تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الممانعة والاعتدال ثوابتٌ ومنطلقات

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا شئ يجمع بين معسكري الممانعة والاعتدال سوى العروبة والإسلام، عروبة اللسان وإسلامية الدين، فكلاهما عربي الوجه والشكل واللسان، وإسلامي الديانة والحضارة، وإن كان من بينهم مسيحيون، فإنهم ينتمون في عالمنا العربي إلى الإسلام حضارةً، إلا أنهما يختلفان في كثيرٍ من الأشياء، ويتناقضان في الرؤية والموقف، ولا يتفقان في الأداة والأسلوب، ولا يلتقيان في الغاية والهدف، وليس لهما حليفٌ واحد، ولا يجمعهما إطارٌ مشترك، سوى جامعة الدول العربية التي تعكس الاختلافات أكثر مما تعزز التوافقات، وتظهر العجز أكثر مما تبدي من القدرة، وقد أصبحت منبراً للتنابز بالألقاب، ومنصةً للتراشق بالاتهامات، ومكاناً لإعلان الطرد والاتفاق على الحرمان، وتأكيد المقاطعة وفرض العزلة.

معسكر الممانعة يعتمد المقاومة، ويؤمن بالقوة، ويعد العدة، ويتجهز للمعركة، ولا يتهيب من التضحيات، ولا يخاف من التهديد، ولا يرعبه الوعيد، ويتطلع إلى النصر، وينشد التحرير، ويؤمن بحتمية النصر، وعقائدية المعركة، وأنها قادمة لا محالة، فلا تضعفه العثرات، ولا تكسره السقطات، ولا تيئسه الظروف، ولا يبالي بشعارات التوازن، ولا بمبادئ التكافؤ، بل يقاتل بما أمكن، ويقاوم بما يستطيع، ولكنه يثبت حتى النهاية، فلا ينهار ولا يسلم، ولا يعترف ولا يستسلم، وقد بات يحقق الانتصارات، ويحوز على الفوز، وهو لا يرى حلاً غير تحرير الأرض، وتحقيق العودة، وإقامة الدولة كاملة السيادة، على كامل التراب الوطني للشعب الفلسطيني.

بينما يعتمد معسكر الاعتدال المفاوضات طريقاً وحيداً لتحقيق السلام، واستعادة الحقوق، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة كيانه الوطني، سواء أكان دولةً كاملةَ السيادة أو منقوصة، بسلاحٍ أو منزوعة السلاح، ولا فرق إن كانت حكماً ذاتياً أو كانتوناً أمنياً، وهي لا تبدِ تمسكاً بحق العودة، وترى أن بالإمكان التفاوض عليه، وإيجادِ حلولٍ له، تريجهم من استمرار الصراع، وتطمئن الكيان الصهيوني من كابوس العودة، وهواجس تزايد أعداد الفلسطينيين على حساب اليهود، ويرى معسكر الاعتدال أن السلام ممكنٌ وغير مستحيل، وأنه لا بد من إزالة العقبات التي تعترض تحقيقه، وتوفير الأسباب التي تضمن فرضه، ولو كانت العقبات قدساً وأقصى، وأرضاً وماءً، وحقوقاً وممتلكات.

ويؤمن معسكر الممانعة أن هزيمة إسرائيل ممكنة، وأن مواجهتها سهلة، وأنها أضعف من تصمد وحدها، أو تواجه دون حلفائها، أو تقاتل بسلاحها أو رجالها، ويؤمن هذا المعسكر أننا نحن العرب والمسلمين قادرين على مواجهتها، وتحدي إرادتها، وكسر شوكتها، وإكراه حلفائها، وإضعاف أنصارها، وتهديد مصالحهم، وإلحاق الأذى والضرر فيما يخصهم، ذلك أنهم يؤمنون بقدراتهم، ويعرفون عزم رجالهم، وإرادة أمتهم، وصلابة عقيدتهم، وصدق نيتهم، وصفاء نفوسهم، وعمق إيمانهم.

بينما يرى معسكر الاعتدال أن هزيمة إسرائيل غير ممكنة، فهي قوية وقادرة، ومتطورة ومتمكنة، وطاغية وظالمة، وأن العرب أضعف من أن يواجهوا، وأعجز من أن يثبتوا، إذ لا قدرة لهم على مواجهة الكيان الصهيوني المدجج بكل أنواع السلاح الحديث والفتاك، والمدعوم أمريكياً وأوروبياً بالسلاح والمال، والمؤيد سياسياً، والمحفوظ بالأحلاف والاتفاقيات الدولية، ما يجعل هزيمته غير ممكنة، والانتصار عليه ضربٌ من الخيال المستحيل، فتراهم لا يثقون في أنفسهم، ولا يحسنون تقدير قدرة شعوبهم، ولا بأس رجالهم، ولا تصميم أمتهم، ولا يدركون تطلعات شعوبهم، وأحلام أجيالهم، وآمال شبابهم.

ويؤمن معسكر الممانعة أن إسرائيل، الكيان المسخ اللقيط، ظالمٌ ومعتدي، فلا عهد له ولا أمان معه، ولا اتفاق يحفظه ولا معاهدة تضبطه، وهو لا يكتفي بأرض فلسطين وطناً، بل يتطلع إلى السيطرة على أراضٍ عربية أخرى، ويحلم ببناء دولة إسرائيل الكبرى، وهو لا يؤمن بالسلام، ولا يسعى له، ولا يذلل الصعاب للوصول إليه، بل غايته كسب المزيد من الوقت، وتحقيق المزيد من الكسب، انتظاراً إلى لحظةٍ مناسبة، وتوقيتٍ ملائم، ينقض فيه على الجوار، أو يعلن عن نواياه الحقيقية في فلسطين المحتلة، تجاه الأرض والإنسان والمقدسات.

بينما يؤمن معسكر الاعتدال بضرورة الاعتراف بالأمر الواقع، والإقرار بحقائق المستجدات، ومتغيرات الزمان، وضرورة الاعتراف بدولة إسرائيل، والتسليم بوجودها، إذ يستحيل شطبها، ويتعذر إنهاء وجودها، وأي جهدٍ يبذل في هذا الاتجاه إنما هو هذرٌ وهدرُ، ومضيعة للوقت، واستخفافٌ بالعقل، وبذلٌ في غير المكان والزمان، وأنه لا بد من استدراك ما فات، وتحقيق ما قد لا ندركه غداً، وقد علمتنا السنون أن ما عرض علينا قديماً ورفضناه، كان أفضل بكثيرٍ مما نتمنى تحقيقه اليوم، فلا نضيع الفرص، ولا نفوت الممكن، فما هو متاحٌ اليوم أفضل بكثيرٍ مما سنتمناه غداً.

معسكر الممانعة لا يرى في المعتدلين خصماً ولا عدواً، ولا يعمد إلى الإساءة إليهم أو الإضرار بهم، ولا يتهمهم ولا يخونهم، ولا يسجنهم ولا يعتقلهم، بل قد يتفهم عجزهم، ويسكت على فهمهم، ويغض الطرف عن سلوكهم، وإن لا يعجبه شيئاً من أفعالهم، ولكنه يرى ضرورة انسجام الجبهات الداخلية، واستقرار الأوضاع الوطنية، لتشتد الجبهة مع العدو، وتستعر المقاومة ضده.

لكن دول الاعتدال لا تعجبها المقاومة، ولا ترضيها الرجولة، ويغضبها الثبات، ويزعجها القتال، ويسوؤها النصر على العدو، فتضيق على المقاومة، وتسعى لتطويقها، وتجفيف منابعها، واعتقال عناصرها، واجتثاث قواعدها، والاعتراض على جهودها، وإبطال عملياتها، بل قد تنسق مع العدو وتتعاون معه، لإحباط أي عملٍ مقاوم، وإفشال أي مشروعٍ مناهض.

ترى متى يدرك المعسكران أن عدوهما واحد، وأنه لا يفرق بينهما، ولا يصادق أحدهما، وأنه يفكر في القضاء على المعتدلين قبل المتشددين، ويحلم في الاستيلاء على أرض وخيرات دول الاعتدال قبل كسر شوكة دول وأطراف الممانعة، ما يستدعي الوعي والادراك، والفهم والاستيعاب، أن هذا عدوٌ مبين، وشرٌ مستطير، وشيطانٌ ماردٌ لعين، ورد بيانه في كتاب الله الخالد "لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"، ألا يؤمنون بالله سبحانه ويصدقون قوله؟ ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المقاومة، الممانعة، العروبة، الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، نادية سعد، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، سوسن مسعود، صفاء العربي، مجدى داود، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، رافد العزاوي، علي عبد العال، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، سلام الشماع، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، تونسي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، د - مضاوي الرشيد، صالح النعامي ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، منى محروس، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، صلاح المختار، وائل بنجدو، عراق المطيري، بسمة منصور، منجي باكير، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، عبد الله الفقير، كريم فارق، علي الكاش، محمد العيادي، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، عدنان المنصر، عمر غازي، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، رافع القارصي، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، سيدة محمود محمد، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، صفاء العراقي، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، د.محمد فتحي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة