تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الأسطورة الشخصية" في الممارسة التشكيلية المعاصرة والراهنة
قراءة لتجربة الفنانة التونسية " فاطمة شرفي"

كاتب المقال عواطف منصور - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لطالما أحسّ الإنسان أنّه في حاجة ملّحّة لتأسيس عالم خيالي سوءا كان في شكل هروب مواجهة لواقعه المعيش،فكانت النتيجة أن ابتدع الأسطورة حيث يتماهى الحلم مع الحقيقية والخيال مع الواقع. غير أنه لايمكن لهذهالتخيّلات ا الخارقة والخواطر اللامعقولة أن تتحوّل وتتبلور إلاّ في رحاب الفنّ. هكذا" يفتح الفن صدره لاستيعـاب الأساطيـر والخرافات والافتراضات السّاذجة حول الكـون "(1) وقد يؤكّد "الفنّ البدائي" ما ذهبنا لقوله اللحظة، إذ يعكس العلاقة الأسطورية القائمة بين الإنسان وواقعه، كما أنّ الأسطورة تعتبر البداية الأولى لحركة العقل البشري حيث أراد أن يتخيّل ويعبّر.

ترى، فهل لا تزال الأسطورة حاضرة بواقعها المعاصر وبالتحديد في الفنّ التشكيلي؟ هل وقع توظيفها باعتبارها حركة إبداعيّة يتجاوز بها الفنّان الطبيعة و يفتح مجالا آخر للتعبير عن واقعه، أم أنّه قد وقع تغييبها في فن تشكيلي معاصر طغت عليه التكنولوجيات الجديدة بتقنياتها الحديثة ؟

- الأسطورة بين الموضوعيةّ والذاتيّة:


قبل التوغّل في الاجابة عن تساؤلاتنا التي طرحناها اللحظة، سنبحث في تاريخ الأسطورة فنيا علّنا بذلك نتجاوز مفهومها الضيّق و المتناول وكونها خرافة الاجداد.فالأسطورة هي عالم التجأ إليه الإنسان البدائي لتغطية نقصه في أدوات العمل التي أعوزته عن التحكم بالطبيعة، ليجد نفسهفي حاجة ملّحّة لأسطورة تمكّنه من السيطرة على الكون،فخلق بها عالما جديدا. ولم يكن ذلك العالم المخلوق وهما وإنّما كان هدفا عجزت أدوات الإنسان وخبرته العلميّة عن خلقه وكانت تلك الأداة الفذّة في يد الإنسان البدائي هي الأسطورة."(3)
أمّا في التحليل النفسي، ف" تصوّر الأسطورة كتعبير ثقافي يساعد على مرافقة النمو النفسي للتجارب التي وقع عيشهـا".(4) وهو ما يحيلنا للقول أنّ للأسطورة دور ثقافي بحيث تساعد الفرد على إفراز مكبوتاته واخراج الضغوط النفسية التي يتعرّض إليهـــا جرّاء تجارب يعيشها بحياته ويتأثر بها.

- الأسطورة الشخصية في الفن التشكيلي الحديث:


لو عدنا لموضوع بحثنا،سنجد أن هذا المفهوم سائد في الفن المعاصر والحديث ولا سيما مفهوم "الأسطورة الشخصية "، فقد أطلقها الناقد والفنانHERALD SZEEMANعلى معرض فني أوجب أن يكون يعبر كلّ عمل معروض عن تجربة شخصيّة للفنان المشارك وأن تقتبس المواضيع من سيرتهم الذاتية.كما حضر هذا المفهوم أيضا في أعمال الفنان JOSEPH BEUYS، وخاصة فيتنصيباته وعروضه القياسية. وقد كانت أعماله نتاجا لحادث كان قد تعرض له بعد تحطم طائرته أثناء الحرب ووجوده لمساعدة من قبائل "التتار" الذين أسعفوه باعتماد الوبر وشحم الحيوانات،ولأنّ هذا الحادث كان عميق الأثر في نفسه فقد بصم جل أعماله من تنصيبات وعروض قياسية" وذلك عبر حضورمواد وأشياء معينة تذكره بالمعسكر وبهذا الحدث،لأصبح هذه المواد قاعدة أساسيّة تتشكل منها أسطورتة الشخصية كالشحم، الوبر، العظام، الدم، الغبار والحيوانات الميتة... وعلى حد قول "تويس" أظن أنّ الأحداث إجمالا ترتبط ارتباط وثيقا بما يسمّيه الناس أسطورة شخصية.(4)

- الأسطورة الشخصية في الفن التشكيلي الراهن:


لايزال مفهوم الأسطورة الشخصية حاضرا الى اليوم، وأجلّ دليل هو تجربة الفنانة التونسية "فاطمة شرفي" التي بنت أعمالها الفنية على أسطورة شخصية وذاتية شكّلتهامن خلال خلقهالتركيب تشكيلي أطلقت عليه اسم " عبروك " وجعلت كل أعمالها الفنية سواء المرسومة أو الفوتغرافية وحتى التنصيبات والعروض القياسية أيضا تتمحور حوله.و"العبروك" في الأصل هي كلمة تونسية، تعني " الشخص المخادع المتغطرس على استعداد للهيجان والسيطرة على كل شيء". (5) كمايحضر هذا المعنى في الخرافة التونسية، "فهوالشخصية الخارقة للعادة والجبارة وتحضر بأشكال مختلفة في التمثل الذهني التونسي كالغول والجان...".

- "عبروك"، الأسطورة الشخصية للفنانة فاطمة شرفي:


يظهر "عبروك" بعد أن كان تلك الشخصيّة الخرافيّة المخيفة والمرعبة والخارقة للعادة في شكل جديد ومعاصرابّان دخوله المجال الفني والتشكيلي ليتشكّل في رؤية فنّية تنحو نحو فلسفة وجوديّة ترتئيها الفنانة فاطمة شرفي لخلق عالم متسامح وخالي من الحروب.ويتمثل"عبروك" فاطمة شرفي في شكل صغير يلازمها في جلّ أعمالها الفنية على اختلافها منذ سنة 1991، تصنعه الفنانة من الورق الملوّن بالحبر الأسود، الأبيض، الأحمر والأخضر. ويمكن أن نعتبر"عبروك" كائنا هجينا نظرا لأنه يجمع بين الشكل الإنساني وشكل الحشرة المستوحى من خيال الفنانة الطفولي، وقد اشتغلّت الفنانة قدراته الخلاّقة على التأقلم والالتصاق بكل شيء والقيام بحركات لامتناهية مثل الرقص والظهور في الصور الفوتوغرافية والمشاركة في العروض القياسية، فهو يترجم الحياة الداخليّة للفنانة ولتصوراتها.

وبسؤالنا للفنانة بان لنا أنّ"عبروك" هو وليد أسطورة شخصيّة استقتها الفنانة "فاطمة شرفي من خلجاتها النفسية التي استثمرتها من ذاكرتها الطفولية وذلك بعد مشاهدتها لأحداث حرب الخليج الأولي في التلفاز وهي صغيرة، فحفر هذا الحدث في ذهنها. فكانت تفرغ شحنات نفسها المتأثرة بأهوال الحرب في صنع هذه الأشكال العباريكية من الورق، فكانت تطوي الأوراق وتلفّها وتضغط عليهاثمّ تطليها بالحبر الأسود. وهكذا ولد "عبروك" أي من صميم أحاسيسهاالمتفجّرة وأنفاسهاالمختنقة والحزينة والغاضبة.

هكذا يكون "عبروك" منمخلفاة الحرب النفسية التي سجنت في ذات الفنانة منذ الصغر وهو نتاج صدمة من الحرب، ووولّيد حركات عفوية وتلقائية نشأت من رحم طاقة تنفيسية تفجّرت في الكبر من خلال هذه التجربة الفنية المتنوعة والثرية. وهو على لسان الفنانة "شخصية من الورق المطوي مبروم وملتو من خلال أياد عصيبة في انتظار السواء، و هو في البادئ استعارة تدلّ على الإنسان الذي انحط ّإلي مستوى الحشرة والذي يذعن لأهوال الحرب، هو إنسان من الورق ولد من سواد العالم"، من هنا يكون عبروك شخصية ذات بعد رمزي في أعمال الفنانة شرفي وهو بصمة من ذاتيتها ونفسيتها وهو ما يمكن الإقرار بكونها أسطورة شخصية لفاطمة شرفي دون غيرها، أسطورة نابعة من ذاتها.

- البعد الوجودي في تجربة فاطمة شرفي:


تعبّر فاطمة شرفي من خلال أسطورتها الشخصية عن اهتمامها بمسائل وجودية تستفز حواس المشاهد وتعرّي الحقيقة المخفيّة، ففنّها هو تعبير قوي استفزازي يحمل رسائل فنية ذاتية تتّخذ من حضور المشاهد وفاعله بعدا جماعيا يعبّر عن مسائل إنسانية ووجودية وهكذا يصبح فالعبروك من "أسطورة شخصية" لفاطمة شرفي فهو الى صورة تمثّل الإنسانية ككلّ اصطبغت بطابع عالمي وجودي، وانتقلت من ذاتية الفنانة فإلى ذاتية الاخر، اي من بعد ذاتي لحت الى البعد الموضوعي ومن الشخصي إلى الجماعي. ففي معرضها "حديقة وكوارث" (Jardin et désastres)، أنشأت الفنانـــة مفارقة وجدليّة أساسية قائمة بين عالم الموجود وعالم المنشود على حدّ السواء نستشفها من خلال أعمالها المعروضة ولعله ما أشارت اليه:"رشيدة التريكي" في مقالها (Cultiver lesparadoxes ) "عملهــــا اليوم مكرس بإشعاع الرسم بخيالنا عالم حساس بحت حيث تنزل في كل مرة ماسي الحاضر و الأحلام الدائمة."(6)

كما تطرّقت عبر هذا العرض إلي مسألة العنصرية،أين عرضت صورا تتبين بهـــا رسوم العباريك ملونة بالأبيض والأحمر والأخضر والأسودبالاضافة الى لوحة مرسومة جمعت مجموعة كبيرة من العباريك الملونة، فاللون الأخضر يرمز للمغرب العربي والأبيض للأصالة بينما يرمز الأحمر للهوية السويسرية. لكن هذه الفروقات سرعان ما تختفي بانصهار الألوان فيما بينها وتتشابك خطوط الأشكال المبسطة بحيث تصبح العباريك جسد كامل موحد. فشرفي تداعب بأنامل فكر آمل ينشد نحو عالم تنمحي به العنصرية و توحيد البلدان العربية مع الأوربية فسويسرا بلاد ليس لها تاريخ استعماري لكنه بلد يتخذ في الأغلب موقفا نشتم منه لرائحة العنصرية واللا تسامح إزاء المهاجرين الأجانب وشرفي هنا تمحي الفرو قاتاللونية والشكلية والدينية التي تعزل الآخرين عن الأنا.

- الأسطورة والتكنلوجيات الحديثة:


لم تتوقف الفنانة عند لم شمل الفنون الحديثة على غرار الرسم والنحت والتنصيبات والعروض القياسية لتدمج التكنولوجيا في أسطورتها وتجعل منها أسطورة فنية حديثة ومعاصرة بكل المقاييس، حيث عمدت لتقنيات ووسائط تكنلوجية تباينت بين فنّ الفيديو والفوتوغرافيا، كما تمازجت معها مجالات فنية أخرى، لتغيب الحدود فيما بينها وتلتئم الفنون معا كالنحت والرسم والعروض القياسية والفضاءات المتنوعة، فتتشابك وتنصهر لتتحوّل وتتوحّد عبر شخصية "عبروك باعتباره المحرّك الأساسي الذي يوحّدها وهو يرمز بذلك للانسان. ونستدلّ على قولنا هذا بعملها "مختبر السلام"، وهو عبرة عن عرض قياسي وجّهت من خلاله الفنانة خطابا للبشرية جمعاء. وقد نصبت في هذا العرض القياسي شبكة ضخمة وهي عبارة عن شريط مسترسل معلّق يمتدّ لـيغطّي الأرض متكوّن من عدّة صور فوتوغرافية للعباريك السوداء المتساقطة مما خلق خلفية ثنائية الأبعاد.
ووضعت في الـواجهة جهاز تلفاز يعرض شريط فيديو تظهر فيه العباريك الـسوداء المتساقطةفي حركة جنونية نها وكأنها مسعورة أوكـأنهـم راقصين مختمرين. اضافة الى وجود الموسيقى في هذا العرض مثل أغنيـة "جــاك برال" المعنونةب"البرجوازي". وتظهر في الأثناءالفنانة فـاطمة شرفي وهي ترتدي ثوبا أبيضا وملتفّة بنقـاب مطرّز بهذه العبــــاريك يغطي وجههــا كالعروس في وضعية جلوس يداها حول كرة تضعها على بطنها وكأنها تـحمي جنينا بداخلهـا وبعد دقـائق مننهاية الأغنية تنهض واقفة وترفع النقاب بهيبة ثم تكشف عن بطنـهـا لتظهر كرة بلورية شفافة ملآنة بذرّات من الاوراق الملونة باللون الأحمر وسرعان ما تكشف الفنانة عن خفايا الكرة و تصبّ بذراتها بعناية في آنية نصف كروية ومن ثم تذرّها على الأرضية لتأخذ فيما بعد ورقة وتشرع في قراءة نص باللغة الانجليزية.
يمكن الاقرار أنّ تجربة فاطمة شرفي تعتبر من التجارب الفنية المعاصرة وما هذه التقنيات التي تصيغها في حقيقة الأمر إلاّ بحث عن طبيعة العلاقات الإنسانية وطريقة تفاعل الأفراد في جماعات مختلفة في بنية المجتمع. وللمتأمل في تنصيباتها أنّ يشعر أنها صور مصغّرة عن المجتمع وعن الشعوب في هجرتها وعن العلاقات التفاعلية فيما بينها، فتارة يسود العباريق التوتر والمواجهة وتارة أخري يسودها التناغم والتناسق. فالتنصبيات رغم ثباتها وثبات العباريك التي فيها، فإنهـا تحفل بحركية نشطة هي في حقيقة الأمر نداء الفنانة ذاتها إلي النفوس الإنسانية لتتواصل وتتسامح ليتّسم العالم بالتالي بالانصهار لابالتعقيد والفوضى.
من هنا تكون العباريك بمثابة تعبير وامتداد لهاجس شخصي يسكن ذات الفنانة "فاطمـــــة شرفي". ولأنها تأمل أن يسود العالم الطمأنينة والسلم والتواصل فقد أشركت معهـــا المتلقي ليشاركها العمل وما ذلك الا ادماجللاخر، بل للإنسانية ككل.وهكذا هي تجربتها شاملة لكل أنواع الفنون التي تقصى فيها كل الحدود وتجتمع فيها فنون الرسم والنحت والتصوير والوسائط التكنلوجية والموسيقى والأدب.

المصادر


1- الوعي و الفن – غيور غي نحاتشف – ترجمة د.نوفل نيوف، ص 11، القسم الأول.1
2- فاطمة الشرفي، فنانة تونسيّة ولدت سنة 1955 بصفاقس، درست الفنون الجميلة بتونس قامت بتربّص في الصور المتحركة ببولونيا و من ثم دكتوراه المرحلة الثالثة "جماليات وعلوم الفن بالسوربون-فرنسا. كما درست بالمعهد العالي لـلفن المرئي بجنيف بسويسرا حيث تقيم حاليا. حياتهاالفنيّة زاخرة بعديد المعارض التشكيلية. انطلقت منذ سنة 1997 إلى يومنا الحالي، وقد حصلت على جائزة لجنة التحكيم العالمية للفّن المعاصر بالإسكندرية –مصر سنة 1999. كما تعتبر المرأة الأولى التي تحصّلت على الجائزة الأولى بمهرجان "داكار" بالسينيغال "جائزة ليبولد سيدار سنغور 2000".
3-مقدمة في نظرية الأدب – دكتور عبد المنعم تليمة – الفصل الثاني ص 27.
4- Wikipedia.org / Joseph Beuys
5- www.scnat.ch/dowlnds/info.301.pdf
6- Exposition : jardin et désastres – Cultiver les paradoxes

-------------------------
عمل من تقديم الباحثة في علوم التراث والفنون عواطف منصور
مساعدة متعاقدة بالمعهد العالي للفنون والحرف بالقصرين


الأعمال الفنية:








 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفن، بحوث جامعية، الاسطورة، فاطمة شرفي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، صباح الموسوي ، أبو سمية، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، عمر غازي، رافع القارصي، محمود سلطان، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، صلاح المختار، أحمد الحباسي، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، أنس الشابي، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، عبد الغني مزوز، تونسي، محمد شمام ، سلوى المغربي، محمد عمر غرس الله، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، فراس جعفر ابورمان، المولدي الفرجاني، حسن عثمان، خالد الجاف ، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، علي الكاش، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، محمد العيادي، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، مصطفى منيغ، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، كمال حبيب، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، مراد قميزة، مجدى داود، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، مصطفي زهران، يحيي البوليني، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، منى محروس، هناء سلامة، سيد السباعي، علي عبد العال، عزيز العرباوي، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، طلال قسومي، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمان القدوسي، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، محمود طرشوبي، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، حسن الحسن، محمد الياسين، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة