تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القائمة السوداء لمؤقّت محدود الصلاحيّة

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت جريدة الوقائع في عددها الحادي عشر المؤرّخ في 11 نوفمبر 2011 قائمة في الصحفيّين الذين مدحوا النظام السابق ومثلوا بوق دعايته أعدتها لجنة الصحافيين الشبان وراجت هذه القائمة في مواقع الاتصال الاجتماعي، يومها لم أحبِّذ الرد أو التوضيح لاعتقادي أن المسألة مندرجة ضمن الانفلات الذي عرفه الوطن كما أن المعلومات الواردة في هذه القائمة مغلوطة وأغلبها مبني على الذاكرة أو هو إعادة لِما هو رائج من أكاذيب، أمّا اليوم وبعد أن تطوّعت الرئاسة المؤقتة بنشر كتاب أسود للصحفيين أعادت فيه نشر نفس القائمة وفق ما ذَكَرَت وسائل الإعلام المختلفة وأدرجت اسمي ضمنه، لا مندوحة عن الردّ وتوضيح الأمور:

1) ليس هنالك أي حرج في مناصرة النظام السابق ولا في الإشادة بقيادته، فكلُّ الأنظمة في الدنيا لها مناصرون وخصوم.كاتب هذه السطور ناصَرَ النظام السابقونشر المقالات المتعدّدة في الموضوع وما زال يعتبر أن ابن علي ردّ الله غربته من خيرة وأفضل ما أنجبت تونس في مجال مقاومة الإرهاب والقضاء على التطرف وضوحا وصرامة، ولن ينسى له شعبه أنه استطاع طوال 23 سنة كاملة أن يحافظ على الأمن رغم قساوة الوضع الذي عانت منه الشقيقة الجزائرعشر سنوات كاملة من التقتيل المنظم ورغم استهداف الدولة من قبل ما يُسمّى حركة الاتجاه الإسلامي بالرش بماء الفرق والتفجيرات والمظاهرات والعنف في الجامعة وتكفير خلق الله وما بيان 2 أكتوبر إلا الشاهد على ذلك. اليوم بعد خروج الرجل وانهيار نظامه عرفنا الاغتيالات السياسية فأصبحت بلادنا مخزنا للأسلحة التي يجمعها المتطرفون بقصد استعمالها ضد مواطنيهم ولم يَعُد التونسي آمنا لا في بيته ولا خارجه، وللعلم إذا افتقد الأمن فقدت الدولة هيبتها واستمرأ الناس شخوصها فممّا ورد في الإتحاف أن يوسف صاحب الطابع أتى عثمان باي منكرا ناصحا وقال له:"....ونخشى أن الناس إذا لم يكن لهم منهج مسلوك ينظرون لأنفسهم، والعامّة إذا قدرت أن تقول قدرت أن تفعل"(1)ذاك ما يقول المنطق وذاك ما ينصح به العارفون بطبيعة هذا الشعب أمّا اليوم والبلاد على حافة الهاوية شاهدوا ما يقع في شتى الولايات من مظاهر الرفض والعنف لكلّ ما يُمثل السلطة الحالية وما يطال مقرّاتها من تهشيم وحرق، فَعِوَض أن يلتفت الحكام الجدد إلى ما يعترض الوطن من مخاطر نتيجة تنطعهم وقلة درايتهم وجهلهم بمكنونات التونسي وردود أفعاله، تجدهم يهرولون في اتجاهات شتى مؤدّاها البقاء في السلطة فبعضهم يحاور وبعضهم الآخر يناور، بعضهم ينشر القوائم السوداء وبعضهم الآخر يشيع الأوهام ببناء كليات طب وأسنان وصيدلة، ذاك هو الوضع وتلك هي الحالة. نعم أشدت بنظام بن علي سابقا ولن أتوقّف عن ذلك لاحقا لأنه وسط الرداءة التي نعيشها لا مجال للتونسي إلا أن يقارن بين الوضعين قبل أحداث 14 جانفي وبعده واسألوا مواطنيكم رأيهم في عهده.

2) مربط الفرس في إدراج اسمي في القائمة السوداء التي نشرها ساكن قرطاج المؤقّت هي علاقتي بحركة النهضة منذ ثمانينات القرن الماضي وهي علاقة عداوة إذ لم أتوقف منذ ما يفوق الثلاثين سنة عن مواجهتهم وفضحهم والكتابة عنهم وتفصيل ذلك:

أـ قبل تغيير السابع من نوفمبر كان هامش الكتابة عنهم صغيرا فلم أتمكن إلا من النشر في جريدة الرأي والمستقبل والطريق الجديد ومجلة الموقف، ولأن حضورهم السياسي لم يكن ملحوظا تناولت في مقالاتي كتابات قياداتهم في المشرق بالتحليل والدرس بجانب بعض ما صدر للمنتسبين إلى نحلتهم،وممّا أذكر أنه إثر صدور العدد الأوّل من مجلة 15/21 نشرتُ نقدا لجماعة اليسار الإسلامي في الطريق الجديد بتاريخ25 ديسمبر 1982وفي العدد الثاني من مجلته نشرا حميدة النيفر افتتاحية وصفني فيها بأنني من الخارج الثقافي وهي صيغة جديدة للتكفير وكنت أيامها منخرطا في الحزب الشيوعي بعد حصوله على الترخيص إلا أن بقائي فيه لم يتجاوز الأربع سنوات لأني لاحظت أن فهم قيادته للمسألة الدينية لا علاقة له بتونس ولا بإسلامها، فاستقلت وبقيت حرًّا من أي التزام حزبي إلى الآن، المهمّ أن خصومتي للتيارات الدينية قديمة بداياتها تعود إلى ثمانينات القرن الماضي، أقول هذا الكلام حتى لا يقال أن نظام السابع من نوفمبر استخدمني بل بالعكس كنت أعبر عن وجهة نظري التي وجدت قبولا من النظام السابق.

ب) بعد السابع من نوفمبر وبعد هجمة تتار العصر وهمّجه على الدولة لتخريبها وإسقاطها سخرت قلمي للدفاع عن الوطن وأبنائه ممّا تخطط له هذه العصابات الإجرامية فنشرت مئات المقالات في كل الجرائد تقريبا وحتى من لم أمكنه من نص نقل عن غيره، في تلك الفترة كانت جريدة الفجر تُطبع وتُوَزَّع في الأسواق ولكنها تعامت عن كل ما كتبت ولم تنبس ببنت شفة لأنها أعجز من أن تردَّفحُجَّتها ضعيفة من ناحية كما أن معرفتها بالدين وعلومه لا تتجاوز صفحات تردّدها كالببغاء نقلا عن قطب أو البنا من ناحية أخرى، في تلك الفترة كُلفت بالرقابة على المنشورات، وللعلم فإن الرقابة وسيلة تلجأ إليها مختلف الأنظمة وكلّ الدول حتى في أعتى الديموقراطيات حماية للأمن السياسي والثقافي ويمكن أن تزول بزوال أسبابها، فعملت قدر الجهد والوسع على تنظيف الفضاء الثقافي من كل الكتابات الداعية إلى العنف أو المروِّجة للتطرف وهي مهمّة لم أتعامل معها بأسلوب إداري بيروقراطي بل اعتبرتها مهمّة نضالية من المتحتم النجاح فيها وقد تمكنت في الفترة التي بقيت فيها في وزارة الداخلية من استبعاد كل ما من شأنه أن يؤدي إلى العنف أو تبريره، كان نجاحي في هذه المهمّة قاصما لظهر الخصوم إذ منعهممن إمكانية الظهور في الساحة السياسية من خلال المنشورات التي تروّج لبذاءاتهم فشنوا عليَّ حملة من السبِّ والتشويه والشتم شارك فيها مجموعة من البُـلْـهِ المنتسبين لحقوق الإنسان وللرابطة التي كان يرأسها أيامها المرزوقيممّن تصوَّروا أنهم بصنيعهم هذا يدافعون عن الحريات، والحال كما أثبتت الأحداث اليوم أن هذا الدفاع المَوْهوم إنما هو خدمة مجانية قُدِّمت لحركة النهضة التي استطاعت لغفلة من يُفْترض فيهم أنهم خصومها من دَفْعِهم إلى الدفاع عنها بِما ذكرْت وبإضرابات الجوع وببيان 18 أكتوبر وغير ذلك، ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت إن القرضاوي لخّص أسباب هذه الحملة في قوله:"تشكيل لجنة عليا برئاسة عنصر شيوعي ملحد يُدعى أنس الشابي تختص بتصفية الكتاب الإسلامي ومصادرته من جميع المكتبات ومنع عرضه في الأسواق والمعارض بحسبان الكتاب الإسلامي في عين الحكومة التونسية منبعا للتطرف"(2) ولِمن أراد المزيد العودة إلى الأنترنيت وكتابة اسمي سيجد سيلا منالبذاءات شبيهة بما ذكرت،في نفس الفترة مَنَعْتُ كتاب لبنات لعبد المجيد الشرفي رغم أنه أيامها كان يحاضر في التجمع الدستوري الديموقراطي وكان عضوا في لجنة جوائز مضامين 7 نوفمبر وكان على علاقة كبرى بأركان النظام وبعضهم من تلامذته، قلت منعت الكتاب لأسباب ذكرتها في كتابي "أهل التخليط" ولم أسمح برواجه سنوات متعددة إلى أن غادرت وزارة الداخلية سنة1998 رغم كثرة التدخلات من أعلى مستوى سياسي في البلاد وقد ألحّ علي الشاوش وزير الداخلية الأسبق على السماح برواج الكتاب وكان جوابي "لقد استُشِرت وقدَّمت رأيي وأنت صاحب القرار اتخذ ما تراه صالحا" إلا أنه لم يتجرأ على ذلك، كما منعت في نفس الفترة كتابا مدرسيا أصدرته الجامعة الزيتونية التي حاولت صحبة وزير التعليم العالي الدالي الجازي دفعي إلى التراجع بجانب كتب أخرى بعضها خُصِّص لمدح الرئيس السابق وبعضها حمل تهجُّما على الزعيم بورقيبة رحمه الله، أخلص ممّا ذكرت إلى القول بأن رقابتي للكتب لم تستثن أحدا فخلقَ مروري بوزارة الداخلية وأشاع عداوات جعلتني في نظر الخصوم والمعتوهين المتسبِّب في سوء العلاقة بين النظام والإخوانجية من ناحية والنظام وأساتذة الجامعة من ناحية أخرى وفق ما قال الهاشمي الحامدي للرئيس بن علي لمّا قابله قبل تنحيتي من وزارة الداخلية سنة 1998.

هذا عن الأسباب السياسية أما بالنسبة للناحية المادية ففيما يخصُّني لم أحصل من النظام السابق على مليم واحد زائد على مرتبي لا من الرئاسة ولا من وزارة الإعلام ولا من وزارة الداخلية ولا من وزارة الثقافة ولا من وزارة التربية ولا من الوزارة الأولى ولا من وكالة الاتصال الخارجي التي اشتغلت فيها لمدة ستة أشهر وغادرتها لأني لم أرتح لأسلوب صلاح الدين معاوية في العمل، هذه هي الجهات التي كانت لي بها علاقة وأدعو المرزوقي إن كان لديه ما يخالف هذا الذي قلت أن يستظهر به ونفس الشيء يقال عن الأمن فمن لديه وثيقة واحدة تثبت أنني كنت على صلة بالأمن السياسي فليستظهر بها علما بأن بعض منتسبي حزب المرزوقي يَرُوج حولهم كلام كثير عن وشاياتهم برفاقهم في الحزب أو فيما يسمى معارضة.

ويبقى في الأخير سؤال أتوجَّه به إلى المرزوقي إن كان مزمعا على أن يصدر لنا جزءا ثانيا يتناول فيه الذين يُسمّون أنفسهم "مناضلي سنوات الجمر" وهو منهم حول الأموال التي تلقوها من السفارات الأجنبية ومن منظمات حقوق الإنسان ودكاكينها ومن الجزيرة القطرية وتوابعها؟ وهل يمكن له أن يحدّد لنا طبيعة علاقته بسهام بن سدرين رفيقته في تأسيس مجلس الحريات وهي امرأة تحوم حول تصرفاتها المالية قبضا وتسترا شكوك كبرى وبيان ذلك:

ـ في حديث له في جريدة المساء ذكر الأستاذ سامي نصر أن من أسباب خلافه مع سهام هو رفضها إذاعة خبر في راديو كلمة مضمونه حصول جمعية النساء الديموقراطيات على منحة من الرئيس زين العابدين بن علي مقدارها 50 ألف دينار(3)، هذا التصرف منها يندرج في خانة التستر عن خبر مالي بهدف مغالطة الرأي العام.

ـ دخل صحافيو راديو كلمة في اعتصام دفاعا عن حقوقهم المادية والأدبية التي هضمتها رفيقتكم وشريكتكم في تأسيس مجلس الحريات، فمن كان هذا حاله هل يمكن أن نطمئن لهولمن يصاحبه في "نضال سنوات الجمر" وهي سنوات تقتضي الإيثار والأخذ باليد والإعانة؟.

ـ نقلا عن موقعUnité 11 - الوحدة 11الإلكتروني جاء فيه أن المحامي الأزهر العكرمي كاتب الدولة للداخلية السابق والقيادي في حركة نداء تونس الآن ذكر أن سهام "صرّحت في برنامج الصراحة راحة بأنها تقبض من الألمان وأضاف بأنه على المذكورة أن تثبت مصدر أموالها لأن المعروف عنها أنها لا تعمل".

فما رأي المرزوقي في أصدقائه ورفاق "سنوات الجمر" أو المجمّرين وفق صياغة أحد الأصدقاء وهل سيدرجهم في الجزء الثاني من كتابه الأسود؟.

---------------
الهوامش
1)الإتحاف 1/93.
2)"التطرف العلماني في مواجهة الإسلام (نموذج تركيا وتونس)" نشر دار الشروق، القاهرة 2008، ط3 ص136.
3)جريدة المساء بتاريخ 27 أوت 2011.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الكتاب الأسود، أنس الشابي، المنصف المرزوقي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  11-12-2013 / 06:46:22   بوابتي
ننشر المقال غم معارضتنا الشديدة لمحتواه

بوابتي ينشر هذا المقال رغم معارضته لمحتواه،
ولكنها مسؤولية النشر التي تفرض عليك التعامل بأمانة مع من استئمنك على النشر

وعلى اية حال ماذكره كاتب المقال يؤكد طرح بوابتي المبني على ان الصراع بتونس هو صراع فكري وعقد وليس صراع سياسيا
حيث ان الكاتب مثلا يبرر تعامله مع النظام باعتبار ايديولوجي وليس سياسي ومادي

ومثلما أوضح الكاتب فان الصراع الايديولوجي هو صراع بقاء وليس صراع توافق، بمعنى ان كل من له الفرصة فإنه يعمل على القضاء على الطرف المقابل ولو بالطرق المادية مثلما فعل بن علي ومعه زمرته وادواته التي كان كاتب المقال احدها

 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، محمد العيادي، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، أبو سمية، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، بسمة منصور، نادية سعد، فتحي العابد، محمد شمام ، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، محمود صافي ، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، رضا الدبّابي، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، أحمد بوادي، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، د- هاني السباعي، سلوى المغربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، منى محروس، إسراء أبو رمان، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، جمال عرفة، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، د - مضاوي الرشيد، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، عراق المطيري، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، تونسي، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، مجدى داود، حسن الحسن، حسن عثمان، هناء سلامة، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، د- محمد رحال، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، عمر غازي، ابتسام سعد، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، صفاء العربي، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العراقي، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة