تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صحّ النّوم يا "ترويكا"

كاتب المقال فتحـــي الزغــــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت تعمّدتُ عدم نشر مقالاتٍ في التّحليل السّياسي طوال الفترة التي تلت حادثة اغتيال الشّهيد "البراهمي" و التي بِتُّ مقتنعا اليوم بأنّها من تدبير حلفاء المعارضة التّجمعيّة و اليساريّة و اللّبيراليّة الحداثيّة و القوميّة، وتنفيذ غبيّ من أغبياء طريقة من طُرق الفِرق الدّينية. و كان ابتعادي عن النّشر مَردُّه عدم الانخراط في الضجّة الإعلاميّة التي أحدثَها الصّحفيُّون و الإعلاميّون الذين يتمنّون إلقاء "النّهضة" و "المؤتمر" في البحر و ما أكثرهم. و حتّى لا أكون جزءا من تلك الماكينة التّعبويّة الضّخمة التي يدور تُرسُ محرّكها في باريس في "فرانس 24" ، فتنتقل حركته بالسّلكي و باللاّسلكي إلى تلفزتنا العموميّة و بعضٍ من قنواتنا النوفمبريّة، و من ثمّ إلى ساحة "باردو" عندما كان أهل اعتصام الرّحيل يُمنُّون أنفسهم بأنّهم الشعبُ و أنّ الشّعب لهم، و من ثمّ إلى بعض المناطق الحدوديّة و الولايات و الجهات، التي خرج منها عشراتٌ يُطلِقُ عليهم المتواطئون معهم من ذلكم الإعلاميين تسمية "الشّعب" و "الأهالي" و "سكّان المنطقة" لمكاتب الولاّة، و لمكاتب المعتمدين لـــ "عزلهم" ، كما يقولون، و تنصيب "شريفٍ" منهم، لا يهمّ إن كان قد وصل في دراسته إلى السّنة السّادسة "ب" أو السّادسة "أ" فكلّهم أولاد التسعة.

لكنّي قد حذّرتُ منذ تلك الحادثة إلى أنّ كلّ ما يجري و سيجري، سيكون ضمن افتعال الأزمة لنصدّق حدوثها، أو بالأحرى لتُصدِّق "التّرويكا" حدوثَها، و كنتُ معتقدا إلى اليوم بأنّ الاعتراف بالأزمة وحده، سيُطوّق حبلًا على رقبة من يحكم البلاد اليوم. لأنّ ذلك الاعتراف هو عتبة مُزلِقَةٌ نحو حفرة عميقة مظلمة تنتهي بانتهاء حلم تحقيق ما قامت لأجله الثورة. و لأننّي من الّذين يرونَ أنّ كلّ مؤشّرات الفشل و حضور الأزمة سببُها آتٍ من فجّ المعارضة بأطيافها الكثيرة و أعدادها القليلة. تلك المعارضةُ التي اشتركت في هدفها مع اتّحاد الشّغل، و اتّحاد الأعراف ،و اتّحاد المحامين، و اتّحاد التّجمّعيين، و اتّحاد اليساريين، و اتّحاد الحداثيين، و هو إسقاط الحكومة. فعمل كلّ منهم على تحقيق ذلك الهدف بتنسيق واضحٍ و جليّ، لا يخفى على أحدٍ، بل تجاوز ذلك التّنسيق الذي كان من المفترض أن يكون بين أعضاء "التّرويكا".

"الترويكا" التي تلوّن التّكتل فيها بألوان المعارضة حينا، و بألوان السّلطة حينا آخرَ، و هو ما يُعدُّ ضربًا من ضروب الخيانة الائتلافية، و ترنّحتِ " النّهضة" فيها للابتزاز، وأبدعت بتنازلاتها المتكرّرة تحت عنوان "مصلحة المرحلة" ، تنازُلا أظهر لي "ترويكا" مطيعةً تُصدِّقُ ضِرّتَها على أنّها قبيحةٌ، فما كان منها إلاّ أن وافقت على اصطحابها معها إلى مشعوذِ القريةِ، و ربّما كان يكفيها نظرةٌ إلى المرآة لتعلم درجة خلْقِها، و عدد أنصارها من أولئك الذين ينظرون إليها تُصدّقُ المشعوذَ، و الذين هم في حالة دهشة و مرارة و ذهولٍ لما وصلت إليه بتلك المواقف.

فمتى كان اتّحاد الشّغل محايدا حتى يُؤتمَن في وساطةٍ؟ و هو غارق حتى أنفه في المنظومة البنعليّة؟ و هو الذي لا يخجل من تنظيمه الإضراب تلو الإضراب؟ و هو الذي تمكّن به الفكر اليساريّ من رأسه حتى أخمص قدميه؟ ومتى كانت رابطة حقوق الإنسان محايدةً و رئيسُها قياديٌّ في الجبهة الشّعبية؟ نفسُ الجهة التي نظّمت حملات مضحكة لإسقاط الحكومة أسابيعا و أسابيع، فلم يأتِ لها أحدٌ من الشّعب باستثناء عائلاتهم؟ و متى كان اتّحاد الصّناعة و التّجارة محايدا حتى يُؤتمَن في وساطة؟ و رؤوسه قد جمعوا أموالَهم التي هم بفضلها هناك، من اتساقهم التّام مع منظومة الاستبداد؟ و متى كانت هيئة المحامين محايدة لتُؤتمَن على الوساطة ؟ و هي ترنَحُ تحت ملفّات فساد المنتسبين إليها في أيّام الطّاغية، و لم تفتح أيّا منها حتّى اليوم؟

و لماذا تصرّ "النّهضة" إعلاميّا، في تصريحاتها و بياناتها على وصف الثّعلب بالحَمل؟ و لم تصارح الشّعب و لو لمرة واحدة بأنّها تتلقى الضّربات الموجعةَ تحت حزامها من أولئك الثّعالب؟ حتى أنّي أراها تنهشها في رجليها ، و هي تحاول الظّهورَ في أعلى الصّورة تضحك و تضحك.

كلّ هذه الأسئلة يطرحها العديد من المتابعين للشأن السّياسي التونسي و لازالُوا يطرحونها على أهل "التّرويكا"، و لأحدِّدَ أكثر على حزب "حركة النّهضة" ، لأنّه هو المستهدف من كلّ المؤامرات، و لأنّه هو الذي أراه سيُسحَلُ في الشّوارع إذا ما استولى أولئك على الحكمِ تحت أيِّ غطاءٍ، و لأنّي أراه سيعودُ إلى النّشاط من داخل السّجون و من داخل مراكز الشرطة و من "لندن"، إذا استمرّ في تجاهله لحقيقة اللّعبة. كما لأنّي أعتبر أنّ حزب "المؤتمر" قد أصبح من الأثاث القديم في النسيج الحزبي الرّاهن، و أنّه لا يعدو أن يكون أسماءا لا يتجاوز عددها أصابع اليدين. كما لأنّي أعتبر أن حزب "التكتّل" لا لون له و لا طعم و لا راحة، يقفزُ رئيسه بين السلطة و المعارضة لا تستطيع مسكه في رأيٍ أو في موقفٍ أو في مبدإ، درجةَ أنّه يُصرّحُ على منبر السلطة بالكلام الذي تُسطِّره المعارضة بالأحمر عندها، لإبرازه و استغلاله دوليًّا و إعلاميًّا .

لكن بعد تلك الندوة الصحفيّة التي عقدتها الرّباعية - نسبة إلى لجنة الوساطة و رعاية الحوار الرباعية - و التي صفّق فيها الصّحفيُّون و الإعلاميون بتفاعلٍ أعمى مع كلام أمين عام اتحاد الشغل، في مشهد مُزرٍ يقال أنّه كشف مستواهم و مهنيّتهم و مصداقيتهم، و فضح انتماءهم – فكرا و هوًى - إلى الكتلة السياسية المعارضة للترويكا العوراء. هل سقطت ورقة التوت من الرباعية؟ و التي كانت النهضة تراها و تصدّقُ أنّها تسترها؟ فإذا كان الجواب منها بـ"لا"، فتلك مصيبةٌ، و إذا كان الجواب بــ"نعم" فسيصدُق من قال "صحّ النّوم يا "ترويكا""


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، الترويكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، تونسي، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، سلام الشماع، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، محمد العيادي، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، مصطفي زهران، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، محمود فاروق سيد شعبان، معتز الجعبري، وائل بنجدو، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، جاسم الرصيف، طلال قسومي، منى محروس، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، محمود صافي ، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، علي عبد العال، فهمي شراب، خالد الجاف ، د - مصطفى فهمي، د - مضاوي الرشيد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، مصطفى منيغ، صباح الموسوي ، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، د. أحمد بشير، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، نادية سعد، سلوى المغربي، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، كريم السليتي، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، ابتسام سعد، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، مجدى داود، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سوسن مسعود، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة