تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة

كاتب المقال فتحي الزّغــــــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في يوم جميل رقصت فيه السّحب من أوّله، وغنّت فيه الشّمس من مطلعها، و طربت فيه العصافير من مضجعها... لشدّة النعيم الذي نعيشُ، و لطيب العيش الذي نذوق، و ليقين الإحساس بأنّ حامي الحمى و الدّين لا يزال يُظِلّنا بظلّ رعايته الموصولة إلى اليوم، رغم السّنوات الّتي تفصلنا عن رؤيته يهرب من بين ظهرانينا... قلتُ، و في ذلك اليوم البهيج، وفي اجتماع من تلك الاجتماعات التي يعقدُها أشراف الحيوانات وأكفؤها في الدّنيا والدّين، في حديقتهم الخلفيّة التي تطِلّ شرفاتها على قلب الوطن و شرايينه، والّتي كان موضوع انعقادها على ما أذكرُ، العلاقة الّتي يمكن أن يتفطّن إليها شعبُ الإنس في بلدي، و التي تربط بعض تلك الحيوانات بالسّياسة و الشّأن السّياسي فيه... تلك الاجتماعات الّتي لم أكن أتخلّف عنها أبدا، ومازلتُ على العهد إلى اليوم، بأن لا أتخلّف عنها، لقيمة الفائدة الّتي أخرج بها عند نهاية كلّ اجتماعٍ، و لمقدار الحكمة التي أستقيها من المتدخّلين في منابرها، خاصّة خاصّةً إذا المتكلّمون فيها من تلك القامات الطّويلة في التّحليل والفكر والمراجعة، كالثّعلب والحمار والفأر.

وكنتُ، ولازلتُ أعتبر نفسي من تلك الحيوانات عندما أسمع هؤلاء الجهابذة، إلاّ أنّني لم أصل بعد إلى مستويات بعضها في التّوصيف و المكر و الخداع. و حتّى عندما ألحظ منهم العيبَ و العارَ و الشّينَ، فكنتُ أواصل - رغما عنّي - أستمع لهم، سيّما إذا رأيتُني وحيدًا بفكرٍ يفضحهم، بين بقيّة الحيوانات تُصفّق لهم تارة، و تدعو لهم بالصّحّة و طول العمر تارة أخرى، رغم عِلمها أكثر منّي، بحكم أنّي لستُ من جنس حيوانات الحديقة و هي منهم، بأنّ بعضها قد شارف عُمرَ الموت الافتراضيّ لبني جنسه من البهيمة، و دخل في عُمُرٍ ثانٍ لا أرى له حكمةً سوى أن يعاقبنا الله بإطالته، و يُسلّطه و فعلَه علينا و على أمثالنا من الأغبياء.

كما أنّني أعرف أنّ تلك الحيوانات الثّلاثة ومعها الأسدُ الذي أظنّه لم يعرف إلى اليوم أنّه أسدًا، يكرهون حضوري ويمقتون متابعتي لهم و تعليقاتي على تصريحاتهم اليوميّة في حدائق البرّية والحيوان، وذلك لأسباب أعلمُها ولا أريد التّصريح بها أمامهم...

فالأسد يمُجُّني لأنّي أذكّره بأنّه عاجزٌ، ويُذكّرني هو بدوره دوما، بأنّ عجزه الذي لا يعترف به، هو من قبيل اطّباع بطبع أسلافه في غابات أخرى لا غير، و من قبيل الانحناءات التي تفرضها مصلحة الغابة العليا، والّتي نسمّيها نحن – البشر - بالمصلحة الوطنيّة. وأنّ تنازله عن العرين هو من قبيل التّكتيك والطّيبة الّتي يتّصف بها أسلافه الأسود الذين لم يبيتوا في عرينهم ليلة واحدة منذ ألف سنة ممّا يعدُّون... كما أنّ عجزه ذاك – و كما يقول لي - مردّه عدم قبول عديد النّاقدين الانضمام إلى جماعته في العمل، وبلاطه في المشورة، ويقصدُ منهم بالطبع مُحدِّثُكُم. فأين يثقــفني المسكينُ ناقمًا على عجزه، يُردِّد أمامي أنّي رفضتُ الوَزارة والإمارة والإشارةَ، و أنّي لست فالحا سوى في النّظر في صور الأسود الّتي أحمِلُها معي من غابات أخرى، لأتبيَّن الفروقات السّبعة بينها و بينه، و التي لا يتطلّب العثور عليها جهد نملة في عقلها الصغير.

أماّ الثّعلب فكان يمقـتُـني و يمقتُ حضوري واستماعي له. لأنّه – و كما أسرّ لبعض مستشاريه ذات يوم - يُدرك أنّني الوحيد من بين كلّ الحضور العليمُ بعد الله أنّه كذّابٌ أشِر. بل أنّه، وكما قال لهم، يستشيط غضبا في كلّ مرّةٍ يوصلُه فيها مكره إلى أن يُصدِّقُه الأسدُ، بأّنّه حملٌ من الحملان في هيئة ثعلبٍ لا غير، ويراني أنا أكذّبه وأكذّب ما يقول في ما أكتبُ عليه، و أواصِلُ نعته بالثعلبِ... فيُعاديني والأسدُ المسكينُ، و تزيدُ عداوتُه لي كلّ يومٍ، و كلّ اجتماع، و كلّ مقالةٍ... فهو لا يعلم أنّ وراء نظرتي الدّونيّة له، علمٌ بحدثٍ، لا بغضاء دفينة. فهو يفوقني مكرا و خديعةً، و أنا أفوقه بصرا و بصيرةً، إلاّ أنّ أولو الفضل في أوطانهم غرباءُ. و أصل الحكاية و مفصلها، و بيت قصيد كرهه لي، أنّي رأيتُه يومًا من الأيّامِ الخوالي في أيّام مجد الهارب سيّده في سوق النّخاسة يبيع ابنه، و رأيتُه ليلةً من الليالي الظلماء التي يُفتقد فيها البدرُ، يفاوض ثعلبًا آخر من غابة أخرى، على أن يمنحه زوجتَه يبيتُ معها، مقابل ثمن بخسٍ دُهِشتُ له، إذ كان ساعتها – على ما أذكُرُ - ترقيةً من خطّة ثعلبٍ إلى خطّة ثعلبٍ عامٍّ. كما لِأنّي أُمسِكُ عليه أنّهُ صرّح وأقسَمَ في اجتماعٍ سابقٍ، كان بعد هروبِ سيّدِه مباشرة، بأنَّ الغابةَ، والحديقةَ، والأشجارَ، والأرضَ، و الزوجةَ، والابنَ، لا يعنُون لهُ شيئًا في سبيل سيّده الهاربِ المخلوع. وأنّ كلّ همَّه بعد حادثة الهروب تلك، هو العرينُ ولا شيء سوى العرين. حتّى إذا فطن لوجودي وقتها، لم يجد حيلةً إلّا التظاهر بأنّه قد اعتنق التمثيل موهبةً، وبأنّ تصريحه ذاك و قسمهُ ذلك، ما هو إلّا تدريبٌ على مسرحيّة جديدة سينشرها في الأسواق نصّا و منهجا، وأنّ ما رأيتُه أنا بناظِرَيَّ، و ما سمعتُه بأذُنَيَّ، لا يعدو أن يكون سوى مقتطفٍ منها لا يغيّر من انتسابه للغابة الشيء الكثير.

أمّا الفأرُ، الذي أَعْجَبُ لصعوده على المنبر كلّما صعدَ، لصغر حجمه، و لقدمِ أفكاره، التي لا تتجاوزُ الجبن منزلةً، و لا العرق توصيفًا، فكان لا يريدُني ولا يحترمُني أصلا... ولعلّه مُحِقٌّ في موقفه منِّي، إذ أنّي لم أسيِّدْهُ في خطابي قطُّ... وكنتُ ولا أزال أدعوه فأرا، و يُريدُ هو أن أدعوه السّيد الفأرُ... و قد أثار حكاية التّسمية هذه، مع صديق لهُ، يَعرِفُ أنّه يُنافقني وأصدِّقُه. و أرسل لي ما مفادُهُ أنّ حجمه الصغيرَ لا يعكس حقيقة حبّ الحيوانات له في الغابة... وأنّهم – أي الحيوانات - يأتمرون بأمره، ويستأنسون برأيه، وأنّه حاكمٌ آمرٌ فيهم. خاصّة في زريــباتِ الحضانة في الغابة، و هي مؤسسات التربية والتعليم عندنا بنو البشر. وأنّ حجمه الحقيقيَّ، ليس في بدنه، بل في ظهوره المتكرّر و الدائمِ على أغصان الأشجار، يخطُبُ ويجلجِلُ، ولو دون حضور الحيوانات، و أنّ تلك الأغصان التي تُهيَّأ له كلّ يومٍ لنشر أفكاره و تصوير صولاته و جولاته، لا أستطيع حتّى أنا الظهورَ عليها، و لو جئتُ بمثل وزني ذهبا، فهي له و لأمثاله دون سواهم. يتداولُ عليها مع الثعلبِ، و النّمس، و القليلِ من الوقت للبرغوث و البعوضة. بل يُذكِّرني دائما بأنّه يشتم الأسد من عليها، و يقول فيه السيِّئَ و الفِريَةَ، دون أن يصدُر من الأسدِ حتى ردٌّ عليه يليق بقوّته التي ينكِرُها عليه... بل أنّه يُردِّدُ دوما بأنّ العرين لن يكون إلّا له، وأنّه سمع مؤخّرا بأنّ طبيبا هنديّا، قيل أنه قدّم مطلبا للحصول على الجنسية الفرنسية، قد فتح عيادةً في غابة أخرى تُجاورُ بلاد كعبة الله و بيتَه الحرامَ، ينفخ الأجسام فيها، كما ننفخ نحن بنو البشر النُّهودَ والشفاهَ...وأنّه سيزُوره حتما وسينفخ فيه ذلك الطبيبُ من علمه، و سيصبح بعد النفخ مهراجًا. لكنّه ورغم ذلك يعلم أنّي مصرٌّ على رأيي وأنّه لا يعدو أن يكون فأرا صغيرا لا حيواناتٍ تناصرُهُ، بل أغصانٌ تقدّمُ إليه يصيح من أعلاها، ولا يسمعه منها سوى الضفدعُ والكسلانُ.

أمّا الحمار، فهوالوحيد الذي يعلم أنّي أحترمه وأحبّه، وأنّي أستلهم الحكمة منه،وأنّ كل كتاباتي وأفكاري قد يكون له الفضل فيها... إلّا أنّه يراني بعين العالم للجاهل. وأنّي السببُ في كلّ ما حدث للغابة من استئساد للفأر، وتعاون بينه وبين الثعلب على الأسد... وأنّي السّبب في خروج الأسد دون لباس يواري عورته. وأنّي السبب وراء تلعثم أحد رعاة الحوار الوطني و نعته ذاك الحوار بالحمار، ممّا حزّ في نفسه كثيرا للمستوى الذي وضعه فيه المتلعثمُ الثّرثار... كما أنّه يعتبرني سبب ضياع هيبة الدولة عن الرؤساء يوم هجوم النقابيين - المهنيّين جدًّا - عليهم في جنازة شهداء الحرس ببلدي...وأنّي السّبب الرّئيس في كلّ عمليّة يسمّيها بني جلدتي "إرهابا"، و يُسمّيها معاليه "تكتيكا" نحو إلغاء المسار الانتقالي في بلدي...
وللشهادة، كنتُ دوما أزجُرُه لأنّه يتدخّل في أمُورنا نحن بنو البشر، و أدعوه على احتشامٍ ليهتمّ بشؤون الغابة التي فيها يعيش. إلاّ أنّ صاحبي يُصِرُّ على أنّه يرقُبنا من الغابة في كلّ يومٍ، يبكي على أسدنا، و حال الفأر بيننا، و مكانة الثعلب فينا. و يردّدُ على مسمعي دومًا بأنّه كلّما حاول مقارنة ما يحدُثُ عندنا و بين أحداث الغابة موطنه، لم يجد أيّ فرقٍ يُذكرُ...
ففي غابته الأسد فأر والفأر أسدا...

وفي غابته يمكرُ الثعلب ليُرهِب غيره، ثمّ يلبس جبّة الحمل و الحاكم و الضحيّة...
وفي غابته يصمتُ الحكيم ويصيح الرّويبضة كلّ ساعة و يوم و حدثٍ... .
فليتني كنتُ الحمار... و ليتَ بشرًا يملكون زمام الأمر في بلدي يكونون الحمارَ معي، فعلمُه واسعٌ، و فهمه واضحٌ، و فكره فاقعٌ، و قولُهُ صادحٌ. و ليتني كذلك، كنتُ معه في غابة دون غابته و غابتي التي فيها أعيش، لسعة علمه الواضحة، و لحكمة بصيرته الظاهرة... وليته – و هو الحمارُ - كان بين أولائك يُعلّمُهم دنياهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، ثكنة العوينة، النقابات الأمنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، مجدى داود، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، فتحي الزغل، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عدنان المنصر، كمال حبيب، د- هاني السباعي، هناء سلامة، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، عمر غازي، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، فوزي مسعود ، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، فهمي شراب، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، د. محمد مورو ، رشيد السيد أحمد، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، أبو سمية، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، العادل السمعلي، صفاء العربي، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، د- جابر قميحة، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، محمود صافي ، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، حسن عثمان، د. طارق عبد الحليم، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سعود السبعاني، د- محمد رحال، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، رضا الدبّابي، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة