تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاقتصاد في الإسلام - ج7

كاتب المقال فتحي الزّغــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


... كنت أثرت سؤالا في آخر الأسبوع الماضي، يتبادر إلى ذهن كلّ من يتعرّف على الزّكاة و شروطها و قيمتها القليلة نسبيّا بالمقارنة مع النّسبِ المرتفعة للضّرائب المفروضة في مختلف المجتمعات و الدّول، سواء كان ذلك قديما أو معاصرا أو حديثا، من تلك التي لم تطّبق المنظومة الاقتصادية الإسلاميّة، و لو كانت تدين بالإسلام. فالتّاريخ قد ذكر لنا عديد الثّورات التي قامت على نُظُمٍ حاكمةٍ كان سببها ارتفاع الضّرائب و كثرة المَجبى. كما أنّه ذكر أنّ عديد الدّول الإسلاميّة التي أفل نجم حضارتها، و ابتعد حكّامها و شعبها عن دينهم، أخذت الحلول الجاهزة من غيرها لمشاكلها الاقتصاديّة، و الّتي منها لا محالة زيادة الجباية أو المجبى - كما يقول القدامى - لتمويل ترف حاكمٍ أو سلطانٍ، أو لتمويل مشاريع فاشلةٍ كالتي نرى بعضها في دول الخليج العربي اليوم، أو لتمويل نزوة ملكٍ أو أميرٍ لا تشبع أبدا. فتركوا الزّكاة و صنّفوها ضمن الصدقات التي يقوم بها الفردُ اختيارًا لا وُجوبًا كما أمر الله، و ألحقوها بطقوس العبادة و التّنسُّكِ و التّقوى التي يرفضونها بطبعهم، فكان أن أضحت الزكاة في مقام الوضوء مكانة، و في مكانة الإحسان مقامًا. فأعرضوا عنها كوسيلة تمويلٍ ثابتةٍ، و انصرفوا نحو القروض و التّمويلات غير الإسلاميّة المنهج. و ها نحن نلاحظ بأمِّ أعيُننا حجم الكوارث الّتي ألمّت بتلك الدّول في ميزانياتها، و التي منها ما أصابت منها هيكلها، فجعلتها عاجزة حتى عن دفع فوائض القروض، دون الخوض في أصولها ، و أصبحت تطلب من دائنيها جدولتها، و على محيّا قادتها ذلّةٌ لا تتوافق مع الدين و إقامة الدّين.

و حتّى نجيب على السّؤال الخاصّ بمدى كفاية الزّكاة لموارد الدّولة في الإسلام، إجابة مكتملةً مقنعةً، يجب علينا وضع مسألة الزّكاة في سياق كلّ موارد الدّولة في منظومة الاقتصاد الإسلامي. لأنّ الزّكاة في حقيقة الأمر عنصر من عناصرَ عديدةٍ، تمثّل مصادر التّمويل لمصاريف المجتمع المسلم، تختلف في جوهرها و مقاصدها مع مصادر التّمويل في الاقتصاد الكلاسيكي.

فالدّولة الإسلاميّةُ تعتمد مصادر أخرى للمال، لتصريفها في مصارف هي الأخرى تميّزها عن غيرها من المصارف المعروفة عن الدّولة في النّظم الاقتصادية الكلاسيكية، و التي سآتي على ذكرها لاحقا. و تلك الموارد يمكن ذكرها بحصر نسبيٍّ و هي الخراج، و مكوس العبور، و أعشار السّفن، و خُمُس ما يخرج من البحر و الأرض، و المواريث المقطوعة، و عائدات مشاريع الدّولة، و عائدات الأحكام القضائيّة. و المتأمّل لهذه الموارد يلاحظ عدم وجود مورد الضّريبة أو الضّرائب بالطريقة التي نعرفها اليوم، كما يلاحظ عدم وجود مورد الجمارك. و في ذلك تفصيلٌ سيأتي دوره.

فالخراجُ ضريبةٌ قديمةٌ قِدَمَ البشرِ، تقومُ على دفع صاحب الإنتاج نسبةً من إنتاجه عينًا أو نقدا يساويه للدّولة، حسب مواسم إنتاجه. و الخراج بدأ في أوّل الأمر على ما تُنتجه الأرض من زراعةٍ و بعلٍ. و صار إلى ما يُنتجه صاحب الإنتاج من إنتاج.

و مكوس العبور ضريبةٌ تفرضها الدّولة المسلمةُ على القوافل و السّلع و المراكب التي تستعمل مجالها البريّ أو الجويّ - في أيّامنا هذه - و هي مشابهة لضريبة أعشار السفن.
و أعشار السّفن ضريبة تساوي قيمتها - كما يدلّ اسمها عليها - عُشُر ما تحمله السّفينة عند استعمالها بحر الدّولة الإسلاميّة لاختصار طريق ملاحيٍّ، أو لعدم وجود طريق بحريٍّ سوى طرُقِها. و هي ضريبة معروفة إلى يومنا هذا بين الدّول.
و خُمُس البحر و الأرض ضريبة تقدّر بخُمس ما يَخرج من أعماق البحر و خمس ما يخرج من باطن الأرض من خيرات و ثروة، و عليها يقاس هذه الأيّام ما يُلتقطُ من السّماء من خيرٍ.
و المواريث المقطوعة هي كلّ الأموال التي تُوُفِّي صاحبها دون أن يكون له وريث شرعي. و هذا المبدأ معروف في كلّ النّظم الاقتصادية تقريبا.
و عائدات مشاريع الدّولة تملكُها الدّولة، بشرط أن لا توظّفها في مزاحمة الشّعب في إنتاجه، و أن لا تدخل معه في منافسة أبدا.
و عائدات الأحكام القضائيّة هي الخطايا و الكفالات و الدِّيَّات التي تأخذُها الدّولةُ بدون نقصان بقيمتها التي تُدفع بها.
...و قد تعرّضت عند بحثي لكتابة هذا المؤلّف، إلى موارد أخرى للدّولة الإسلامية ذُكِرت في كلّ المراجع ذات المجال كالفيء، و الجزية، و الغنائم، إلّا أني لا أرى واقعيّتها اليوم في ظلّ الوضع الدّولي الحالي، و في ظلّ وضع الدّول الإسلاميّة الضعيف، و في ظلّ تأخّرها عن ركب القوّة الذي يمكن أن يكون سبب وجود تلك الموارد إذا ما تحقّقّ. كما لأنّي لا أميل فطرةً و دينًا، إلى اعتبار الغنيمة – مثلا - موردًا قارًّا تقع برمجتُه في الدّول المسلمة. لأنّ فعلاً كذلك يستوجبُ برمجة حروبٍ و إغاراتٍ على غير المسلمين. و هذا لا يستقيم مع التّشريع الإسلامي و مقاصده السّلميّة مُطلقا. فالحرب في الإسلام ظاهرةُ قهرٍ و عنفٍ و قتلٍ، لا يتعاطاها المسلمون إلَّا إذا فُرضت عليهم. و حتى إذا ما فُرضت عليهم، فهم يأتونها ليدافعوا عن دينهم أو عن أنفسهم أو عن عرضهم أو عن عقلهم أو عن مالهم و هي الأسباب المعروفة بالحرمات الخمسة المستوجبة للقتال و الجهاد. و حتى إن أتوها – أي الحرب - فهم يأتونها بضوابط حدّدها الشّرعُ كذلك، أعتبرُها قمّةَ حدود الإنسانيّة، مثل تحريم التّعرّض للشّيوخ، و للنّساء، و للأطفال، و للشّجر، و للمياه، و عدم الاِستقواء على الضّعيف، و عدم محاربة المستجير، و غيرها من الحدود التي لا يتّسعُ المجالُ لذكرها في هذا الكتاب .

لكن سؤالا آخر قد يفرض نفسه على إثر هذا الذي تقدّم، و هو مدى كفاية الزّكاة مع مصادر تمويل الدّولة الإسلامية تلك، لمصاريف و ميزانيّة الدّولة في المنظومة الاقتصاديّة الإسلاميّة؟

و للإجابة عن هذا السّؤال يجب استحضار مسألة أكبر و أشمل، و أقصد مبدأ الاستخلاف في الأرض. و الذي بدوره يوضع في خانة أوسع، و هي مهمّة الدّولة أو الحكومة في المنهج الاقتصادي الإسلامي، إذ تتمايز هي الأخرى عن تلك المهمّة المُناطة للدّولة في المنهج الاقتصادي الكلاسيكي .
فالدولة في الإسلام تقوم على الغاية من وجودها، و هي حفظ الدّين بما يضمن عبادة الله و تصريف كلّ جوارح البشر و عقله و هواه نحو تلك الغاية، و حفظ النفس و حفظ العرض و حفظ العقل وحفظ المال و عن هذه الضرورات تقوم تفريعات الدّور و تفصيلاته.
فهي – أي الدّولة - لا تكون في أيّ وجه من الوجوه في المجال الاقتصادي منافسا للشّعب، أو غريما له في إنتاجه، بل تكتفي بجمع الأموال من ثروة المواطنين لا من دخلهم، و توزيعها بالعدل عبر طرق العون المباشرِ، أو إقامة مشاريع كبرى تعود بالنّفع على كلّ المواطنين. كما أنّها تراقب السّوقَ، و لها أن تتدخّل لتمنع المحرّمات فيه، كالاحتكار و الغشّ. كما أنّها تقيم العمران، و تحفظ الأمن داخل حدودها بالشُّرَطةِ، و تحفظ حدودها بالجيش، فتصرف على هذين الجهازين رواتبهما و تجهيزاتهما. كما أنّها تتصرّف في مواردها الماديّة و البشريّة، فتصرف على موظفيها رواتبهم و حقوقَهم. و عدد الموظفين لا يكون كبيرٌ في المنظومة الاقتصادية الإسلامية، لعدم جواز تدخّل الدّولة أو الحكومة في مفاصل الحياة الاقتصادية للشّعب، الأمرُ الذي إن تحقّق يستوجب أعوانا كثيرون و طاقة بشريّة كبيرة. كما أنّ الحكومة في المنظومة الاقتصاديّة الإسلاميّة مدعوّةٌ إلى تحقيق الكفاية، و إذا لم تحصل الكفاية، فهي مدعّوة إلى تحصيل الكفاف، و هو أدنى مستويات الخدمات و المصالح التي يمكن تحقيقها بأدنى كلفة موجودة، و التي يمكن لها في بعض الحالات فقط أن تفرض لتحقيقها ضريبة مُحدثةٌ أو ما يشاكِلُ الضّريبة، بشرط أن تكون وقتيّةً و وجيزة.

و عليه فلا يمكن الحديث في المنظومة الاقتصادية الإسلاميّة عن استيراد الدّولة لمنتجات استهلاكيّة مثلا، كتلك التي تُثقِل ميزانيات الدّول الحديثة هذه الأيّام. لأن الاستيراد بالشّكل المعروف اليوم، غير موجود في تلك المنظومة. كما لا يمكن الحديث عن إتاوات التصدير لمنتجات الشّعب إلى خارج حدود دولته المسلمة، لأن الطريق في تلك المنظومة مفتوح لكلّ الشعب متى أراد فردٌ منه أن يزيد في ثروته بتجاوز حدود بلاده. و في هاتين العمليّتين – الاستيراد و التصدير - سيكون الربح للدولة عموما ربحا غير مباشر، و هو الزّيادة في الإنتاج، و بالتّالي زيادة الثّروة داخل حدودها، فالثروة في المنظومة الاقتصاديّة الإسلاميّة – و كما بيّنتُ سابقا – هي الإنتاج أي السلعة و ليست النّقود أو السّكّة قيمتها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، ابتسام سعد، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، محمود طرشوبي، علي عبد العال، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، صلاح الحريري، حسن الطرابلسي، سوسن مسعود، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، الناصر الرقيق، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، عراق المطيري، منجي باكير، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، أبو سمية، أنس الشابي، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، محمود صافي ، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، رافع القارصي، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، جمال عرفة، فراس جعفر ابورمان، تونسي، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الرزاق قيراط ، هناء سلامة، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، عواطف منصور، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة