تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العرب بين الاعتراف بعدوهم ونكران ذاتهم

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تبدي كثيرٌ من القوى والأحزاب والحكومات والأنظمة العربية استعدادها للإعتراف بالعدو، والتسليم له، والإقرار بشرعية وجوده، وحقيقه كيانه، وأصالة حقوقه، وعمق انتمائه، وقد تتفهم خصوصياته، وتلبي طلباته، وتستجيب إلى حاجاته، وترفض التضييق عليه، أو الاعتراض على مفاهيمه وأفكاره، وقد تقبل بتصرفاته، وتبرر سلوكه، وتدعو إلى احترام قيمه، وعدم الاعتداء على رموزه ومقدساته، وقد تقدم له المساعدة، وتمد له يد العون، وتكون سفيراً له، أو مدافعةً عنه، وتحاسب كل من يشك فيه، أو يعتدي عليه، أو يعترض على سياسته، وتدافع عن حقه في المشاركة في المنتديات والمؤتمرات الدولية، وأن يكون له دور في الأنشطة الإقليمية، والفعاليات المحلية، فلا يُقاطع ولا تُحجب عنه الدعوات، ولا تُصد في وجهه الأبواب، وتبرر الأنظمة والقوى العربية تصرفاتها تجاهه بأنها أخلاق الرجال، وشيم الأبطال، وقيم الخصومة والقتال.

وترى هذه القوى أنه لا ينبغي مقاطعة إسرائيل، ولا يجوز الامتناع عن الاجتماع معها، أو لقاء مسؤوليها وقادتها، كما لا يصح الغياب عن الأنشطة والاجتماعات التي تشارك فيها، بل يجب أن يكون الحوار هو اللغة المعتمدة معها، وأن تكون المفاوضات هي سبيل التفاهم، فلا يتقدم منطق القوة على قوة المنطق، ولا سياسة العصا على سياسة الجزرة، فلا اعتماد لخيار القوة في التعامل معه، ولا للغة التهديد والوعيد، ولا لمفردات العداء والكراهية، ولا لمعاني العنصرية والاضطهاد.

لكن القوى والأنظمة العربية لا تعتمد هذه المفاهيم ولا تؤمن بها، ولا ترسي قواعد حضارية في التعامل فيما بينها، فهي ليست مستعدة للإعتراف ببعضها، ولا الجلوس معاً على طاولة الحوار، ولا التفاهم بالعقل والمنطق والحجة والدليل، ولا يقبل بعضهم الاعتراف بشرعية الآخر، ولا يحترم أفكاره، ولا يقدر جهوده، ولا يلتزم بحقوقه، ولا يقر بخصوصياته، ولا يتفهم حاجاته، ولا يبدي استعداداً للاستماع إليه، ودراسة أفكاره، والحكم عليه من خلال تصرفاته وسلوكياته، بل إنها تستثني العقلاء، وتقصي الحكماء، وتغيب لغة العقل، وتستحضر المتشددين والمتطرفين، الذين يسعرون الفتن، وينفخون في نار الحروب، وتبحث عن كل ما يفرق، وما من شأنه أن يمزق ويباعد، وينفي التفاهم والتلاقي، ويقضي على فرص الاتفاق ولو على الحدود الدنيا.

بل يجرد كل حزبٍ للآخر حملاته، ويمتشق سلاحه، ويعد له قائمة اتهاماته، وكشف افتراءاته، ويخرج له من خزائن ملفاته، ما احتفظ له من أسرار، وما اعتقد أنها له فضائحٌ ومخازي، مستعيناً بما عند الخصوم من معلومات، وبما جمعته ورصدته الأجهزة الأمنية المحلية والدولية، ويأتون بالشهود الضالين المضلين، الذين يشهدون على شراء الذمم، وافشاء الرشوة، وتزوير الانتخابات، وتدليس الحقائق.

ويتبادلون فيما بينهم الاتهامات بالكذب والسرقة والتضليل والفساد والانحراف والشعوذة، والرجعية والأمية والتخلف، ويتهمون بعضهم بالعمالة والارتباط وخدمة الأجندات الأجنبية، والاستفادة من المساعدات الدولية، والمشاركة في إذكاء المؤامرات الداخلية، والفتن الطائفية، والصراعات القبلية والحزبية، وأنهم لا يعملون للوطن، ولا يخلصون للشعب، بل يوالون غير وطنهم، ويضحون لغير شعبهم، ويعملون لغير قضيتهم، مستخدمين أبشع الصفات، وأكثر الألفاظ بذاءةً وخشونة، وأشدها قسوةً ورعونة.

ويتهم البعض منافسيه من القوى والأحزاب بالتطرف والتشدد والتعصب والإرهاب، ويرمونهم قديماً بتهم القاعدة والأفغنة، وحديثاً بداعش والنصرة، وبأنهم من أتباع قاطعي الرؤوس وأكلة الأكباد، ويتهمون آخرين بالرافضة والتشيع، وبالمذهبية الضيقة والحزبية المقيتة، أو بالكفر والفسق والزندقة، والضلال والردة والجاهلية، أو أنهم من أتباع الفرس ومناصري إيران، وغير ذلك من الاتهامات المضلة، والصفات الغريبة العجيبة، التي تباعد بيننا، وتفرق صفنا، وتشق جمعنا، وتذهب ريحنا، وتضعف قوتنا، وتمكن منا عدونا، وتسلط علينا سفهاءنا، إذ أنها ليست صفاتنا، ولا هي ما يميزنا، بل هي أماني أعدائنا، وأحلام السفاء الضالين من أمتنا.

تتجاوز القوى والأحزاب والأنظمة العربية في خلافاتها الاتهامات وتبادل الشتائم والسباب، وتطور من أشكال خلافاتها وصراعاتها، فتسخدم القوة، وتعتمد العنف، فيرفعون السلاح في وجه بعضهم، ويقتلون أنفسهم، وينشرون الرعب والهلع بين أبناء وطنهم، ويتسببون في الهجرة والرحيل، وفي خلق غيتواتٍ حزبية، ومجمعاتٍ طائفية، وتجمعاتٍ مذهبية، تجعل من بلادنا معازل عنصرية، وكانتوناتٍ أمنية، لا يقوى غير أهلها على الدخول إليها، أو المرور من أمامها، وبذا تعود سياسات الحواجز، ومنطق الفتوات وحملة السلاح، ويستعيد الناس سياسة الذبح على الهوية، والقتل على اللهجة واللكنة، ومخارج الحروف وشكل الكلمات.

أما الأنظمة فإنها تستسهل توجيه الاتهامات، وتكثر من إطلاق الصفات، وتلصق أبشع التهم بمن ترى وجوب محاربته، وأهمية مواجهته، فهذا عميلٌ خائن، يستحق الإعدام، وذلك مأجورٌ مستفيدٌ من الغرب وعاملٌ معه، يستحق السجن والعقاب، ومصادرة الأموال والممتلكات، وتسخر الأنظمة العربية لخدمتها أجهزتها البوليسية، وعيونها الأمنية المنتشرة في كل مكان، ومؤسساتها القانونية والتشريعية والقضائية، الذين يسهلون لها فتح السجون والمعتقلات، وإصدار أقسى الأحكام وأشدها بحق المعتقلين من أتباع القوى المعارضة والأحزاب المنافسة.

لا تحمل أغلب قوانا وأنظمتنا العربية الحب لبعضها، ولا تخلص لقضيتها، ولا تعمل لصالح شعبها، بل لكلٍ منها أجندتها الخاصة، ومكاسبها الفئوية، ومصالحها الحزبية، وحساباتها المذهبية والطائفية، وشعارها الدائم الصادق، تصفية الآخر، والتضييق عليه واتهامه، والافتراء عليه وقتاله، والإساءة إليه وشطبه، والعمل على هدم الجسور القائمة، وإفساد القواسم المشتركة، وإذكاء نار الخلافات الداخلية، وشعارها الدائم، إما أن نكون نحن أو لا يكون غيرنا، وإما أن نكون نحن الرئيس والقائد، وإلا فسنكون نحن المبير والقاتل، فمن أعجبه منطقنا فأهلاً وسهلاً به، ومن أبى إلا أن يكون معارضاً، فالسجن موئله، أو الشتات مصيره، أو جوف الأرض قبره.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العرب، الراع العربي الاسرائيلي، الثورات العربية، التشرذم العربي، الأزمات العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - عادل رضا، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، حاتم الصولي، جمال عرفة، فوزي مسعود ، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، فتحي الزغل، رافد العزاوي، علي عبد العال، محمد الياسين، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، صفاء العربي، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، سامح لطف الله، عراق المطيري، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، تونسي، محمد العيادي، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، فراس جعفر ابورمان، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، عواطف منصور، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، مصطفي زهران، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، عمر غازي، الناصر الرقيق، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، أ.د. مصطفى رجب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، مراد قميزة، صالح النعامي ، إيمى الأشقر، كريم فارق، مجدى داود، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، محمد شمام ، سحر الصيدلي، أنس الشابي، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، فتحي العابد، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، الشهيد سيد قطب، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، د - المنجي الكعبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يحيي البوليني، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة