تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قناة البحرين .. المنافع والمخاوف

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد تردد الجانبين الأردني والفلسطيني عن نيّتهما في المشاركة مع الجانب الإسرائيلي بتنفيذ مشروع قناة البحرين، الذي يهدف إلى الوصل ما بين البحر الأحمر في الجنوب والبحر الميت في الشمال على الحدود المشتركة، قررتا نهاية الأمر وبعد مفاوضات تعاونية مكثفة، بدأت منذ العام 2005، بين إسرائيل والمملكة الأردنية والسلطة الفلسطينية، حيث زار خلالها وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "سيلفان شالوم" ومسؤولين آخرين الأردن سراً مراراً منذ ذلك التاريخ، بتكليف من الحكومة الإسرائيلية، بهدف الضغط لكسب التأييد الشامل للمشروع، الذي يهدف كما يعلن الإسرائيليون، إلى إنقاذ البحر الميت من التلاشي بفعل الجفاف، بحلول عام 2050، حيث يفقد سنوياً نحو مليار متر مكعب من المياه، إضافةً إلى توفير كميات مياه إضافية للأطراف الثلاثة، من خلال - كما يقضي المشروع- إقامة محطة تحلية عملاقة ومحطة أخرى لتوليد الطاقة، يتم توزيعها على الأطراف الثلاثة، وفق نسب يتم الاتفاق عليها في أوقات لاحقة.

الآن دخل المشروع رسمياً حيز التنفيذ، حيث قام ممثلون حكوميون من الأطراف الثلاثة الوزير الإسرائيلي "شالوم"، ووزيرا المياه الأردني "حازم الناصر" والفلسطيني "شداد العتيلي" بالتوقيع على الاتفاق في مقر البنك الدولي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن،

من جهته رحب البنك الدولي بالاتفاق - وهو على شكل مذكرة تفاهم (MOU) - وأعلن عن سروره من أن مشاركته الطويلة سهّلت الخطوة التالية للأطراف الثلاثة، والتي من شأنها تعزيز توافر وتسهيل تطوير مصادر مياه جديدة، من خلال تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى إعطاء فرصة لفهم بشكل أفضل، النتائج المترتبة على خلط مياه البحر الأحمر والبحر الميت.

من جانبها وصفت إسرائيل الاتفاقية بـ(التاريخية)، معتبرةً أنها تحقق حلماً طالما انتظره الإسرائيليون، باعتبارها من أكبر المستفيدين من هذا المشروع، فبالإضافة إلى أنه سيسهم في ترسيخ التعاون الاستراتيجي على كافة الأبعاد، مع الأردن والسلطة الفلسطينية، اقتصادياً وسياسياً وأمنياً أيضاً. سواء من حيث المردودات المادية التي ستدخل خزينة الدولة، أو من حيث إدخال خطوة هامّة نحو تعقيد العلاقات مع الجانبين الأردني والفلسطيني، إضافةً إلى ما يتطلبه المشروع من مراقبة إضافية من شأنها المساهمة في الحفاظ على حالة الاستقرار الأمنية على طول الحدود.

من ناحيتها أعلنت المملكة الأردنية، وبصورة لا لبس فيها، بأنها ترى المشروع وسيلة مهمة لحلٍ بعيد الأمد لمشكلات المياه في أنحائها الشمالية، ومن ناحية أخرى سيكون مشروعاً مهماً لإحداث تعاون إقليمي طويل الأجل.

المملكة اعتبرت المشروع أردني بالدرجة الأولى، على الرغم من وضوح درجة تلهف الجانب الإسرائيلي العالية نحو تنفيذه، وبأن المشروع يُعد أحد أهم المشاريع المائية الاستراتيجية الحيوية بالنسبة لها لمواجهة أزمة المياه الشديدة لديها، من خلال تبادل وزيادة الحصة من المياه من بحيرة طبريا المقررة لها في أعقاب اتفاق السلام مع إسرائيل والبالغة نحو (35 مليون متر مكعب في العام)، لا سيما وهي تعدّ من بين البلدان الثلاثة الأكثر افتقاراً إلى المياه في العالم. كون المشروع يعمل على تأمين 100 مليون متر مكعب من المياه في العام وبتكلفة معقولة، واعتبار هذه الكمية من شأنها تغطية احتياجات المملكة خلال السنوات العشر المقبلة كمرحلة أولى حيث ستتبعها مراحل لاحقة حسب التطورات والاحتياجات المستقبلية للبلاد.

وبدوره أوضح الوزير"العتيلي" بأن الاستفادة الفلسطينية ستكون من خلال الحصول على ما بين 20-30 مليون متر مكعب من المياه المحلّاة من خلال شركة مكوروت الإسرائيلية- المؤسسة الوطنية للمياه الإسرائيلية- لاستخدامها في أنحاء الضفة الغربية، وتتميّز بأنها خارج إطار اتفاقية أوسلو، وباعتبارها المرة الأولى التي يتم التفاهم معها حول اتفاقية إقليمية.

وبالمقابل، خبراء إسرائيليون أكّدوا أن القناة المزمع إنشاؤها، لن تنقذ البحر الميت، وإنما ستؤخر جفافه إلى مدّةٍ أطول، وحذّروا من أن تمرير المياه على مسافة 180 كم، من شأنه أن يؤدي إلى تفشي بكتيريات، ومستنقعات ملحيّة، إضافة إلى احتمال تكلّس داخلي للأنبوب، ما يؤثر على جودة المياه التي ستضخ للبحر الميت. ومن جهةٍ أخرى فإن الكمية التي سيتم ضخّها قليلة وهي 100 مليون متر مكعب سنوياً وهي غير كافية مقابل مليار متر مكعب فاقد.

وبالرغم من تصريحات الوزير "الناصر" التي أكد فيها أن الاتفاق لا يحمل دلالات سياسية، بل مقتضيات إنسانية صرفة، اعتبر معارضون أردنيون بأن الاتفاق يمثل خطوة متقدمة نحو التطبيع الكامل مع دولة الكيان الإسرائيلي، في الوقت الذي تسعى فيه جهات أردنية لإلغاء اتفاقية السلام معها، بسبب عدم تقبل الشعب الأردني لفكرة استمرار بقاء الدولة، بالإضافة إلى رفضه لمواصلتها ممارساتها القمعية والعدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

أيضاً كانت منظمات فلسطينية غير حكومية، دعت في وقت سابق من هذا العام، منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، لوقف كافة أشكال التعاون في هذا المشروع، بسبب أنه سيعمل على تقويض حقوق الفلسطينيين المائية، ويضفي الشرعية على حرمانهم من حقوقهم التاريخية في نهر الأردن. فضلاً عن استبدال مياه النهر الطبيعية التي تستولي عليها إسرائيل بمياه محلّاة من البحر الأحمر تباع للفلسطينيين بكميات زهيدة وبتكلفة أعلى.

وكانت حركات فلسطينية وعلى رأسها حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد حذّرت من عواقب الاتفاق على تنفيذ المشروع، فبالإضافة أن هذا المشروع كان حلم مؤسس الحركة الصهيونية "ثيودور هرتزل" حيث كان تحدث عن قناة لوصل البحر المتوسط بالبحر الميت، خلال كتابه الأرض الموعودة 1902، واعتبرته خطوة تطبيعيّة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أنه يعطي تفويضًا للاحتلال بنهب الثروات الفلسطينية، ويعزز من سيطرته على الأرض.

وبيئيّاً، فإن القناة تثير مخاوف الخبراء البيئيين في الأردن وبلدان أخرى، على حياة البحر الميت، فعلى الرغم من إعلان السلطات بأن المشروع لن يؤثر على التوازن البيئي للبحر عند ضخ الكمية المقررة وهي 100 مليون متر مكعب، باعتبارها حدود دنيا، حيث يتحقق الضرر فقط عند تجاوز تلك الكمية إلى ثلاثة أضعاف، أي ثلاثمائة مليون متر مكعب. لكن منظمة أصدقاء الكرة الأرضية، أصرّت على معارضة المشروع لخشيتها من أن يسبب أضراراً جسيمة للبحر بشكلٍ عام. ومنها التحذيرات الدولية من احتمال تحرك تصدّعات متفرّقة في أنحاءه. وهناك خشية من أن تكون للمشروع تداعيات متصلة باحتمالية جر المزيد من الزلازل للمنطقة. ولذلك رأت جهات مختلفة بأنه ينبغي الدفع قدماً باختيارات أخرى لحل مشكلة المياه التي يبررون بها ضرورة تنفيذ المشروع.

كما ستبرز مستقبلاً تداعيات أخرى للمشروع والتي ستطال مصر، في منطقتي شرم الشيخ ورأس محمد، نتيجة إقامة محطتي التحلية والطاقة على مقربة من الشواطئ المحاذية للحدود، بسبب نسبة التلوث البيئي العالية التي ستنجم عن تشغيل المحطتين، حيث ستتلوث أجواء المنطقة، وستفقد مياه الشواطئ صفوها، ناهيكم عن موت الحياة المائية من أسماك وشعب مرجانية وأحياء مائية أخرى، الأمر الذي من شأنه أن يكون سبباً في ضرب موارد السياحة المصرية في تلك المنطقة، وبالتالي خفض المدخولات السياحية بشكلٍ عام.

------------
خانيونس/فلسطين
10/12/2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

البحرين، فلسطين، إسرائيل، قناة البحرين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الحباسي، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، محمود سلطان، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، سلوى المغربي، سحر الصيدلي، محمود فاروق سيد شعبان، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، تونسي، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، مصطفي زهران، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، العادل السمعلي، صالح النعامي ، محمد الياسين، علي الكاش، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، د - مصطفى فهمي، فتحـي قاره بيبـان، معتز الجعبري، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، نادية سعد، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، خالد الجاف ، أحمد ملحم، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، وائل بنجدو، ابتسام سعد، كريم السليتي، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، محمد العيادي، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، محمد شمام ، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، منجي باكير، فتحي العابد، عمر غازي، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، منى محروس، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - عادل رضا، رافع القارصي، حاتم الصولي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة