تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما أفتح خريطة العالم على بلدي تونس، وأنظُرُ إلى أطرافها القريبة والبعيدة، يتبادر إلى ذهني حقيقة أعتبرها نعمة الله على هذا البلد، هي بُعدُها عن بؤرة منطقة الشرق الأوسط. كما يتبادر إلى ذهني كذلك حقيقة ثانية أو نعمة ثانية و هي عدم امتلاكها موارد طبيعية و جيولوجية في رقعتها الصغيرة، أكانت تلك الموارد نفطا أو غازا أو معدنا أو حتى ماءا. ويمكن لصاحب قراءة سطحيّةٍ أن يتحسّر على ذلك البُعدِ عن العرب العاربة، أو أن يتحسّر على ذلك الشّحّ الطّبيعي، إلّا أنّني أحمد الله كثيرا كلّما استّحضرتُ كلّ هاته النقائص، إذا جاز لي تسميتها كذلك، كما أنّي أشكُرُه عليها كثّيرا. فهي في نظري مَكرُمتين حبانا بهما دون غيرنا من البلدان و الشّعوب، ولعلّها سبب عدم نضوب وقود محرّك ثورتنا المُنهَك.

فنظرة واحدة بسيطةٌ على غير تونس من دولِ الربيع العربي و الثّورات الشّعبية على طواغيتها، تجعل ممّا سأبيِّنُه حقيقةً لا ريب فيها.... فحالُ تلك الدّول و تلكمُ الشعوبُ متراوحٌ في هذه الفترة من مخاضها بين منزلتين، أفضلُهما فوضى وعدم استقرارٍ، وأقبحُهما ارتدادُ ثورتهم إلى ما كان عليه الحال قبل خلع طواغيتهم. و بينهما المنزِلةُ التي تعيشُها الشقيقة سوريا التي أعتقد أن ثورة شعبِها ستخسر جولاتٍ و جولاتٍ إذا ما اعتمدت على خيارات التدويل.

ففي ليبيا، يصارع الشعبُ هناك منذ تخلّصَ من طاغيته لبسط شرعيّة الدّولة على أرضه. و في اليمن يُصارعُ الشعب لتحقيق الهدف الأوّل من ثورته، و هو إبعاد الدكتاتور و عائلته و بطانته من مركز القرار في بلدهم. أمّا في مصر الجريحة فقد رجعت السّاعةُ إلى ما قبل يوم 25 يناير، كما يُسمُّون يوم خلعهم طاغيتهم، بل تدلُّ كلّ الأحداث هناك على أنّها عادت إلى حالة أشدُّ رداءةً، و وضعيّة أكثر خنقا من تلك الحالة التي ثار عليها الشّعبُ في ذلك التاريخ. فقد استولت على السلّطة هناك قيادات جاهلةُ ، تلبَس جلابيب العسكر، فرح الصهاينةُ بها و لها كثيرا، و غضب الوطنيون منها و عليها أكثر، فافتكّوها باغتصاب واضحٍ من الذين اختارهم الشعب بانتخابات نزيهةٍ، لم تشهد نزاهتها منذ عهد الفراعنة، بتواطؤ فاضحٍ من الخاسرين فيها، مع فلول نظام مبارك، مع شيوخ دين البلاط، مع إعلاميّي العار لديهم.

و لعلّ حضور تلك النعمتين أو على الأقلّ إحداها في تلك الدّول، هو الذي أخّر ظهور بوادر نجاحٍ ملموسة إلى حدّ اليوم، بل يمكن أن يكون ذاك الحضور وراء طفح إرهاصات الثورة المضادة إلى سطح الأحداث فيها. الأمر الذي يمكن مقارنته بخطوات قد تُحسَبُ في خانة النجاح - رغم بطئها و ثقلها و هزلها- في الثورة التونسية و في مسار انتقالها الديمقراطي.

فمواقع تلك البلدان، أو ما تحمله في بطنها من موارد استراتيجية، عاملان جعلا من التدخل الأجنبي المُتنفّذِ فيها، أكثر صراحةً وأشدّ تأثيرا. فالدول الكبرى لها مطامعُ و مصالحُ لا يقارنها ساساتها بمثاليّات دعم قيمة الحرّيّة في هذا البلد مثلا، أو تشجيع اعتناق قيمة الديمقراطية في ذلك البلد. فهم أبعد ما يكون عن القيم الإنسانيّة أصلا في سياساتهم. وهم منذ نشأة دُوَلِهم، يُكرِّسون في ممارستهم السياسيّة الدّوليّة، مبادئ أخرى تبدأ بالجشع وتنتهي بالأنانية. وعليه و بحسب منطقهم الميكيافيلّي هذا و الذي أدعو البشريّة إلى خلعه من عقولها و التفكير في بديلٍ له، أعتقد جازما أنّه سيكون أقرب تموضعا من قيم الدين الإسلاميّ الواضحة، فإنّ وجودَ حاكمٍ مستبدٍّ في هذه البلدان، بعائلة ماجنةٍ، و أزلام فاسقين، يحكمُ شعبه بقبضة من حديد فيها، بتمرّدٍ واضح على تلك القيم، أفضل لتلك القوى الامبريالية الاستعماريّة المنافقة، من أن يتولّى الشعب فيها نفسه. إذا كان ذلك الحاكم يُحقّقُ شرطًا واحدا فقط ، هو أن يكون ذلك الحاكم عميلا لهم، بكلّ ما تحملُه الكلمة من أوجه نتاجات العمالة. عمالةٌ تبدأ بتركهم لهم يستبيحون خيرات و موارد بلاده الطبيعيّة و الإستراتيجيّة، و تنتهي بتنفيذ الإستراتيجيات بعيدة المدى لتلك القوى المتنفّذة، و هي أساسا، أو في مقدّمتها أمن الكيان الصّهيونيّ المزروع بأيديهم في قلب الخريطة العربية الإسلاميّة. خاصّة و أنّ كلّ ثورات شعوب هذه البلدان، قد أفرزت حقيقة لا زيف فيها، هي أنّها متديِّنة بفطرتها، قد اختارت كلّها و دون استثناء أيِّ شعبٍ منها، في أوّل فرصة انتخاباتٍ نزيهةٍ أُتيحت لها، الأطروحات السياسيّة ذات التّوجّه الإسلاميّ، و الذي أعتقدُ أنّه سينتهي بأيِّ مجتمعٍ يتحكّم فيه أهلُه، بصدامٍ أكيدٍ مع أُطروحات تلك القوى الإمبرياليّة.

وعندما أستقرئُ هذه الحقيقة الإستراتيجية، يمكنُ لي أن أستنتج سبب تعثُّرِ الثورات في دُول الثّورات. وذلك بإسقاط أحد العاملين الذين ذكرتُهما أو حضورهما معا، على مُجريَات و تطوّرات الأحداث فيها. ففي اليمن تترنّح الثورةُ هناك لموقعه المُطلِّ على مضيق يقسم الملاحة الدّوليّة إلى جهتين، والمجاور لدول الخليج السّلطانية الّتي لا تسمح تلك القُوى بأيّ حالٍ من الأحوال بأن تصل إليها ريح الثورة أبدا، بالنظر إلى أنّها مطمورة النفط في العالم، و قيام ثورة على هؤلاء السلاطين يعني جزمًا تفاهمات جديدة مع شعوب تلك الدّول إذا ما تولّت السلطة ستكون على أسُسٍ مختلفة على الموجودة حاليًّا. وفي ليبيا تتحسّسُ الثورة النجاح هناك، في طريق محفوف بالعراقيل، لامتداد أطرافها، ولامتلاكها مخزونًا نفطيًّا هامًّا تراه تلك القوى بعين الغنيمة التي تترصّدُها، وتُحِيكُ تعثُّرَها. أمّا في سوريا فتُراوِحُ الثورة هناك مكانها، لموقع البلاد الاستراتيجي المحاذي للصّهاينَةِ. الموقع الذي جعله كالرِّداء، يتخطّفُ المتدخلون الدّولِيُّون بلا رحمةٍ شعبا ينزف كلّ يومٍ شهداء منه فيهم النساء و الشيوخ و الأطفال، فيجذبُ كلّ طرفٍ منهم لناحيته، حتّى انتهى قاب قوسين أو أدنى من التّشرذم و التّقسيم إلى دويلاتٍ أو أقاليمَ. وفي مصر فشلت الثورة أو لِأقل ارتدّت، فزُجّ بالحريّة في السّجن، ودُرِّس العُهرُ في المنابر، لموقع البلد الهامِّ جدًّا، فهو يحاذي الصهاينة بأرض شاسعة هي شبه جزيرة سيناء، الأرضُ المصريّةُ التي يريدها الغرب حديقة خلفيّة للكيان الصّهيونيّ لا حديد فيها، و لا بأس خلالها. يُقَضُّون في نزلها ومنتجعاتها أيَّام عطلهم، فيتحقّق بذلك نصفَ أمنهم العامّ. كما أنّ موقع البلد يحاذي دول الخليج النفطيّة التي ذكرتُ، ويحاذي في نفس الوقت العمق الإفريقي الذي عملت تلك القوى في فترة سابقة من القرن الماضي، على دقّ إسفين الفُرقة فيه، ولا تريد أن ينقضّ الآن تحت أيّ مسمًّى من المسميات، ولو كان "ديمقراطيّة الشعوب" أو "حقّ تقرير المصير" أو "سيادة الدولة على مُقدّراتها".

أمّا تونس فهي الفقيرة إلى الله، الغنيّة به، و بما سخّر لها من شعبٍ بطبيعة إنتاجيّة على عمومها. و هي البعيدة عن تلك البُؤرة التي ذكرتُ. و لعلّها بفضل هاتين النعمتين... هي التي بين تلك الشعوب تنعم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، صلاح المختار، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، سيدة محمود محمد، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، هناء سلامة، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، تونسي، صفاء العراقي، كمال حبيب، ياسين أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، فهمي شراب، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، صفاء العربي، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، أنس الشابي، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، عدنان المنصر، أبو سمية، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، كريم فارق، سلوى المغربي، أحمد ملحم، رافد العزاوي، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، وائل بنجدو، عبد الله زيدان، منى محروس، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، كريم السليتي، طلال قسومي، حاتم الصولي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، العادل السمعلي، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، حسن الحسن، علي الكاش، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، صباح الموسوي ، فتحي العابد، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة