تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جنوب السودان، بداية صراع طائفي

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


وإن هدأت عواصف قضايا السودان لدى الغرب وخاصةً الولايات المتحدة، عقب انفصال الجنوب، لكنها لم تهدأ لحظةً واخدة في الداخل الجنوبي منذ انسلاخه عن الدولة الأم السودان الكبير منذ ما يقارب من ثلاثة أعوام، نتيجة الاستفتاء الذي أجري للسكان بناءً على اتفاق السلام الذي أُبرم في نيفاشا الكينيّة، عام 2005، بعد حرب أهلية دامت أكثر من 20 عاماً بين الحكومة المركزية وحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان، حيث ترتبت على هذا الانسلاخ، مشكلات لا حصر لها، فاقت بكثير تلك التي كانت محتملة، وتزامنت معها تضاؤل قيمة الوعودات الغربية والإسرائيلية إلى درجاتها الدنيا، حيث لم يتحقق منها أي شيء سوى الدعم باتجاه الانفصال، وما يتعلق بشأن بناء القواعد العسكرية التدريبيّة والتجسسية الأخرى.

صحيح في السنوات الأخيرة، كانت ساهمت البلدان الأجنبية ووكالات المعونة الدولية والأمريكية USAID)). في عددٍ من مشاريع البنى التحتية، وخاصةً فيما يتعلق بإنشاء الطرق والمدارس والمباني الحكومية من أجل تعميق المنطقة كدولة، لكن تلك الجهود، لم تكن منتظمة، وليست مستهدفة على نحوٍ صحيح، وبالتالي لم تكن ناجحة.

لقد تمثّلت مشكلات الجنوب في قضايا داخلية وأخرى على النطاق الخارجي. حيث كانت الحالات الاقتصادية السيئة، والأمنية المعدومة، والتناحرات السياسية القائمة، والاقتتال الداخلي، كانت السائدة طوال الوقت، فمنذ أصبح الجنوب دولة مستقلة، داومت عدة جماعات متمردة على مقاتلة الحكومة وتعهّدت بإسقاطها. حيث عانت البلاد من قتال عرقي -جدّي- أذكته الأسلحة التي خلفتها عقود من الحرب مع السودان، وتدل الأحداث الدموية الجارية على حجم الانقسامات الطائفية والعرقية في هذه البلاد. والتي تعتبر على رأس المشكلات الداخلية الصعبة التي من المتعذّر إيجاد حلولٍ لها خلال عقودٍ لاحقة من الزمن.

كما أنه وفي ظل غيبة الوفاء الغربي بالعمل على استقرار البلاد وبتقديم المساعدات الاقتصادية والإنمائية الأخرى، التي دق صدره بالتكفّل بها منذ البداية. إلى جانب الديون الخارجية للبلاد التي تقدر بحوالي 15 مليار دولار، ساهمت في تعظيم المصاعب المعرقلة لاستقرار السكان وتعطيل شبه كامل في المجالات الاستثمارية خاصةً في القطاعين النفطي والزراعي، اللذان يجدان صعوبة في تحقيق أيّة آمال اقتصادية جادة. حيث لا تشكّل واردات النفط أكثر من ملياري دولار سنوياً، والزراعي بالرغم من أن هناك إمكانات كبيرة فيه، إلاّ أنه لا يشكّل إلى حد الآن مدخولاً ذا قيمة تُذكر، والقطاعين معاً غير كافيين لاستنهاض أمّة وبعث شعب. إضافةً إلى عوامل هادمة مثل انتشار الفساد وعدم كفاءة السلطات الحاكمة.

كما أن العلاقات التي نشأت مع دولة السودان الأم، لم تكن طبيعية تماماً حتى الآن، نظراً لتعقيد القضايا بينهما ولم يتم التوصل إلى إيجاد حلولٍ لها حتى الآن، والتي تتمثّل في قضايا الحدود (منطقة إبيي) وحقول النفط المحاذية ومراعي قبائل المسيريّة والدينكا المتداخلة فيما بينها، كما أنها لا تحتفظ بعلاقات جيدة مع الكثير من الدول الإقليمية والدولية، إلى جانب أنها دولة أنها تعتبر دولة ضعيفة وبلا وزن وغير فاعلة في المجتمع الدولي.

لقد أوضحت الصور الآتية من هناك مدى الحالة الاقتصادية القاسية التي ألفها السكان ولا تزال البلاد تعتبر أحد أفقر الدول وأقلها تطوراً في أفريقيا، رغم احتياطياتها النفطية حيث أن سكانها يعانون ظروف مؤلمة ويفتقرون إلى أبسط متطلبات العيش من القلّة والجوع. ووفقاً للمسح، من فإن ألـ 9 ملايين الذين يعيشون في جنوب السودان، مع 4 ملايين منهم المسيحيين. يعيش 90 ٪ منهم في الفقر المدقع، حيث لا يتجاوز دخل الفرد هناك، الدولار الواحد يومياً، مع عدم وجود رعاية صحية سوى لأقل من 10% من سكان الجنوب بشكل منتظم. وهناك 18 ٪ منهم يعيشون في ظروف تصل إلى حدود المجاعة. ولا عجب أن يكون جل الفارّين والمتسللين إلى إسرائيل هم من نفس المكان.

الآن وفي خضم تلك المشكلات، تأتي المشكلة الأضخم، والتي تمثّلت في محاولة الانقلاب الدائرة تداعياتها إلى اللحظة، التي قام بها موالين لنائب الرئيس "رياك مشار" الذي لجأ إلى خلعه الرئيس "سيلفا كير" لتجعل البلاد على شفا حرب أهلية، وتعاني الحريق الأكبر. حيث ترأس مجموعة من الجنود والسياسيين الذين حاولوا الإطاحة بالحكومة الحالية، واندلعت أعمال شغب عرقية في أنحاء البلاد وخاصةً العاصمة جوبا.

بدايةً، مئات القتلى والجرحى وحوالي 20 ألف فرّوا هرباً نحو مناطق آمنة، وإلى منشآت الأمم المتحدة الموجودة في العاصمة، والتي تعرضت للهجوم هي الأخرى. وليس هناك علامة تدل على أن في الأفق تهدئة ما، فالمتمردون من قوات "مشار" لا يزالون يسيطرون على مدينة (بور) عاصمة ولاية جونغلي، والتي تعتبر واحدةً من أكثر الأماكن اضطراباً. وهناك سيطرة على مناطق واسعة من ولاية شرق الاستوائية. وقد سجّلت خلال المدة الفائتة العديد من الاشتباكات مع القوات الحكومية حاولت صد قوات المتمردين، التي امتدّت إلى حقول النفط. ولهذا يخشى المجتمع الدولي من اندلاع حرب أهلية مستمرة ودامية.

حذّر الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" من أن دولة الجنوب على شفا حربٍ أهلية وصف مسؤول أمني أمريكي بأن الوضع أصبح عرضةً للخطر. كما حذر رئيس مجلس الأمن الدولي الفرنسي "جيرارد أرو" من أن العنف هناك يمكن أن يتصاعد ليتحول إلى حرب أهلية. وبناءً على التحذيرات الصادرة والمعطيات الواردة، فقد هرعت بالفعل، الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا، إلى إرسال عسكريين وطائرات، لإنقاذ مواطنيها تحسباً لوقوع كارثة.

ولكن هل تتطور هذه الأحداث إلى حرب أهلية؟ تضاربت الأنباء حول حقيقة ما يجري في البلاد لكن "مشار" لا زال يدعو إلى مواصلة القتال حتى إسقاط الحكومة. وبينما وصف رئيس البلاد "سيلفا" ما جرى بأنه محاولة انقلابية فاشلة نفذها جنود يدينون بالولاء لنائبه المقال، نفى الأخير حدوث ذلك، وحمّل الرئيس مسؤوليّتها المباشرة، متهماً إيّاه بمحاولة تغطية فشل حكومته في إدارة البلاد وحل القضايا العالقة.

إن أصل الصراع الحاصل في البلاد الآن، هو صراع بين الرئيس ونائبه المقال، وهو في الحقيقة صراع طائفي. إذ ينتمى "سيلفا" إلى قبيلة (الدينكا) فيما ينتمي "مشار" إلى قبيلة عرقية أخرى وهي قبيلة (النوير) وهما منذ الأزل تفتقران إلى الحد الأدنى من التوافق والانسجام، الأمر الذي من شأنه الدفع وبقوّة، نحو تأجيج الصراع في ضوء عدم الحوار فيما بينهما، ومن ثمّ الانزلاق في أتون الحرب الأهلية، التي حتماً ستكون تداعياتها أكبر من ذي قبل.

------------
خانيونس/فلسطين
20/12/2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

جنوب السودان، السودان، الصراع الطائفي، التدخل الأجنبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني، محمود سلطان، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، خالد الجاف ، مجدى داود، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، منى محروس، علي الكاش، عزيز العرباوي، مراد قميزة، صفاء العربي، جمال عرفة، سامح لطف الله، العادل السمعلي، صفاء العراقي، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، د- محمد رحال، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، حسن عثمان، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، د- جابر قميحة، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، محمود صافي ، أحمد بوادي، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، رافد العزاوي، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، محمد شمام ، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، ياسين أحمد، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، سعود السبعاني، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، د - عادل رضا، محمد الياسين، أحمد النعيمي، هناء سلامة، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، ماهر عدنان قنديل، كريم فارق، رافع القارصي، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة