01-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الدعوشة إعاقة ذهنية
  الجدية قيمة مفقودة في تونس
  بومباي Pompei عبرة التاريخ
  معنوية النضال
  علاقة النهضة بمنزل حشاد
  حنبعل القائد العظيم
   زرادشتية حزب الله
  بناء الإنسان
  تجديد الفهم الديني
  منزل حشاد
  لطفي العبدلي مثال الإنحدار الأخلاقي
  النهضة بين الفاعل والمفعول به
  حركة النهضة بين شرعية الحكم ومشرعتها الشعبية
  التمرد على اللغة العربية في تونس
  قرية ساراشينسكو “Saracinesco” صفحة من الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيطالية
  هروب المغترب التونسي من واقعه
  سياسة إيران الإستفزازية
  محاصرة الدعاة والأئمة في تونس
  المعارضة الإنكشارية في تونس
  حجية الحج لوالديا هذا العام
  إعلام الغربان
  المسيرة المظفرة للمرأة التونسية عبر التاريخ
  رسالة إلى الشيخ راشد الغنوشي
  الدستور.. المستحيل ليس تونسيا
  مرجعية النهضة بين الحداثة والمحافظة
  ضرورة تأهيل الأئمة في إيطاليا
  الرسام التونسي عماد صحابو.. عوائق وتحديات
  سأكتب للعرب
  المالوف التونسي
  تونس تتطهر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، مراد قميزة، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- جابر قميحة، د- محمد رحال، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، كريم فارق، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، حسن الحسن، حسن عثمان، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، د. الحسيني إسماعيل ، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، منجي باكير، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، فتحي العابد، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، سعود السبعاني، صالح النعامي ، صلاح المختار، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، هناء سلامة، أحمد الحباسي، عبد الرزاق قيراط ، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، سفيان عبد الكافي، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، حميدة الطيلوش، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، كمال حبيب، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، د. أحمد بشير، نادية سعد، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، أحمد ملحم، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، العادل السمعلي، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، د- هاني السباعي، طلال قسومي، حاتم الصولي، أبو سمية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، سامر أبو رمان ، بسمة منصور، د - غالب الفريجات، رافع القارصي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة