تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من ابنِ الراوندي إلى أبناءِ راند: الزنْدَقةُ تُجدِّدُ نفسَها

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العساف - الرياض‏    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ابنُ الراوندي رمزٌ من رموزِ الإلحادِ والزندقةِ في تاريخنا الإسلامي، وهو أبو الحسن أحمدُ بنُ ‏يحيى الراوندي نسبةً إلى قريةِ رَاوَند الواقعةِ بينَ أصفهانَ وكاشان في فارس، ولدَ عام 210 وتُوفي في ‏الأربعين من عمره مخلِّفاً وراءَه أكثرَ من مئةِ كتابٍ طافحةٍ بالمخازي والافتراءاتِ التي تُبَيِّنُ خُروجَه عن ‏دينِ الإسلام، وقد كانَ يهودياً ثمَّ دخلَ الإسلامَ وتنقَّلَ بينَ عدَّةِ مذاهبَ حتى ماتَ كافراً ملحداً ‏والعياذُ باللهِ من سوءِ الختام. ‏

وله تصانيفٌ كثيرةٌ في الحطِّ على الملَّةِ وتنقُّصِ النبواتِ والقرآنِ وكانَ يلازمُ الرافضةَ ‏والملاحدةَ فإذا عُوتبَ قالَ: إنَّما أريدُ أنْ أعرفَ أقوالهَم. قالَ فيه ابنُ عقيل: عجبي كيفَ لم يقتلْ وقد ‏صنَّفَ " الدامغ " يدمغُ به القرآنَ؛ و"الزمردة " يُزري فيه على النُبُوات! وقال ابنُ الجوزي في المنتظم: ‏وقد نظرتُ في كتابِ "الزمرد" فوجدتُ فيه الهذيانَ البارد؛ وحتى المعرّي هاجمَ ابن الراوندي وسفَّهَ ‏آرائه الساقطة.‏

وبلغتْ به الدناءةُ والخِسةُ أنْ ألَّفَ للشيعةِ كتاباً ضدَّ مذهبِ أهلِ السُّنة نظيرَ مبلغٍ زهيدٍ لا ‏يتجاوزُ 33 ديناراً فقط؛ وألَّفَ لليهودِ كتابَ " البصيرة " يحتجُ لهم في إبطالِ نُبُوةِ سيِّدِ البشرِ- عليه ‏الصلاةُ والسلام- مقابلَ 400 درهمٍ فقط وما أرخصَ نفسَه عليه! وعَمِلَ نسَّاخاً للكتبِ لكنَّه طُرِدَ ‏من هذا العملِ وفشلَ فيه لأنَّه يضعُ زياداتٍ وإضافاتٍ من عندِه على أصولِ الكتب. وقد طلبَه ‏السلطانُ بعد نشره أحدَ كتبه فاختفى عندَ ابن لاوي اليهودي حتى ماتَ طريداً مستخفياً بين اليهود! ‏وسردَ ابنُ الجوزي بلاياه في عدَّةِ صفحات؛ وقال الذهبيُّ في ختامِ ترجَمته: لعنَ اللهُ الذكاءَ بلا إيمانٍ ‏ورضيَ عن البلادةِ معَ التقوى؛ ونُقلَ عن أبي عليٍّ الجبائي المعتزلي قولَه: قرأتُ كتابَ هذا الملحدِ ‏الجاهلِ السفيهِ ابن الراوندي فلم أجدْ فيه إلاَّ السفهَ، والكذبَ، والافتراء؛ وكانَ ذكياً غيرَ زكيٍّ كما ‏وصفهُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميِّة. ‏

وبعد ألفٍ ومئتي عامٍ تقريباً من وفاةِ هذا الملحدِ الزنديق صدرَ تقريرُ "راند 2007 "* ‏بعنوان:بناءُ شبكاتٍ مسلمةٍ معتدلة؛ و" راند "هو أكبرُ مركزٍ فكريٍّ في العالم ولهُ تأثيرٌ كبيرٌ على ‏السياسةِ الأمريكيةِ خاصةً مع الحكومةِ الغازيةِ اليمينيةِ الحاليةِ؛ وللمركزِ فرعٌ عربيٌّ وحيدٌ في دولةِ ‏‏( قطر )، ويعلنُ هذا المركزُ تحريضَه الصريحَ ضدَّ الإسلامِ وشعائرهِ وضدَّ بلدانٍ إسلاميةٍ على رأسها ‏السعودية.‏

‏ ‏ يوصي التقريرُ بتأييدِ التياراتِ العلمانية والليبرالية والعصرانية والصوفية في العالمِ الإسلامي ‏لتتولى تغييرَ الإسلامِ وحربَ جميعِ التياراتِ الإسلاميِّةِ دونَ تمييزٍ بينَ حملةِ السلاحِ وحملةِ الأفكارِ أو ‏بينَ المقاومةِ المشروعةِ وأعمالِ العنفِ، لتكتملَ بذلكَ حلقةُ الصراعِ ضدَّ الإسلامِ فكرياً وعسكرياً ‏وأمنياً واقتصادياً، فهو تقريرٌ عدائيٌ ضدَّ الإسلامِ وكلِّ تيارٍ إسلاميٍّ بل وكلِّ مَنْ لا يُعادي الإسلامَ ‏صراحة.‏

ويضعُ التقريرُ وصفاً للاعتدالِ بمفهومٍ ونكهةٍ أمريكيةٍ تتناسبُ مع المصالحِ الاستراتيجيةِ ‏الأمريكيةِ على أنْ تُحاكمَ جميعُ أطيافِ العالمِ الإسلاميِّ إلى هذا المفهومِ من خلالِ اختبارٍ دقيقٍ لا ‏يحتملُ غيرَ الكفرِ الصريحِ أو الثباتِ على الإسلام.وللمعتدلين حسبَ وجهةِ نظرِ "راند" مواصفاتٌ ‏هي: ‏
o قبولُ الديمقراطيةِ قبولاً كاملاً ورفضُ فكرةِ الدولةِ الإسلامية.‏
o القبولُ بالمصادرِ غيرِ المذهبيةِ لتشريعِ القوانين.‏
o احترامُ حقوقِ النساءِ والأقلياتِ الدينية. (مثل:حرية تغيير الدين؛ والإذن ببناء دور العبادة؛ ‏وتولي مناصب سياسية عليا؛ والمساواة التامة بين الجنسين وفتح الباب على مصراعيه بلا ‏حواجز للزنا والفجور)‏
o نبذُ الإرهابِ والعنفِ غيرِ المشروع.‏
كما يدعو التقريرُ إلى تفسيرِ الإسلام بما يتماشى مع القوانينِ الدولية وحقوقِ الإنسان ‏وحقوق المرأة، وإلى حمايةِ المعتدلين- بالمفهوم الأمريكي- من الحكومات التسلطية ومن الإسلاميين، ‏مع ضرورة السماح للمعتدلين بانتقادِ أمريكا لتحقيقِ قدرٍ من المصداقية والقبولِ الشعبي. ‏
‏ ‏ وينصحُ التقريرُ بتجاهلِ الدولِ في سبيلِ تحقيقِ هذه الاستراتيجية مما يعني الاعتداء على سيادةِ ‏البلدان؛ وينبه " راند " أتباعه إلى استغلالِ التعليم والإعلامِ والعمل الإنساني الخيري لنشرِ مفاهيمِ الزندقةِ ‏الجديدة تحت ستار الاعتدال وما أجملها من كلمة! كما يؤكدُ التقريرُ على أهميةِ حشدِ النصوصِ الشرعيِّةِ ‏التي تؤيدُ مفاهيمَ الاعتدالِ الأمريكي ونشرِها بكلِّ وسيلةٍ بعيداً عن المسجد.‏
وقد قسَّمَ التقريرُ الأصنافَ التي يمكنُ التعاونُ معها إلى ثلاثِ طوائفَ هي: ‏
‎•‎ العلمانيون الليبراليون والأنظمةُ التي تُعادى الحكمَ الإسلاميَّ صراحةً.‏
‎•‎ العصرانيون بعد اجتيازهم اختبار الاعتدال.‏
‎•‎ التقليديون( الصوفية الشركية الوثنية).‏
كما حدَّدَ التقريرُ الأصنافَ التي يُمنعُ التعاونُ معها وهم:‏
‎‎ التياراتُ الإسلاميةُ مهما كانت رخاوتها وعقلانيتها!‏
‎‎ الأنظمةُ العلمانيةُ التسلطيةُ التي لا تُعادي الإسلامَ صراحة.‏

‏ ‏ ونلاحظُ أنَّ ابنَ الراوندي ظهرَ في مركزِ العالمِ الإسلامي ولم يكنْ مؤيداً من دولةٍ كافرة ‏وكانَ يخشى السلطانَ ويتنصَّلُ من بعضِ سوءاتهِ الفكريِّةِ إنْ خُوصمَ واتخذَ من الكتابةِ والتأليفِ ‏والمناظرةِ سبيلاً لنشرِ ضلالاتِه التي عادى فيها أكثرَ الفرقِ والمذاهبِ المنتميةِ للإسلام. بينما أبناءُ ‏‏"راند" لا يخافونَ من الحكوماتِ الإسلامية لأنَّهم يستندونَ إلى ركنٍ أمريكي شديد ويجاهرونَ ‏بأفكارهم بلا خوفٍ أوتهيُّبٍ ويتخذونَ من الإعلامِ والتعليمِ والعملِ الخيري طرقاً لدعوتهم الكفريِّة ‏محتجين بنصوصٍ شرعيِّةٍ على خلافِ دلالتها ويحرصون على البدءِ بأطرافِ العالمِ الإسلاميِّ قبل ‏مركزه وهم كُثر- لا كثَّرهم الله- وليسوا رجالاً فقط بل رجالٌ ونساءٌ وأشباه.‏

وإنَّ هذا التقريرَ فرصةٌ للمسلمين جميعاً أفراداً وجماعاتٍ ودولاً:‏
فرصةٌ ليعودَ النَّاسُ لربِّ العالمين.‏
فرصةٌ ليبحثَ كلُّ مسلمٍ عن مكانه في ساحةِ الجهادِ الكبرى المتنوعةِ وعن الثغرةِ التي يحرسها.‏
فرصةٌ لتراجعَ التياراتُ الإسلاميةُ نفسَها في المناهجِ والبرامجِ والسياساتِ العامَّةِ فلم يعدْ مجرَّدُ التميعِ ‏والتساهلِ وعباراتُ الرخاوةِ مقبولةً لدى أمريكا والغرب بلْ لا بدَّ من كفرٍ صراحٍ يعرفُه الناشئُ قبلَ ‏المُكتهل.‏
فرصةٌ لتوحيدِ الجهودِ الإسلاميةِ وفقَ الكتابِ والسنةِ على فهمِ سلفنا الصالح.‏
فرصةٌ لتصالحَ الدولُ والحكوماتُ شعوبَها.‏
فرصةٌ لاقترابِ الدولِ والساسةِ من الصالحينَ والأخيار الذين يستحيل تواطؤهم مع الخارج على ‏الخيانة.‏
فرصةٌ لتعيدَ الحكوماتُ النظرَ في تعاملها مع التياراتِ البِدعيِّةِ والشركيِّةِ واللادينية.‏
فرصةٌ لتوجيه رسالةٍ تربويةٍ لعامةِ شرائحِ المجتمع.‏
فرصةٌ لتعزيزِ الدعوة إلى الله في أطرافِ العالمِ الإسلامي.‏
فرصةٌ للعلماءِ أن يقودوا حملةَ المواجهةِ والمقاومة.‏
فرصةٌ لقراءةِ العدوِّ وفهمهِ من داخله وإشغاله بنفسه أو في البلدانِ التي احتلها.‏
فرصةٌ لقيام مراكز بحوثٍ ودراساتٍ غير ربحيةٍ تهتمُ باستراتيجياتِ الدعوةِ والتحصينِ والمقاومة.‏
فرصةٌ لتوبةِ مَنْ " تعلمن " أو " تلبرر " دونَ أنْ يتوقعَ هذا المستوى السحيقِ من الانحدارِ؛ أو لمن ‏يبحثُ عن سبيلِ نجاةٍ وعودة ممن تورط بانتماء لاديني. ‏
فرصةٌ للمزيدِ من البلاءِ الحسنِ حتى نلقى اللهَ ثابتين على الحقِّ الذي نعتقده.‏
فرصةٌ لتمايزِ الصفوفِ وفضحِ أعداءِ اللهِ الذين سيظهرون بلا حُجُب.‏
فرصةٌ للعنايةِ المضاعفةِ بالمرأةِ المسلمةِ والدفاعِ عنها من داخلِ عالمها فضلاً عن خارجه.‏
فرصةٌ لدعوةِ " الأقليات " للإسلامِ والسُنَّة. ‏

وما أكثرُ الفرصِ لمن تأملَّ ونظرَ بعينِ بصيرته وهمومِ مستقبلِ أمته؛ فإنْ استجمعنا لهذه المنحِ ‏قوانا وقدراتنا فثمَّ الرشادُ والنُجُح، وإنْ تركناها صارتْ غُصَصا مليئةًً بالويلاتِ والمحنِ؛ وعبادُ الرحمن ‏أولى النَّاسِ بالحكمةِ في التفكيرِ والتصورِ وفي التخطيطِ المتقنِ والأداءِ المنضبط مستعينين بالله متوكلين ‏عليه- سبحانه-.‏

‏* للمزيد حول هذا التقرير ينظر: استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام: قراءة في تقرير راند2007-د.باسم خفاجي/المركز ‏العربي للدراسات الإنسانية- سلسلة رؤى معاصرة .‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 02-11-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، د. الحسيني إسماعيل ، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، تونسي، شيرين حامد فهمي ، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، الهيثم زعفان، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، د. محمد مورو ، صفاء العربي، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، جاسم الرصيف، رافع القارصي، سلوى المغربي، سامح لطف الله، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، هناء سلامة، د- محمد رحال، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، أبو سمية، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، صلاح المختار، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، حسن الطرابلسي، إياد محمود حسين ، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، عراق المطيري، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، صفاء العراقي، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، كريم فارق، سحر الصيدلي، محرر "بوابتي"، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، عدنان المنصر، محمد العيادي، رمضان حينوني، عبد الله الفقير، بسمة منصور، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، معتز الجعبري، وائل بنجدو، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، علي عبد العال، كريم السليتي، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، محمد الطرابلسي، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، ابتسام سعد، سلام الشماع، أحمد الحباسي، حسن الحسن،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة