تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ذكرى الانتفاضة، بعيون فلسطينية منقسمة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في ذكرى اندلاع شرارة انتفاضة الحجارة الأولى في العام 1987، يجدر بنا التأمّل طويلاً من حيث مكتسباتها بالنسبة إلى القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بشكلٍ عام، وما آلت إليه جملة الأمور من تطورات وتغيرات مختلفة على بيئة الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، وعلى المستويين السياسي والأمني بشكلٍ خاص. فقد شكّلت الانتفاضة لدى الفلسطينيين عموماً مفصلاً مهمّاً في تاريخ النضالات الفلسطينية عبر الزمن، لا سيما وأنها مرّت بثلاث مراحل مفصليّة مهمّة: حيث بدأت بالمواجهة الشعبية الشاملة، من مواجهات وإضرابات وتظاهرات منظمة ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية. واتصلت الثانية، بعمليات البناء المؤسساتي وعلى كافة المستويات الثورية والمجتمعية الخدميّة، مع تواصل فعاليات وأنشطة الانتفاضة المختلفة. ثمّ مرحلة العمليات المسلحة ضد قوّات الاحتلال الإسرائيلي خاصةً داخل المدن والمخيمات الفلسطينية، والتي ظلّت في إطار المواجهات الشعبية الشاملة. وكانت هذه المراحل قد شكّلت القضية الفلسطينية وفرضتها على الساحة الدولية على نحوٍ حقيقي، وأبرزت بشكلٍ لا جدال فيه، بأنها ليست قضية إنسانية كما صوّرها البعض، وأن هناك شعب فرض نفسه للدفاع عنها ضد قوّة الاحتلال الإسرائيل وبشتى الطرق والوسائل.

لكن وبالرغم من هذه الإنجازات المهمّة التي حققتها الانتفاضة لمجموع الشعب الفلسطيني، إلاً أنه كانت هناك تقييمات مختلفة لها وما أسفرت عنه بعد 26 عاماً على اندلاعها، بين مختلف الحركات والفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس.

فمن جانبها أكدت حركة فتح، على أن الانتفاضة كانت امتداداً للرؤية الفتحاوية الضاربة في الجذور، والمتمثلة في الثورة الشعبية التي أقرّها وصاغها الشهيد القائد "ياسر عرفات" وباقي هبّات وثورات الشعب الفلسطيني، التي أربكت حسابات العدو بعد عقود من الكفاح المسلح وفتحت الباب لقيام السلطة الوطنية، التي اعتبرت كنواة للدولة الفلسطينية، والتي تطورت بالرغم من إرادة الاحتلال من خلال انتزاع اعتراف دولي بها. وأعلنت الحركة على تمسكها بالعهد الذي قطعته منذ نشأتها في الأول من يناير/كانون الثاني عام 1965، بالسير قدماً حتى الحرية والاستقلال، وأكّدت على أن بطولات الشعب الفلسطيني خلال انتفاضة الحجارة، ستظل ذكراها منارة للحركة نحو الاستقلال الكامل.

الحركة جاءت على ذكر تاريخها الكفاحي والمسلح ضد الكيان الإسرائيلي، ولكنها غطّت وبسرعة على ذلك التاريخ وبما تشعر به أيضاً، باسترسالها في الحديث عن المسار السياسي الذي تأمل من خلاله في إيجاد حل للقضية الفلسطينية، بالرغم من علمها أن الخيار السّياسي في مأزقٍ، وحتى اللحظة الأخيرة عندما كرر د. "صائب عريقات" شكواه بأن المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية، تمر في وضع معقّد وصعب جداً.

في الوقت ذاته، كانت حركة حماس متوافقة مع الكل الفلسطيني في رؤيتها لأهميّة الانتفاضة ومكتسباتها، ولكن من زاويةٍ أخرى، معتمدةً على أيديولوجيتها وخطوطها العامة، التي لا تؤمن بالحلول السلمية وتعتمد فقط المقاومة المسلحة، في صد الاحتلال الإسرائيلي وتحرير كامل الأراضي الفلسطينية.

توضح ذلك تماماً، عندما حذرت الحركة الاحتلال الإسرائيلي - بمناسبة الذكرى نفسها- من مغبّة تصعيده وعدوانه على الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الجماهير الفلسطينية لن تبقَ مكتوفة الأيدي، وستنتفض دفاعاً عن الثوابت والمقدسات. وتأكيداً منها على أن المقاومة خيار استراتيجي قادر على تحقيق تطلّعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.

وفي هذا الصدد دعت الحركة، السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات التي وصفتها بالعبثية، والكف عن التنسيق الأمني مع قوّات الاحتلال، الذي أضرّ بمصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأن العودة إلى المقاومة هو أسهل الطرق للوصول إلى الأهداف الفلسطينية المعلنة. الحركة قالت ذلك وهي تعلم تمام العلم بأن خيار المقاومة المسلّحة أصعب بكثير في هذه المرحلة على الأقل، وأنها مقتصرة الآن – كما يبدو- على حالة الدفاعٍ فقط.

ولا شك فقد تضررت القضية الفلسطينية وتضرر الشعب الفلسطيني في مشروعه الوطني، وفي ضوء الحالين، الحالة الفتحاوية التي لا يمكنها التخلّي عن عملية السلام، ولا يمكنها الرجوع إلى خيار استلام السلاح، بسبب أن كل إنجازاتها بما فيها قبول مبدأ الدولة الفلسطينية دوليًّا اقتضى التخلّي عن ذلك الخيار. والحالة الحمساوية أيضاً التي لا يمكنها التخلّي عن المقاومة ولا تستطيع التحرّك قيد أنملة صوب مسارات السلام بسبب تجربتها الفاشلة، والمرئية نتائجها في كل اتجاه، حيث بدا المشروع الوطني رهينة عمليّةٍ سياسيّةٍ تفاوضيّةٍ يرافقها توسّع استيطاني متسارع، من شأنه حصر الشعب الفلسطيني في كيان متناثر ومن غير سيادة.

إذاً فما الذي يمكن عمله؟ ربما على الكل، العودة إلى التفكير في المستقبل الفلسطيني، بالنظر إلى الوقائع على الأرض والتطورات والمستجدّات المتلاحقة، وبالأخذ بانشغال العالم العربيّ بنفسه، وقد يكون من الضروري الالتفات عن مواصلة المفاوضات الجارية وكل ما يتعلق بها، بسبب أن مسألة التخلًي عنها وفي هذا الوقت، تعتبر بمثابة قوّة أخرى مضافة للجانب الفلسطيني بشكلٍ عام. وبنفس الضرورة، وجوب مراعاة المقاومة لنسبة الهدوء السائدة الآن، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يبحث عن حوادث وذرائع وإن كانت فاشلة، من أجل تسمين أغراضه بما فيها شن حرب يخلط فيها الأوراق من جديد.

وبالمناسبة فقد أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ذكرى انطلاقتها ألـ 46، مبادرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، بسبب شعورها بأن حالة الانقسام التي يمر بها الشعب الفلسطيني أثرت سلباً عليه وعلى قضيته وكفاحه بشكلٍ عام. وناشدت الجبهة إلى ضرورة التغاضي عن الآلام والجراح وترك كافة الخلافات جانباً والتوحد صفاً واحداً أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني من قِبل أشد الحكومات الإسرائيلية عنفاً وتطرّفاً.

---------
خانيونس/فلسطين
8/12/2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإنتفاضة، فلسطين، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، مجدى داود، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، فتحي الزغل، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، ابتسام سعد، د - محمد بنيعيش، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، مراد قميزة، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، سلام الشماع، صفاء العربي، أنس الشابي، معتز الجعبري، منجي باكير، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، الهيثم زعفان، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، محمود صافي ، سلوى المغربي، سيد السباعي، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، سوسن مسعود، أحمد بوادي، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، كريم فارق، سامر أبو رمان ، بسمة منصور، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، رأفت صلاح الدين، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، صفاء العراقي، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، أبو سمية، عمر غازي، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، محمود سلطان، مصطفي زهران، منى محروس، رافد العزاوي، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، هناء سلامة، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، علي الكاش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة