تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أتاري كنيازك السماء تقتل وتحرق

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنها محاكاةٌ لألعاب الأطفال البريئة، التي يقضي الأطفال عمرهم وهم يحلمون باقتنائها، أو سعداء وهم يلعبون بها، يباهون بها غيرهم، ويشاكسون بها أصدقاءهم، لكنها محاكاةٌ بشعةٌ بروحٍ شريرة قاتلة، خبيثة ماكرة، غادرة حاقدة، لا تعرف الرحمة، ولا مكان فيها لبرائة وطهر الأطفال، فهي آخر مبتكرات وسائل القتل الأمريكية والإسرائيلية، فهم يقتلون بها من بُعدٍ، ومن عَلٍ، فلا يرون الضحية إلا شبحاً يتحرك، وظلالاً تمشي، وعلامةً مميزة تظهر على شاشات الكمبيوتر لديهم، فلا يفرقون بينها وبين أبرياء آخرين قد يتواجدون في المكان، ولا يسألون إن كان هذا هو الهدف المطلوب أم لا.

إنه قتلٌ جبانٌ، وفعلٌ خسيسٌ مدان، لا بطولة فيه ولا رجولة، ولا جرأة ولا تحدي، إذ يقوم جنودٌ مختصون، وربما مخصيون، لا شئ فيهم من الرجال، فضلاً عن مشاركة مجنداتٍ لا يتقن من فنون القتال شيئاً، يجلسون في غرفٍ بعيدة عشرات الكيلومترات وربما أكثر عن الأهداف المقصودة، يقومون بمتابعة الهدف الضحية، وملاحقته من خلال الصور التي تنقلها الأقمار الصناعية المنتشرة في الفضاء الخارجي، التي تراقب وتسجل وتتجسس، وتتابع وتلاحق وتنقل الصور والبيانات، وتحدد الأماكن والاحداثيات، فما إن يقع الهدف تحت أنظارهم، وفي مرمى نيران طائراتهم التي تحلق في السماء، وهي طائراتٌ حديثة بلا طيار، مزودة بأحدث أجهزة المتابعة والمراقبة والتصوير، وتحمل صواريخ دقيقة وفاعلة، تطلقها على أهدافها المرصودة، فتقتل وتدمر وتخرب، في الوقت الذي يكون فيه المنفذون يلعبون ويلهون، وربما يتبادلون القبلات والتهاني، قبل أن يجمعوا أمتعتهم، ويغلقوا حواسيبهم، ويحملوا حقائبهم فوق ظهورهم، ويعودوا أدراجهم إلى بيوتهم، بعد أن نجحوا في مهمتهم، وقتلوا الأشخاص المطلوبين، وغيرهم من المرافقين والمتواجدين في المكان.

إنها تقنيةٌ أمريكية، ولكنها أضحت بعد ذلك خبرةً وصناعةً إسرائيلية رائجة، تصنعها لنفسها، وتستخدمها في محاربة أعدائها، وقتل خصومها، وتصدر منها كمياتٍ كبيرة إلى دولٍ ترتبط معها باتفاقيات تعاونٍ عسكري، وتبادل خبرات قتالية، فتجربها في بلادٍ بعيدة، وعلى أهدافٍ كثيرة، ومن أماكن قصيةٍ وعالية، كيما تعيد تطويرها وتحسينها، لتصبح أقدر على القتل، وأبلغ في الفتك والدمار، وقد أثبتت فعاليتها بقوة في فلسطين المحتلة، إذ قتل الإسرائيليون بواسطتها عشرات المطلوبين الفلسطينيين، ولعل من أشهرهم أحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام، الذي قتله جنودٌ عابثون، أصدروا الأمر عبر كبسةٍ صغيرة، وهم في غرفةٍ ضيقة، لحاسوبٍ مكن طائرةً دون طيار، من إطلاق صاروخٍ على سيارة القائد القسامي، ما أدى إلى استشهاده.

لا بطولة في هذه الألعاب النارية التي صنعت خصيصاً للأطفال، والتي تخلو من الرجولة والفروسية، وليس فيها نبل ولا أخلاق المحاربين، وهو ما شهد به الجنود أنفسهم، الذين قاموا بالضغط على زر الكمبيوتر، مطلقين العنان للصاروخ أن ينطلق، فيصيب هدفه ويقتل.

تكاد لا تخلو سماء فلسطين المحتلة، وخصوصاً في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، من الطائرات الذاتية الطيران، والتي يطلق عليها الفلسطينيون اسم الزنانة، فهي تطير في السماء، وتغطي المنطقة بأسرها، فتتوقف الهواتف النقالة، أو تشوش على كل المكالمات الجارية، بينما تتقطع صورة التلفزيون، ويعتري الإشارات الفضائية اضطراباتٌ كثيرة، فتتشوش الصورة، وتفقد نقاءها، وهو ما جعل الأطفال الصغار يعرفون أن في السماء طائرة بدون طيار "زنانة" حتى قبل أن يسمعوا صوتها، أو يروا ما يدل عليها.

ولعل العدو الإسرائيلي قد تجاوز في جرائمه من هذا النوع حدود فلسطين المحتلة، ومارس القتل والقنص من السماء في بلادٍ عربية أخرى، فليس من المستبعد أن طائراته قد رصدت أهدافاً في صحراء سيناء وأصابتها، فقد سمعنا عن عشرات حالات القصف الجوي، في ظل عمليات الجيش المصري في سيناء وقبلها، ولكن العدو الإسرائيلي الذي اعتاد ألا يعلن عن جرائمه، لا يستطيع أن يخفيها إلى الأبد، إذ تباهى الكثير من العسكريين الإسرائيليين بقدرتهم على إصابة أهدافٍ بعيدة، والنيل من خصومٍ مفترضين، فيما يبدى الأمنيون الإسرائيليون أنهم نجحوا من خلال هذه التقنية الرائعة، في إجهاض وافشال عشرات العمليات العسكرية التي كانت تستهدفهم، وتخطط للوصول إلى أهدافٍ في عمق كيانهم.

لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية-الأمريكية المشتركة على أهدافٍ داخل فلسطين المحتلة، أو في عمق صحراء سيناء، بل إن طائراتهم تحوم في سماء السودان وليبيا واليمن والعديد من الدول الأفريقية، بينما تطوف سفنهم العسكرية في البحر الأحمر والمتوسط، وفيها غرف الأتاري نفسها، والجنود اللاهون الذين يتقنون لعبة الموت بالأتاري، ويمارسونها كالأطفال، دون أدنى احساسٍ بالمسؤولية، أو شعورٍ بالجرم، ويبتهجون وهم يرون طائراتهم ترسل حمم الموت على الأرض كنيازك السماء التي تنزل فتحرق أهدافها، وتقتل من تسقط عليه، غير مبالين بحجم الدمار الذي يخلفون، ولا الحزن والألم الذي يصنعون، ولا بآثار الجريمة التي يرتكبون.

الأطباء النفسيون والمختصون بعلم النفس والاجتماع من العاملين في الجيش الإسرائيلي، لا يخفون فرحهم وسعادتهم بهذه الوسيلة، فهي لا تؤثر في نفسيات الجنود، ولا توخز ضمائرهم، ولا تحزن نفوسهم، ولا تبكي عيونهم، ولا تشعرهم بأي تأنيبٍ للضمير، إذ لا يرون دماءاً، ولا يشهدون خراباً، ولا تشتعل النيران أمام عيونهم، ولا تزكم سحائب الدخان أنوفهم، فهي عملياتٌ نظيفة، صديقة للإنسان، لا تضر بنفسيته، ولا تترك أثراً عميقاً في عقله أو ضميره.

إنها لعبةٌ إسرائيلية بتقنيةٍ أمريكيةٍ رائدة، يمارسونها بقوةٍ واقتدار، دون خوفٍ أو مساءلة، وربما دون كلفةٍ أو خسارة، وبلا تضحيةٍ أو مغامرة، ضد العرب والمسلمين في كل مكان، الأمر الذي جعل كل الأهداف ممكنة، وكل الاحتمالات قائمة، فلا هدف بعيد، ولا تفسير مستبعد، ولا تردد في التنفيذ، مستفيدين من عجز حكوماتنا العربية والإسلامية، أو معتمدين على قبولها والتنسيق معها، في اختراق سيادتنا، وانتهاك حدودنا وأرضنا الوطنية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الأسرائيلي، طائرات بدون طيار، غزة، السلاح، الطيران،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، هناء سلامة، عراق المطيري، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، حسن الحسن، علي الكاش، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، العادل السمعلي، رمضان حينوني، سلوى المغربي، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، أحمد ملحم، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، محمد الياسين، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، حسن الطرابلسي، أبو سمية، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، د. محمد يحيى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، طلال قسومي، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، محمود صافي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله الفقير، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، خالد الجاف ، د - المنجي الكعبي، حسن عثمان، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، كريم السليتي، يحيي البوليني، سامح لطف الله، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة