تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"لابيد" – "ليبرمان"، تحالف متعة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في أعقاب عودة "أفيغدور ليبرمان" مجدداً إلى مركز صنع القرار السياسي، بعد تبرئة المحكمة الإسرائيلية له من مجموعة التهم الموجهة إليه، ومصادقة الحكومة على تسلمه حقيبة الخارجية، سارع "ليبرمان" بالتشمير إلى حيث العمل، ذلك المؤسس على التصعيد والتطرف وعلى كافة المستويات المحليّة والخارجية، وهذا الأمر متوقع حدوثه من "ليبرمان" تبعاً لماضيه السياسي، وآرائه المتطرفة حول ما يُثار من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكن الذي حدث وما لم يكن في الحسبان، حتى لدى توقعات الكثيرين والمقربين منه، هو استطاعة "ليبرمان" تسليك حزب(هناك مستقبل) بزعامة "يائير لابيد" من أحضان الحزب الديني (البيت اليهودي) بزعامة "نفتالي بينت" والسيطرة عليه من خلال إنشاء تحالف جديد بينهما. في أعقاب التقاء زعيمي الحزبين "ليبرمان ولابيد" مؤخراً، بعد أن كان يضِل في المتاهات الدينية ومتشعباتها، على الرغم من امتياز الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي بالتحالف القوي الذي ربط بين "بينت" و "لابيد"، ذلك التحالف الذي سبق المفاوضات الائتلافية في مواجهة المكلّف بتشكيل الحكومة "بنيامين نتانياهو" واستمر إلى ما بعد تشكيلها وحتى الآن.

هذا التحالف وإن كان بين متناقضين للوهلة الأولى، أحدهما – إسرائيل بيتنا- قديم النشأة، تراكمت لديه خبرات مكثفة، وإن كانت غير موفّقة، لكن كانت وراء إعطائه رخصة قيادة سياسية. والآخر – هناك مستقبل- حديث الولادة، وعلى الرغم من أنه وُلد بحجمٍ زائد، إلاّ أنه تأخر في النمو، ويتعثر كلما حاول الجلوس على مؤخرته، بسبب أن لازمته بعض التشوهات الداخلية حالت دون تطوّره، إلاّ أن هناك العديد من الدوافع والقواسم المشتركة التي كانت أسباباً مهمّة نحو إقدامهما على التحالف وكأنّه أمراً واقعاً، ما فسره الخبراء على أتّه يمثّل إشارة قوية على تحالف سياسي- اجتماعي جديد، بات يلوح في سماء الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي، الذي سيكون له الأثر المهم في تغيير موازين القوى ونقاط الجذب والاستقطاب داخل هذا الائتلاف، بما فيها علاقة الحزبين برئيس الحكومة "نتانياهو" وبحزب (الليكود) بشكلٍ عام، بالنظر إلى تحالف "ليبرمان" مع "نتانياهو" عشية انتخابات الكنيست التاسعة عشرة أوائل العام الجاري. وهذه الدوافع هي ذاتها التي كانت وراء فشل التوفيق بين برامج حزبي (بينت- لابيد) في كافة الاختبارات التي مر بها الحزبين على مدار الفترة الماضية، حيث شهدت صدامات شديدة ومؤثّرة حول مواضيع جوهرية يصعب مواجهتها متحالفين. فهناك خلافات كبيرة مع حزب (البيت اليهودي) كما أعلن عن ذلك صراحةً وزير العلوم والتكنولوجيا "يعقوب بيري" المنتمي لحزب (هناك مستقبل)، من أن الحزبين لا يمكن دوام ارتباطهما إلى أكثر من هذا الوقت.

هذه الصدامات برزت جلياً، فيما يتعلق بتجنيد اليهود المتدينين(الحريديم) ومسألة تمويل المدارس الدينية، حيث برزت هناك خلافات لا يمكن جسرها أبداً بين عنصري التحالف، حيث يطالب "يائير" بتجنيد كامل وشامل للمتدينين ومعاقبة المتخلفين منهم، بينما حليفه "بينت" يري أن فرض (كوته) معينة للتجنيد هي كافية للانتهاء من هذه القضية وليس هناك حاجة لفرض عقوبة على المتخلفين منهم. كما أن خلافاتهما الحادة امتدّت حول مسألة تشغيل المواصلات العامة في السبت المقدس، وغيرها من المواضيع المرتبطة بإشكالية الدين والدولة. وبالنسبة للمستوى التفاوضي مع الفلسطينيين، فإن موقف كل من الحزبين متناقضين إلى حدٍ بعيد، حيث ينظر "بينت" إلى العملية السلمية بأنها ضرورية، لكن بدون أيّة تنازلات، بينما حليفه "يائير" تغمره نظرة براغماتية صرفة.

هذه وغيرها شكّلت القواسم الرئيسة بين (ليبرمان- لابيد) والتي تم الشروع فعلياً بالعمل بشأنها. فبالنسبة إلى قانون التجنيد في الجيش الاسرائيلي، فهناك توافق بين الحزبين بشكل كامل حول تجنيد المتدينين وعدم وضع استثناءات، وأيضاً توحّد رأيهما حول ضرورة فرض عقوبات على المتخلفين عن التجنيد في صفوف الجيش. وفيما يتعلق بقانون الانتخابات والحكومة، فهناك توافق كامل، حول (نسبة الحسم) للدخول الى الكنيست في الانتخابات والتي يجب أن تكون عند 4%، كذلك عدد وزراء الحكومة الاسرائيلية وطريقة تقديم حجب الثقة عنها أمام الكنيست.

أيضاً هناك توافق شبه كامل بينهما على مشروع قانون الزواج المدني، وعمل وسائل النقل العام خلال أيّام السبت، وهي أمور من شأنها أن تفسح المجال أمام تعاونات أخرى في المستقبل، والتي سيكون لها الأثر الكبير على تغيير قواعد الائتلاف الحكومي ومن ثم على مجريات السياسة الإسرائيلية نحو القضايا الجوهرية بجملتها التي تبحثها الحكومة الاسرائيلية، سواء المحلية التي تتعلق بالقرارات والقوانين المطروحة على جدول أعمالها، أو الخارجية التي تتعلق بالعلاقات الخارجية والتعامل مع القضايا المهمة وخاصةً القضيتين الفلسطينية والإيرانية، وهي حتماً لصالح التطرف بغض النظر عن تفوّق عدد أعضاء حزب "لابيد" في داخل الكنيست، بسبب الطبيعة اليهودية التي تميل نحو ذلك. لكن وبالرغم من محاولة "لابيد" التظاهر بمرونة موقفه حول القضايا الخارجية، فإن القضية الفلسطينية ستظل موضوع الاختبار (الأهم) والآتي بعد قليل أمام الحزبين المتحالفين، لا سيما وأن هناك فجوة كبيرة جداً ما زالت تفصل بين مواقف (إسرائيل بيتنا) – كحزب معارض وبشدّة لأيّة تنازلات مهمّة لصالح الفلسطينيين- عن موقف (هناك مستقبل) ذو النزعة البراغماتية المعروفة. وفي النهاية سيكون أمام التحالف الجديد، القليل من الوقت والكثير من التحديات كي يثبتا استمرارهما، أم أنهما على موعد آخر مع الفشل، وإن ما جرى كان تحالف متعة وحسب.

----------
خانيونس/فلسطين
18/11/2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، اسرائيل، ليبرمان، لابيد، الأحزاب الإسرائيلية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، مجدى داود، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، علي الكاش، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، محمد عمر غرس الله، عدنان المنصر، أنس الشابي، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، كريم فارق، محمود طرشوبي، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، حاتم الصولي، ابتسام سعد، محمود سلطان، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، د - صالح المازقي، د- هاني السباعي، أحمد الغريب، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، محمود فاروق سيد شعبان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، حسن عثمان، سلوى المغربي، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، سعود السبعاني، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، منى محروس، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، صالح النعامي ، يحيي البوليني، جاسم الرصيف، بسمة منصور، معتز الجعبري، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، سلام الشماع، منجي باكير، د. محمد عمارة ، د - عادل رضا، محرر "بوابتي"، كمال حبيب،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة